لا تفوّت الفرصة!
اليوم الاحد بإذن الله تعالى يعود مجلس شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد 💭
⏰ بعد صلاة المغرب
مع فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
اليوم الاحد بإذن الله تعالى يعود مجلس شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد 💭
⏰ بعد صلاة المغرب
مع فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
❤9👍9🏆1
يبدأ البث بعد قليل إن شاء الله فاستعدوا يا كرام
👍3❤2🏆1
✨ سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:✨
💯 المجلس رقم 119
💎 تابع باب ما جاء في الرياء
⭐️ ⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1qrPRamB5gbGrYLvS0blBvEU2gNlb5fc-/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/16yRovGo89/
💯 المجلس رقم 119
💎 تابع باب ما جاء في الرياء
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1qrPRamB5gbGrYLvS0blBvEU2gNlb5fc-/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/16yRovGo89/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍6
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
https://youtu.be/g749cPno8eU?si=EJHifuBT6MFcwHsu
هل نحن كطلبة علم، وكأشخاص متصدرين للكلام في الدعوة، نُدرك هذه الحقائق؟
هل نُدرك حقًا أن القضية كلها جنة أو نار؟ حسنات أو سيئات؟ هل حين نتعامل مع بعضنا البعض تكون هذه الحقيقة حاضرة في أذهاننا بصدق؟
أحيانًا، أقول في نفسي: ربما الإنسان يذهل عن هذا المعنى، لا أقول إنه لا يؤمن به، ولكن مع زحمة الحياة قد يغيب عنه هذا الإدراك. فيتصرف تصرفات عجيبة جدًا، خاصة في مجال الدعوة، حتى أنه قد لا يقبل الحق ممن يقوله، لا لشيء، إلا لأن الشخص لا يعجبه، أو لأنه ليس من جماعته، أو ليس من “فريقه”. مع أن نفس الكلام لو قاله شخص آخر قد يقبله بسهولة!
أنا أسأل سؤالًا جادًا، والله العظيم، أسأله لنفسي قبل أن أسأله لكم:
هل نحن، في كل تصرفاتنا، نضع في اعتبارنا أن هناك ملكًا يكتب الحسنات، وآخر يكتب السيئات؟
وأن هذا كله سيُسجَّل، وسيُعرَض علينا؟ وسيكون في رقابنا؟
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا﴾
لا أحد سيغني عنك شيئًا بين يدي الله، لا شيخ، ولا صاحب، ولا زوجة، ولا قريب، ولا رئيس، ولا كفيل، ولا أي أحد.
تخيل نفسك حين تُدفن وحدك، في القبر.
أبوك سيتركك، أمك، زوجتك، إخوتك، أولادك، أحبابك، أصحابك، تلامذتك، شيوخك، الكل سيتركك، سيقفون يدعون لك بضع دقائق ثم ينصرفون، ويبقى القبر لك وحدك.
ماذا سيكون حالك في ذلك الوقت؟
هل تتأمل في هذا حقًا؟ هل تنام كل ليلة وأنت غير ضامن أنك ستستيقظ؟
كم من مرة نام الإنسان على فراشه، فاستيقظ فإذا هو في القبر؟!
في لحظة، يدخل عليك ملك الموت، يأخذك، يغسّلونك، يكفّنونك، يُصلَّى عليك، وفي الظهر تكون قد دُفنت!
كل ما تملك انتهى.
المال، المنصب، الشهرة، المسجد الذي كنت تخطب فيه، الأصدقاء، الزوجة… كله ذهب.
الحديث بعد ذلك سيكون عن الميراث، سيقولون: “المرحوم”، ويبدأ فصل جديد، وأنت قد خرجت من المشهد.
هل نحن مستعدون لهذا؟
والله إن المسألة تحتاج إلى وقفة جادة مع النفس.
يا إخواني، القضية ليست صراعًا بيننا وبين أحد، ولا خلافًا على المناصب أو الجماعات أو الأسماء.
انظروا من عام 2011 إلى اليوم، كم من الشخصيات الشهيرة ماتت؟ وزراء، رؤساء، مسؤولون كبار… أين هم الآن؟
كل هؤلاء أصبحوا مجرد ذكريات، تُقال عنهم كلمات قليلة ثم يُنسَون.
انسَ الأسماء، انسَ الأشخاص، انسَ الأحزاب.
نحن نتحدث عنك أنت.
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾
ستُسأل عن نفسك فقط، ولن يُحاسب أحد عن أحد.
استعدوا يا إخواني، استعدوا بصدق.
الأمر سريع، ويحدث في لحظات.
فجأة، تجد نفسك في سيارة الموتى، متوجهًا إلى المقابر…
وهذا غير الحوادث، والأمراض، والموت الفجائي.
كم من شاب مات وهو لم يتجاوز العشرين!
اللهم سلّمنا واغفر لنا، وثبّتنا على طاعتك، وأحسن خاتمتنا.
⸻
تفريغ بتصرف لمقطع بعنوان:
وقفة صادقة مع النفس -ماذا أعددنا للآخره-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
هل نُدرك حقًا أن القضية كلها جنة أو نار؟ حسنات أو سيئات؟ هل حين نتعامل مع بعضنا البعض تكون هذه الحقيقة حاضرة في أذهاننا بصدق؟
أحيانًا، أقول في نفسي: ربما الإنسان يذهل عن هذا المعنى، لا أقول إنه لا يؤمن به، ولكن مع زحمة الحياة قد يغيب عنه هذا الإدراك. فيتصرف تصرفات عجيبة جدًا، خاصة في مجال الدعوة، حتى أنه قد لا يقبل الحق ممن يقوله، لا لشيء، إلا لأن الشخص لا يعجبه، أو لأنه ليس من جماعته، أو ليس من “فريقه”. مع أن نفس الكلام لو قاله شخص آخر قد يقبله بسهولة!
أنا أسأل سؤالًا جادًا، والله العظيم، أسأله لنفسي قبل أن أسأله لكم:
هل نحن، في كل تصرفاتنا، نضع في اعتبارنا أن هناك ملكًا يكتب الحسنات، وآخر يكتب السيئات؟
وأن هذا كله سيُسجَّل، وسيُعرَض علينا؟ وسيكون في رقابنا؟
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا﴾
لا أحد سيغني عنك شيئًا بين يدي الله، لا شيخ، ولا صاحب، ولا زوجة، ولا قريب، ولا رئيس، ولا كفيل، ولا أي أحد.
تخيل نفسك حين تُدفن وحدك، في القبر.
أبوك سيتركك، أمك، زوجتك، إخوتك، أولادك، أحبابك، أصحابك، تلامذتك، شيوخك، الكل سيتركك، سيقفون يدعون لك بضع دقائق ثم ينصرفون، ويبقى القبر لك وحدك.
ماذا سيكون حالك في ذلك الوقت؟
هل تتأمل في هذا حقًا؟ هل تنام كل ليلة وأنت غير ضامن أنك ستستيقظ؟
كم من مرة نام الإنسان على فراشه، فاستيقظ فإذا هو في القبر؟!
في لحظة، يدخل عليك ملك الموت، يأخذك، يغسّلونك، يكفّنونك، يُصلَّى عليك، وفي الظهر تكون قد دُفنت!
كل ما تملك انتهى.
المال، المنصب، الشهرة، المسجد الذي كنت تخطب فيه، الأصدقاء، الزوجة… كله ذهب.
الحديث بعد ذلك سيكون عن الميراث، سيقولون: “المرحوم”، ويبدأ فصل جديد، وأنت قد خرجت من المشهد.
هل نحن مستعدون لهذا؟
والله إن المسألة تحتاج إلى وقفة جادة مع النفس.
يا إخواني، القضية ليست صراعًا بيننا وبين أحد، ولا خلافًا على المناصب أو الجماعات أو الأسماء.
انظروا من عام 2011 إلى اليوم، كم من الشخصيات الشهيرة ماتت؟ وزراء، رؤساء، مسؤولون كبار… أين هم الآن؟
كل هؤلاء أصبحوا مجرد ذكريات، تُقال عنهم كلمات قليلة ثم يُنسَون.
انسَ الأسماء، انسَ الأشخاص، انسَ الأحزاب.
نحن نتحدث عنك أنت.
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾
ستُسأل عن نفسك فقط، ولن يُحاسب أحد عن أحد.
استعدوا يا إخواني، استعدوا بصدق.
الأمر سريع، ويحدث في لحظات.
فجأة، تجد نفسك في سيارة الموتى، متوجهًا إلى المقابر…
وهذا غير الحوادث، والأمراض، والموت الفجائي.
كم من شاب مات وهو لم يتجاوز العشرين!
اللهم سلّمنا واغفر لنا، وثبّتنا على طاعتك، وأحسن خاتمتنا.
⸻
تفريغ بتصرف لمقطع بعنوان:
وقفة صادقة مع النفس -ماذا أعددنا للآخره-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
👍19❤11🏆6💯2
📖 تذكير مبارك 📖
يسرّ الصفحة الرسمية لفضيلة الشيخ المفسر عادل السيد -حفظه الله-
أن ندعوكم لحضور درس "القول المفيد على كتاب التوحيد".
🗓️ وذلك غدا الأربعاء بعد صلاة المغرب مباشرةً بإذن الله تعالى.
🔹 احرص على الحضور، واغتنم هذا المجلس المبارك، فإن من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة.
📢 انشر تؤجر، والدال على الخير كفاعله.
يسرّ الصفحة الرسمية لفضيلة الشيخ المفسر عادل السيد -حفظه الله-
أن ندعوكم لحضور درس "القول المفيد على كتاب التوحيد".
🗓️ وذلك غدا الأربعاء بعد صلاة المغرب مباشرةً بإذن الله تعالى.
🔹 احرص على الحضور، واغتنم هذا المجلس المبارك، فإن من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة.
📢 انشر تؤجر، والدال على الخير كفاعله.
❤12👍11🏆4
✨ سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:✨
💯 المجلس رقم 120
💎 تابع باب ما جاء في الرياء حتى آخر الباب
⭐️ ⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1lflQvof-HU8LTbbmBtKjYdidYP27z-Hn/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/19Fi5x1UTx/
💯 المجلس رقم 120
💎 تابع باب ما جاء في الرياء حتى آخر الباب
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1lflQvof-HU8LTbbmBtKjYdidYP27z-Hn/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/19Fi5x1UTx/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍6🤔1
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1Znuxpb9Q7RGB3BIGHvKnntT9XgDzz-jr/view?usp=sharing
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1FRDsPf19g/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍6❤2🤔1
وسقطت الاقنعة في حرب إيران والصهيانة
-التعليق على بيان #رابطة_علماء_المسلمين بشأن الحرب الإسرائيلية الإيرانية-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
https://youtu.be/UDoMpyIN2ZA?si=IyvkN9YTQMTdJqo2
-التعليق على بيان #رابطة_علماء_المسلمين بشأن الحرب الإسرائيلية الإيرانية-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
https://youtu.be/UDoMpyIN2ZA?si=IyvkN9YTQMTdJqo2
👍16❤2