ما كلُّ ذي حاجةٍ بمدركها
كم من يدٍ لا تنال ما طلبت
من لم يسعه الكفاف معتدلاً
ضاقت عليه الدُّنيا بما رحبت
- أبو العتاهية
كم من يدٍ لا تنال ما طلبت
من لم يسعه الكفاف معتدلاً
ضاقت عليه الدُّنيا بما رحبت
- أبو العتاهية
"قومٌ إذا حلَّ الظلامُ رأيتهُم
رفعوا كفوفَ الذُّلِ لـلغفّارِ
طوبى لهم ولمن سيختمُ يومَهُ
بصلاتهِ في لحظةِ الأسحارِ"
رفعوا كفوفَ الذُّلِ لـلغفّارِ
طوبى لهم ولمن سيختمُ يومَهُ
بصلاتهِ في لحظةِ الأسحارِ"
يا سائقَ الصهريجِ إني آتيَةْ
خَلْفِي أخٌ يَحْبُو وأمٌّ باكِيَةْ
فامْلأ ليَ الدَّلْوَ الصغيرَ لعلَّنِي
أسقِي بهِ أمْعَاءَ بطني الخاويَةْ
باتَتْ على ظمَإِ اللياليَ عِدةٍ
فكأنها أعجازُ نخلٍ خاويَةْ
ذاقتْ من الأحزانِ كلّ صُنوفها
وتقَطّعتْ أسبابُها المتهاويَةْ
يا سائقَ الصهريجِ مالك لم تَقِفْ
أوَما سَمِعْتَ نَحيبَ أمّي الحانيَةْ
أومَا رأيتَ خيامنا وكأنّها
رغمَ الظروفِ جبال طودٍ راسيَةْ
مالي سوى الرحمنِ يقضي حاجتي
أشكو إليهِ تضَرُّعِي ورجائيَةْ.
ٖ
خَلْفِي أخٌ يَحْبُو وأمٌّ باكِيَةْ
فامْلأ ليَ الدَّلْوَ الصغيرَ لعلَّنِي
أسقِي بهِ أمْعَاءَ بطني الخاويَةْ
باتَتْ على ظمَإِ اللياليَ عِدةٍ
فكأنها أعجازُ نخلٍ خاويَةْ
ذاقتْ من الأحزانِ كلّ صُنوفها
وتقَطّعتْ أسبابُها المتهاويَةْ
يا سائقَ الصهريجِ مالك لم تَقِفْ
أوَما سَمِعْتَ نَحيبَ أمّي الحانيَةْ
أومَا رأيتَ خيامنا وكأنّها
رغمَ الظروفِ جبال طودٍ راسيَةْ
مالي سوى الرحمنِ يقضي حاجتي
أشكو إليهِ تضَرُّعِي ورجائيَةْ.
ٖ
لَيتَ الزَمانَ لَنا يَعودُ بِيُسرِهِ
إِنَّ اليَسيرَ بِذا الزَمانِ عَسيرُ
يا قَلبِ هَل لَكَ في العَزاءِ فَإِنَّهُ
قَد عيلَ صَبرُكَ وَالكَريمُ صَبورُ
إِنَّ اليَسيرَ بِذا الزَمانِ عَسيرُ
يا قَلبِ هَل لَكَ في العَزاءِ فَإِنَّهُ
قَد عيلَ صَبرُكَ وَالكَريمُ صَبورُ
وما منحَ اللهُ الخليقةَ بهجةً
بأجملَ من رُوحِ الحبيبِ وأرحما
نبيّ تهادى النورُ من طلَعاتِهِ
هنيئًا لمن صلّى عليهِ وسلّما
اللهم صل وسلم على محمد
عدد ماذكره الذاكرون
وما غفل عن ذكره الغافلون
ٖ
بأجملَ من رُوحِ الحبيبِ وأرحما
نبيّ تهادى النورُ من طلَعاتِهِ
هنيئًا لمن صلّى عليهِ وسلّما
اللهم صل وسلم على محمد
عدد ماذكره الذاكرون
وما غفل عن ذكره الغافلون
ٖ