قال أبو العتاهية بعد تجربة الحب:
لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
لَمَوْتَةُ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات
لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
لَمَوْتَةُ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات
يَطُولُ اللَّيلُ والذِّكرَى تَطُولُ
وَقَد ذَهَبَت مِنَ الشَّوقِ العُقُولُ
ولَا قَمَرٌ يُنِيرُ، ولا حَدِيثٌ
يُسَلِّينَا، ولَا هَمٌّ يَزُولُ.
وَقَد ذَهَبَت مِنَ الشَّوقِ العُقُولُ
ولَا قَمَرٌ يُنِيرُ، ولا حَدِيثٌ
يُسَلِّينَا، ولَا هَمٌّ يَزُولُ.
صّلوا علىَ خير منْ وَطئ الثّرى
وسّلِمُوا حَتى تَنالوَا المُبتغى
"اللهم صلِ وسلم على نبينا مُحمد "
وسّلِمُوا حَتى تَنالوَا المُبتغى
"اللهم صلِ وسلم على نبينا مُحمد "