إذا استحسنتني فجُزيت خيرًا
وإن ساءت ظنونكَ لا أبالي
أنا طينٌ ، جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو إكتمالي
- زكي العلي
وإن ساءت ظنونكَ لا أبالي
أنا طينٌ ، جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو إكتمالي
- زكي العلي
”مرت أوقات كنت فيه عدوانية للغاية، و أوقات كنت أرق فيها من الفراشات، أسأت التصرف عدة مرات وأحسنت مرة أخرى، الذين رأوا حماقاتي رأوا كذلك الذكاء والحكمة، شاهدت نفسي وأنا أكبر، وأتغير، رفضت ذلك التغير وثم عدت وقبلته، جاهدت لأصبح أكثر عدالة، وأعرف أني ظلمت نفسي كثيرًا، وأعرف أني أحبها.“
كُنا نهرول نحو الأيام الآتية
كنا نريدها أن تسرع ان تنطوي
إذ كان هدفنا ان نكبر بسرعة
أما الآن نريد أن نهدئ السرعة
أن نتأمل ان نقارن
لكن الأيام لا تترك لنا مجالًا
وهكذا يسيطر علينا
الشعور بالأسى والشجن .
كنا نركض من أجل ماذا ؟
والآن نحاول أن نبطئ
من أجل ماذا ايضاً .
_ عبد الرحمن المنيف .
كنا نريدها أن تسرع ان تنطوي
إذ كان هدفنا ان نكبر بسرعة
أما الآن نريد أن نهدئ السرعة
أن نتأمل ان نقارن
لكن الأيام لا تترك لنا مجالًا
وهكذا يسيطر علينا
الشعور بالأسى والشجن .
كنا نركض من أجل ماذا ؟
والآن نحاول أن نبطئ
من أجل ماذا ايضاً .
_ عبد الرحمن المنيف .
"ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها."
" العادية لا تعني الخواء ،فالعادية قد تعني أن تكون إنساناً راضياً عما لديك ،شاعراً بالتكرار دون نقم ،شاكراً لذاتك على المحاولات ،العادية هي أن نكون متقبلين لما مررنا به دون الشعور بالضغط لإحداث صحوة وإنجاز بعد كل هفوة وسقطة"
| "يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا وتجهله محدودية بصيرتنا، فكل شيء بميعاد، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود، ما قُدّر له الانتهاء سينتهي، وما قُدّر له البدء سيبدأ، وما قُدّر له النسيان ستنساه، وكل شيء سيأخذ مساره الصحيح."
" فرص الحياة عديدة والخيارات كثيرة ،لكنّني أنحاز دائما لمكانٍ تألفه روحي ،ولبابٍ ينتظر وصولي ،وشخص يميّز خطوتي ،أنحاز لوسادة ناعمة في منزلي ،ولنهايات أعرفها وتعرفني"
«كنت رغم كل هذا ألتمس اشراق الشمس في حياتي، ألاحظ كل ما يشعّ نورًا، كل ما هو موجودٌ وحيّ، كل ما يُسلَّط عليه الضوء، ولم أستطع أن ألمح الضوء في نهاية النفق؛
فالنفق في أصله لم يكن مظلم بالنسبة لي!»
فالنفق في أصله لم يكن مظلم بالنسبة لي!»
Forwarded from قصيـدة
ماني بمجبور أتعايش بوجهين
وجهي وحيد وجايزٍ لي مصبِّه
اللي مايملا العين مايسكن العين
واللي أحبّه يدري إني أحبّه
وجهي وحيد وجايزٍ لي مصبِّه
اللي مايملا العين مايسكن العين
واللي أحبّه يدري إني أحبّه
"أشرس معركة ستخوضها في حياتك، هي أن تُحقق ذاتك كما تُريد، في عالم يبذل قصارى جهده ليجعلك كالبقية".
"أنا هادئة ومتوارية، لا أشعر بضرورة إثبات أي أمرٍ للغير مهما كانت منزلته من فؤادي، لا يهمني أن أؤكِّد للآخرين مدى كفاءتي وحَذقي، ولا يهمني أن أُريهم كم أنا رائعة، ولا أجد في نفسي حاجة إلى إبداء مهارة من مهاراتي التي أُتقن ليرى الناس أنني ذات براعة ودهاء.."
لستُ ذليلاً كي اُعز بِقُربهم
أنا عزيزٌ لا يُذل جواري
أخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجِفّ لن أموت من الظما
أنا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهُبّ لن أطيح،فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبار
أنا عزيزٌ لا يُذل جواري
أخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجِفّ لن أموت من الظما
أنا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهُبّ لن أطيح،فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبار
"يذهلني كيف أن الأدب بأنواعه -كشكلٍ للفن- يسد احتياجًا كبيرًا في الإنسان. أن يمر المرء بأقسى حالاته إلى أبهجها وما بينهما من علوٍ وانخفاض فتتعارك الأفكار في رأسه غير أنها عقيمة لا تهدي إلى سلوك، ولا تولَد على شكل كلمة؛ فيجد فيما كتبه غيره من الشعر والعبارة سُلوةً وأُنسًا."