المجلس رقم 2 من الاجابة على أسئلة تدور حول قضايا الخلافة، والحكم بغير ما أنزل الله، والسياسة الشرعية، والطاعة والمعصية، والموقف من الجماعات وولاة الأمور — أو ما يتصل بهذه المسائل —
⭐️ ⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/13JgPsB18wfDLtNcgOduAcnhEBwSXudWe/view?usp=sharing
لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/1ATf8kWZdz/
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇👇👇
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/13JgPsB18wfDLtNcgOduAcnhEBwSXudWe/view?usp=sharing
لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/1ATf8kWZdz/
👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍6❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إعلان بدء مجالس علمية بعنوان:
الخلافة -بين الوحي والواقع-
موعدنا كلَّ أربعاء بعد صلاة العشاء في مسجد أنصار السنة بعابدين
عنوان المسجد: 8 شارع قولة - عابدين - بجوار قصر عابدين - محطة مترو محمد نجيب
تعالوا نسمع ونتفكّر،نقترب من المعنى الصحيح،ونسأل الله أن يردّنا إلى دينه ردًّا جميلًا، وأن يعيد هذه الأمة إلى رشدها ووحدتها.
#الشيخ_عادل_السيد
#فوائد_علمية
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على اليوتيوب:
https://youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106...
الخلافة -بين الوحي والواقع-
موعدنا كلَّ أربعاء بعد صلاة العشاء في مسجد أنصار السنة بعابدين
عنوان المسجد: 8 شارع قولة - عابدين - بجوار قصر عابدين - محطة مترو محمد نجيب
تعالوا نسمع ونتفكّر،نقترب من المعنى الصحيح،ونسأل الله أن يردّنا إلى دينه ردًّا جميلًا، وأن يعيد هذه الأمة إلى رشدها ووحدتها.
#الشيخ_عادل_السيد
#فوائد_علمية
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على اليوتيوب:
https://youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106...
👍15❤3
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/11VqiDpqA3FWDzjwL1lxXFo3qzxt1XvhL/view?usp=sharing
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/18nCejv1Co/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤9👍3
المجلس رقم 10
من الآية رقم 36 حتى الآية رقم 40
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1Mbjck_YifMNLPKJkMNJ0x199csf_zKnp/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/1BgCh9SFd9/
https://t.me/adelelsayd
👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4👍4
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
إنَّ دينَنا دينٌ عظيم، دينٌ لا يُعارضُ الفطرةَ التي فطرَ اللهُ الناسَ عليها، قال سبحانه: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠].
وقيل في تفسير الآية: إنَّ قوله تعالى: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّه} جاء بصيغة الخبر، والمقصودُ به الإنشاء، أي: لا تُبدِّلوا خلقَ الله، ولا تعتدوا على فطرةِ الإنسان.
إيّاك أن تظنّ أنّ اللهَ تعالى يشرعُ ما يُخالِفُ الفطرةَ، فكلُّ ما أمرَ به سبحانه وتعالى موافِقٌ لما فطرَ الناسَ عليه.
هل يصحُّ شرعًا أن يُقال إنَّ الوطن حفنةٌ من التراب العفن؟
كلا، فالإسلام لا يُحارب الفطرة، بل يُقوِّمها ويُزكِّيها، ومن فطرة الإنسان حبُّ الوطن والانتماء إليه. وليس حبُّ الأوطان ضدّ الدين، بل دلّ القرآن على عِظَم شأنها؛ إذ كانت أعظم جريمةٍ للكفار إخراجَ الأنبياء من أوطانهم، كما قال تعالى: ﴿لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [إبراهيم: ١٣]، وقال سبحانه عن قريش: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ [الإسراء: ٧٦].
وقد أُخرج النبي ﷺ من مكة فقالَ عند مغادرتها: «ما أطيبَكِ من بلدٍ وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سَكَنتُ غيرَكِ ». ثم وعده الله بالعودة إليها: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥].
ولما هاجر إلى المدينة دعا فقال: «اللهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكةَ أو أشدَّ» [متفق عليه].
فحبُّ الأوطان فطرةٌ جِبلِّيّة، كحبّ الأم، لا ينفكّ عن الإنسان، وإن كانت بلاده فقيرةً أو حارّةً، تبقى أحبَّ البلاد إلى قلبه.
متى ظهرت فكرةُ إنكارِ حبِّ الأوطان؟
أكانت في زمن النبي ﷺ أو الصحابة أو الأئمة الأربعة أو ابن تيمية؟ الجواب: لم تُعرف قطّ عند السلف، بل كانوا ينتسبون إلى بلدانهم دون نكير، فهذا البخاريّ من بُخارى، والمصريّ من مصر، والمكيّ من مكة، والدمشقيّ من دمشق، وهكذا.
فالبلاد كانت معروفةً بأسمائها وحدودها قبل قرونٍ من الاستعمار، بل ذُكرت في القرآن كقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ [المائدة: ٢١]، عن فلسطين، وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [يُوسُفَ ٩٩].وقال ﷺ: «ستفتحون مصر...». فكانت الأوطان قائمةً معلومةً، ولم تكن هذه الفكرة الدخيلة إلا وليدةَ عصورٍ متأخرة.
ومن أدلة أن حبَّ الوطن أمرٌ فِطريٌّ مغروسٌ في النفوس، أن الله سبحانه وتعالى جعل الإخراجَ من الديار بمنزلة القتل، فقال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦]، فكما أنَّ مفارقةَ الروح للجسد مؤلمة، فكذلك فراقُ الجسد للوطن شديدٌ على النفس.
ولذلك كان النفيُ من الأوطان عقوبةً عظيمةً من عقوبات الذين يُحاربون الله ورسوله، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣٣]. فالإبعادُ عن الوطن عقوبةٌ شديدةٌ مؤلمة، ولذلك كان الكفارُ يطردون الأنبياء والمرسلين؛ قال تعالى: ﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١]، وقد قال بعض المفسرين: إنَّ الفتنةَ هنا هي إخراجُ الإنسان من وطنه.
ومن هنا فُضِّل المهاجرون على الأنصار، قال تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ [الحشر: ٨]، ثم قال في ختام الآية: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحشر: ٨]، وقال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ [الحج: ٣٩–٤٠].
فهذه الآياتُ كلُّها تدلّ على أنَّ الإخراجَ من الوطن من أشدِّ أنواع البلاء، وأنَّ الصبرَ عليه رفعةٌ ودرجة.
خطبة الأوطان ليست حفنة من التراب العفن.
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
إنَّ دينَنا دينٌ عظيم، دينٌ لا يُعارضُ الفطرةَ التي فطرَ اللهُ الناسَ عليها، قال سبحانه: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠].
وقيل في تفسير الآية: إنَّ قوله تعالى: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّه} جاء بصيغة الخبر، والمقصودُ به الإنشاء، أي: لا تُبدِّلوا خلقَ الله، ولا تعتدوا على فطرةِ الإنسان.
إيّاك أن تظنّ أنّ اللهَ تعالى يشرعُ ما يُخالِفُ الفطرةَ، فكلُّ ما أمرَ به سبحانه وتعالى موافِقٌ لما فطرَ الناسَ عليه.
هل يصحُّ شرعًا أن يُقال إنَّ الوطن حفنةٌ من التراب العفن؟
كلا، فالإسلام لا يُحارب الفطرة، بل يُقوِّمها ويُزكِّيها، ومن فطرة الإنسان حبُّ الوطن والانتماء إليه. وليس حبُّ الأوطان ضدّ الدين، بل دلّ القرآن على عِظَم شأنها؛ إذ كانت أعظم جريمةٍ للكفار إخراجَ الأنبياء من أوطانهم، كما قال تعالى: ﴿لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [إبراهيم: ١٣]، وقال سبحانه عن قريش: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ [الإسراء: ٧٦].
وقد أُخرج النبي ﷺ من مكة فقالَ عند مغادرتها: «ما أطيبَكِ من بلدٍ وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سَكَنتُ غيرَكِ ». ثم وعده الله بالعودة إليها: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥].
ولما هاجر إلى المدينة دعا فقال: «اللهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكةَ أو أشدَّ» [متفق عليه].
فحبُّ الأوطان فطرةٌ جِبلِّيّة، كحبّ الأم، لا ينفكّ عن الإنسان، وإن كانت بلاده فقيرةً أو حارّةً، تبقى أحبَّ البلاد إلى قلبه.
متى ظهرت فكرةُ إنكارِ حبِّ الأوطان؟
أكانت في زمن النبي ﷺ أو الصحابة أو الأئمة الأربعة أو ابن تيمية؟ الجواب: لم تُعرف قطّ عند السلف، بل كانوا ينتسبون إلى بلدانهم دون نكير، فهذا البخاريّ من بُخارى، والمصريّ من مصر، والمكيّ من مكة، والدمشقيّ من دمشق، وهكذا.
فالبلاد كانت معروفةً بأسمائها وحدودها قبل قرونٍ من الاستعمار، بل ذُكرت في القرآن كقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ [المائدة: ٢١]، عن فلسطين، وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [يُوسُفَ ٩٩].وقال ﷺ: «ستفتحون مصر...». فكانت الأوطان قائمةً معلومةً، ولم تكن هذه الفكرة الدخيلة إلا وليدةَ عصورٍ متأخرة.
ومن أدلة أن حبَّ الوطن أمرٌ فِطريٌّ مغروسٌ في النفوس، أن الله سبحانه وتعالى جعل الإخراجَ من الديار بمنزلة القتل، فقال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦]، فكما أنَّ مفارقةَ الروح للجسد مؤلمة، فكذلك فراقُ الجسد للوطن شديدٌ على النفس.
ولذلك كان النفيُ من الأوطان عقوبةً عظيمةً من عقوبات الذين يُحاربون الله ورسوله، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣٣]. فالإبعادُ عن الوطن عقوبةٌ شديدةٌ مؤلمة، ولذلك كان الكفارُ يطردون الأنبياء والمرسلين؛ قال تعالى: ﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١]، وقد قال بعض المفسرين: إنَّ الفتنةَ هنا هي إخراجُ الإنسان من وطنه.
ومن هنا فُضِّل المهاجرون على الأنصار، قال تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ [الحشر: ٨]، ثم قال في ختام الآية: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحشر: ٨]، وقال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ [الحج: ٣٩–٤٠].
فهذه الآياتُ كلُّها تدلّ على أنَّ الإخراجَ من الوطن من أشدِّ أنواع البلاء، وأنَّ الصبرَ عليه رفعةٌ ودرجة.
خطبة الأوطان ليست حفنة من التراب العفن.
👍7❤5