زُلفى
Photo
السلام عليكَ يا سيّدي يا رسولَ الله ﷺ.
هذه الدنيا ما زالت تثقُل، ونحنُ صرنَا كبارًا، ولولا النور الذي تركته فينَا، والدثار الذي يومَ بردتَ حملته إلينَا، لصرنَا صخورًا من صقيعٍ وجلمودٍ تحت هذا القهر.
أهذا هو زمانُ الفِتن والظُّلَم؟ يصبحُ أحدُنَا تاليًا أذكاره، ويُمسي كافرًا بالنِّعم؟
صلى الله عليك هذي الأيّام تمضغنَا، وتُثني رقابنَا تُحنيها وتنحتها، نعدُّ الخطى ونسرع، تخفّفنا من كل شيء، صرنا شبحَ إنسانٍ يُدعى مؤمنًا.
المروءاتُ ثقيلةٌ، والبطولاتُ أثقل، مثلَ سنبلةٍ أكل السوسُ حبّها، صرنَا قشًّا.
ثمّ جاء سيلُ الخزي هذَا، وحب الدنيا والوهن، جرف الناس بعيدًا، لكنهم لا يستصرخون.
يعجبهم هذا الركض الذي لا يعلمون وجهته، المهمُّ أنهم يركضون.
وأنا يا سيّدي متعبة، إمّا قشةٌ وإما حجر عثرة، وحينَ كتب الله لنَا أن نكون طوفانًا، قلنَا بل قطرة.
صلَى الله عليك، هل يُسقى شربةً من يديك الرحيمتين من كان لإخوانه غرقًا!
هذه الدنيا ما زالت تثقُل، ونحنُ صرنَا كبارًا، ولولا النور الذي تركته فينَا، والدثار الذي يومَ بردتَ حملته إلينَا، لصرنَا صخورًا من صقيعٍ وجلمودٍ تحت هذا القهر.
أهذا هو زمانُ الفِتن والظُّلَم؟ يصبحُ أحدُنَا تاليًا أذكاره، ويُمسي كافرًا بالنِّعم؟
صلى الله عليك هذي الأيّام تمضغنَا، وتُثني رقابنَا تُحنيها وتنحتها، نعدُّ الخطى ونسرع، تخفّفنا من كل شيء، صرنا شبحَ إنسانٍ يُدعى مؤمنًا.
المروءاتُ ثقيلةٌ، والبطولاتُ أثقل، مثلَ سنبلةٍ أكل السوسُ حبّها، صرنَا قشًّا.
ثمّ جاء سيلُ الخزي هذَا، وحب الدنيا والوهن، جرف الناس بعيدًا، لكنهم لا يستصرخون.
يعجبهم هذا الركض الذي لا يعلمون وجهته، المهمُّ أنهم يركضون.
وأنا يا سيّدي متعبة، إمّا قشةٌ وإما حجر عثرة، وحينَ كتب الله لنَا أن نكون طوفانًا، قلنَا بل قطرة.
صلَى الله عليك، هل يُسقى شربةً من يديك الرحيمتين من كان لإخوانه غرقًا!
أحببتُها جميلةً لأوجِدَ بها الجمالَ في معانيَّ وذَوقي، ورقيقةً لأسيلَ منها بالرقَّةِ في عواطفي ونَزَعاتي، وظريفةً لأزيدَ بها في نفسي طبيعةَ مَرَحٍ وابتهاج، ومتوازنةً لتُدخِلَ في طباعي الانسجامَ والوزنَ وصِحّةَ التقدير، وناعمةً لتَخلُصَ بروحي من خشونةِ الضروراتِ القاسيةِ في الحياة، ومُتفتِّرةً لألقي من تفتُّرِها على بعضِ أيّامي فتنقلب حبيبةً بما تمنعُ وتصُد، ورشيقةً لتَهَبَ خيالي سِرَّ التوثُّبِ والحركة، وجذّابةً لأجِدَ بها المغناطيسَ الذي يجذِبُني في الإنسانيَّةِ إلى مصدري الأعلى.
وأحببتُها وهي بجُملَتِها فنٌّ وجمالٌ ووَحي؛ لأرجِعَ وأنا بجُملَتي حُسنٌ وانفعالٌ وإدراك"
وأحببتُها وهي بجُملَتِها فنٌّ وجمالٌ ووَحي؛ لأرجِعَ وأنا بجُملَتي حُسنٌ وانفعالٌ وإدراك"
لافرّق اللّهُ القلوب
إذا التقت
ثَبَتَ اللهُ وصالَ القلوبِ إذا تآلفت ، وأقامَ مودّتَها مقامَ العهد الذي لا يُنقَض ، فلا تزيغُ بعد قُرب ، ولا تتصدّعُ بعد سكَن. هو التماسُ نعمةِ تُصان لا لُقيا تُعاد، أن يظلّ الودُّ جاريًا جريانَ الدم، وأن يبقى الصفاءُ ممدودًا وإن مدّت الأيامُ أظلالها
كلمة تُقال والقلبُ يرجف بها: أن لا يكون الالتقاءُ ابتداء فراق ، ولا الألفةُ ممرًا إلى الجفاء ، بل رحمةً موصولةً لا تنفصم.
إذا التقت
ثَبَتَ اللهُ وصالَ القلوبِ إذا تآلفت ، وأقامَ مودّتَها مقامَ العهد الذي لا يُنقَض ، فلا تزيغُ بعد قُرب ، ولا تتصدّعُ بعد سكَن. هو التماسُ نعمةِ تُصان لا لُقيا تُعاد، أن يظلّ الودُّ جاريًا جريانَ الدم، وأن يبقى الصفاءُ ممدودًا وإن مدّت الأيامُ أظلالها
كلمة تُقال والقلبُ يرجف بها: أن لا يكون الالتقاءُ ابتداء فراق ، ولا الألفةُ ممرًا إلى الجفاء ، بل رحمةً موصولةً لا تنفصم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بِكَ اسْتَغَثْنَا يَا مُغيثَ الضعَفَا
فَحَسْبُنَا يَا رَبِّ أَنْتَ وَكَفَى
فَحَسْبُنَا يَا رَبِّ أَنْتَ وَكَفَى
كانَتْ تمرُّ
وكلُّ شيءٍ يُعْشِبُ
والنورُ
من أطرافِها
يتصبَّبُ
كانت تمرُّ على البيوتِ
فترتمي جدرانها وبعطرها تتطيَّبُ
كانَتُ خُطَاها
مثلما الأبوابِ يدخلُ كوكبٌ منها
ويخرجُ كوكَبُ
كانَتْ إذا ضاقَ الحمامُ
من السماءِ
تلمُّهُ وتقولُ:
قلبيَ أرْحَبُ
وكلُّ شيءٍ يُعْشِبُ
والنورُ
من أطرافِها
يتصبَّبُ
كانت تمرُّ على البيوتِ
فترتمي جدرانها وبعطرها تتطيَّبُ
كانَتُ خُطَاها
مثلما الأبوابِ يدخلُ كوكبٌ منها
ويخرجُ كوكَبُ
كانَتْ إذا ضاقَ الحمامُ
من السماءِ
تلمُّهُ وتقولُ:
قلبيَ أرْحَبُ
"في هذا الفضاء الدَّاكِن بخليعات الحياءِ من النساء، وساقطي المروءة من الرجال.. كان حريَّ بالعاقل أن يقبض على جمرة الغُربة، والهروب بقلبهِ إلى مأمنِ الدين والفطرة .."
ألا ما أعظمَكَ يا شهرَ رمضان! لو عرفكَ العالَمُ حقَّ مَعرفتِك، لسَمَّاكَ "مدرسة الثلاثينَ يومًا"
هذه القناديل المُشتعلة المُتلألئة في صدور المسلمين ليست علينا بغريبة فديننا كله نور مُشرق ، كل شعيرةٍ فيه تُنعش القلوب بعد فتور ، وتبهجُ النفوس بعد كدور وتُعلي فينا شعور العزّة والكرامة .. أننا مسلمون
سُبحان من زيّن السنين برمضان
من أضرمَ في القلوب جذوة الفرح بقدومه وإقباله وجمال ورُوده وإطلاله
اللهُمَّ سلِّمنا لرَمَضَانَ، وسلِّم رَمَضَانَ لنا، وتسلّمهُ منّا مُتقبَّلا ..
سُبحان من زيّن السنين برمضان
من أضرمَ في القلوب جذوة الفرح بقدومه وإقباله وجمال ورُوده وإطلاله
اللهُمَّ سلِّمنا لرَمَضَانَ، وسلِّم رَمَضَانَ لنا، وتسلّمهُ منّا مُتقبَّلا ..
Forwarded from مقاليد
التعامل مع الروح كالتعامل مع الجسد، فلا يمكن أن تحمله ما لا يطيق دفعة واحدة، فالذي يمارس حمل الأثقال يتنقل بين الأوزان بطريقة متدرجة، حتى يصل بعد سنوات لرفع أوزان ما كان يحلم بحملها حين دخل قاعة الرياضة، ولو أنه هجم على هذه الأوزان أول أيامه لحملوه للمستشفى.
وكذلك النفس، لا يمكن أن تستجيب لجداول مطولة، وبرامج متزاحمة وهي ولم تكن متعودة على ختمة واحدة في الشهر ولا ركعتين قبل النوم!
برأيي لا تلتفت لمن يشحن جدولك الرمضاني، بل وطن نفسك بحسب طاقتك الروحية وحالك اليومي وتفرغك الزماني، وضع ما يمكنك أن تتحمله، وليرى الله منك قلبا مهموما بالوصول إليه، فالمسافات لله تقطع بالأرواح والمعاني القلبية لا بكثرة الجداول المتزاحمة التي تغرس في النفس التأفف والضجر لعدم الإلتزام بها.
رمضانكم كريم أعاننا الله وإياكم على الصيام والقيام إيمانا وإحتسابا.
وكذلك النفس، لا يمكن أن تستجيب لجداول مطولة، وبرامج متزاحمة وهي ولم تكن متعودة على ختمة واحدة في الشهر ولا ركعتين قبل النوم!
برأيي لا تلتفت لمن يشحن جدولك الرمضاني، بل وطن نفسك بحسب طاقتك الروحية وحالك اليومي وتفرغك الزماني، وضع ما يمكنك أن تتحمله، وليرى الله منك قلبا مهموما بالوصول إليه، فالمسافات لله تقطع بالأرواح والمعاني القلبية لا بكثرة الجداول المتزاحمة التي تغرس في النفس التأفف والضجر لعدم الإلتزام بها.
رمضانكم كريم أعاننا الله وإياكم على الصيام والقيام إيمانا وإحتسابا.
قال لرسولِ اللهِ ﷺ :
علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: " قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "
علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: " قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "
" صلَّى الله علَيك،
واسَيتَ عُمَيرًا في النُّغَير، هنيئًا لعُمَيرَ بأن
وجدَك، مَن يُواسيني أنا؟ بمذابحِ الطَّيرِ في صدري؟ " !!!
واسَيتَ عُمَيرًا في النُّغَير، هنيئًا لعُمَيرَ بأن
وجدَك، مَن يُواسيني أنا؟ بمذابحِ الطَّيرِ في صدري؟ " !!!
وأنا لا أجد بين جوانحي إلا قطعة حجر وإنما أريد وجهك ! ولو كنت كاذباً في إرادتي وجهك ! فأرزقني الصدق ..
من كان متابعًا للأخبار في هذا الشهر الفضيل، فليجعل متابعته انشغالَ طاعةٍ وعبادةٍ؛ بتدبّرِ سنن الله فيما يحصل، والإكثارِ من الدعاء والتضرع، والنظر للدور المطلوب منه لينفع به أمته..
وليس المطلوب من المصلحين على وجه الخصوص أن ينفصلوا تماما عن واقعهم في هذا الشهر الفضيل، لا سيما عند وجود التغيرات الكبرى والتدافع وتربص الأعداء، فقد كان النبي ﷺ وصحابته منتبهين لعدوهم ومتصلين بواقعهم، ويخرجون للغزوات في رمضان، كما في بدر وفتح مكة.
وحينئذٍ يكون ذلك الانشغال -على نحو ما ذكرنا- بابا من أبواب الفقه والتعرف على الله.
فالمؤمن يعيش بين كتابين لا ينفصلان: كتابِ الله المسطور يتلوه ويتدبره، وكتابِ الله المنظور يتأمل سننه الإلهية فيما يجري من أحداث..
فمن جمع بين المسطور والمنظور عبدَ الله على بصيرة، ومن اكتفى بأحدهما فاته من الفقه بقدر ما ترك.
وليس المطلوب من المصلحين على وجه الخصوص أن ينفصلوا تماما عن واقعهم في هذا الشهر الفضيل، لا سيما عند وجود التغيرات الكبرى والتدافع وتربص الأعداء، فقد كان النبي ﷺ وصحابته منتبهين لعدوهم ومتصلين بواقعهم، ويخرجون للغزوات في رمضان، كما في بدر وفتح مكة.
وحينئذٍ يكون ذلك الانشغال -على نحو ما ذكرنا- بابا من أبواب الفقه والتعرف على الله.
فالمؤمن يعيش بين كتابين لا ينفصلان: كتابِ الله المسطور يتلوه ويتدبره، وكتابِ الله المنظور يتأمل سننه الإلهية فيما يجري من أحداث..
فمن جمع بين المسطور والمنظور عبدَ الله على بصيرة، ومن اكتفى بأحدهما فاته من الفقه بقدر ما ترك.
Forwarded from عبد الرحمن القلاوي
عفوًا على كل المرات التي أخلفت فيها ما عاهدت الله عليه، ثم آتيه حاملًا كل أوزاري وأحزاني وآمالي وأتركها كلها بين يديه، علّه يتقبل قليل عملي بكثير كرمه، ولا يحرمني خير ما عنده بسوء ما عندي، وإن كنت لا أستحق؛ بل لا أستحق.
