قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
12.6K subscribers
698 photos
164 videos
319 files
2.22K links
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
Download Telegram
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️

المجلس رقم 10


من الآية رقم 36 حتى الآية رقم 40


👑 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -


🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):


https://drive.google.com/file/d/1Mbjck_YifMNLPKJkMNJ0x199csf_zKnp/view?usp=sharing



💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD :


https://www.facebook.com/share/v/1BgCh9SFd9/



💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:

https://t.me/adelelsayd


🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر

👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4👍4
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
      عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ



إنَّ دينَنا دينٌ عظيم، دينٌ لا يُعارضُ الفطرةَ التي فطرَ اللهُ الناسَ عليها، قال سبحانه: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠].
وقيل في تفسير الآية: إنَّ قوله تعالى: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّه} جاء بصيغة الخبر، والمقصودُ به الإنشاء، أي: لا تُبدِّلوا خلقَ الله، ولا تعتدوا على فطرةِ الإنسان.

إيّاك أن تظنّ أنّ اللهَ تعالى يشرعُ ما يُخالِفُ الفطرةَ، فكلُّ ما أمرَ به سبحانه وتعالى موافِقٌ لما فطرَ الناسَ عليه.

هل يصحُّ شرعًا أن يُقال إنَّ الوطن حفنةٌ من التراب العفن؟
كلا، فالإسلام لا يُحارب الفطرة، بل يُقوِّمها ويُزكِّيها، ومن فطرة الإنسان حبُّ الوطن والانتماء إليه. وليس حبُّ الأوطان ضدّ الدين، بل دلّ القرآن على عِظَم شأنها؛ إذ كانت أعظم جريمةٍ للكفار إخراجَ الأنبياء من أوطانهم، كما قال تعالى: ﴿لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [إبراهيم: ١٣]، وقال سبحانه عن قريش: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ [الإسراء: ٧٦].
وقد أُخرج النبي ﷺ  من مكة فقالَ  عند مغادرتها: «ما أطيبَكِ من بلدٍ وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سَكَنتُ غيرَكِ ». ثم وعده الله بالعودة إليها: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥].
ولما هاجر إلى المدينة دعا فقال: «اللهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكةَ أو أشدَّ» [متفق عليه].
فحبُّ الأوطان فطرةٌ جِبلِّيّة، كحبّ الأم، لا ينفكّ عن الإنسان، وإن كانت بلاده فقيرةً أو حارّةً، تبقى أحبَّ البلاد إلى قلبه.
متى ظهرت فكرةُ إنكارِ حبِّ الأوطان؟
أكانت في زمن النبي ﷺ أو الصحابة أو الأئمة الأربعة أو ابن تيمية؟ الجواب: لم تُعرف قطّ عند السلف، بل كانوا ينتسبون إلى بلدانهم دون نكير، فهذا البخاريّ من بُخارى، والمصريّ من مصر، والمكيّ من مكة، والدمشقيّ من دمشق، وهكذا.
فالبلاد كانت معروفةً بأسمائها وحدودها قبل قرونٍ من الاستعمار، بل ذُكرت في القرآن كقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ [المائدة: ٢١]، عن فلسطين، وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ ‏[يُوسُفَ ٩٩].وقال ﷺ: «ستفتحون مصر...». فكانت الأوطان قائمةً معلومةً، ولم تكن هذه الفكرة الدخيلة إلا وليدةَ عصورٍ متأخرة.

ومن أدلة أن حبَّ الوطن أمرٌ فِطريٌّ مغروسٌ في النفوس، أن الله سبحانه وتعالى جعل الإخراجَ من الديار بمنزلة القتل، فقال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦]، فكما أنَّ مفارقةَ الروح للجسد مؤلمة، فكذلك فراقُ الجسد للوطن شديدٌ على النفس.

ولذلك كان النفيُ من الأوطان عقوبةً عظيمةً من عقوبات الذين يُحاربون الله ورسوله، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣٣]. فالإبعادُ عن الوطن عقوبةٌ شديدةٌ مؤلمة، ولذلك كان الكفارُ يطردون الأنبياء والمرسلين؛ قال تعالى: ﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١]، وقد قال بعض المفسرين: إنَّ الفتنةَ هنا هي إخراجُ الإنسان من وطنه.

ومن هنا فُضِّل المهاجرون على الأنصار، قال تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ [الحشر: ٨]، ثم قال في ختام الآية: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحشر: ٨]، وقال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ۝ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ [الحج: ٣٩–٤٠].

فهذه الآياتُ كلُّها تدلّ على أنَّ الإخراجَ من الوطن من أشدِّ أنواع البلاء، وأنَّ الصبرَ عليه رفعةٌ ودرجة.

خطبة الأوطان ليست حفنة من التراب العفن.
👍75
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ


هل حبُّ الأوطان يناقضُ الإسلام؟
هذه قضيةٌ رسخت في الأذهان منذ الصغر، إذ صُوِّر لنا أنَّ حبَّ الوطن أمرٌ مُعارضٌ للدين، لأنّ الأوطان – كما يُقال – تقسيماتٌ استعمارية وحدودٌ رسمها الغرب، وأنّ الأمةَ واحدةٌ لا تعرفُ وطنًا ولا حدودًا. فشاع بين الناس أنَّ "حبَّ الوطن ليس من الإيمان"، وأنّه فكرةٌ غربيةٌ وضعها المستعمر وأتباعه من الوطنيين كـمصطفى كامل وأمثاله.
حتى استقرّ في عقول كثيرين أنَّ الانتماء للوطن مناقضٌ للإسلام، وأنَّ الوطنَ مجرّدُ حفنةٍ من ترابٍ لا قيمةَ لها، فتبدّل الشعورُ بالانتماء وحب الوطن إلى بغض وجفاءٍ باسم الدين!.

بدأت بدعةُ «تجريمِ حبِّ الأوطان» بعد سقوط ما يُسمّى بالخلافةِ العثمانيةِ سنة (1924م)، حين ظهرت جماعةٌ جديدةٌ سنة (1928م) أسَّسها شابٌّ في أوائل العشرينات، اسمه حسن البنا، لم يكن يُدرك حقائقَ الدين ولا أصولَ السياسةِ الشرعية، فتلقَّى أفكارًا غريبةً عن منهجِ السلف. (يقصد حفظه الله جماعة الإخوان المسلمين)

قامت هذه الجماعة على محاربةِ أمرين عظيمين:
١/وجودِ ولاةِ الأمورِ في الدولِ الإسلامية.
١/حبِّ الأوطانِ الذي هو غريزةٌ فطريةٌ مغروسةٌ في النفوس.
فزعموا أن سقوطَ الخلافةِ العثمانيةِ يعني فراغَ الزمانِ من الإمام، وأنه لم تَعُد هناك جماعةٌ للمسلمين ولا إمامٌ لهم، إذ قالوا بما سُمِّيَ قضيةَ شُغورِ الزمانِ من الإمام، أي: أن كرسيَّ الحكمِ قد أصبح فارغًا!

وبناءً على هذا الزعم، اعتبروا أن جميعَ الولاياتِ الإسلاميةِ والأقاليمِ المحكومةِ رؤساؤها بلا شرعيةٍ على الإطلاق، فلا جماعةَ للمسلمين ولا إمامَ بزعمهم. ومن هنا قالوا أنه زمن قولَ النبيِّ ﷺ: «فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ...»، فعدّوا جماعتَهم هي البديلَ عن جماعةِ المسلمين، وجعلوا قائدَهم «المرشد» إمامًا عامًا، ولذا أطلقوا عليه لقبَ «الإمام» كقولهم: الإمام البنا، الإمام الهضيبي...

ثم قرّروا أن جماعتَهم هي الجماعةُ الشرعيةُ، وأن قادتَهم هم «أهلُ الحلِّ والعقد»، الذين بيدِهم تعيينُ الخليفةِ في الوقتِ المناسب، فجعلوا ولاءُ الفردِ لهم مُقدَّمًا على ولائِه لوطنِه ودولتِه، وأصبح عندهم الانتماءُ إلى جماعتِهم بديلاً عن الانتماءِ للوطن، ومن لم ينتمِ إليهم فهو كافرٌ في نظرهم.

ومن هنا نبتت الفكرةُ الفاسدةُ القائلةُ إنّ حبَّ الوطنِ وثنٌ يُعبَدُ من دونِ الله، فكانت تلك أوَّلَ بذورِ الانحرافِ الفكريِّ الذي فَصَلَ المسلمَ عن وطنِه باسمِ الدين.

ثمة طرفان متطرِّفان في قضية الأوطان:
طرفٌ مفرِطٌ في حبِّ الأوطان إلى حدِّ الانقياد الأعمى، وإلى حد التفريط في دين الله لأجل الوطن.
وطرفٌ مُفَرِّطٌ فيه، كما فعلت جماعة الإخوان فأنكرت حب الوطن وجعلت الولاءَ لجماعتها على الوطنِ.
وكلا الطرفين مذمومان.

نحن في الوطن الواحد كأننا في سفينة إن خرَقَها بعضُ أهلها  أَدخلَ الماءَ فغرقَ الجميعُ، لذا وجب على المسلمين في كلِّ بلدٍ أن يأخذوا حذرَهم ويَسعَوا جاهدينَ إلى تقويةِ دولِهم وحفظِ أمَّتهم، وألا يُؤتى وطنهم من قِبَلِهم.

لا نستطيعُ أن نُعيدَ أمَّتنا أمةً واحدةً بسلطانٍ واحدٍ كخلافةٍ موحّدةٍ على امتداد الأرض؛ هذا من قَدَرِ اللهِ، لكن يمكنُ لكلِّ مسلمٍ في بلده أن يجعلَه نموذجًا صالحًا يُقتدى به، وأن يَحفظَ البيعةَ لرئيسِه أوْ لسلطةِ بلده مهما كان فيهم من أخطاء، وأن يسمع ويطيع طاعة مبصرة في المعروف، لأنّ الصدامَ والاقتتالَ معهم محرم شرعا، وقد أفضيا إلى الخرابِ الذي حولنا.
فيجب علينا أن لا نفرطْ فيما ورثناه من وطنٍ وإن لم نبلغْ كمالَه، ولا نتركْه إلى التفكّكِ فتصنعَه يدُ الأعداءِ بؤرًا متناحرةً كما هو الحال في بلاد كثيرة؛ فسوريا تُمزَّق، والعراقُ يُمزَّق، ولبنانُ والسودانُ وليبيا — وكلُّ هذا هو لصالحِ من يراقبنا منتظرًا انهيارَ بلاد المسلمين كي يبسطَ سلطانه عليها!
وترتَّبَ على ذلك نزاعاتٌ مسلَّحةٌ تحت راياتٍ دينيةٍ باطلة — جبهاتٌ ومجموعاتٌ وداعش — فقاتلَ كلٌّ باسمِ الإسلامِ أخاهَ، وكانت النتيجةُ خدمةً لمصالحِ من يودُّ لنا التشرذمَ والضعف.
فواجبُنا حمايةُ أوطاننا بالتفافنا حول ولاتنا وجيوشنا، والعمل لبناءِ أوطان قويةِ، وعدمِ جعل الدين مبررا للتفريطِ فيها، فالدين أول من يحث على صيانتها والحفاظ عليها.

من خطبة الأوطان ليست حفنة من التراب العفن
11👍10
من ثمرات وفوائد علم السياسة الشرعية:

١-إصلاح الرعية: ويكون بأخذ الإمام للناس بالحزم إذا ظهر منهم التمادي في الباطل وإحداث العقوبات بقدر ما أحدثوا من الفجور وكذلك الإجراءات التي تتخذ للتيسير على الناس وعدم وقوعهم في الحرج مما يسبب الوقوع في الفتن، فليست جميع إجراءات السياسة بالتغليظ بل كذلك بالتيسير لأن الشريعة قائمة على التيسير .

٢-تيسير أمور الدولة سواء كانت أمورا داخلية مثل سن الأنظمة والقوانين التي تحفظ للناس مصالحهم الدينية والدنيوية أو كانت أمورا خارجية كعلاقة الدولة بغيرها من الدول أو الهيئات الدولية سواء في حال السلم أو الحرب.

٣- مسايرة التطورات، والوفاء بمتطلبات الحياة المتجددة، وذلك باستنباط الأحكام لما يجِدٌّ من الحوادث والوقائع بما يحقق المصالح العامة للأمة.

٤- إثبات أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان(وهذا سر إعجازها).
👍106
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إعلان بدء مجالس علمية بعنوان:

الخلافة -بين الوحي والواقع-

موعدنا كلَّ أربعاء بعد صلاة العشاء في مسجد أنصار السنة بعابدين

عنوان المسجد: 8 شارع قولة - عابدين - بجوار قصر عابدين - محطة مترو محمد نجيب

تعالوا نسمع ونتفكّر،نقترب من المعنى الصحيح،ونسأل الله أن يردّنا إلى دينه ردًّا جميلًا، وأن يعيد هذه الأمة إلى رشدها ووحدتها.
👍11👏1
سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:

المجلس رقم 153

💎 باب قول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ


⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -


🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):


https://drive.google.com/file/d/1jOuSEuE9FdmXSRzWjviczfofb2TTHA2R/view?usp=sharing



🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط


https://www.facebook.com/share/v/17fb1hKjhn/


🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر

👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4👍2🥰1👏1