زُلفى
315 subscribers
236 photos
27 videos
1 file
7 links
هنا منبرٌ عربيٌّ حرّ
Download Telegram
Channel photo updated
"في هذا الفضاء الدَّاكِن بخليعات الحياءِ من النساء، وساقطي المروءة من الرجال.. كان حريَّ بالعاقل أن يقبض على جمرة الغُربة، والهروب بقلبهِ إلى مأمنِ الدين والفطرة .."
ألا ما أعظمَكَ يا شهرَ رمضان! ‏لو عرفكَ العالَمُ حقَّ مَعرفتِك، لسَمَّاكَ "مدرسة الثلاثينَ يومًا"
هذه القناديل المُشتعلة المُتلألئة في صدور المسلمين ليست علينا بغريبة فديننا كله نور مُشرق ، كل شعيرةٍ فيه تُنعش القلوب بعد فتور ، وتبهجُ النفوس بعد كدور وتُعلي فينا شعور العزّة والكرامة .. أننا مسلمون

سُبحان من زيّن السنين برمضان
من أضرمَ في القلوب جذوة الفرح بقدومه وإقباله وجمال ورُوده وإطلاله

اللهُمَّ سلِّمنا لرَمَضَانَ، وسلِّم رَمَضَانَ لنا، وتسلّمهُ منّا مُتقبَّلا ..
Forwarded from مقاليد
التعامل مع الروح كالتعامل مع الجسد، فلا يمكن أن تحمله ما لا يطيق دفعة واحدة، فالذي يمارس حمل الأثقال يتنقل بين الأوزان بطريقة متدرجة، حتى يصل بعد سنوات لرفع أوزان ما كان يحلم بحملها حين دخل قاعة الرياضة، ولو أنه هجم على هذه الأوزان أول أيامه لحملوه للمستشفى.
وكذلك النفس، لا يمكن أن تستجيب لجداول مطولة، وبرامج متزاحمة وهي ولم تكن متعودة على ختمة واحدة في الشهر ولا ركعتين قبل النوم!

برأيي لا تلتفت لمن يشحن جدولك الرمضاني، بل وطن نفسك بحسب طاقتك الروحية وحالك اليومي وتفرغك الزماني، وضع ما يمكنك أن تتحمله، وليرى الله منك قلبا مهموما بالوصول إليه، فالمسافات لله تقطع بالأرواح والمعاني القلبية لا بكثرة الجداول المتزاحمة التي تغرس في النفس التأفف والضجر لعدم الإلتزام بها.

رمضانكم كريم أعاننا الله وإياكم على الصيام والقيام إيمانا وإحتسابا.
Forwarded from مَكنُونٌ. (نـدا مَجديّ')
«أُناجيك!
ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق، ولساني غير فَصيح، ودَربي غير صَحيح.
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك، وأُحارب هوى نفسي باليقين، وأتلعثم حاليًا بكلِّ الكلمات عدا ندائي بالرَّجا: يا ربّ».

«إِن ضلّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفه!»
قال لرسولِ اللهِ ﷺ :

علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: " قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مهلًا لقلبك!
ها هي الجنّة ..
" صلَّى الله علَيك،
‏واسَيتَ عُمَيرًا في النُّغَير، هنيئًا لعُمَيرَ بأن
‏وجدَك، مَن يُواسيني أنا؟ بمذابحِ الطَّيرِ في صدري؟ " !!!
وأنا لا أجد بين جوانحي إلا قطعة حجر وإنما أريد وجهك ! ولو كنت كاذباً في إرادتي وجهك ! فأرزقني الصدق ..
من كان متابعًا للأخبار في هذا الشهر الفضيل، فليجعل متابعته انشغالَ طاعةٍ وعبادةٍ؛ بتدبّرِ سنن الله فيما يحصل، والإكثارِ من الدعاء والتضرع، والنظر للدور المطلوب منه لينفع به أمته..

وليس المطلوب من المصلحين على وجه الخصوص أن ينفصلوا تماما عن واقعهم في هذا الشهر الفضيل، لا سيما عند وجود التغيرات الكبرى والتدافع وتربص الأعداء، فقد كان النبي ﷺ وصحابته منتبهين لعدوهم ومتصلين بواقعهم، ويخرجون للغزوات في رمضان، كما في بدر وفتح مكة.

وحينئذٍ يكون ذلك الانشغال -على نحو ما ذكرنا- بابا من أبواب الفقه والتعرف على الله.

فالمؤمن يعيش بين كتابين لا ينفصلان: كتابِ الله المسطور يتلوه ويتدبره، وكتابِ الله المنظور يتأمل سننه الإلهية فيما يجري من أحداث..

فمن جمع بين المسطور والمنظور عبدَ الله على بصيرة، ومن اكتفى بأحدهما فاته من الفقه بقدر ما ترك.
Forwarded from زُلفى
نهايات الأعراف - عبد الرشيد صُوفي
عفوًا على كل المرات التي أخلفت فيها ما عاهدت الله عليه، ثم آتيه حاملًا كل أوزاري وأحزاني وآمالي وأتركها كلها بين يديه، علّه يتقبل قليل عملي بكثير كرمه، ولا يحرمني خير ما عنده بسوء ما عندي، وإن كنت لا أستحق؛ بل لا أستحق.
"فإن عفَا عَنك أتَتك حوائجُك من دون مسأَلة!"
اللهم إن لم أكن أهلًا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين.

- عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
Forwarded from زُلفى
عيدُكم مُبارك ، عيدُكم بهجة وسُرور!
أحيوا في نُفُوسكم الفَـرح ، هذا عيدُ المُسلمين ..
-
كم يستغيثُ بنا المُستٙضعٙفون وهم
قَتلى وأسرى فما يهتزّ إنسانُ

ماذا التّقاطُع في الإسلامِ بينَكُمُ
وأنتم يا عبادَ الله إخوانُ

ألٙا نفوسٌ أبِيّاتٌ لها هِمَمٌ؟
أمٙا على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ

يا مٙن لِذِلّةِ قومٍ بعدَ عزِّهِمُ
أحالَ حالَهُمْ جٙوْرُ وطُغيانُ