١. البواعث والمحركات: وتُعرف من خلال مسارين:
٢. مستوى مجريات الحرب: إدراك طبيعة التصعيد؛ فهذه الحرب بدأت بمستوى عالٍ جدًا مقارنة بما سبقها، وفهم هذا المستوى يعين على توقع ما قد تؤول إليه الأمور.
٣. المتابعة السياسية: رصد التصريحات المتعلقة بالحرب، وهذا يعطي تصورًا منطقيًا لمسارها ما لم تخرج من دائرة "التدرج" إلى دائرة "الانفجار" الشامل الذي يصعب قراءته، وإن كانت المؤشرات الحالية والتحشيدات تجعل هذا الانفجار متوقعًا.
🚫 ملاحظة: هذه النافذة لا تجعل منك محللًا سياسياً يتنبأ بالغد، لكنها تمنحك وعيًا بالمشهد العام.
١. السنن الإلهية: وهي القوانين الثابتة في إهلاك الظالمين ونصرة المظلومين والتدافع بين الحق والباطل.
🚫 تنبيه: السنن تجري على الصالحين أيضًا (كما في غزوة أحد) إذا وقع الفشل أو النزاع أو المعصية.
٢. النصوص الشرعية (أشراط الساعة): النظر في الأحاديث المتعلقة بآخر الزمان والفتن والهرج، ومع أنه لا يوجد نص خاص بهذه الحرب بعينها، إلا أن النصوص العامة عن الفتن والقتل تصف واقعنا بدقة.
٣. الرؤى الصالحة: هي جزء من المبشرات الشرعية، لكن يجب الحذر من المبالغة فيها أو جعلها هي الأصل في تفسير الواقع، والمنهج الوسط هو عدم المبالغة فيها وعدم تركها بالكلية، مع ضبطها بالقواعد الشرعية.
الوعي والنظر لا يكفيان وحدهما، بل لا بد من العمل، ويتمثل في:
١. الاستعداد النفسي والإيماني: الثبات واليقين بفرج الله.
٢. التضرع والاستغفار: لعل الله يصرف عنا العذاب ويجعله على القوم الظالمين، وأن يعصمنا من الفتن.
٣. الدور الشخصي والاجتماعي: تثبيت الأهل، ونشر الوعي، والتماسك النفسي والاجتماعي، وهو دور قد يفوق في أهميته محاولة التأثير المباشر في الأحداث الكبرى.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
- وجود المسلمين على اتساع خارطة العالم، وجود كبير وهائل ولم يحصل في التاريخ قبل ذلك، ومن أسباب هذا التوسع: هو صعوبة العيش في كثير من بلدان المسلمين، من حيث صعوبة العيش على المستوى المادي والمستوى الديني.
🏔️ كثيرًا ممن خرج من البلدان العربية والإسلامية خرج فارًّا بدينه، فلو بقي يدعو إلى الله، وبقي يقوم برسالة الإسلام لكان مصيره في المعتقلات والسجون.
- بقدر اتساع هذه الخارطة للوجود الإسلامي، تتسع خارطة المشكلات والتحديات، وبالتالي تختلف الأولويات التي ينبغي تقديمها، -مع الاتفاق على الأولويات الكبرى في الدين الثابتة في كل زمان ومكان-، فأولويات إصلاح الأنبياء اختلفت بحسب المشكلات المنتشرة في أزمنتهم.
- الحل بالنسبة للأمة الإسلامية ليس في الدعوة فقط، ولا في التربية فقط، ولا في الجهاد والسياسة والعلم الشرعي فقط، وإنما هذه هي وسائل لإقامة الدين، وهذه الوسائل تُحدَّد أولوياتها بحسب الواجب الشرعي، والحل موجود في مجموع ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن خلاله يُعلَم ما هو الواجب الشرعي في هذه المرحلة أو هذا البلد، والمفتاح الأول هو في تربية النُّخب الإسلامية على هذه الشمولية، بحيث لا يضع حاجزًا بينه وبين الحلول الأخرى، فإذا كان في سياق علمي شرعي لا يضع حاجزًا بينه وبين الدعوة، وحاجزًا بينه وبين الفكر، وحاجزًا بينه وبين السياسة والحكم بالإسلام، إلى آخره.
🔗 من أبرز مشكلات الواقع الخاص للسياقات الإسلامية الساعية إلى تمكين الدين والإسلام، أنه قلّ أن تجد سياقًا يربي أبناءه على الشمولية بمعناها الحقيقي.
- يشمل منهاج النبوة في التلقي وفي تربية الحمَلة الذين تلقَّوا الدين، ومنهاج النبوة في الإصلاح من خلاله عبر الدعوة من جهة، وعبر الجهاد والسياسة من جهة أخرى.
١. في تلقي الدين: اليقينية بربّانية الكتاب والتهيؤ لاستقباله
٢. المرجعية الشمولية: اعتباره مرجعًا أساسيًا في الهيمنة على حياة الإنسان.
٣. الشمولية في التلقي: هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله سبحانه وتعالى قد جاء متضمّنًا مجموعة من الموضوعات، وهذه الموضوعات كرّر ذكرها كثيرًا، مثل: موضوع بيان بسبيل المجرمين.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نسأل الله الثّبات أمام هذا الواقع المُحزن. 💔
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤12
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
- قدّر الله بحكمته أن يجعل هذه الحياة قصيرة موقتة، وأن يجعل نهاية العبور فيها إما إلى الجنة وإما إلى النار.
- الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل طريق الجنة طريقًا مليئًا بالمكاره والصعاب، وجعل طريق النار مليئًا بالشهوات، وأودع في الإنسان خاصية النسيان، وخلق الشيطان ليكون جزءًا من هذا التكليف الذي على الإنسان.
- الشيطان دوره أن يُنسي الإنسان حقيقة الطريق وأن يضرب عليه ستار الغفلة، لذلك الإنسان لا يُبصر كثير من الحقائق، لكن يأتي التكليف الشرعي ليبين لك الحقائق ويقول لك انطلق إليها كما هي بالتعريف الشرعي لها، لا بالضرورة كما تراها بعينيك.
- حقيقة الدنيا بيّنها الله في كتابه كثيرًا، لأن الغفلة التي تضرب على الإنسان في رؤيته لحقيقة هذه الدنيا كبيرة جدًا.
- تتقلب الأحوال في هذه الدنيا فيتدافع الحق والباطل ويتجبر المتجبرون والظالمون، فتحِقّ سنة الله سبحانه وتعالى التي لا تتبدل في دفع الناس بعضهم ببعض، ولولا ذلك لفسدت الأرض.
- اليوم الظلم والاعتداء والفساد والإجرام قائم على إخواننا في مشرق العالم الإسلامي، ومن سنن الله أنه لا يمكن أن يستمر مشهد طغيان الطغاة هكذا إلى الأبد.
- هذا كله بمجموع أحواله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلمًا وعدوانا".
- نحن المسلمون نؤمن بالله ونؤمن أن هناك وعودًا قادمة لم تتحقق بعد، وهذه الوعود جاءت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة.
- نحن نُبصر ذلك الواقع المستقبلي بقلوبنا، ونُبصره بعيني اليقين والإيمان.
- الخاسر في هذه المعادلة كلها هو الذي يعيش في غفلة.
- الإنسان يغترّ بالصورة الظاهرة ويعيش آمالًا دنيوية محضة، يظنّ أنه كونه في دولة مستقرة، فإنّ هذه الدولة ستحميه من كل شرّ!
- العالم الذي تراهُ حولك قد لا يستقرّ بهذه الموازين التي تراها، الصورة الظاهرة التي تراها من الأمان واستقرار الحياة قد يتغيّر، لذلك إذا لم تستعدّوا لمثل هذه المرحلة القادمة على المستوى الإيماني والديني قد تندمون.
- تزوّدوا من اليقين، فالمرحلة القادمة تحتاج إلى يقين.
- الامتثال لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيقظوا صواحب الحجرات"، يعني: أيقظوهنّ من نومهنّ لقيام الليل استعدادًا لمثل هذه الفتن.
- المبادرة بالأعمال الإصلاحية.
- الدعاء الطويل الخاشع الخالص.
- مهما تضخّمت الأحداث في المرحلة القادمة فحافظوا على يقينكم وإيمانكم وتوكلكم على الله، حافظوا على السكينة، حافظوا على تعلّقكم بالله وحسن الظنّ به، فلن يحدث في هذا الكون إلا ما أراده الله سبحانه وتعالى.
- تزوّدوا قبل هذه الأحداث باليقين، والتفكر، والعلاقة الخاصة بالقرآن، وقيام الليل والدعاء.
- هذه صيحة نذير لمن كان من أهل الغفلة، وصيحة تحذير لمن كان يظن أن ما يراه من أحوال أنها ستستقرّ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللهمّ اجعلنا سببًا في نصرةِ دينك ورفع راية الإسلام. ❤️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللهم ثباتًا يارب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM