أتمنَّى أن تكُونَ كُل الطُرقَات الَّتي أسلكُها من اليوم ولآخر حياتي آمِنة وصالحة لي وأنْ يرضى اللّٰه عني دائمًا.
اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقتَنـي وَأَنا عَبـدُك ، وَأَنا عَلى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما استَـطَعْـت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْبي فَاغْفـِر لي فَإِنَّـهُ لا يَغـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ
᷂يوم ᷂جُمعة ᷂أكثِرو ᷂من ᷂الصّلاة ᷂على ᷂النبي ٌ ᷂اللهمُ ᷂صل ᷂وسلِم ᷂على ᷂نبيّنا ᷂مُحمد.
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
عسى أن يعوّضنا الله عن كل سوء صادفناه، وأن يهبنا الشعور بالطمأنينة.. عسى القادم كله خير وعسى أن يهبنا الله أعظم مما حلِمنا به
ما ظننت بك إلا خيرًا يا الله
وما جزيتني لحسن ظني إلا خيرًا
الحمدلله حمدًا كثيرًا لا يفي عطايَاك🤍
وما جزيتني لحسن ظني إلا خيرًا
الحمدلله حمدًا كثيرًا لا يفي عطايَاك🤍
مَاذا لو كان المقَابل الجنّة!
مَاذا لو كان جَزاء مُعاناتنا هُنا.. والعوَض عَن أروَاحنا الذَابلة، وشُحوب وجُوهنا، وتشتّتنا وتيهنَا، وأذَانا، وصَبرنا، أن نَدخل الجَنّة بغيرِ حِساب!
"مَا يُصيبُ المُسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هَم، ولا حُزن، ولا أذى، ولا غمّ، حتىٰ الشَّوكة يشاكهَا إلَّا كفر الله بِها من خطَاياه..
اللهم إنّا راضُون؛ فارضَ عنّا 🤎"!
مَاذا لو كان جَزاء مُعاناتنا هُنا.. والعوَض عَن أروَاحنا الذَابلة، وشُحوب وجُوهنا، وتشتّتنا وتيهنَا، وأذَانا، وصَبرنا، أن نَدخل الجَنّة بغيرِ حِساب!
"مَا يُصيبُ المُسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هَم، ولا حُزن، ولا أذى، ولا غمّ، حتىٰ الشَّوكة يشاكهَا إلَّا كفر الله بِها من خطَاياه..
اللهم إنّا راضُون؛ فارضَ عنّا 🤎"!