زُلفى
315 subscribers
236 photos
27 videos
1 file
7 links
هنا منبرٌ عربيٌّ حرّ
Download Telegram
يمشي وقد فعلَ الصِّبا بقوامِهِ
فعلَ الصِّبا بالغُصنِ وهو رطيبُ

متلوِّنٌ يُبدي ويُخفي شخصَهُ
كالبدرِ يطلعُ مرّةً ويغيبُ

أرمي مقاتلَهُ فتُخطئُ أَسْهُمي
غَرَضي، ويرمي مقتلِي فيُصيبُ

نفسي فِداؤُكَ إنّ نفسي لم تزلْ
يَحلو فِداؤُكَ عندَها ويطيبُ

ما لي وما لكَ لا أراكَ تزورُني
إلّا ودونكَ حاسدٌ ورقيبُ
"حَتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَة
حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ
تِلكَ المُصِيبَةُ أَنسَت ما تَقَدَّمَها
وَما لَها مِن طِوَالِ الدّهرِ نِسيانُ!"
Forwarded from زُلفى
وَرَجَائِي يَارَبّ أنْ تُعيدَ لِلقَلبِ هِمَّتَهُ الأولىٰ
Forwarded from وَعـيْ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أوَ هَكذا يَكُون أبناء الشُّهداء؟!
لله درُّهم ودَرّ تَربيتهم..
ورحماتُ الله تترًا على شُهدائِنا جميعًا.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ۝ إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ۝ هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ﴾ (الجاثية: 18-20)

لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

"اجتنبوا أعداء الله في عيدهم".

[التاريخ الكبير للبخاري ٥٦٤/٤]
زُلفى
:))
حروفٌ قليلة .. منهج حياة
حامي الحمى سيِّدُ السّادات أَشجَعُ من
في اللهِ جاهد في سرٍّ وإعلانِ
فكُلُّ بلادٍ قُرِّبَت منكَ منزلي
‏و كلُّ مكانٍ أنتَ فيهِ مكاني
الدكتور عبدالوهاب المسيري مع زوجته
كان ﻋﻤﺮ بن الخطاب رضي الله عنه ﻳﻘﻮﻝ:

"اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﺻﺎﻟﺤﺎ، ﻭاﺟﻌﻠﻪ ﻟﻚ ﺧﺎﻟﺼﺎ، ﻭﻻ
ﺗﺠﻌﻞ ﻷﺣﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ".

‏قال أبو العالية الرياحي رحمه الله: "قال لي أصحاب محمد ﷺ: (يا أبا العالية، لا تعمل لغير الله عز وجل فيكلك الله عز وجل إلى من عملت له)".

- الزهد للإمام أحمد بن حنبل
مثلُ من أفنى عمره في التعلّق بترّهات الفلاسفة من أبناء الملة، كمثل من وُلد في بيت الغنى واليسار، ثم راقته أخبارُ المكافحين، فأعماه الإعجاب بسيرهم حتى ألقى بنفسه في مهاوي الفقر، لا لشيءٍ إلا ليحظى بما حظوا به من غِنىً بعد فاقة.

عجيبٌ أمرُ من نشأ في بيتٍ يُتلى فيه كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار، الكتابُ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي اشتمل على كل ما يحتاجه العبد للهداية، ثم لا يزدجر عن إغراق نفسه في أوحالِ أقوامٍ حرِموا هذه النعمة، فلم يجدوا بُدًّا من التماس نورٍ من غير مشكاة الوحي، والتماسِ رشدٍ عند من لا يُؤتمن على نفسه فضلًا عن غيره…
"هوَ الَّذي عمّتْ الدَّنيا رسالتَهُ
محمّدٌ خيرُ مَن دانتْ لهُ الأُممُ".ﷺ
Forwarded from ألِف (رحمة محمد)
‏قال زهير بن أبي سُلمى:

"‏وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَها
‏ومنْ شِيَمِ المولَى التلطُّفُ بالعَبْدِ"
زُلفى
Photo
السلام عليكَ يا سيّدي يا رسولَ الله ﷺ.

هذه الدنيا ما زالت تثقُل، ونحنُ صرنَا كبارًا، ولولا النور الذي تركته فينَا، والدثار الذي يومَ بردتَ حملته إلينَا، لصرنَا صخورًا من صقيعٍ وجلمودٍ تحت هذا القهر.

أهذا هو زمانُ الفِتن والظُّلَم؟ يصبحُ أحدُنَا تاليًا أذكاره، ويُمسي كافرًا بالنِّعم؟

صلى الله عليك هذي الأيّام تمضغنَا، وتُثني رقابنَا تُحنيها وتنحتها، نعدُّ الخطى ونسرع، تخفّفنا من كل شيء، صرنا شبحَ إنسانٍ يُدعى مؤمنًا.

المروءاتُ ثقيلةٌ، والبطولاتُ أثقل، مثلَ سنبلةٍ أكل السوسُ حبّها، صرنَا قشًّا.

ثمّ جاء سيلُ الخزي هذَا، وحب الدنيا والوهن، جرف الناس بعيدًا، لكنهم لا يستصرخون.

يعجبهم هذا الركض الذي لا يعلمون وجهته، المهمُّ أنهم يركضون.

وأنا يا سيّدي متعبة، إمّا قشةٌ وإما حجر عثرة، وحينَ كتب الله لنَا أن نكون طوفانًا، قلنَا بل قطرة.

صلَى الله عليك، هل يُسقى شربةً من يديك الرحيمتين من كان لإخوانه غرقًا!
أحببتُها جميلةً لأوجِدَ بها الجمالَ في معانيَّ وذَوقي، ورقيقةً لأسيلَ منها بالرقَّةِ في عواطفي ونَزَعاتي، وظريفةً لأزيدَ بها في نفسي طبيعةَ مَرَحٍ وابتهاج، ومتوازنةً لتُدخِلَ في طباعي الانسجامَ والوزنَ وصِحّةَ التقدير، وناعمةً لتَخلُصَ بروحي من خشونةِ الضروراتِ القاسيةِ في الحياة، ومُتفتِّرةً لألقي من تفتُّرِها على بعضِ أيّامي فتنقلب حبيبةً بما تمنعُ وتصُد، ورشيقةً لتَهَبَ خيالي سِرَّ التوثُّبِ والحركة، وجذّابةً لأجِدَ بها المغناطيسَ الذي يجذِبُني في الإنسانيَّةِ إلى مصدري الأعلى.

وأحببتُها وهي بجُملَتِها فنٌّ وجمالٌ ووَحي؛ لأرجِعَ وأنا بجُملَتي حُسنٌ وانفعالٌ وإدراك"
لافرّق اللّهُ القلوب
إذا التقت
ثَبَتَ اللهُ وصالَ القلوبِ إذا تآلفت ، وأقامَ مودّتَها مقامَ العهد الذي لا يُنقَض ، فلا تزيغُ بعد قُرب ، ولا تتصدّعُ بعد سكَن. هو التماسُ نعمةِ تُصان لا لُقيا تُعاد، أن يظلّ الودُّ جاريًا جريانَ الدم، وأن يبقى الصفاءُ ممدودًا وإن مدّت الأيامُ أظلالها

كلمة تُقال والقلبُ يرجف بها: أن لا يكون الالتقاءُ ابتداء فراق ، ولا الألفةُ ممرًا إلى الجفاء ، بل رحمةً موصولةً لا تنفصم.