زُلفى
315 subscribers
236 photos
27 videos
1 file
7 links
هنا منبرٌ عربيٌّ حرّ
Download Telegram
يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعا
بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا

مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم
يُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا

وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة ال
أَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا


• العباس بن الأحنف
والعُمرُ قَصِيرٌ، والسَّاعَاتُ طَائِرَة، والحَركاتُ دَائِمة، والفُرَصُ بُرُوقٌ تَأتَلِقُ، والأَوْطَارُ فِي غَرَضِهَا تَجتَمِعُ وَتَفتَرِقُ، والنُّفُوسُ عَلَى فَوَاتِهَا تَذُوبُ وَتَحتَرِقُ

[ أبي حَيّان التوحيديّ ]
“لقاؤك في الجنان رجاء قلب جرت خفقاته شوقاً إليك!
إذا لاحَت رؤاكَ يفيض حبّاً ويأنس كلما صلى عليك!
وكيف يَضلّ سارٍ باتَ يقتفو طريقاً نورُها من مشعلك؟”
"موكلٌ بفضاء الله يذرعهُ"
إِذَا اسْتَمْتَعْتُ مِنْكَ بِلَحْظِ طَرْفِي
حَيِي نِصْفِي وَمَاتَ عَلَيْكَ نِصْفِي

تَلَذَّذُ مُقْلَتِي وَيَذُوبُ جِسْمِي
وَعِيشِي مِنْكَ مَقْرُونٌ بِحَتْفِي

فَلَوْ أَبْصَرْتَنِي وَاللَّيْلُ دَاجٍ
وَخَدِّي قَدْ تَوَسَّطَ بَطْنَ كَفِّي

وَدَمْعِي يَسْتَهِلُّ مِنَ الْمَآقِي
إِذَنْ لَرَأَيْتَ مَا بِي فَوْقَ وَصْفِي
"يا أبا حمزة، قد أقسم السيف ألا يُغمد ، وأبي الدم إلا أن يَثُور، حتى يُكسر قيدُ الأقَصي، ويُجتث دنس الاحتلال من جذوره، وإنا علىٰ العهد ماضون، لا نرتد ولا نهون، حتى ينجلي الليل، ويزهق الباطل، ويعلو الحق علو النصر، ويُشرق صبح الفتح المبين . "
لا يصح لمسلم أن يكون مهتمًا بقضايا الأمة وإحياء الإسلام وإعادة عزته وحاكميته، وهو ضعيف النُسُك! لايقرأ القرآن إلا قليلًا، ولايذكر الله إلا قليلًا، ولايقوم شيئًا من الليل إلا أحيانًا!
مسلمٌ هذة حالته لايستطيع أن يقيم الأهداف الكبرى.
الأهداف الكبرى تحتاج إلى وتد يحمل الرسالة.

-
اعتاد عدد من المسلمين في كثير من البلاد على أن يقيموا احتفالاً سنويًا بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، وهذا العمل منهم بدافع المحبة له صلى الله عليه وسلم .
ولكن : هل هذا الاحتفال جائز شرعاً ؟
إننا إذا عرضنا هذا الاحتفال على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته فلن نجد أنه صلى الله عليه وسلم قد احتفل بمولده الشريف ولا الصحابة ولا التابعون، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، وبهذا يُعلم أن الاحتفال بالمولد ينطبق عليه قوله صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " والمعنى: أنه مردود على صاحبه ... ، ومن الناحية التاريخية فإن أول من ابتدع الاحتفال بالمولد النبوي هم الخلفاء الفاطميون "العبيديون"" الروافض" ، وذلك في القرن الرابع الهجري
وينبغي ألا يغتر المسلم بكثرة من يحتفل بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، حتى ولو كان منهم من ينتسب إلى العلم، فإن السُّنَّة هي الحجة في كل أمر وعلى كل أحد ، وليس أحد من الناس بحجة على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم كائناً من كان، فكل يؤخذ منه ويُرَدُّ عليه إلا الحبيب محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم

-


وليعلم أن محبته صلى الله عليه وسلم ليست بإقامة احتفال في ليلة من العام تذكر فيها الأهازيج والموشحات، وربما تُمارس فيها أنواع من المنكرات، كما يقع في كثير من تلك الاحتفالات. وإنما تكون محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم باتباع سُنّته والحذر من مخالفتها كما قال تعالى :
﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾
‏"أنتَ في طلبِ الدنيا صحيح الجسم، وفي طلب الآخرة بك أوجاع!" .

- ابن الجوزي
ومن أحبَّ النّبي العربيّ أحبَّ العربية!

-الثعالبي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يُشنّفُ الأسمَاع :"
"فلا بد من فترات ينخلع فيها القلب من شواغل المعاش وجواذب الأرض، ليخلو إلى ربه، ويتجرد لذكره، ويتذوق هذا الطعم الخاص للتجرد والاتصال بالملأ الأعلى، ويملأ قلبه وصدره من ذلك الهواء النقي الخالص العطر ويستروح شذاه!"
-
Forwarded from زُلفى
آه منك يا نفس! أيُّ حق عليك للَّه ﷻ! وأيُّ تَبِعَةٍ! وها أنت شاردة في متاهات اللهو، تبنين قصور الوهم في دار الخراب!
‏- قناديل الصلاة
Forwarded from وَعـيْ
"فهزة القلب وإيقاظه هدف في ذاته،
يَتحرّاه الخطاب القرآني بوسائل شتى.."


-
"لا صلاح لهذه الأرض، ولا راحة لهذه البشرية، ولا طمأنينة لهذا الإنسان، ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة، ولا تناسق مع سنن الكون وفطرة الحياة.. إلا بالرجوع إلى الله..
-
والرجوع إلى الله له صورة واحدة وطريق واحد.. واحد لا سواه.. إنه العودة بالحياة كلها إلى منهج الله الذي رسمه للبشرية في كتابه الكريم.. إنه تحكيم هذا الكتاب وحده في حياتها. والتحاكم إليه وحده في شؤونها؛ وإلا فهو الفساد في الأرض، والشقاوة للناس، والارتكاس في الحمأة، والجاهلية التي تعبد الهوى من دون الله:

﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين﴾
"إن هناك عصابة من المضللين الخادعين أعداء البشرية يضعون لنا المنهج الإلهي في كفة والإبداع الإنساني في عالم المادة في الكفة الأخرى؛ ثم يقولون لنا:اختاروا !!! اختاروا إما المنهج الإلهي في الحياة والتخلي عن كل ما أبدعته يد الإنسان في عالم المادة، وإما الأخذ بثمار المعرفة الإنسانية والتخلي عن منهج الله !!! وهذا خداع لئيم خبيث . فوضع المسألة ليس هكذا أبدا . . إن المنهج الإلهي ليس عدواً للإبداع الإنساني . إنما هو منشئ لهذا الإبداع وموجه له الوجهة الصحيحة"
-
[... فأما الإسلام فيسير هيِّنًا ليِّنًا مع الفطرة، يدفعها من هنا، ويردعها من هناك، ويقوِّمها حتى تميل، ولكنه لا يكسرها ولا يحطمها، إنه يصبر عليها صبر العارف البصير الواثق من الغاية المرسومة، والذي لا يتم في هذه الجولة يتم في الجولة الثانية أو الثالثة أو العاشرة أو المائة أو الألف .. فالزمن ممتد، والغاية واضحة، والطريق إلى الهدف الكبير طويل، وكما تنبت الشجرة الباسقة وتضرب بجذورها في التربة، وتتطاول فروعها وتتشابك .. كذلك ينبت الإسلام ويمتد في بطء وعلى هينة وفي طمأنينة، ثم يكون دائما ما يريده الله أن يكون.. والزرعة قد تُسفى عليها الرمال، وقد يأكل بعضها الدود، وقد يحرقها الظمأ، وقد يغرقها الري، ولكن الزارع البصير يعلم أنها زرعة للبقاء والنماء، وأنها ستغالب الآفات كلها على المدى الطويل؛ فلا يعتسف ولا يقلق، ولا يحاول إنضاجها بغير وسائل الفطرة الهادئة المتزنة، السمحة الودود .. إنه المنهج الإلهي في الوجود كله، «ولن تجد لسنة الله تبديلا».]
Forwarded from زُلفى
«وأجدُ لذكرك عبقًا يزيد علىٰ عَبَقِ العنبر، وتُوصَفُ فأرىٰ لوصفك ما لا يراه أحدٌ من البشر لأحدٍ من البشر، وربما حلمتُ بك في الرؤيا؛ فيكون في ذلك قُوتِي طولَ يومي، ومن كان هذا نعتُهُ من أجلك، فكيف يُنَمِّقُ بالقلمِ شوقَه إليك»
-
"رقّصوا أولادكُم وبناتَكُم بالشّعر وروُّوهم به، فإنّما يشيبونَ على ما شبُّوا ، ويحفظُون ما سمِعوا ويَردّون لكم ما أعطيْتم"
-
وهذه بُنيّتي- ابنة أختي التي اتخذتها لي بُنيّة :"))- ، قُرّةُ عيني وبهجةُ فؤادي، أظلّها الله برحمته، وأحاطها بنور هدايته، وجعلها للحق لواءً مرفوعًا، وللإسلام درعًا مصونًا.
وقد آليتُ على نفسي أن أُنشّئها في أحضان الكلمة العذبة، وأُسمعها ما يفتح مسامعها على نغم العربيّة وأن أُرقّ قلبها بأصداء الشعر العذب عند منامها، علّ روحها تَرتشف من جَمالها ما يورثها صفاء الفطرة وحلاوة البيان.
وإني لأرجو أن تكون هذه النشأة الجديدة أوعى بلغتنا منّا، وأوفى لها حقّها، فتجعل منها سراجًا يضيء دربها إلى فهم الوحي، وتستجلي بها أسرار التنزيل، وتستحضر بها إرث أجدادنا الميامين، فذلك والله هو المجد، وهو الفلاح، وهو السؤدد

نسأل الله أن يعيننا على أداء هذه الأمانة، وأن يرزقنا في تربيتهم صدقًا وصوابًا، حتى نلقاه وقد أدّينا الرسالة، ووفّينا بالعهد