"لا صلاح لهذه الأرض، ولا راحة لهذه البشرية، ولا طمأنينة لهذا الإنسان، ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة، ولا تناسق مع سنن الكون وفطرة الحياة.. إلا بالرجوع إلى الله..
-
-
والرجوع إلى الله له صورة واحدة وطريق واحد.. واحد لا سواه.. إنه العودة بالحياة كلها إلى منهج الله الذي رسمه للبشرية في كتابه الكريم.. إنه تحكيم هذا الكتاب وحده في حياتها. والتحاكم إليه وحده في شؤونها؛ وإلا فهو الفساد في الأرض، والشقاوة للناس، والارتكاس في الحمأة، والجاهلية التي تعبد الهوى من دون الله:
﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين﴾
﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين﴾
"إن هناك عصابة من المضللين الخادعين أعداء البشرية يضعون لنا المنهج الإلهي في كفة والإبداع الإنساني في عالم المادة في الكفة الأخرى؛ ثم يقولون لنا:اختاروا !!! اختاروا إما المنهج الإلهي في الحياة والتخلي عن كل ما أبدعته يد الإنسان في عالم المادة، وإما الأخذ بثمار المعرفة الإنسانية والتخلي عن منهج الله !!! وهذا خداع لئيم خبيث . فوضع المسألة ليس هكذا أبدا . . إن المنهج الإلهي ليس عدواً للإبداع الإنساني . إنما هو منشئ لهذا الإبداع وموجه له الوجهة الصحيحة"
-
-
[... فأما الإسلام فيسير هيِّنًا ليِّنًا مع الفطرة، يدفعها من هنا، ويردعها من هناك، ويقوِّمها حتى تميل، ولكنه لا يكسرها ولا يحطمها، إنه يصبر عليها صبر العارف البصير الواثق من الغاية المرسومة، والذي لا يتم في هذه الجولة يتم في الجولة الثانية أو الثالثة أو العاشرة أو المائة أو الألف .. فالزمن ممتد، والغاية واضحة، والطريق إلى الهدف الكبير طويل، وكما تنبت الشجرة الباسقة وتضرب بجذورها في التربة، وتتطاول فروعها وتتشابك .. كذلك ينبت الإسلام ويمتد في بطء وعلى هينة وفي طمأنينة، ثم يكون دائما ما يريده الله أن يكون.. والزرعة قد تُسفى عليها الرمال، وقد يأكل بعضها الدود، وقد يحرقها الظمأ، وقد يغرقها الري، ولكن الزارع البصير يعلم أنها زرعة للبقاء والنماء، وأنها ستغالب الآفات كلها على المدى الطويل؛ فلا يعتسف ولا يقلق، ولا يحاول إنضاجها بغير وسائل الفطرة الهادئة المتزنة، السمحة الودود .. إنه المنهج الإلهي في الوجود كله، «ولن تجد لسنة الله تبديلا».]
-
"رقّصوا أولادكُم وبناتَكُم بالشّعر وروُّوهم به، فإنّما يشيبونَ على ما شبُّوا ، ويحفظُون ما سمِعوا ويَردّون لكم ما أعطيْتم"
-
وهذه بُنيّتي- ابنة أختي التي اتخذتها لي بُنيّة :"))- ، قُرّةُ عيني وبهجةُ فؤادي، أظلّها الله برحمته، وأحاطها بنور هدايته، وجعلها للحق لواءً مرفوعًا، وللإسلام درعًا مصونًا.
وقد آليتُ على نفسي أن أُنشّئها في أحضان الكلمة العذبة، وأُسمعها ما يفتح مسامعها على نغم العربيّة وأن أُرقّ قلبها بأصداء الشعر العذب عند منامها، علّ روحها تَرتشف من جَمالها ما يورثها صفاء الفطرة وحلاوة البيان.
وإني لأرجو أن تكون هذه النشأة الجديدة أوعى بلغتنا منّا، وأوفى لها حقّها، فتجعل منها سراجًا يضيء دربها إلى فهم الوحي، وتستجلي بها أسرار التنزيل، وتستحضر بها إرث أجدادنا الميامين، فذلك والله هو المجد، وهو الفلاح، وهو السؤدد
نسأل الله أن يعيننا على أداء هذه الأمانة، وأن يرزقنا في تربيتهم صدقًا وصوابًا، حتى نلقاه وقد أدّينا الرسالة، ووفّينا بالعهد
"رقّصوا أولادكُم وبناتَكُم بالشّعر وروُّوهم به، فإنّما يشيبونَ على ما شبُّوا ، ويحفظُون ما سمِعوا ويَردّون لكم ما أعطيْتم"
-
وهذه بُنيّتي- ابنة أختي التي اتخذتها لي بُنيّة :"))- ، قُرّةُ عيني وبهجةُ فؤادي، أظلّها الله برحمته، وأحاطها بنور هدايته، وجعلها للحق لواءً مرفوعًا، وللإسلام درعًا مصونًا.
وقد آليتُ على نفسي أن أُنشّئها في أحضان الكلمة العذبة، وأُسمعها ما يفتح مسامعها على نغم العربيّة وأن أُرقّ قلبها بأصداء الشعر العذب عند منامها، علّ روحها تَرتشف من جَمالها ما يورثها صفاء الفطرة وحلاوة البيان.
وإني لأرجو أن تكون هذه النشأة الجديدة أوعى بلغتنا منّا، وأوفى لها حقّها، فتجعل منها سراجًا يضيء دربها إلى فهم الوحي، وتستجلي بها أسرار التنزيل، وتستحضر بها إرث أجدادنا الميامين، فذلك والله هو المجد، وهو الفلاح، وهو السؤدد
نسأل الله أن يعيننا على أداء هذه الأمانة، وأن يرزقنا في تربيتهم صدقًا وصوابًا، حتى نلقاه وقد أدّينا الرسالة، ووفّينا بالعهد
أميلُ لمن يَمشي بينَ النّاسِ جَابِرًا، يُحيلُ العاديَّ لمُدهشٍ والهامشيَّ لمُدعَاةٍ للانتباهِ، يَفطُنُ مواطِنَ الأذى فَيَنأى عنها ويُدرِكُ أثرَ الكَلمَةِ فَيتخَيّرُها، يَعقِلُ اختلافَ الأنفُسِ فيَستَوعِبُها، ويَفقَهُ عاقِبَةَ الفزَعِ فَيَبُثُّ الطُّمأنينةَ، ويَعلمُ مآلَ الشّدّةِ فيتَرَفّقُ ويُيَسِّرُ ويُهَوِّنُ ويَحنُو ..
-
-
قال البحتري:
وذكرنيك والذكرى عناءٌ
مشابه فيك بيّنة الشكولِ
نسيمُ الروضِ في ريحٍ شمالٍ
وصوب المزنِ في راحٍ شمولِ
كان أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ يَقُول: لَا تنشدونيهما،فأرقص طَربا وَمَا أقبح الرقص بالمشايخ
وذكرنيك والذكرى عناءٌ
مشابه فيك بيّنة الشكولِ
نسيمُ الروضِ في ريحٍ شمالٍ
وصوب المزنِ في راحٍ شمولِ
كان أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ يَقُول: لَا تنشدونيهما،فأرقص طَربا وَمَا أقبح الرقص بالمشايخ
«لَيْسَ في الأرض أحدٌ من جميع الناس ينفكُّ من إنعام رسول الله؛ إذْ كَانَ اللهُ قد بَعَثَه إلى جميع الناس، ورحِم بِهِ الخَلْق، وانتاشهم وأنقذهم ببعثته إليهم من المهالك والمعاطب، فنعمته سابقةٌ إلى كُلِّ الخَلْق، لا يَخْرُج منها مكافئ ولا غير مكافئ»
«إنّ الإنسان إذا جالس من يعشقه في مكان، أحبّ ذلك المكان، فالمقرون باللذيذ لذيذ، والمقرون بالمكروه مكروه!»
ميزةُ محادثة العقلاء والإفضاء إليهم ليست فقط في الاسترشاد بآرائهم والأنس بعقولهم، بل أيضا لأنك تأمَن على نفسك معهم من جهةِ أنك لا تحتاج إلى وضعِ المحترزات والقيود في كلامك؛ ثقةً بأفهامهم؛ إذ أثقلُ شيء على النفس أن تُضطر إلى شرْح مقصودك بعد كل جملة، وأن تضع محترزات بعد كل عبارة حتى لا يُساء بك الظن، ففي الحديث إليهم إرسالُ النفس على راحتها والثقةُ بأنّ حديثك محمولٌ بالفعل على ما تَقصد وتُريد، ولقد أنصفَك مَن حمَل كلامك على مُرادك، وما أحسنَها من لذّة!
وفي " روضة العقلاء" : المُستوخَم - أي الشخص الثقيل الرديء - لا يُؤلَف، كما أنّ غير الثِقَة لا يُوَدّ.
وفي " روضة العقلاء" : المُستوخَم - أي الشخص الثقيل الرديء - لا يُؤلَف، كما أنّ غير الثِقَة لا يُوَدّ.
في كتاب" الصِلة" لابن بشكوال: أن الحافظ أبا العباس أحمد بن منصور بن ثابت الشيرازي ت382 هـ رحمه الله رُئي في النوم بعد وفاته فقيل له: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي وأكرمني، قيل له: بمَ؟
قال: بكثرة صلاتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي" القول البديع" للحافظ السخاوي: أنه يُحكى عن الشِّبلي- رحمه الله- أنه قال: مات رجل من جيراني، فرأيته في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟
فقال: يا شِبلي، مرّت بي أهوال عظيمة، وذلك أنه أُرتجَ عليّ عند السؤال، فقلت في نفسي: من أين أُتِيتُ، ألم أمُت على الإسلام!
فنُودِيت: هذه عقوبة إهمالك للسانك في الدنيا، فلمّا هَمَّ بي المَلَكان حال بيني وبينهما رجلٌ جميل الصورة طيِّبُ الرائحة، فذكَّرني حُجَّتي فذكرتُها، فقلتُ: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا شخصٌ خُلِقتُ من كثرة صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم، وأُمِرتُ أن أنصُرك في كل كرب.
قال: غفر لي وأكرمني، قيل له: بمَ؟
قال: بكثرة صلاتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي" القول البديع" للحافظ السخاوي: أنه يُحكى عن الشِّبلي- رحمه الله- أنه قال: مات رجل من جيراني، فرأيته في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟
فقال: يا شِبلي، مرّت بي أهوال عظيمة، وذلك أنه أُرتجَ عليّ عند السؤال، فقلت في نفسي: من أين أُتِيتُ، ألم أمُت على الإسلام!
فنُودِيت: هذه عقوبة إهمالك للسانك في الدنيا، فلمّا هَمَّ بي المَلَكان حال بيني وبينهما رجلٌ جميل الصورة طيِّبُ الرائحة، فذكَّرني حُجَّتي فذكرتُها، فقلتُ: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا شخصٌ خُلِقتُ من كثرة صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم، وأُمِرتُ أن أنصُرك في كل كرب.
"لئن غلبنيَ الشيطانُ بالأمسِ؛ لأقصمنَّ ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي".
- سُفيَانُ الثّوريّ.
- سُفيَانُ الثّوريّ.
Forwarded from يوسف الدموكي
الألم كل الألم يا صالح، أنك غُدرت، أن الذي قتلك ابن مدينتك اليتيمة، أنك لم تمت كما تمنيت على يد عدوك الذي تربص بك عشرين شهرًا، ولم تُقتل في غارة بالخطأ وسط تجمع صغار مثلك تحبهم ويلتفون حولك، ولم تقنص في لحظة تهور من لحظاتك التي تعاند فيها القناص، ولم تمت بجوع أو عطش أو مرض طوال عامين من الإبادة، وإنما قتلوك يا صالح، قالك الخونة في غزة، هوياتهم غزة، ولهجاتهم غزة، وقلوبهم تدين بدين إسرائيل، وبيد من يهللون لهم بالخارج ويرونك نكرة، قتلك نشطاء المستعربين يا صالح.. يفضح عرضهم يا زلمة!