سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:
المجلس رقم 178
✅ باب قول الله ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي
⭐️ ️️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1lAcpnV0Ly5e82Uh86ztQTrGVlMVRMGmz/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/1Etnb2sy9h/
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇👇👇
المجلس رقم 178
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1lAcpnV0Ly5e82Uh86ztQTrGVlMVRMGmz/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/1Etnb2sy9h/
👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الزلزال... آية من آيات الله
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ [الأنعام: 42-43].
لقد وقع بالأمس زلزال شديد قارب في قوته زلزال عام 1992، ولكن رحمة الله سبحانه وتعالى كانت أوسع، فحفظ الله البلاد والعباد، ولم تترتب عليه -بحمد الله- الآثار المدمرة التي يخشاها الناس. فلله الحمد أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: 156].
ومثل هذه الأحداث لا ينبغي أن تمر على المؤمن مرورًا عابرًا، بل هي من آيات الله التي يذكِّر بها عباده؛ ليرجعوا إليه، ويتوبوا من ذنوبهم، ويصلحوا أحوالهم، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59].
ولعل هذا الزلزال يكون إنذارًا ورحمة، يدعونا إلى تدارك ما فات من الواجبات، وتجديد التوبة، والإقلاع عن الذنوب والمعاصي التي تستوجب العقوبات، والإقبال على الله تعالى بالطاعة والاستغفار.
كما أن هذه الزلازل تذكِّر العباد بقدرة الله تعالى، وشدة بأسه، وعظيم سلطانه؛ فقد أهلك سبحانه قوم نوح بالطوفان، وعادًا بالريح العقيم، وثمود بالصيحة، وغيرهم بأنواع من العقوبات، فينبغي للعبد أن يخاف بأس الله وعقابه، ولا يأمن مكره، كما قال تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [يوسف: 107]، وقال سبحانه: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 99].
كما أن الزلازل تذكِّر المؤمن بالزلزال الأعظم يوم القيامة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1]، وقال سبحانه: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ [الزلزلة: 1].
ومن الأحكام المتعلقة بالزلازل أنه لم يثبت عن النبي ﷺ صلاة مخصوصة ولا دعاء مخصوص يقال عند وقوعها، وهي من الآيات الكونية التي يخوِّف الله بها عباده، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]. فيشرع للمسلم عند وقوعها أن يفزع إلى الله تعالى بالدعاء، والتضرع، والاستغفار، والتوبة، والإكثار من الصلاة، والصدقة، وسائر أعمال البر والإحسان، وصلة الأرحام، وإصلاح ذات البين، رجاء رحمته وخوفًا من عقابه.
فالواجب على المؤمن أن يستقبل هذه الآيات بالخوف من الله، وحسن الظن برحمته، وسرعة الرجوع إليه، لا بالغفلة والإعراض، وأن يغتنمها فرصة لمحاسبة نفسه وتجديد العهد مع ربه، امتثالًا لقوله سبحانه: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ [الأنعام: 43].
اللهم إنا نسألك رحمتك ولطفك وعافيتك، اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن والزلازل والمحن، وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
اللهم تب علينا توبة نصوحًا، واغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وأصلح قلوبنا وأعمالنا، واجعل هذه الآيات رحمةً بنا لا عذابًا، وتذكيرًا لا إهلاكًا.
اللهم أصلح أحوال المسلمين، واجمع كلمتهم على الحق، ووفقهم لما تحب وترضى.
اللهم اجعلنا من المتضرعين إليك، المنيبين إلى أمرك، ولا تجعلنا من الغافلين، ولا من القاسية قلوبهم، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ [الأنعام: 42-43].
لقد وقع بالأمس زلزال شديد قارب في قوته زلزال عام 1992، ولكن رحمة الله سبحانه وتعالى كانت أوسع، فحفظ الله البلاد والعباد، ولم تترتب عليه -بحمد الله- الآثار المدمرة التي يخشاها الناس. فلله الحمد أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: 156].
ومثل هذه الأحداث لا ينبغي أن تمر على المؤمن مرورًا عابرًا، بل هي من آيات الله التي يذكِّر بها عباده؛ ليرجعوا إليه، ويتوبوا من ذنوبهم، ويصلحوا أحوالهم، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59].
ولعل هذا الزلزال يكون إنذارًا ورحمة، يدعونا إلى تدارك ما فات من الواجبات، وتجديد التوبة، والإقلاع عن الذنوب والمعاصي التي تستوجب العقوبات، والإقبال على الله تعالى بالطاعة والاستغفار.
كما أن هذه الزلازل تذكِّر العباد بقدرة الله تعالى، وشدة بأسه، وعظيم سلطانه؛ فقد أهلك سبحانه قوم نوح بالطوفان، وعادًا بالريح العقيم، وثمود بالصيحة، وغيرهم بأنواع من العقوبات، فينبغي للعبد أن يخاف بأس الله وعقابه، ولا يأمن مكره، كما قال تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [يوسف: 107]، وقال سبحانه: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 99].
كما أن الزلازل تذكِّر المؤمن بالزلزال الأعظم يوم القيامة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1]، وقال سبحانه: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ [الزلزلة: 1].
ومن الأحكام المتعلقة بالزلازل أنه لم يثبت عن النبي ﷺ صلاة مخصوصة ولا دعاء مخصوص يقال عند وقوعها، وهي من الآيات الكونية التي يخوِّف الله بها عباده، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]. فيشرع للمسلم عند وقوعها أن يفزع إلى الله تعالى بالدعاء، والتضرع، والاستغفار، والتوبة، والإكثار من الصلاة، والصدقة، وسائر أعمال البر والإحسان، وصلة الأرحام، وإصلاح ذات البين، رجاء رحمته وخوفًا من عقابه.
فالواجب على المؤمن أن يستقبل هذه الآيات بالخوف من الله، وحسن الظن برحمته، وسرعة الرجوع إليه، لا بالغفلة والإعراض، وأن يغتنمها فرصة لمحاسبة نفسه وتجديد العهد مع ربه، امتثالًا لقوله سبحانه: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ [الأنعام: 43].
اللهم إنا نسألك رحمتك ولطفك وعافيتك، اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن والزلازل والمحن، وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
اللهم تب علينا توبة نصوحًا، واغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وأصلح قلوبنا وأعمالنا، واجعل هذه الآيات رحمةً بنا لا عذابًا، وتذكيرًا لا إهلاكًا.
اللهم أصلح أحوال المسلمين، واجمع كلمتهم على الحق، ووفقهم لما تحب وترضى.
اللهم اجعلنا من المتضرعين إليك، المنيبين إلى أمرك، ولا تجعلنا من الغافلين، ولا من القاسية قلوبهم، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
👍9❤8
الزلزال... آية من آيات الله
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ [الأنعام: 42].
الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء، فقد وقع بالأمس زلزال شديد، لكن الله تعالى لطف بعباده، وحفظ البلاد والعباد، فله الحمد على نعمة السلامة
والعافية.
وهذه الزلازل من آيات الله التي يخوِّف بها عباده، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]، وهي دعوة إلى مراجعة النفس، وتجديد التوبة، والإكثار من الاستغفار، والرجوع إلى الله، والإقبال على طاعته.
كما أنها تذكِّرنا بالزلزال الأعظم يوم القيامة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1].
هذا ولم يثبت عن النبي ﷺ صلاة أو دعاء مخصوص للزلازل، وإنما المشروع عند وقوعها هو الفزع إلى الله بالدعاء والتضرع والاستغفار وسائر أعمال البر.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن والزلازل وسائر البلايا، وتب علينا توبة نصوحًا، ولا تجعلنا من الغافلين.
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ [الأنعام: 42].
الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء، فقد وقع بالأمس زلزال شديد، لكن الله تعالى لطف بعباده، وحفظ البلاد والعباد، فله الحمد على نعمة السلامة
والعافية.
وهذه الزلازل من آيات الله التي يخوِّف بها عباده، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]، وهي دعوة إلى مراجعة النفس، وتجديد التوبة، والإكثار من الاستغفار، والرجوع إلى الله، والإقبال على طاعته.
كما أنها تذكِّرنا بالزلزال الأعظم يوم القيامة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1].
هذا ولم يثبت عن النبي ﷺ صلاة أو دعاء مخصوص للزلازل، وإنما المشروع عند وقوعها هو الفزع إلى الله بالدعاء والتضرع والاستغفار وسائر أعمال البر.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن والزلازل وسائر البلايا، وتب علينا توبة نصوحًا، ولا تجعلنا من الغافلين.
❤13👍11
المجلس رقم 25 من سلسلة الخلافة -بين الوحي والواقع-
⭐️ ️️️️⭐️ ️️️️ كيف تمت بيعة الخليفة الراشد على بن أبي طالب رضي الله عنه⭐️ ️️️️⭐️ ️️️️
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1Vz8996-oyOuG_V6VqCygP5ox6mpBNd9U/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/19VZdsKnpx/
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇 👇 👇
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
https://drive.google.com/file/d/1Vz8996-oyOuG_V6VqCygP5ox6mpBNd9U/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/19VZdsKnpx/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3👍1
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
Audio
✅خطبة الجمعة بعنوان:
✅ التنمُّرُ وأثرُهُ على شخصيةِ الإنسانِ
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
لمشاهدة الخطبة بجودة عالية HD من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/19JrmtVo8p/?mibextid=wwXIfr
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
✅ التنمُّرُ وأثرُهُ على شخصيةِ الإنسانِ
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
لمشاهدة الخطبة بجودة عالية HD من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/19JrmtVo8p/?mibextid=wwXIfr
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
❤6
عن [السائب بن مالك] قال: صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنه صلاة فأوجز فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام تبعه رجل من القوم فسأله عن الدعاء؟ فقال:
(اللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي ، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِنَى ، وأسألُكَ نعيمًا لَا ينفَدُ ، و أسالُكَ قرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسألُكَ الرِّضَى بعدَ القضاءِ ، وأسألُكَ برْدَ العيشِ بعدَ الموْتِ ، وأسألُكَ لذَّةَ النظرِ إلى وجهِكَ ، والشوْقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهم زيِّنَّا بزينَةِ الإيمانِ ، واجعلنا هُداةً مهتدينَ)
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمار بن ياسر | المحدث : الألباني | المصدر : الكلم الطيب | الصفحة أو الرقم : 106
| التخريج : أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18351) باختلاف يسير.
(اللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي ، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِنَى ، وأسألُكَ نعيمًا لَا ينفَدُ ، و أسالُكَ قرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسألُكَ الرِّضَى بعدَ القضاءِ ، وأسألُكَ برْدَ العيشِ بعدَ الموْتِ ، وأسألُكَ لذَّةَ النظرِ إلى وجهِكَ ، والشوْقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهم زيِّنَّا بزينَةِ الإيمانِ ، واجعلنا هُداةً مهتدينَ)
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمار بن ياسر | المحدث : الألباني | المصدر : الكلم الطيب | الصفحة أو الرقم : 106
| التخريج : أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18351) باختلاف يسير.
❤7👍2
قال ابن رجب الحنبلي:
إن المؤمن لابد أن يفتن بشيء من الفتن المؤلمة الشاقة عليه ليمتحن إيمانه كما قال الله تعالى: {الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: ٢، ٣]، ولكن الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن، ويصبرهم عليها، ويثيبهم فيها، ولا يلقيهم في فتنة مضلة مهلكة تذهب بدينهم، بل تمر عليهم الفتن وهم فيها في عافية.
إن المؤمن لابد أن يفتن بشيء من الفتن المؤلمة الشاقة عليه ليمتحن إيمانه كما قال الله تعالى: {الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: ٢، ٣]، ولكن الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن، ويصبرهم عليها، ويثيبهم فيها، ولا يلقيهم في فتنة مضلة مهلكة تذهب بدينهم، بل تمر عليهم الفتن وهم فيها في عافية.
❤13👍10⚡2
في البث الآن:
تفسير قول الله
(لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين . فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما)
تفسير قول الله
(لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين . فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما)
سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:
المجلس رقم 179
✅ باب قول الله تعالى: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}
⭐️ ️️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1vD0cYtB9gBPxbqO2W0hdROqp7AqCFnYE/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/19WqKQesmg/
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇👇👇
المجلس رقم 179
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1vD0cYtB9gBPxbqO2W0hdROqp7AqCFnYE/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/19WqKQesmg/
👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤5👍1