الحوار المتمدن
3.12K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
مقداد مسعود : رسالة من القاص والروائي الكبير مهدي عيسى الصقر ..إلى مقداد مسعود
#الحوار_المتمدن
#مقداد_مسعود الخميس، 12 تشرين أول 2000 بغدادالأخ العزيز الاستاذ مقداد مسعود المحترمتحية المودة والتقديرجزيل شكري لما بذلته من جهد، في تحليل روايتي (صراخ النوارس),إنني أتفق معك، في ما توصلت اليه، وبشكل خاص اشارتك الى ان الزوج لم يعمد الى تطليق زوجته، مع وجود المبرر،الذي لم يكن خافيا عنه، بسبب حاجته اليها. وأضيف أنا هنا، وأيضا بسبب حبه الشديد لها. واعتياده على وجودها بجواره.لم أقرأ في ما كتب من نقد عن الرواية (وان كان ما كتب عنها، حتى الآن، قليل، إذا لم يطلع عليها غير عدد محدود من الناس، عندنا في الداخل لعدم توفرها) ما يشير الى الانتباه الى هذا الجانب، من مشاعر الزوج نحو زوجته.فيما يتعلق بالنشر، لست أظن أن أية واحدة من مجلاتنا الثقافية توافق على أن تخصص المساحة اللازمة لمثل هذا العمل، لو تم اختصارها لربما أمكن ذلك.ثمة مجلات أدبية خارج الوطن، تعني بمثل هذه الدراسات الجادة والطويلة، منها مجلة(دراسات عربية) التي تصدر عن دار الطليعة للطباعة والنشر،في بيروت، والتي نشرت مرة، دراسة طويلة للدكتور صبري مسلم عن روايتي(الشاهدة والزنجي).إنني أكررشكري، وأرجو أن تسمح لي بالاحتفاظ بالنسخة التي بعثت لي بها، بيد الصديق العزيز الاستاذ محمود عبد الوهاب، والتي استمتعت بقرائتها كثيراقرأت كلمتك المعنونة (الثنائيات في صراخ النوارس) المنشورة في جريدة العراق، والمنسجمة مع فحوى الدراسة واحتفظت بها.خالص مودتي، وتمنياتي لك بالتوفيق مهدي عيسى الصقر ......
#رسالة
#القاص
#والروائي
#الكبير
#مهدي
#عيسى
#الصقر
#..إلى
#مقداد
#مسعود

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=682699
غيفارا معو : حوار مع القاص والشاعر الكوردي روجديار حمي
#الحوار_المتمدن
#غيفارا_معو شاعر محبوب عُرف بعذب الكلام وجمال الأخلاق كوردي حتى النخاع المناضل الجسور لا يتلون بل يصرخ من الأعماق شاعر وقاص وفنان مبدع إنه القدير روجديار حمي1- القاص الشاعر : روجديارحمي تولد 1960م سورياـ مدينة قامشلي حي قدوربك,هُجّرنا مِن مدينة الحب والآداب واللحن الجميل( Qami&#351-;-lo قامشلو عام 1971والسبب كان والدي رحمه الله سليط اللسان لا يرضى أن يُهان أو يرضخ للأجهزة الأمنية أنذاك التي لا تعترف بالكورد وما زالوا على هذه العقلية الفارغة مِن الألوان ،تنقلنا مابين بيروت ودمشق وحلب التي اخذت من عمري 30 سنة تقريبآ لغاية عام 2012 قدمنا إلى/ قامشلو / لكن لم نكن على وفاق مع الجانب الآخر ،ستة إخوة نحن كل وعائلته أنا الوحيد الذي قرر أن يتوجه لكوردستان باشور وإخوتي الباقون وعائلاتهم توجهوا لتركيا،منهم بقوا فيها ومنهم أصبحوا في المانيا. وما يُزيد الألم وجعآ حتى والدتي أطال الله بعمرها كانت من عائلة وطنية ( De were safo safîke) وكما تعلمون فرخ البط عوّام...لن أتكلم عن إعتِقالي ومُراجعاتي الأمنية لسنين طِوال...مكان الاقامة والعمل حاليا / إقليم كوردستان مخيم دوميز.الانتاج الادبي :اكتب الشعر بثلاث لغاتكوردي ، عربي ، وأحيانآ إنكليزي كتابة الشعر الكلاسيكي والحر الاقصوصة والومضة ,والمقالات الادبية .كتاباتي التي مازالت مخطوطات في عالم الفرجالذي يُصر أن يبقى عدوي اللدود .ديوانين شعر عربي كلاسيك وحر مازالا في ذمة عدوي اللدود( الفرج )&#1633-;--( انا والالم يجمعنا )&#1634-;-- (مازلنا على وفاق) ينتظران النور.- مجموعة قصصية من الواقع باللغة العربية بعنوان(صاحب البصمة البيضاء المشاكسة) ينتظرالنور ايضا .-ديوان شعر كوردي كلاسيكي خاص بالغناءومنهم أصبحوا أغاني حروف لاتينيبعنوان (Ma ta kengni)ديوان شعر كوردي حديث حروف لاتيني بعنوان( Ji geza sêvê min zanî ) .هنا في إقليم كوردستان الحبيبة كانت لي بصمة في عالم الشعر الغنائي وما زلت كريمآ بِعطائي حتى مع البخلاء غنى إسلام زاخولي مِن كلماتي أغنية( Koçber û penaber im)التي مازالت تُزلزل أوتاد قلمي، وأغنية عن البيشمركة مِن ألحان صديقي إبن عامودا رنكين/ ماموستا عيسى يحيى إبراهيم وبصوته وبصوت الفنانة التي أحترمها وأسميتها ( فيروزة الأغنية الكوردية )( Etidal Mahmoud )( Pê&#351-;-mergên rojên giran)وأغنية( Dewleta kurdî ) لحن عيسى يحيى إبراهيم وإعتدال محمود وميديا حسو وفي 5/10/2013 وعلى مسرح محمد عارف جزراوي غنوا من كلماتي 12 من فناني كورد Rojava اغنية( Xewna kurdistanî )وحتى فناننا الأنيق ( Selah Resul ) غنى أغنية من كلماتي( Qami&#351-;-loka evînê )وقريبآ أغنية عن عفرين الحبيبة التي تنتظر الفرج مثلي،لحن وغناء/ سيبان ميركان/ تسجيل وتصوير في أوروبا .كتبت اغاني كثيرة للاطفال في مكان عملي في منظمة( Akted ) طبعآ أغاني هادفة توعية وكنت مُدرس للغة الكوردية هذا كله طوعي، وحارس ليلي بِراتب. س2_هل القصيدة بالنسبة للشاعر حصن يحتميبه من ثوراته الداخلية ام هي نافذة يطل من خلالها على اشيائه الجميلة؟ج2- القصيدة هي الحصن الأقرب والأصدق لنوافذ ثوراتي الداخلية والخارجية ، وعليها آبني ما أرهُ ومايُدركه عقلي الباطني مِن حس ولمس ومنظور .القصيدةهي بُراقي الأخضر الذي يحملني بين جنبيهالأبيض ، وبه ألملم نقاطي الماضية والتي سبقت حاضري ومُستقبلي ......
#حوار
#القاص
#والشاعر
#الكوردي
#روجديار

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=683364