Forwarded from || غيث الوحي ||
ترى العبد يصلي وحيدا في جوف الليل، لا يقيمه إلا التصديق بالوعد، والإيمان بالغيب!
«اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ» .
أُناجيك ولستُ ببطن الحوت
لكنّني،
في جوف الليل أُصارعُ وحشةَ أيامي..
لا إلهَ الا أنتَ دُلّنَي، مالي سواك، جفَّ حبري، ووَضعتُ اليومَ أقلامي!
لكنّني،
في جوف الليل أُصارعُ وحشةَ أيامي..
لا إلهَ الا أنتَ دُلّنَي، مالي سواك، جفَّ حبري، ووَضعتُ اليومَ أقلامي!
"ذلك الإبتلاء الذي هزَّ أركانك وأثقل أيامك وأتعبك في مواضع عديدة في حياتك وشتّتَ تركيزك وأرقَّ مضجعك وأبكى عينك، الله لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، فكيف بقلبك ذاك؟ فاجعل لك من الصبر حلاوةً وتذكر:﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾"
Even though we all know that nothing lasts forever and that we are all mortal beings, our behavior when we lose someone dear to us shows how much we are not really aware of it. We tend to forget our mortality and take everything for granted but when someone we love goes away forever, we usually cannot cope with it easily. After all, dealing with a loss and sudden loneliness is always devastating. One Philadelphia artist decided to create a series of beautiful drawings that illustrate what happens when we suddenly lose something and cannot let go of it.
__
. These illustrations tell us a heartbreakingly sad story about a woodworker who cannot let go of someone he loves deeply. The poor woodworker keeps carving her in wood to keep her memory alive until finally, he can hold her in his arms.
__
. These illustrations tell us a heartbreakingly sad story about a woodworker who cannot let go of someone he loves deeply. The poor woodworker keeps carving her in wood to keep her memory alive until finally, he can hold her in his arms.
أي ربي
تشتت طرقي، وتاهت سُبلي، فبِتُّ لا أدري مَن أنا؟
وفيمَ، وعلامَ أنا؟
وأظلُ لا أعرفُ أين الدليلُ، ولا كيفَ السبيل.
فَمُنّ علي،
ودُلَّني..
أعوذُ بكَ لا إله إلا أنتَ أن تُضلَني!
تشتت طرقي، وتاهت سُبلي، فبِتُّ لا أدري مَن أنا؟
وفيمَ، وعلامَ أنا؟
وأظلُ لا أعرفُ أين الدليلُ، ولا كيفَ السبيل.
فَمُنّ علي،
ودُلَّني..
أعوذُ بكَ لا إله إلا أنتَ أن تُضلَني!
ورد في كتاب نفح الطيب أن أمية ابن أبي الصلت الأندلسي -رحمه الله- أمر أن يُكتَبَ على قبرِه:
سكنتُك يا دارَ الفناءِ مصدِّقًا
بأني إلى دار البقاءِ أصيرُ
وأعظَمُ ما في الأمر أنيَ صائرٌ
إلى عادلٍ في الحكم ليس يجورُ
فيا ليتَ شِعري كيف ألقاه عندها؟
وزادي قليلٌ والذنوبُ كثير!
سكنتُك يا دارَ الفناءِ مصدِّقًا
بأني إلى دار البقاءِ أصيرُ
وأعظَمُ ما في الأمر أنيَ صائرٌ
إلى عادلٍ في الحكم ليس يجورُ
فيا ليتَ شِعري كيف ألقاه عندها؟
وزادي قليلٌ والذنوبُ كثير!
Forwarded from عبد الرحمن القلاوي
وإنه ليؤرقني قلبي، وتشتد عليه لواذعُ القلق والتفكير إثر عرضٍ من عوارض الدنيا أو لذنوب ألمَّت به فأهلكته، حتى أسمع صوتَ من أحب، فأفضي إليه حديثَ نفسٍ إلى نفسٍ، حتى تخترق كلماته الدافئة أسوار همومي المتراكمة، فتهدأ هذه اللواذع، ويصفو كدرُ هذا القلب، وتتسع أمامي الدنيا بعد ضيقها، ويتبدل يأسي إلى أمل وقنوطي إلى رضا، وأصير للسكينة أقرب منها إلى الوَحشة، وأهنأ بالقرب هناء المحب اللهوف.
الشللُ أمام القرارات الحياتية الكبيرة والإغراقُ في التفكير في كلِّ تفصيلة وحسابُ كلِّ خطوة وكأنَّ الإنسان موكولٌ إلى نفسه أمرٌ لا يليق بمؤمن.
أين معية الله من حساباتك؟ أين تأملك واستحضارُك لجميلِ وخفيِّ لطف الله بك وإحسانه إليك؟ أين توكلك على مَن هداك سبُلك وآتاك من كلِّ ما سألت؟ أين معاملتك ربُّك؟
- م.باسل مؤنس رحمه الله
أين معية الله من حساباتك؟ أين تأملك واستحضارُك لجميلِ وخفيِّ لطف الله بك وإحسانه إليك؟ أين توكلك على مَن هداك سبُلك وآتاك من كلِّ ما سألت؟ أين معاملتك ربُّك؟
- م.باسل مؤنس رحمه الله
هناك لمعةٌ في عين المحبِّ، تشبه التقاءَ المطرِ بالبحر، هذين الأليفين المنصبّين، العائدين أبدًا لبعضهما.
شيءٌ من روحه يترقرقُ داخل عينيه، وما هو إلا ماءُ قلبه الذي صفا، فانهمَر حين رأى صفحة المحبوبِ على وجهه وبين عينيه.
«جَديلةٌ طرفاها العاشِقان فمَا
تراهُما افترقَا.. إلَّا ليلتحِمَا
في ضمّةٍ تُرجعُ الدُّنيا لِسُنّتها..
كالبحرِ من بعد موسى عاد والتأمَ.»
شيءٌ من روحه يترقرقُ داخل عينيه، وما هو إلا ماءُ قلبه الذي صفا، فانهمَر حين رأى صفحة المحبوبِ على وجهه وبين عينيه.
«جَديلةٌ طرفاها العاشِقان فمَا
تراهُما افترقَا.. إلَّا ليلتحِمَا
في ضمّةٍ تُرجعُ الدُّنيا لِسُنّتها..
كالبحرِ من بعد موسى عاد والتأمَ.»
ومتى قدحت الجميلةُ على قلبِ رجلٍ أضاءتْهُ فيُضِيئُها نورُه بأمانٍ من الحُسنِ لا يراها ولا يُدرِكُها، ولا يُصدِّقُ بها إلا صاحبُ هذا القلب، فلو أنَّ الشمسَ دامت تصُبُّ أشعتَها على طلعةِ هذه المرأةِ ألفَ سنةٍ تحياها جميلةً شابَّةً لا تضعُفُ ولا تَرِقُّ سِنُّها لما كشفتْ لأعيُنِ الناسِ شيئًا من تلك المعاني السحريَّةِ التي يكشفُها ضوءُ قلبِ عاشقِها لعَينَيه؛ وما ضوءُ قلبِه إلا منها، فلن تكونَ فيه إلا ما أحبَّتْ أن تكونَ فيه.
[الرسالة الثانية || رسائل الأحزان]
[الرسالة الثانية || رسائل الأحزان]
ولا يكون المرء نبيلاً حتى يكون نبيل الرأي، نبيل اللفظ، نبيل العقل، نبيل الخلق، نبيل المنظر، بعيد المذهب في التنزه، طاهر الثوب من الفحش، إن وافق ذلك عرقاً صالحاً، ومجداً تالداً...ومن حقوق النبل أن تتواضع لمن هو دونك، وتنصف من هو مثلك، وتتنبل على من هو فوقك.
الجاحظ -رحمه الله-
الجاحظ -رحمه الله-
اللهم العَن بني صُهيون لعنةً تدكّ بهم الأرض دكًا، لعنةُ الله علَيكم إلى قِيام السّاعة.
مولَى الأفئدة الفارغة..
قلبي ألقيته في اليم لديك، وابتلعتُ الخوف والأسئلة والأمنية..
عسَى أن تعودَ عيني هانئةً، ويدي عامرة، وروحي نديّة، ضمّدها تحنانك، وأنجاهَا أمانك.
قلبي ألقيته في اليم لديك، وابتلعتُ الخوف والأسئلة والأمنية..
عسَى أن تعودَ عيني هانئةً، ويدي عامرة، وروحي نديّة، ضمّدها تحنانك، وأنجاهَا أمانك.
Forwarded from هاجر بوياحي
أؤمن أن للكلمة دفئًا وبردًا.
إذا فارقت قلبًا جامدًا وقعت في حشى السامع مؤذيةً كالحصى، لها قرعٌ واجتراح.
أما اذا فارقت قلبًا رحيمًا محبًّا، التئمت على فؤاد سامعها وسرت في دمه كأنّها منه وعادت إليه، وصارت نورًا يجرى في عروقه.
ولو لم أخشَ المبالغة لقلتُ أنّ هذا من سرّ الروح، كيف تمسح الوجهَ بنورهَا، فتراه متورّدًا متفتّحًا وما به غير أن تنسَّم روحًا يألفها وتشبهه!
إذا فارقت قلبًا جامدًا وقعت في حشى السامع مؤذيةً كالحصى، لها قرعٌ واجتراح.
أما اذا فارقت قلبًا رحيمًا محبًّا، التئمت على فؤاد سامعها وسرت في دمه كأنّها منه وعادت إليه، وصارت نورًا يجرى في عروقه.
ولو لم أخشَ المبالغة لقلتُ أنّ هذا من سرّ الروح، كيف تمسح الوجهَ بنورهَا، فتراه متورّدًا متفتّحًا وما به غير أن تنسَّم روحًا يألفها وتشبهه!
Forwarded from عبد الرحمن القلاوي
ينشغل الإنسان وتسحله الدنيا وتجري عليه أحوال الزمن، فيتوهم أن فاتته هنا -في هذه المواقع- أحداث مثيرة وقضايا مهمة وآراء ساخنة ووقائع تاريخية، ولا أنت أنت ولا الديار ديارُ، خَفَّ الهوى وتولَّت الأوطارُ. والحقيقة أنه لم يفته شيء إطلاقًا، بل مزيد عبث وجدال ومعارك افتراضية وماجريات متعاقبة لن تضيف لحياته قيمة، بل تأخذ من سلامه النفسي والعقلي. ثم يدرك في النهاية أن كل ثانية من واقعه في المقابل أغلى وأهم من ضياعها هنا في الذنوب وأمراض القلوب والشهرة الزائفة والاحتفاء الكاذب من الناس.