[ سِـلْـسِلَـــةُ أَهَــمِّـــيَّـــة الــتَّـوْحِــيــدِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَفِـظَـهُ اللهُ وَمَتَّعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ: [ ٥ ]
------------------------------------
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:
فَالعَالَمُ الإِسْلَامِيّ ـ مَـا عَـدَا هَـذِهِ البِلَادِ الَّتِي حَمَاهَا اللهُ بِـدَعْـوَةِ التَّوْحِيدِ، فِيهَا المَشَاهِدُ الشِّركِيَّةُ، المُشَيَّدَةُ عَلَى القُبُورِ، كَمَا تَسْمَعُونَ عَنْهَا أَوْ كَمَا رَآهَا بَعْضُكُمْ مِمَّنْ سَـافَـرَ، الـدِّينُ عِنْدَهُـمُ الشِّركُ وَعِبَادَةُ المَوْتَىٰ وَالتَّقَرُّبُ إِلَى القُبُورِ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ؛ لِأَنَّهُ بِزَعْمِهِمْ يَتَنَقَّصُ الأَوْلِيَاءَ كَمَا يَقُولُونَ.
وَهُنَاكَ دُعَـاةٌ لَا يَهْتَمُّونَ فِي تِلْكَ البِلَادِ بِـأَمْـرِ التَّوْحِيدِ مَـعَ الأَسَف، إِنَّمَا يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى الأَخْلَاقِ الطَّيِّبَةِ، وَإِلَىٰ تَـركِ الـزِّنَـا، وَتَـركِ شُـربِ الخُمُورِ، وَهَـذِهِ كَبَائِـرُ مُحَرَّمَـاتٌ بِـلَا شَـكٍّ، وَلَكِنْ حَتَّىٰ لَـوْ تَـرَكَ النَّاسُ الـزِّنَـا وَشُـربَ الخُمُورِ، وَحَسَّنُوا أَخْلَاقَهُمْ، وَتَـرَكُـوا الـرِّبَـا، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَترُكُوا عِبَادَةَ القُبُورِ، فَـإِنَّ أَسَاسَهُمْ غَيْرُ صَحِيحٍ وَلَوْ تَرَكُوا الكَبَائِرَ، مَا دَامَ أَنَّهُمْ لَمْ يَترُكُوا الشِّركَ، وَحَتَّىٰ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ مَا دَامَ أَنَّهُ لَا يُنْكِـرُ الشِّركَ، وَلَا يَدْعُوا إِلَى التَّوْحِيدِ، وَلَا يَتَبَرَّأُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ فَـإِنَّـهُ يَكُونُ مِثْلَهُمْ؛ وَلِـهَـذَا يَـقُـولُ جَـلَّ وَعَـلَا لِـنَـبِـيِّـهِ: ﴿قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَــٰنَ ٱللهِ﴾ هَـذَا تَـنْـزِيـهٌ لِلهِ عَـزَّ وَجَـلَّ عَنِ الشِّركِ وَالكُفْرِ وَالنِّفَاقِ.
﴿وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ﴾ هَـذَا فِيهِ البَرَاءَةُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ.
فَالمُسْلِمُ المُوَحِّدُ لَا بُـدَّ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِین، وَلَا يَسَعُهُ أَنْ يَسْكُتَ وَالشِّركُ يَعُجُّ فِي البَلَدِ، وَالأَضْرِحَةُ تُبْنَىٰ، وَالطَّوَافُ بِالقُبُورِ مَعْمُورٌ؛ فَلَا يَسَعُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْكُتَ عَلَىٰ هَـذَا الـوَبَـاءِ الخَـطِيرِ الَّـذِي يَفْتُكُ فِي جِسْمِ الأُمَّـةِ،...
- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -
--------------------------------------
[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ٢ / صــــ: ١٠ - ١١ ]
------------------------------------
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:
فَالعَالَمُ الإِسْلَامِيّ ـ مَـا عَـدَا هَـذِهِ البِلَادِ الَّتِي حَمَاهَا اللهُ بِـدَعْـوَةِ التَّوْحِيدِ، فِيهَا المَشَاهِدُ الشِّركِيَّةُ، المُشَيَّدَةُ عَلَى القُبُورِ، كَمَا تَسْمَعُونَ عَنْهَا أَوْ كَمَا رَآهَا بَعْضُكُمْ مِمَّنْ سَـافَـرَ، الـدِّينُ عِنْدَهُـمُ الشِّركُ وَعِبَادَةُ المَوْتَىٰ وَالتَّقَرُّبُ إِلَى القُبُورِ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ؛ لِأَنَّهُ بِزَعْمِهِمْ يَتَنَقَّصُ الأَوْلِيَاءَ كَمَا يَقُولُونَ.
وَهُنَاكَ دُعَـاةٌ لَا يَهْتَمُّونَ فِي تِلْكَ البِلَادِ بِـأَمْـرِ التَّوْحِيدِ مَـعَ الأَسَف، إِنَّمَا يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى الأَخْلَاقِ الطَّيِّبَةِ، وَإِلَىٰ تَـركِ الـزِّنَـا، وَتَـركِ شُـربِ الخُمُورِ، وَهَـذِهِ كَبَائِـرُ مُحَرَّمَـاتٌ بِـلَا شَـكٍّ، وَلَكِنْ حَتَّىٰ لَـوْ تَـرَكَ النَّاسُ الـزِّنَـا وَشُـربَ الخُمُورِ، وَحَسَّنُوا أَخْلَاقَهُمْ، وَتَـرَكُـوا الـرِّبَـا، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَترُكُوا عِبَادَةَ القُبُورِ، فَـإِنَّ أَسَاسَهُمْ غَيْرُ صَحِيحٍ وَلَوْ تَرَكُوا الكَبَائِرَ، مَا دَامَ أَنَّهُمْ لَمْ يَترُكُوا الشِّركَ، وَحَتَّىٰ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ مَا دَامَ أَنَّهُ لَا يُنْكِـرُ الشِّركَ، وَلَا يَدْعُوا إِلَى التَّوْحِيدِ، وَلَا يَتَبَرَّأُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ فَـإِنَّـهُ يَكُونُ مِثْلَهُمْ؛ وَلِـهَـذَا يَـقُـولُ جَـلَّ وَعَـلَا لِـنَـبِـيِّـهِ: ﴿قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَــٰنَ ٱللهِ﴾ هَـذَا تَـنْـزِيـهٌ لِلهِ عَـزَّ وَجَـلَّ عَنِ الشِّركِ وَالكُفْرِ وَالنِّفَاقِ.
﴿وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ﴾ هَـذَا فِيهِ البَرَاءَةُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ.
فَالمُسْلِمُ المُوَحِّدُ لَا بُـدَّ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِین، وَلَا يَسَعُهُ أَنْ يَسْكُتَ وَالشِّركُ يَعُجُّ فِي البَلَدِ، وَالأَضْرِحَةُ تُبْنَىٰ، وَالطَّوَافُ بِالقُبُورِ مَعْمُورٌ؛ فَلَا يَسَعُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْكُتَ عَلَىٰ هَـذَا الـوَبَـاءِ الخَـطِيرِ الَّـذِي يَفْتُكُ فِي جِسْمِ الأُمَّـةِ،...
- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -
--------------------------------------
[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ٢ / صــــ: ١٠ - ١١ ]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*الفرق بين كتاب ( تيسير العزيز الحميد ) وكتاب ( فتح المجيد )*
*الشيخ صالح الفوزان حفظه الله .*
*الشيخ صالح الفوزان حفظه الله .*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[الشرك في الألفاظ]
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اسم االه الأعظم...
الشيخ محمد بن صالح العثيميين رحمه الله ...
الشيخ الألباني رحمه الله ..
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ...
الشيخ محمد بن صالح العثيميين رحمه الله ...
الشيخ الألباني رحمه الله ..
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معنى لا إله إلا الله ...
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ورعاه
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ورعاه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM


