كتابة التاريخ بين الحق والهوى
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://youtube.com/shorts/VXQbdL1KPrs?si=u5SukQeWvo6jnT0s
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://youtube.com/shorts/VXQbdL1KPrs?si=u5SukQeWvo6jnT0s
YouTube
كتابة التاريخ بين الحق والهوى - الشيخ عادل السيد
كتابة التاريخ بين الحق والهوى🍂 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه -🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام...
❤4
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Telegram
الدورات العلمية للشيخ عادل السيد
قناة خاصة بالدورات العلمية للشيخ عادل السيد
👍15
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النَّمۡلِ ٥٩].
عِبادُ اللهِ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمْ ما كانَ يَنْبَغِي أَنْ يُحَارَبُوا، وَلَا أَنْ يُقَابَلُوا بِمَا قَابَلَهُم بِهِ المُشْرِكُونَ! فهَؤُلَاءِ دُعَاةُ سَلَامٍ؛ فَكَيْفَ يقابلون بِالْعُنْفِ؟ كَيْفَ يقابلون بِالتَّهْدِيدِ وَالْقَتْلِ وَالطَّرْدِ مِنَ الْبُلْدَانِ؟!
وَإِنَّمَا هَؤُلَاءِ لَيْسَ لَهُمْ إِلَّا السَّلَامُ. لِمَاذَا؟ لِسَلَامَةِ مَا خَرَجَ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ، وَمَا تَصَرَّفُوا بِهِ مِنَ الْكَلَامِ عَنِ اللهِ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَعِبَادَتِهِ، وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَهُمْ رُسُلٌ أَتَوْا بِالْخَيْرِ، لَمْ يَأْتُوا بِالشَّرِّ. لِذَلِكَ قَالَ عَنْهُمْ: ﴿وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰ﴾.
اصْطَفَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَهُمُ الْمُصْطَفَوْنَ الْأَخْيَارُ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾ [ص: ٤٧].
وَكَلِمَةُ الْمُصْطَفَى يُقْصَدُ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكُلُّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَهُمْ عِبَادُهُ الْمُصْطَفَوْنَ الْأَخْيَارُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰ﴾ هٰذِهِ الْآيَةُ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٨١].
لِمَاذَا يُسَلِّمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ؟ لِسَلَامَةِ مَا وَصَفُوا اللهَ بِهِ؛ فَلَمْ يَصِفُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِوَصْفٍ لَا يَلِيقُ بِهِ، بَلْ أَعْظَمُوا اللهَ وَمَدَحُوهُ وَحَمِدُوهُ وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
وَلِذٰلِكَ أُمِرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ وَنُسَلِّمَ عَليهم، وَالِاصْطِفَاءُ دَرَجَاتٌ، فَلَيْسَ جَمِيعُ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ عَلَى دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ.
وَجَاءَ عَنِ السَّلَفِ فِي تَفْسِيرِ هٰذِهِ الْآيَاتِ أَنَّهُ يَدْخُلُ فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰ﴾ أَصْحَابُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ حَمَلَةُ الْأَمَانَةِ الَّذِينَ أَوْصَلُوا إِلَيْنَا الْوَحْيَ الْقُرْآنِيَّ وَالْوَحْيَ النَّبَوِيَّ، وَكُلُّ إِنْسَانٍ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٍ صَادِقٍ، وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ، لَهُ نَصِيبُهُ مِنَ الْوِلَايَةِ، وَلَهُ نَصِيبُهُ مِنْ هٰذَا الِاصْطِفَاءِ، وَلَهُ نَصِيبُهُ مِنْ هٰذَا السَّلَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️
المجلس رقم 14
من الآية رقم 59 حتى الآية رقم 6
https://t.me/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النَّمۡلِ ٥٩].
عِبادُ اللهِ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمْ ما كانَ يَنْبَغِي أَنْ يُحَارَبُوا، وَلَا أَنْ يُقَابَلُوا بِمَا قَابَلَهُم بِهِ المُشْرِكُونَ! فهَؤُلَاءِ دُعَاةُ سَلَامٍ؛ فَكَيْفَ يقابلون بِالْعُنْفِ؟ كَيْفَ يقابلون بِالتَّهْدِيدِ وَالْقَتْلِ وَالطَّرْدِ مِنَ الْبُلْدَانِ؟!
وَإِنَّمَا هَؤُلَاءِ لَيْسَ لَهُمْ إِلَّا السَّلَامُ. لِمَاذَا؟ لِسَلَامَةِ مَا خَرَجَ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ، وَمَا تَصَرَّفُوا بِهِ مِنَ الْكَلَامِ عَنِ اللهِ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَعِبَادَتِهِ، وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَهُمْ رُسُلٌ أَتَوْا بِالْخَيْرِ، لَمْ يَأْتُوا بِالشَّرِّ. لِذَلِكَ قَالَ عَنْهُمْ: ﴿وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰ﴾.
اصْطَفَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَهُمُ الْمُصْطَفَوْنَ الْأَخْيَارُ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾ [ص: ٤٧].
وَكَلِمَةُ الْمُصْطَفَى يُقْصَدُ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكُلُّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَهُمْ عِبَادُهُ الْمُصْطَفَوْنَ الْأَخْيَارُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰ﴾ هٰذِهِ الْآيَةُ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٨١].
لِمَاذَا يُسَلِّمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ؟ لِسَلَامَةِ مَا وَصَفُوا اللهَ بِهِ؛ فَلَمْ يَصِفُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِوَصْفٍ لَا يَلِيقُ بِهِ، بَلْ أَعْظَمُوا اللهَ وَمَدَحُوهُ وَحَمِدُوهُ وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
وَلِذٰلِكَ أُمِرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ وَنُسَلِّمَ عَليهم، وَالِاصْطِفَاءُ دَرَجَاتٌ، فَلَيْسَ جَمِيعُ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ عَلَى دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ.
وَجَاءَ عَنِ السَّلَفِ فِي تَفْسِيرِ هٰذِهِ الْآيَاتِ أَنَّهُ يَدْخُلُ فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰ﴾ أَصْحَابُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ حَمَلَةُ الْأَمَانَةِ الَّذِينَ أَوْصَلُوا إِلَيْنَا الْوَحْيَ الْقُرْآنِيَّ وَالْوَحْيَ النَّبَوِيَّ، وَكُلُّ إِنْسَانٍ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٍ صَادِقٍ، وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ، لَهُ نَصِيبُهُ مِنَ الْوِلَايَةِ، وَلَهُ نَصِيبُهُ مِنْ هٰذَا الِاصْطِفَاءِ، وَلَهُ نَصِيبُهُ مِنْ هٰذَا السَّلَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️
المجلس رقم 14
من الآية رقم 59 حتى الآية رقم 6
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
👍8❤6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:
المجلس رقم 157
💎 باب من جحد شيئاً من الأسماء، والصفات
⭐️ ⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1t-LB2FlzUUwMh2JX5oaxay5JFo6g3Ger/view?usp=sharing
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇👇👇
المجلس رقم 157
💎 باب من جحد شيئاً من الأسماء، والصفات
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1t-LB2FlzUUwMh2JX5oaxay5JFo6g3Ger/view?usp=sharing
👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍9
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النَّمۡلِ ٥٩].
وَلَابُدَّ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ الحَمْدَ مُرْتَبِطٌ بِالعِلْمِ، فَعَلَى قَدْرِ العِلْمِ بِاللهِ عَلَى قَدْرِ حَمْدِهِ.
وَلِذٰلِكَ أَعْظَمُ الحامِدِينَ لِلهِ هو اللهُ سُبْحانَهُ وَتَعالَى؛ فَأَعْظَمُ مَن حَمِدَ اللهَ هُوَ اللهُ نَفْسُهُ، حَمِدَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ الخَلْقُ، فَقالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
فهو الَّذِي يَحْمَدُ نفسه الحَمْدَ الَّذِي يَلِيقُ بِه، وَعَلَى القَدْرِ الَّذِي يَتَّفِقُ مَعَ صِفَاتِ اللهِ وَصِفَاتِ الكَمالِ، وَالكَمالِ فِي الصِّفَاتِ، بِدَلِيلِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَقُولُ: «سُبْحانَكَ لا أُحْصِي ثَناءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»؛ أَيْ: لا كَما نُثْنِي نَحْنُ عَلَيْكَ؛ فَنَحْنُ عُلُومُنا تَقْصُرُ عَنِ الإِحاطَةِ بِصِفَةٍ مِنْ صِفاتِكَ أَوْ بِفِعْلٍ مِنْ أَفْعالِكَ، ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طٰه: ١١٠].
وَاشتُقَّ اسمُ الرَّسولِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنَ الحَمْدِ، فاسمُهُ أَحْمَدُ، وَهُوَ أَحْمَدُ النَّاسِ؛ وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ مِنَ التَّكْثِيرِ، وَأَحْمَدُ مِنَ التَّكْيِيفِ؛ فَكُلَّمَا كانَتِ المَحامِدُ كَثِيرَةً كانَ «مُحَمَّدًا»، وَكُلَّمَا كانَ وَزْنُ كُلِّ مُحَمَّدَةٍ فِي المِيزانِ ثَقِيلًا كانَ «أَحْمَدَ»، فَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ لِلْكَثْرَةِ، وَأَحْمَدُ لِلْكَيْفِ وَالعَظَمَةِ، وَيُؤْتَىٰ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ لِأَجْلِ المَقامِ المَحْمُودِ، مِنَ الحَمْدِ: ﴿عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإِسْرَاءِ: ٧٩]، أَيْ تَحْمَدُكَ عَلَيْهِ الخَلائِقُ.
فَيَقُولُ حِينَما يَأْتِيهِ النَّاسُ لِطَلَبِ الشَّفاعَةِ العُظْمَى: «فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ ساجِدًا لِرَبِّي، ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّناءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يَقُولُ: يا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَه، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ» .
فَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ بِأَنْواعٍ مِنَ المَحامِدِ وَالثَّناءاتِ الَّتِي لَمْ يُفْتَحْ بِها قَطُّ قَبْلَ ذٰلِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ؛ حَمْدٌ جَدِيدٌ، وَعِلْمٌ جَدِيدٌ، وَفُتُوحَاتٌ جَدِيدَةٌ، فَإِذن الحَمْدُ يَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ قَدْرُهُ.
وَهٰذِهِ الأُمَّةُ فِي الكُتُبِ السَّابِقَةِ، وَالتَّوْراةِ خاصَّةً، اسْمُها: أُمَّةُ الحَمَّادِين.
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️
المجلس رقم 14
من الآية رقم 59 حتى الآية رقم 6
https://t.me/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النَّمۡلِ ٥٩].
وَلَابُدَّ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ الحَمْدَ مُرْتَبِطٌ بِالعِلْمِ، فَعَلَى قَدْرِ العِلْمِ بِاللهِ عَلَى قَدْرِ حَمْدِهِ.
وَلِذٰلِكَ أَعْظَمُ الحامِدِينَ لِلهِ هو اللهُ سُبْحانَهُ وَتَعالَى؛ فَأَعْظَمُ مَن حَمِدَ اللهَ هُوَ اللهُ نَفْسُهُ، حَمِدَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ الخَلْقُ، فَقالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
فهو الَّذِي يَحْمَدُ نفسه الحَمْدَ الَّذِي يَلِيقُ بِه، وَعَلَى القَدْرِ الَّذِي يَتَّفِقُ مَعَ صِفَاتِ اللهِ وَصِفَاتِ الكَمالِ، وَالكَمالِ فِي الصِّفَاتِ، بِدَلِيلِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَقُولُ: «سُبْحانَكَ لا أُحْصِي ثَناءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»؛ أَيْ: لا كَما نُثْنِي نَحْنُ عَلَيْكَ؛ فَنَحْنُ عُلُومُنا تَقْصُرُ عَنِ الإِحاطَةِ بِصِفَةٍ مِنْ صِفاتِكَ أَوْ بِفِعْلٍ مِنْ أَفْعالِكَ، ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طٰه: ١١٠].
وَاشتُقَّ اسمُ الرَّسولِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنَ الحَمْدِ، فاسمُهُ أَحْمَدُ، وَهُوَ أَحْمَدُ النَّاسِ؛ وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ مِنَ التَّكْثِيرِ، وَأَحْمَدُ مِنَ التَّكْيِيفِ؛ فَكُلَّمَا كانَتِ المَحامِدُ كَثِيرَةً كانَ «مُحَمَّدًا»، وَكُلَّمَا كانَ وَزْنُ كُلِّ مُحَمَّدَةٍ فِي المِيزانِ ثَقِيلًا كانَ «أَحْمَدَ»، فَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ لِلْكَثْرَةِ، وَأَحْمَدُ لِلْكَيْفِ وَالعَظَمَةِ، وَيُؤْتَىٰ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ لِأَجْلِ المَقامِ المَحْمُودِ، مِنَ الحَمْدِ: ﴿عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإِسْرَاءِ: ٧٩]، أَيْ تَحْمَدُكَ عَلَيْهِ الخَلائِقُ.
فَيَقُولُ حِينَما يَأْتِيهِ النَّاسُ لِطَلَبِ الشَّفاعَةِ العُظْمَى: «فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ ساجِدًا لِرَبِّي، ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّناءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يَقُولُ: يا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَه، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ» .
فَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ بِأَنْواعٍ مِنَ المَحامِدِ وَالثَّناءاتِ الَّتِي لَمْ يُفْتَحْ بِها قَطُّ قَبْلَ ذٰلِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ؛ حَمْدٌ جَدِيدٌ، وَعِلْمٌ جَدِيدٌ، وَفُتُوحَاتٌ جَدِيدَةٌ، فَإِذن الحَمْدُ يَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ قَدْرُهُ.
وَهٰذِهِ الأُمَّةُ فِي الكُتُبِ السَّابِقَةِ، وَالتَّوْراةِ خاصَّةً، اسْمُها: أُمَّةُ الحَمَّادِين.
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️
المجلس رقم 14
من الآية رقم 59 حتى الآية رقم 6
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
❤6👍3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفسير قوله تعالى:
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
👍9
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
﴿وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النَّمۡلِ ٥٩].
كَلِمَةُ ﴿وَسَلَامٌ﴾ جَاءَتْ مَرْفُوعَةً، وَالأَصْلُ فِيهَا أَنَّهَا مَفْعُول مُطْلَق مَنْصُوب لِفِعْلٍ تَقْدِيرُهُ «أُسَلِّم»، وَأَصْلُ الكَلَامِ «أسلم تَسْلِيمًا»، فَعُوِّضَ المَصْدَرُ «تَسْلِيمًا» بِاسْمِ المَصْدَرِ «سَلَامًا». «أُسَلِّم سَلامًا»؛ فَـ«سَلامًا» مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، فَلَمَّا حُذِفَ الفِعْلُ جِيءَ بِاسْمِ المَصْدَرِ مَرْفُوعًا {سَلَامٌ} عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأ.
اُنْظُرْ إِلَى لُغَةِ العَرَبِ وَكَيْفَ يُصِيغُونَهَا؛ لُغَةٌ عَظِيمَةٌ شَرِيفَةٌ.
فَالأَصْلُ أنه مَفْعُول مُطْلَق مِنَ الفِعْلِ المَحْذُوفِ الَّذِي لَمْ يُذْكَر: «أُسَلِّم سَلامًا»، فَلَمَّا حُذِفَ، قُلِبَ المَفْعُولُ المُطْلَقُ إِلَى مُبْتَدَأٍ، فَأَصْبَحَ هُنَا «سَلَامٌ» وَتَحَوَّلَ إِلَى جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ، وَالجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ تُفِيدُ الثَّبَاتَ.
وَمَعْنَاهَا: سَلامٌ ثَابِتٌ مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ.
وَذَكَرَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ «جَلَاء الأَفْهَامِ فِي فَضَائِلِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ» أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا قَالَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ:
﴿قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ﴾ [هُودٍ ٦٩]، فَرَدَّ عَلَيْهِم بِالجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ {سَلَامٌ}، قَدِ امْتَثَلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَ بِرَدِّ التَّحِيَّةِ بِأَحْسَنِ مِنْهَا: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنِ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النِّسَاءِ ٨٦].
فَالمَلَائِكَةُ حَيَّوْهُ بِالجُمْلَةٍ الفِعْلِيَّةٍ {سَلَامًا}، فَرَدَّهَا بِالجُمْلَةٍ الاسْمِيَّةٍ {سَلَامٌ} التي تُفِيدُ الثَّبَاتَ وَالدَّوَامَ، فَكَانَ رَدُّهُ على تحيتهم أَحْسَنَ وأكمل وأفضل.
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️
المجلس رقم 14
من الآية رقم 59 حتى الآية رقم 6
https://t.me/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
﴿وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النَّمۡلِ ٥٩].
كَلِمَةُ ﴿وَسَلَامٌ﴾ جَاءَتْ مَرْفُوعَةً، وَالأَصْلُ فِيهَا أَنَّهَا مَفْعُول مُطْلَق مَنْصُوب لِفِعْلٍ تَقْدِيرُهُ «أُسَلِّم»، وَأَصْلُ الكَلَامِ «أسلم تَسْلِيمًا»، فَعُوِّضَ المَصْدَرُ «تَسْلِيمًا» بِاسْمِ المَصْدَرِ «سَلَامًا». «أُسَلِّم سَلامًا»؛ فَـ«سَلامًا» مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، فَلَمَّا حُذِفَ الفِعْلُ جِيءَ بِاسْمِ المَصْدَرِ مَرْفُوعًا {سَلَامٌ} عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأ.
اُنْظُرْ إِلَى لُغَةِ العَرَبِ وَكَيْفَ يُصِيغُونَهَا؛ لُغَةٌ عَظِيمَةٌ شَرِيفَةٌ.
فَالأَصْلُ أنه مَفْعُول مُطْلَق مِنَ الفِعْلِ المَحْذُوفِ الَّذِي لَمْ يُذْكَر: «أُسَلِّم سَلامًا»، فَلَمَّا حُذِفَ، قُلِبَ المَفْعُولُ المُطْلَقُ إِلَى مُبْتَدَأٍ، فَأَصْبَحَ هُنَا «سَلَامٌ» وَتَحَوَّلَ إِلَى جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ، وَالجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ تُفِيدُ الثَّبَاتَ.
وَمَعْنَاهَا: سَلامٌ ثَابِتٌ مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ.
وَذَكَرَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ «جَلَاء الأَفْهَامِ فِي فَضَائِلِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ» أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا قَالَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ:
﴿قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ﴾ [هُودٍ ٦٩]، فَرَدَّ عَلَيْهِم بِالجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ {سَلَامٌ}، قَدِ امْتَثَلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَ بِرَدِّ التَّحِيَّةِ بِأَحْسَنِ مِنْهَا: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنِ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النِّسَاءِ ٨٦].
فَالمَلَائِكَةُ حَيَّوْهُ بِالجُمْلَةٍ الفِعْلِيَّةٍ {سَلَامًا}، فَرَدَّهَا بِالجُمْلَةٍ الاسْمِيَّةٍ {سَلَامٌ} التي تُفِيدُ الثَّبَاتَ وَالدَّوَامَ، فَكَانَ رَدُّهُ على تحيتهم أَحْسَنَ وأكمل وأفضل.
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️
المجلس رقم 14
من الآية رقم 59 حتى الآية رقم 6
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
👍10❤3
المجلس رقم 5️⃣ من سلسلة بعنوان:
الخلافة -بين الوحي والواقع-
⭐️ ⭐️ بعنوان: سقيفة بني ساعدة⭐️ ⭐️
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
✅ عناصر المجلس:
01- تذكير بما سبق.
02- هل هناك من كان يتشوف للخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟
03- التعليق على حديث سقيفة بني ساعدة.
04- ما هي صفات أهل الحل والعقد؟
05- لماذا تعجل الأنصار لأخذ البيعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1Klb6DBBh8Z4OuJX9Wynquv6eYGkecgaU/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1CgLFoCdWE/
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇 👇 👇
الخلافة -بين الوحي والواقع-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
01- تذكير بما سبق.
02- هل هناك من كان يتشوف للخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟
03- التعليق على حديث سقيفة بني ساعدة.
04- ما هي صفات أهل الحل والعقد؟
05- لماذا تعجل الأنصار لأخذ البيعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟
https://drive.google.com/file/d/1Klb6DBBh8Z4OuJX9Wynquv6eYGkecgaU/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/1CgLFoCdWE/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍6❤5
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
دلَّ القرآنُ الكريمُ على صحةِ خلافةِ أبي بكرٍ الصديقِ رضي اللهُ عنه بعدَ وفاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِيَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةً عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: ٥٤].
فبعدَ وفاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ارتدت بعضُ القبائلِ عن الإسلامِ، فتصدى لها أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه، فصدقَ فيه قولُ الله تعالى: ﴿بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةً عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾، فبيَّنَ القرآنُ الكريمُ بذلك صحةَ خلافةِ أبي بكرٍ الصديقِ رضي اللهُ عنه.
من المجلس رقم 5️⃣ من سلسلة بعنوان:
الخلافة بين الوحي والواقع
https://t.me/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
دلَّ القرآنُ الكريمُ على صحةِ خلافةِ أبي بكرٍ الصديقِ رضي اللهُ عنه بعدَ وفاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِيَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةً عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: ٥٤].
فبعدَ وفاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ارتدت بعضُ القبائلِ عن الإسلامِ، فتصدى لها أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه، فصدقَ فيه قولُ الله تعالى: ﴿بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةً عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾، فبيَّنَ القرآنُ الكريمُ بذلك صحةَ خلافةِ أبي بكرٍ الصديقِ رضي اللهُ عنه.
من المجلس رقم 5️⃣ من سلسلة بعنوان:
الخلافة بين الوحي والواقع
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
❤9👍5
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا تتركوا الساحة للتكفيريين -شاركوا في نشر الردود-
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
رابط سلسلة المجالس العلمية المنهجية:
https://youtube.com/playlist?list=PLLMUes7Jn62733gNHCmZ2XXHRgUr5hnd2&si=3TQevAP3dHZueDZu
رابط سلسلة الخلافة بين الوحي والواقع:
https://youtube.com/playlist?list=PLLMUes7Jn626lWxyoovQt9zkU5LdKiYsx&si=H7tvQB-f2dcIr3Wv
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على اليوتيوب:
https://youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106...
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
رابط سلسلة المجالس العلمية المنهجية:
https://youtube.com/playlist?list=PLLMUes7Jn62733gNHCmZ2XXHRgUr5hnd2&si=3TQevAP3dHZueDZu
رابط سلسلة الخلافة بين الوحي والواقع:
https://youtube.com/playlist?list=PLLMUes7Jn626lWxyoovQt9zkU5LdKiYsx&si=H7tvQB-f2dcIr3Wv
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على اليوتيوب:
https://youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106...
❤13👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM