احاديث الأولياء
605 subscribers
403 photos
2 videos
1 link
قال الإمام الصادق عليه السلام: "أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا"
Download Telegram
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: “واعلموا انه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار، فارحموا نفوسكم، فانكم قد جربتموها في مصائب الدنيا، فرأيتم جزع احدكم من الشوكة تصيبه، والعثرة تدميه، والرمضاء تحرقه، فكيف اذا كان بين طابقين من نار، ضجيع حجر وقرين شيطان؟ اعلمتم ان مالكا اذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه؟ واذا زجرها توثبت بين ابوابها جزعا من زجرته”

المصدر 📚: بحار الأنوار - ج٨ - ص٣٠٦-٣٠٧
8
روي عن الامام علي الهادي عليه السلام:

"خير من الخير فاعله ، وأجمل من الجميل قائله ، وأرجح من العلم
عامله"

المصدر📚:أعلام الهداية، ج ١٢-ص ٢٣٣
7
من أذى مؤمنا


عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وأله :

“من آذى مؤمناً بغير حقّ
فكأنّما هدم مكّة وبيت اللّٰه المعمور عشر مرّات، وكأنّما قتل ألف ملك من المقرّبين”

المصدر📚:مستدرك الوسائل-ج9 -ص100
10
فضل التختم بهذه الخواتم


عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “تختموا بالعقيق فإنه مبارك، ومن تختم بالعقيق يوشك أن يقضى له بالحسنى”

المصدر 📚: الكافي - ٦ - ٤٧٠

وعن ربيعة الرأي قال: رأيت في يد علي بن الحسين عليه السلام فص عقيق، فقلت: ما هذا الفص؟

فقال: “عقيق رومي، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تختم بالعقيق قضيت حوائجه”

المصدر 📚: الكافي - ٦ - ٤٧٠

وعن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه قال: كان أبو عبد الله ـ أي الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ـ يقول: “من اتخذ خاتماً فصه عقيق لم يفتقر، ولم يقض له إلا بالتي هي أحسن”

المصدر 📚: الكافي - ٦ - ٤٧١

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “تختموا بالياقوت فإنه ينفي الفقر”

المصدر 📚: الكافي - ٦ - ٤٧١

روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال: “من تختم بالفيروزج لم تفتقر كفه”

المصدر 📚: الكافي - ٦ - ٤٧٢

عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: “تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين”

المصدر 📚: الكافي - ٦ - ٤٧٢
7
قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبة: “ألا أخبركم بخير خلايق الدنيا والآخرة؟ العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك”

المصدر 📚:
وسائل الشيعة - ج١٢ - ص١٧٢
7
روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال:

“اذا دعتك نفسك إلى كبيرة من الأمر فارم ببصرك إلى السماء، فان لم تخف من فيها، فانظر إلى من في الأرض لعلك أن تستحي ممن فيها، فإن كنت لا ممن في السماء تخاف، ولا ممن في الأرض تستحي، فعد نفسك في البهائم”

المصدر 📚:
مستدرك الوسائل - ج١ - ص٢١٢
11
عن الحسن بن كثير، قال: شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام الحاجة وجفاء الإخوان. قال: “بئس الأخ أخ يرعاك غنيا ويقطعك فقيرا” ثم أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم، وقال: “استنفق هذه فإذا نفدت فأعلمني”

المصدر 📚: الإرشاد - ج٢ - ص١٦٦
11
قال رجلٌ بحضرت الإمام زين العابدين عليه السلام:

"اللهم أغنني عن خلقك"

فقال عليه السلام: “ليس هكذا، إنما الناس بالناس، ولكن قل: اللهم أغنني عن شرار خلقك”

المصدر 📚: تحف العقول - ص ٢٧٨
9
عن الإمام الرضا عليه السلام قال:

“من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره، وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر فيه لمنزله شيئا لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار”

المصدر 📚:
عيون أخبار الرضا - ج ٢ - ص ٢٩٩
الأمالي - ص
8
قال الإمام الحسين عليه السلام:

“إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا، فإني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما، إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون”

المصدر 📚: تحف العقول - ص 245
12
عن الإمام أبي جعفر عليه السلام قال:
“من لم يعرف سوء ما أُوتي إلينا من ظلمنا وذهاب حقنا وما رُكبنا به فهو شريك من أتى إلينا فيما ولينا به”

المصدر 📚: عقاب الأعمال - ص ٢٠٨
12
عن الإمام الصادق عليه السلام قال:

“إن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم، وإن الأرض بكت أربعين صباحاً بالسواد، وإن الشمس بكت أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة، وإن الجبال تقطعت وانتثرت، وإن البحار تفجرت، وإن الملائكة بكت أربعين صباحاً على الحسين”

المصدر 📚: بحار الأنوار - ج٤٥ - ص٣٠٥
12
عن رسول الله صلى الله عليه وآله:
“من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله”

المصدر 📚: بحار الانوار - ٢٥ - ٣١٩
8
علة عدم استجابة الدعاء


عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال له رجل:

“جعلت فداك، إن الله يقول {ادعوني أستجب لكم} وإنا ندعو فلا يستجاب لنا”

قال:

“لأنكم لا تفون الله بعهده، وإن الله يقول {أوفوا بعهدي أوف بعهدكم} والله لو وفيتم لله لوفى الله لكم”

المصدر 📚: تفسير القمي - ج١-ص٤٦
10
عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: “تلا هذه الآية: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}، ثم قال: الحسين بن علي منهم، ولم ينصر بعد.

ثم قال: والله لقد قتل قتلة الحسين عليه السلام، ولم يطلب بدمه بعد”

المصدر 📚:كامل الزيارات-ج١-ص٦٣
9
الكوابيس وماشابه


عن الإمام الصادق عليه السلام:

"إذا رأى الرجل ما يكره في منامه فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما وليقل: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون، من شر ما رأيت، ومن شر الشيطان الرجيم"

المصدر 📚:الكافي - ٨ - ١٤٢
17
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

“فو الذي نفس علي بيده، لا تزال هذه الأمة بعد قتل الحسين ابني في ضلال، وظلمة، وعسف، وجور، واختلاف في الدين، وتغيير وتبديل لما أنزل الله في كتابه، وإظهار البدع، وإبطال السنن، واختلال، وقياس مشتبهات، وترك محكمات… حتى تنسلخ من الإسلام، وتدخل في العمى، والتردد، والتسكع”

المصدر 📚:الغيبة - ج١ - ص١٤٣
10
ثم أمر ابن زياد برأس الحسين عليه السلام، فطيف به في سكك الكوفة كلها وقبائلها.

قال زيد بن أرقم:
«لما مر به علي وهو على رمح، وأنا في غرفة لي، فلما حاذاني سمعته يقرأ: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَبًا﴾، فوقف والله شعري، وناديت: رأسك والله يا ابن رسول الله، وأمرك أعجب وأعجب».

فلما فرغ القوم من التطواف به في الكوفة ردوه إلى باب القصر.

📚 المصدر: وسيلة الدارين - ص٣٦٦
9
قال الإمام الباقر عليه السلام:

"من سبح تسبيح الزهراء عليها السلام ثم استغفر، غفر له، وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، وتطرد الشيطان، وترضي الرحمن"

📚 المصدر: ثواب الأعمال وعقاب الأعمال - ج١ - ص١٦٣
17
حديث عبادة الإمام السجّاد عليه السلام


أنّ فاطمة بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) لمّا نظرت إلى ما يفعل ابن أخيها علي بن الحسين (عليهما السلام) بنفسه من الدأب في العبادة، أتت جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاري، فقالت له:
يا صاحب رسول الله، إنّ لنا عليكم حقوقًا، ومن حقّنا عليكم أنّه إذا رأيتم أحدنا يُهلك نفسه اجتهادًا أن تُذكّروه بالله، وتدعوه إلى البُقيا على نفسه.
وهذا علي بن الحسين، بقيّة أبيه الحسين (عليهما السلام)، قد انخرم أنفه، وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه دأبًا منه لنفسه في العبادة.
فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين (عليهما السلام)، وبالباب أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) في أغيلمةٍ من بني هاشم قد اجتمعوا هناك. فنظر جابر إليه مقبلًا فقال:
هذه مشية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسجيّته، فمن أنت يا غلام؟
قال: أنا محمد بن علي بن الحسين.
فبكى جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)، ثم قال: أنت والله الباقر عن العلم حقًا، ادنُ مني بأبي أنت وأمي. فدنا منه، فحلّ جابر إزاره ووضع يده على صدره فقبّله، وجعل عليه خدّه ووجهه، وقال له:
أُقرئك عن جدّك رسول الله (صلى الله عليه وآله) السلام، وقد أمرني أن أفعل بك ما فعلت، وقال لي: يوشك أن تعيش حتى تلقى من ولدي رجلًا اسمه محمد، يبقر العلم بقرًا. وقال لي: إنك تبقى حتى تعمى، ثم يُكشف لك عن بصرك.
ثم قال: ائذن لي على أبيك.
فدخل أبو جعفر على أبيه (عليهما السلام) فأخبره الخبر، وقال: إنّ شيخًا بالباب، وقد فعل بي كيت وكيت.
فقال: يا بنيّ، ذلك جابر بن عبد الله.
ثم قال: أمن بين وِلدان أهلك قال لك ما قال وفعل بك ما فعل؟
قال: نعم.
قال: إنّا لله، إنّه لم يقصدك فيه بسوء، ولقد أشاط بدمك.
ثم أذن لجابر، فدخل عليه، فوجده في محرابه قد أنهكته العبادة. فنهض علي (عليه السلام) فسأله عن حاله سؤالًا حفيًّا، ثم أجلسه إلى جنبه.
ثم أقبل جابر يقول: يا ابن رسول الله، أما علمت أنّ الله إنما خلق الجنة لكم ولمن أحبكم، وخلق النار لمن أبغضكم وخالفكم، فما هذا الجهد الذي كلّفته نفسك؟
فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام):
يا صاحب رسول الله، أما علمت أنّ جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر، فلم يدع الاجتهاد له، وتعبّد – بأبي هو وأمي – حتى انتفخ الساق وورمت القدم؟
وقيل له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر؟
فقال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟
فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) وليس يغني فيه من القول ما يستميله من الجهد والتعب إلى القصد، قال له:
يا ابن رسول الله، البُقيا على نفسك، فإنك من أسرةٍ بهم يُستدفع البلاء، وتُكشف اللأواء، وبهم تُستمطر السماء.
فقال: يا جابر، لا أزال على منهاج أبويّ، مؤتسيًا بهما صلوات الله عليهما حتى ألقاهما.
فأقبل جابر على من حضر فقال لهم:
والله ما رأيت في أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين إلا يوسف بن يعقوب (عليهما السلام)، والله لذرية علي بن الحسين أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب، إن منهم لمن يملأ الأرض عدلًا كما مُلئت جورًا.

📚 المصدر: أمالي الشيخ الطوسي-ص 636-ح 1314.
9