نحصرت حصرة بالفيزياء لو نكعد نقراها اني وحسن عبد الكاظم هم ما نلمها
🤣2
"تحاول تفهم تدبير الله بتفكير محدود"
إحنا مرات ندعي وبعدين نشوف الأمور تمشي عكس اللي تمنّينا فنستغرب ونكول: شلون هيچ؟ هوة انا مو دعيت ليش دعائي مَستُجاب
ننسى إن الدعاء مو شرط يجي بنفس الصورة اللي نريدها الدعاء يطمّن القلب مو يحدد الطريق
والله ما يمنع شي عبث، كل تأخير بيه لطف وكل منع وراه خير إذا تمنّيت شي ورغبت بيه سلّم أمرك لله وارتاح خليها بيد الله وابتسم إذا إجاك فهو مكتوب إلك من البداية وإذا ما إجاك تأكّد إنه ما يناسبك.
اطمئن…
الله ما ياخذ منك شي حتى يكسرك
ولا يأخّرك الا حتى يفرحك بالوقت المناسب والصح
إحنا مرات ندعي وبعدين نشوف الأمور تمشي عكس اللي تمنّينا فنستغرب ونكول: شلون هيچ؟ هوة انا مو دعيت ليش دعائي مَستُجاب
ننسى إن الدعاء مو شرط يجي بنفس الصورة اللي نريدها الدعاء يطمّن القلب مو يحدد الطريق
والله ما يمنع شي عبث، كل تأخير بيه لطف وكل منع وراه خير إذا تمنّيت شي ورغبت بيه سلّم أمرك لله وارتاح خليها بيد الله وابتسم إذا إجاك فهو مكتوب إلك من البداية وإذا ما إجاك تأكّد إنه ما يناسبك.
اطمئن…
الله ما ياخذ منك شي حتى يكسرك
ولا يأخّرك الا حتى يفرحك بالوقت المناسب والصح
❤🔥3
العودة إلى الله ليست هروبًا من العالم، بل تصالحٌ معه.
هي لحظة يدرك فيها الإنسان أن كل ما كان يبحث عنه في الخارج كان ساكنًا في داخله منذ البدء.
حين يعود إلى الله يعود إلى سكينته الأولى، إلى صورته التي لم تُلوثها المقارنات ولا أرهقها السعي الأعمى، تتوقف الروح عن التشتت تتذكّر من تكون، ولماذا خُلقت، وإلى أي معنى تنتمي.
هناك فقط يلتقي الإنسان بنفسه دون أقنعة، دون ادعاء، دون خوف من أن يكون كما هو.
من عاد إلى الله لم يخسر شيئًا من العالم بل استعاد نفسه التي كادت تضيع فيه.
هي لحظة يدرك فيها الإنسان أن كل ما كان يبحث عنه في الخارج كان ساكنًا في داخله منذ البدء.
حين يعود إلى الله يعود إلى سكينته الأولى، إلى صورته التي لم تُلوثها المقارنات ولا أرهقها السعي الأعمى، تتوقف الروح عن التشتت تتذكّر من تكون، ولماذا خُلقت، وإلى أي معنى تنتمي.
هناك فقط يلتقي الإنسان بنفسه دون أقنعة، دون ادعاء، دون خوف من أن يكون كما هو.
من عاد إلى الله لم يخسر شيئًا من العالم بل استعاد نفسه التي كادت تضيع فيه.
❤🔥3