زُلفى
314 subscribers
236 photos
27 videos
1 file
7 links
هنا منبرٌ عربيٌّ حرّ
Download Telegram
العيشُ نومٌ
والمنيّةُ يقظةٌ
والمرءُ بينهُما خيالٌ ساري..
«لَيْسَ في الأرض أحدٌ من جميع الناس ينفكُّ من إنعام رسول الله؛ إذْ كَانَ اللهُ قد بَعَثَه إلى جميع الناس، ورحِم بِهِ الخَلْق، وانتاشهم وأنقذهم ببعثته إليهم من المهالك والمعاطب، فنعمته سابقةٌ إلى كُلِّ الخَلْق، لا يَخْرُج منها مكافئ ولا غير مكافئ»
Forwarded from زُلفى
عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ : لَلْقْيَاكَ أَحَبُّ
إلَيّ مِنَ الْعَسَل
«إنّ الإنسان إذا جالس من يعشقه في مكان، أحبّ ذلك المكان، فالمقرون باللذيذ لذيذ، والمقرون بالمكروه مكروه!»
الغربة خير من الفتنة.
ميزةُ محادثة العقلاء والإفضاء إليهم ليست فقط في الاسترشاد بآرائهم والأنس بعقولهم، بل أيضا لأنك تأمَن على نفسك معهم من جهةِ أنك لا تحتاج إلى وضعِ المحترزات والقيود في كلامك؛ ثقةً بأفهامهم؛ إذ أثقلُ شيء على النفس أن تُضطر إلى شرْح مقصودك بعد كل جملة، وأن تضع محترزات بعد كل عبارة حتى لا يُساء بك الظن، ففي الحديث إليهم إرسالُ النفس على راحتها والثقةُ بأنّ حديثك محمولٌ بالفعل على ما تَقصد وتُريد، ولقد أنصفَك مَن حمَل كلامك على مُرادك، وما أحسنَها من لذّة!

وفي " روضة العقلاء" : المُستوخَم - أي الشخص الثقيل الرديء - لا يُؤلَف، كما أنّ غير الثِقَة لا يُوَدّ.
في كتاب" الصِلة" لابن بشكوال: أن الحافظ أبا العباس أحمد بن منصور بن ثابت الشيرازي ت382 هـ رحمه الله رُئي في النوم بعد وفاته فقيل له: ما فعل الله بك؟

قال: غفر لي وأكرمني، قيل له: بمَ؟

قال: بكثرة صلاتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفي" القول البديع" للحافظ السخاوي: أنه يُحكى عن الشِّبلي- رحمه الله- أنه قال: مات رجل من جيراني، فرأيته في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟
فقال: يا شِبلي، مرّت بي أهوال عظيمة، وذلك أنه أُرتجَ عليّ عند السؤال، فقلت في نفسي: من أين أُتِيتُ، ألم أمُت على الإسلام!
فنُودِيت: هذه عقوبة إهمالك للسانك في الدنيا، فلمّا هَمَّ بي المَلَكان حال بيني وبينهما رجلٌ جميل الصورة طيِّبُ الرائحة، فذكَّرني حُجَّتي فذكرتُها، فقلتُ: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا شخصٌ خُلِقتُ من كثرة صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم، وأُمِرتُ أن أنصُرك في كل كرب.
‏"لئن غلبنيَ الشيطانُ بالأمسِ؛ لأقصمنَّ ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي".

- سُفيَانُ الثّوريّ.
Forwarded from سَوَامِقْ
ما للمَدامع لا تطفي لظى كبدي..!

صفي الدين الحلي
Forwarded from يوسف الدموكي
الألم كل الألم يا صالح، أنك غُدرت، أن الذي قتلك ابن مدينتك اليتيمة، أنك لم تمت كما تمنيت على يد عدوك الذي تربص بك عشرين شهرًا، ولم تُقتل في غارة بالخطأ وسط تجمع صغار مثلك تحبهم ويلتفون حولك، ولم تقنص في لحظة تهور من لحظاتك التي تعاند فيها القناص، ولم تمت بجوع أو عطش أو مرض طوال عامين من الإبادة، وإنما قتلوك يا صالح، قالك الخونة في غزة، هوياتهم غزة، ولهجاتهم غزة، وقلوبهم تدين بدين إسرائيل، وبيد من يهللون لهم بالخارج ويرونك نكرة، قتلك نشطاء المستعربين يا صالح.. يفضح عرضهم يا زلمة!
إن الزمان بمِثلِه لَبخيلُ
كان والله شمس المعالي، وغرة الزمن، وحامل الأثقال، ومحقِّق الأقوال والأفعال، ومُجري لُجُم الأحوال على غاية الكمال ، كان والله فوق المتمنَّى، وأعلى من أن يلحق به نظير، أو يوجد له مماثل
ولولا أن عمر الفتى الأَرْيَحِيِّ قصير لكِنَّا لا نُبْتَلَى بفقده، ولا نتحرق على فَوْت ما كان لنا بحياته، الدنيا ظَلُوم والإنسان فيها مظلوم ..
"ولا عجبٌ للأُسدِ إن ظفرت بها
كلابُ الأعادي من فصيح وأعجمِ"
رحم الله صالحًا..
جَلدٌ جَميلُ المُحَيّا كامِلٌ وَرِعٌ
وَلِلحُروبِ غَداةَ الرّوعِ مِسعارُ

حَمّالُ أَلوِيَةٍ هَبّاطُ أَودِيَةٍ
شَهّادُ أَندِيَةٍ لِلجَيشِ جَرّارُ

نَحّارُ راغِيَةٍ مِلجاءُ طاغِيَةٍ
فَكّاكُ عانِيَةٍ لِلعَظمِ جَبّارُ
واحذر من الغليظ مع أهل بيته ولكنه لطيف مع الغرباء،

فاللطف مع الأسرة عمل خفي عن الأنظار ولا يلقى الإعجاب من الجمهور لأنه في الغالب غير مرئي.. أما من يتلطف فقط مع الغريب، هدفه ليس اللطف على الإطلاق وإنما ترسيخ صورة زائفة عن نفسه.

ولذلك معنى حديث خيركم خيركم لأهله، هو أن الخير يكمن في قلب من يمارس اللطف لله، بدافع الحب، وبدافع الإنسانية، لا للناس بدافع الأنا.
وخَلَّصَنِـي مِن غَمـرة الموت أنه
صُــدودُ دَلال لا صــدودُ مَـــــــلالِ

وقد أجمعَ أهلُ المحبة على أن إعراض الحبيب إذا لم يكن صادرا عن غَيظٍ وبُغضٍ كان مُقارِبا للوصال، ومُقارِنا لانتظام الأحوال.
الهموم مقدِّماتٌ في أحيانٍ كثيرةٍ لنعمٍ مخبوءة.

الرَّافعيّ.
يا بُني؛ الدنيا مَصابها في الدنيا
والآخرة، الآخرةُ خيرٌ وأبقى، فلا تفتت نفسك حزنًا، ولا تهلك نفسك جزعًا، إنك يا بُني للّـه
للّـهِ حيثُ يريد
للّـهِ فيما يصنع
للّـهِ بما يُقدّر
فهل يُوبق العبد عن مولاه حينَ يمنحه في موضعِ منع؟ وحينَ يرزقه في موضع حرمان!
لا تكن دنيويًا زائفًا مخدوع!
كن سماويًا، رفيع القدر، فطنًا، واعلم -ينفعك الله- أنك مخلوق للأبد، وإنما تنتقل من دارٍ إلى دار!
ذاك القابع في صدري ناحية اليسار قليلًا كان ينبت شوكًا من غلبة اليأس والقلق والوَحدة، إلى أن جئت، صار كما ترى تتفتح فيه الأزهار.

-ع. ق
وكان النبي ﷺ خافض الطرف، من رآه بديهةً هابَه، ومن خالطَهُ معرفةً أحَبّه، لا يطوي عن أحد من الناس بِشْرَه، قد وسِع الناس بسطُه وخُلُقُه؛ فصار لهم أبًا، لا يثبّتُ بصرَه في وجه أحد، له نورٌ يعلوه، كأنّ الشمس تجري في وجهه.."