زُلفى
314 subscribers
236 photos
27 videos
1 file
7 links
هنا منبرٌ عربيٌّ حرّ
Download Telegram
كان ﻋﻤﺮ بن الخطاب رضي الله عنه ﻳﻘﻮﻝ:

"اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﺻﺎﻟﺤﺎ، ﻭاﺟﻌﻠﻪ ﻟﻚ ﺧﺎﻟﺼﺎ، ﻭﻻ
ﺗﺠﻌﻞ ﻷﺣﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ".

‏قال أبو العالية الرياحي رحمه الله: "قال لي أصحاب محمد ﷺ: (يا أبا العالية، لا تعمل لغير الله عز وجل فيكلك الله عز وجل إلى من عملت له)".

- الزهد للإمام أحمد بن حنبل
مثلُ من أفنى عمره في التعلّق بترّهات الفلاسفة من أبناء الملة، كمثل من وُلد في بيت الغنى واليسار، ثم راقته أخبارُ المكافحين، فأعماه الإعجاب بسيرهم حتى ألقى بنفسه في مهاوي الفقر، لا لشيءٍ إلا ليحظى بما حظوا به من غِنىً بعد فاقة.

عجيبٌ أمرُ من نشأ في بيتٍ يُتلى فيه كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار، الكتابُ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي اشتمل على كل ما يحتاجه العبد للهداية، ثم لا يزدجر عن إغراق نفسه في أوحالِ أقوامٍ حرِموا هذه النعمة، فلم يجدوا بُدًّا من التماس نورٍ من غير مشكاة الوحي، والتماسِ رشدٍ عند من لا يُؤتمن على نفسه فضلًا عن غيره…
"هوَ الَّذي عمّتْ الدَّنيا رسالتَهُ
محمّدٌ خيرُ مَن دانتْ لهُ الأُممُ".ﷺ
Forwarded from ألِف (رحمة محمد)
‏قال زهير بن أبي سُلمى:

"‏وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَها
‏ومنْ شِيَمِ المولَى التلطُّفُ بالعَبْدِ"
زُلفى
Photo
السلام عليكَ يا سيّدي يا رسولَ الله ﷺ.

هذه الدنيا ما زالت تثقُل، ونحنُ صرنَا كبارًا، ولولا النور الذي تركته فينَا، والدثار الذي يومَ بردتَ حملته إلينَا، لصرنَا صخورًا من صقيعٍ وجلمودٍ تحت هذا القهر.

أهذا هو زمانُ الفِتن والظُّلَم؟ يصبحُ أحدُنَا تاليًا أذكاره، ويُمسي كافرًا بالنِّعم؟

صلى الله عليك هذي الأيّام تمضغنَا، وتُثني رقابنَا تُحنيها وتنحتها، نعدُّ الخطى ونسرع، تخفّفنا من كل شيء، صرنا شبحَ إنسانٍ يُدعى مؤمنًا.

المروءاتُ ثقيلةٌ، والبطولاتُ أثقل، مثلَ سنبلةٍ أكل السوسُ حبّها، صرنَا قشًّا.

ثمّ جاء سيلُ الخزي هذَا، وحب الدنيا والوهن، جرف الناس بعيدًا، لكنهم لا يستصرخون.

يعجبهم هذا الركض الذي لا يعلمون وجهته، المهمُّ أنهم يركضون.

وأنا يا سيّدي متعبة، إمّا قشةٌ وإما حجر عثرة، وحينَ كتب الله لنَا أن نكون طوفانًا، قلنَا بل قطرة.

صلَى الله عليك، هل يُسقى شربةً من يديك الرحيمتين من كان لإخوانه غرقًا!
أحببتُها جميلةً لأوجِدَ بها الجمالَ في معانيَّ وذَوقي، ورقيقةً لأسيلَ منها بالرقَّةِ في عواطفي ونَزَعاتي، وظريفةً لأزيدَ بها في نفسي طبيعةَ مَرَحٍ وابتهاج، ومتوازنةً لتُدخِلَ في طباعي الانسجامَ والوزنَ وصِحّةَ التقدير، وناعمةً لتَخلُصَ بروحي من خشونةِ الضروراتِ القاسيةِ في الحياة، ومُتفتِّرةً لألقي من تفتُّرِها على بعضِ أيّامي فتنقلب حبيبةً بما تمنعُ وتصُد، ورشيقةً لتَهَبَ خيالي سِرَّ التوثُّبِ والحركة، وجذّابةً لأجِدَ بها المغناطيسَ الذي يجذِبُني في الإنسانيَّةِ إلى مصدري الأعلى.

وأحببتُها وهي بجُملَتِها فنٌّ وجمالٌ ووَحي؛ لأرجِعَ وأنا بجُملَتي حُسنٌ وانفعالٌ وإدراك"
لافرّق اللّهُ القلوب
إذا التقت
ثَبَتَ اللهُ وصالَ القلوبِ إذا تآلفت ، وأقامَ مودّتَها مقامَ العهد الذي لا يُنقَض ، فلا تزيغُ بعد قُرب ، ولا تتصدّعُ بعد سكَن. هو التماسُ نعمةِ تُصان لا لُقيا تُعاد، أن يظلّ الودُّ جاريًا جريانَ الدم، وأن يبقى الصفاءُ ممدودًا وإن مدّت الأيامُ أظلالها

كلمة تُقال والقلبُ يرجف بها: أن لا يكون الالتقاءُ ابتداء فراق ، ولا الألفةُ ممرًا إلى الجفاء ، بل رحمةً موصولةً لا تنفصم.
Forwarded from زُلفى
الوعي لا يُباع جُزافًا.. لا بدّ من جهدٍ يُراق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بِكَ اسْتَغَثْنَا يَا مُغيثَ الضعَفَا
فَحَسْبُنَا يَا رَبِّ أَنْتَ وَكَفَى
‏كانَتْ تمرُّ
‏وكلُّ شيءٍ يُعْشِبُ
‏والنورُ
‏من أطرافِها
‏يتصبَّبُ
‏كانت تمرُّ على البيوتِ
‏فترتمي جدرانها وبعطرها تتطيَّبُ
‏كانَتُ خُطَاها
‏مثلما الأبوابِ يدخلُ كوكبٌ منها
‏ويخرجُ كوكَبُ
‏كانَتْ إذا ضاقَ الحمامُ
‏من السماءِ
‏تلمُّهُ وتقولُ:
‏قلبيَ أرْحَبُ
Channel photo updated
"في هذا الفضاء الدَّاكِن بخليعات الحياءِ من النساء، وساقطي المروءة من الرجال.. كان حريَّ بالعاقل أن يقبض على جمرة الغُربة، والهروب بقلبهِ إلى مأمنِ الدين والفطرة .."
ألا ما أعظمَكَ يا شهرَ رمضان! ‏لو عرفكَ العالَمُ حقَّ مَعرفتِك، لسَمَّاكَ "مدرسة الثلاثينَ يومًا"
هذه القناديل المُشتعلة المُتلألئة في صدور المسلمين ليست علينا بغريبة فديننا كله نور مُشرق ، كل شعيرةٍ فيه تُنعش القلوب بعد فتور ، وتبهجُ النفوس بعد كدور وتُعلي فينا شعور العزّة والكرامة .. أننا مسلمون

سُبحان من زيّن السنين برمضان
من أضرمَ في القلوب جذوة الفرح بقدومه وإقباله وجمال ورُوده وإطلاله

اللهُمَّ سلِّمنا لرَمَضَانَ، وسلِّم رَمَضَانَ لنا، وتسلّمهُ منّا مُتقبَّلا ..
Forwarded from مقاليد
التعامل مع الروح كالتعامل مع الجسد، فلا يمكن أن تحمله ما لا يطيق دفعة واحدة، فالذي يمارس حمل الأثقال يتنقل بين الأوزان بطريقة متدرجة، حتى يصل بعد سنوات لرفع أوزان ما كان يحلم بحملها حين دخل قاعة الرياضة، ولو أنه هجم على هذه الأوزان أول أيامه لحملوه للمستشفى.
وكذلك النفس، لا يمكن أن تستجيب لجداول مطولة، وبرامج متزاحمة وهي ولم تكن متعودة على ختمة واحدة في الشهر ولا ركعتين قبل النوم!

برأيي لا تلتفت لمن يشحن جدولك الرمضاني، بل وطن نفسك بحسب طاقتك الروحية وحالك اليومي وتفرغك الزماني، وضع ما يمكنك أن تتحمله، وليرى الله منك قلبا مهموما بالوصول إليه، فالمسافات لله تقطع بالأرواح والمعاني القلبية لا بكثرة الجداول المتزاحمة التي تغرس في النفس التأفف والضجر لعدم الإلتزام بها.

رمضانكم كريم أعاننا الله وإياكم على الصيام والقيام إيمانا وإحتسابا.
Forwarded from مَكنُونٌ. (نـدا مَجديّ')
«أُناجيك!
ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق، ولساني غير فَصيح، ودَربي غير صَحيح.
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك، وأُحارب هوى نفسي باليقين، وأتلعثم حاليًا بكلِّ الكلمات عدا ندائي بالرَّجا: يا ربّ».

«إِن ضلّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفه!»
قال لرسولِ اللهِ ﷺ :

علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: " قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مهلًا لقلبك!
ها هي الجنّة ..
" صلَّى الله علَيك،
‏واسَيتَ عُمَيرًا في النُّغَير، هنيئًا لعُمَيرَ بأن
‏وجدَك، مَن يُواسيني أنا؟ بمذابحِ الطَّيرِ في صدري؟ " !!!
وأنا لا أجد بين جوانحي إلا قطعة حجر وإنما أريد وجهك ! ولو كنت كاذباً في إرادتي وجهك ! فأرزقني الصدق ..