عافيه
242 subscribers
263 photos
14 videos
3 files
26 links
خلَيطي
مُرحب بالآراء والمشاركات هنا
http://t.me/SY8Bot?start=110SeeGieG
Download Telegram
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
‏جعل الله عيدكم فرحة بأعمال قُبلت وذنوبٌ مُحيت، ودرجات رُفعت، ورقاب عُتقت، و نسأل الله أن يُعيده علينا و عليكم بالخير و البركات
عيدكم مُبارك، وَكُل عام وأنتم بخير 🤎
1
1
‏"تبقى وحدك، لا تتناغم مع ما حولك، ليست لديك نقاط اتصال، حبيس نفسك، حبيس مشاعرك، تفكر بها، تتوقعها، تفاجئك و ترغمك، تتوق لأن تتجاوزها، لأن تصبح بعدها، تراوغك، تصمت فيعلو ضجيجها، من أين أتت تتساءل، هل كانت موجودة دائماً؟ هل تكاثرت بهذا القدر دون أن تعرف ؟ تمضي الليل كله أمامها، وحدك."
‏"بقدر ما ألحُّوا عليَّ بالثَّبات شعرتُ أنِّي أقفُ على لغم."
‏كتب علي بن هشام إلى صديقه الموصلي:
‏ما أدري كيف أصنع؟ أغيبُ فأشتاق، وألتقي ولا أشتَفي، ثم يُحدِثُ ليَ اللقاءُ الذي طلبتُ منه الشفاء نوعًا من الحُرقة للوعة الفُرقة

‏— الجاحظ، المحاسن والأضداد ص29-30
في شذرة فلسفية رفيعة للفيلسوف سينيكا عن الكيفية التي بها نواجه الحياة، على ان نميز بين ما يقع في حدود قدرتنا وما هو خارجها، بأن هناك أشياء مستحيل منع وقوعها، نحن نملك تحديد موقفا منها وهو لا يكون إلا بالفهم و الاستعداد حيث يقول :

"ليس هناك أي حصن يحمينا من القدر، لذلك علينا أن نبني دفاعاتنا في دواخلنا، إذا كان حصننا منيعاً وآمناً يمكن مهاجمتنا ، لكن لا يمكن احتلالنا"
1
ثم إن الطريق طويل، والسلوان مؤقت، والأُنس بالناس يزول، ومن لم يكن في معية الله فهو هالك
وما كلُّ من أوجز في قوله قد ملّ، ولا كل من اعتذر عن لقاء قد جفَا، بل إنّ منهم من يحمل أثقالًا لو وُزّعت على الجبال لاندكت، فهو يتوارى عنك كي لا يرى خجل حزنه في عينيك، ويقصر في الوصل، لا لأنك هُنت، ولكن لأنه يخشى أن تراه حين تهتزّ داخله الأعمدة.

رحم الله من وسّع على الناس بفهمه، وأراح المبتلى بعدم ملامته، وأعان الموجوع أن يتجلّد حتى يعبر، وبعض الغيابِ طلبُ أمانٍ في غير مرأى الناس، فطوبى لمن كان للقلوبِ مأمنًا لا محكمة.
1
‏ثم يراني - ربّ الكون- أنا! الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي، سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا.
1
Forwarded from عافيه
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
2
أحب مقولة الشعراوي لما قال "لن تحصل أبدًا على شيء كامل، ستحصل على أشياء ناقصة تكتمل برضاك."

فاللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة وهمومنا عابرة ومصائبنا هيّنة.
1
لو ‏أنّ زهرةً نبتت لي في كل مرة فكرتُ بك
لظللت أمشي في حديقتي ‏للأبد
الحمدلله

عَدَّ الْحَصَى وَالثَّرَى والرَّمْلِ يَتْبَعُهَا
نَجْمُ السَّماءِ وَنَبْتُ الأَرْضِ والمَدَرُ
وَعَدَّ ما حَوَتِ الأُشْجَارُ منْ وَرَقٍ
وكُلِّ حَرْفٍ غَدَا يُتْلَى وَيُستَطَرُ
وَعَدَّ وَزْنَ مَثاقِيلِ الْجِبالِ كَذَا
يلِيهِ قَطْرُ جَمِيعِ الماءِ والمَطَرُ
وَالطَّيْرِ وَالوَحْشِ وَالأسْماكِ مَعْ نَعَمٍ
يَتْلُوهُمُ الجِنُّ وَالأمْلاكُ وَالبَشَرُ
والذَّرُّ والنَّمْلُ معَ جَمْعِ الحُبُوبِ كَذَا
والشَّعْرُ والصُّوفُ والأَرْياشُ والوَبَرُ
وما أحاطَ بهِ العِلْمُ المُحِيطُ وَما
جَرَى بهِ القَلَمُ المَأمُونُ وَالقَدَرُ
وعَدَّ نَعْمَائِكَ اللاتِي مَنَنْتَ بِهَا
عَلَى الخلائِقِ مُذْ كانُوا وَمُذْ حُشِرُوا
وعَدَّ مِقْدَارِهِ السَّامِي الَّذي شَرُفَتْ
بهِ النَّبِيُّونَ والأمْلاكُ وافْتَخَرُوا
وعَدَّ ما كانَ في الأكْوانِ يا سَنَدِي
وما يَكُونُ إلَى أنْ تُبْعَثَ الصُّوَرُ
في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ يَطْرِفُونَ بِها
أهْلُ السَّموَاتِ والأَرْضِينَ أوْ يَذَرُ
مِلْءُ السَّموَاتِ والأَرْضِينَ مَعْ جَبَلٍ
والْفَرْشِ والعَرْشِ والكُرْسِي وَما حَصَرُوا
ما أَعْدَمَ اللهُ مَوْجُوداً وَأَوْجَدَ
مَعْدُوماً حمد دَوَامٍ لَيْسَ ينْحَصِرُ
تَسْتَغْرِقُ العدَّ مَعْ جَمعِ الدُّهورِ كَمَا
يُحِيطُ بالحَدِّ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ
لا غايَةً وَانتِهَاءً يَا عَظِيمُ لَها
ولا لَهُم أمَدٌ يُقْضَى وَيُنْتَظَرُ
مَعَ السَّلامِ كَمَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍ
رَبَا وضاعَفَها والفَضْلُ مُنْتَشِرُ
وَعَدَّ أَضْعَافِ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍ
مَعْ ضِعْفِ أَضْعافِهِ يَا مَنْ لَهُ الْقَدَرُ
كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى سَيِّدِي وكَمَا
أمَرْتَنا أنْ نُصَلِّي أنْتَ مُقْتَدِرُ
وَكُلُّ ذلِكَ مَضْرُوبٌ بِحَقِّكَ في
أنْفاسِ خَلْقِكَ إنْ قَلُّوا وَإنْ كَثُرُوا
يا ربّ أنزل على الطُّلابِ غاديةً
من السدادِ بما جدّوا وما علموا
العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
فإن أذنت لهم في فهمهم، فهموا
1💘1
- فائدة لغويـــة :

الداهية : فائق الذكاء.

الباقعة : فائق الدهاء.

لوذعيّ : فائق الحدس

ألمعيّ : فائق الرأي.

عبقريّ : فائق المهارة.

أحوذيّ : فائق الإنجاز



-  فقه اللغة الثعالبي.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
اللهم اعتق رقابنا من النار وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين