بمشيئة الله تعالى
بث مباشر بعد صلاة العصر لمحاضرة قيمة لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
تابعوا البث المباشر على صفحة الفيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1DkDwFRkjU/
تابعوا قناة التيليجرام الرسمية:
https://t.me/adelelsayd
بث مباشر بعد صلاة العصر لمحاضرة قيمة لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
تابعوا البث المباشر على صفحة الفيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1DkDwFRkjU/
تابعوا قناة التيليجرام الرسمية:
https://t.me/adelelsayd
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍3
إعلان هام:
يلقي فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
*محاضرة قيمة اليوم بعد صلاة العصر إن شاء الله*
بمسجد عمر بن الخطاب-
مصر العليا- بجوار نادي طلائع القوات المسلحة - حلوان.
قريبا من محطة مترو عين حلوان
موقع المسجد:
https://maps.app.goo.gl/DGnSigxgCGZBoTnGA?g_st=aw
*كما تذاع المحاضرة عبر البث المباشر بعد صلاة العصر إن شاء الله*
*تابعوا البث المباشر على صفحة الفيسبوك:*
https://www.facebook.com/share/1DkDwFRkjU/
تابعوا قناة التيليجرام الرسمية:
https://t.me/adelelsayd
يلقي فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
*محاضرة قيمة اليوم بعد صلاة العصر إن شاء الله*
بمسجد عمر بن الخطاب-
مصر العليا- بجوار نادي طلائع القوات المسلحة - حلوان.
قريبا من محطة مترو عين حلوان
موقع المسجد:
https://maps.app.goo.gl/DGnSigxgCGZBoTnGA?g_st=aw
*كما تذاع المحاضرة عبر البث المباشر بعد صلاة العصر إن شاء الله*
*تابعوا البث المباشر على صفحة الفيسبوك:*
https://www.facebook.com/share/1DkDwFRkjU/
تابعوا قناة التيليجرام الرسمية:
https://t.me/adelelsayd
Rayel · Helwan, Cairo Governorate
Find local businesses, view maps and get driving directions in Google Maps.
❤12👍7
الميليشيات المسلحة -القنبلة الموقوتة التى تهدد أمن البلاد-
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد -حفظه الله-
https://youtu.be/RSDf3tSKRHQ?si=gbvIqdGaa5m296Qt
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد -حفظه الله-
https://youtu.be/RSDf3tSKRHQ?si=gbvIqdGaa5m296Qt
YouTube
الميليشيات المسلحة -القنبلة الموقوتة التى تهدد أمن البلاد- الشيخ عادل السيد
الميليشيات المسلحة -القنبلة الموقوتة التى تهدد أمن البلاد-
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد -حفظه الله-
🌾 من فوائد الدورة العلمية لعام 1446هـ 🌾
#الشيخ_عادل_السيد #السياسة_الشرعية
#ابن_تيمية #الدورة_العلمية
لمشاهدة مجالس الدورة كاملة بجودة HD من خلال الرابط:…
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد -حفظه الله-
🌾 من فوائد الدورة العلمية لعام 1446هـ 🌾
#الشيخ_عادل_السيد #السياسة_الشرعية
#ابن_تيمية #الدورة_العلمية
لمشاهدة مجالس الدورة كاملة بجودة HD من خلال الرابط:…
👍15
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/14EJ6fAp-KA43EsJk4UnGxsY10m5KG8uh/view?usp=sharing
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1XRbqYyAmS/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6👍2
المجلس رقم 12
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1S0gG-omr9s5jF-7IPhb3o2Zgi9tLt9Zl/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/1KkMZkGAK1/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍6❤3
بدعة تجريم حب الأوطان.. متى بدأت؟
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
https://youtu.be/loBISY61llg?si=tLO8ZcknxYpnqGR1
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
https://youtu.be/loBISY61llg?si=tLO8ZcknxYpnqGR1
❤6👍4
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
بدعة تجريم حب الأوطان.. متى بدأت؟ مقطع من خطبة الجمعة بعنوان: الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ https://youtu.be/loBISY61llg?si=tLO8ZcknxYpnqGR1
متى بدأت بدعة تجريم حب الأوطان؟
أُسميها بدعة، بل هي بدعة عظيمة، بدأت حين سقطت ما تُسمى بـ”الخلافة العثمانية” عام 1924م. في تلك اللحظة ظهرت جماعة من الجماعات، كان قائدها ومرشدها شابًا صغيرًا في أوائل العشرينات من عمره، لا يعي شيئًا عن الحقائق الكبرى التي تمس الأمة.
وبعد سقوط الخلافة بأربع سنوات، أي في عام 1928م، أسس هذا الشاب جماعةً كان لها تأثير بالغ الخطورة. وقد قامت هذه الجماعة على أساسين خطيرين لا بد من كشف حقيقتهما:
أولًا: التشكيك في شرعية ولاة الأمور في البلاد الإسلامية.
ثانيًا: محاربة حب الأوطان، هذا الحب الفطري الذي غرسه الله في قلوب البشر.
فمن أجل القضاء على هذين الأمرين، ادعوا أن الخلافة التي أُلغيت لم تكن خلافة راشدة، بل كانت مُلكًا عضوضًا وحكمًا جبريًا، وهذا قولهم. ثم قالوا: بسقوط الخلافة، شغور الزمان عن وجود الإمام، وبهذا سقطت جماعة المسلمين وسقطت معها شرعية ولاة الأمور في كل البلاد.
فما البديل إذًا؟
قالوا: نبدأ كما بدأ النبي ﷺ في مكة!
ومن هنا ظهر ما يُسمى بـ”المرشد”، لكنه في الحقيقة إمام، بدليل أنهم يُطلقون عليه لقب “الإمام”: الإمام البنا، الإمام الهضيبي… وهكذا.
وبذلك أصبحت الجماعة هي جماعة المسلمين، وأصبح المرشد هو الخليفة البديل، وادعوا أن الزمان قد شغر، أي خلا من الإمام، وأن جميع رؤساء العالم الإسلامي لا شرعية لهم!
ثم حين اتسعت رقعة الجماعات الإسلامية المنبثقة عن الجماعة الأم، حاولوا ترتيب الأمور ليكون هناك جماعة، وإمام، وأهل حل وعقد.
• من هي الجماعة؟ إنها جماعتهم.
• من هم أهل الحل والعقد؟ أمراء الجماعات.
• من هو الإمام؟ مرشد الجماعة.
هكذا حلّت الجماعة مكان الدولة، والمرشد مكان الإمام، وأمراء الفصائل مكان أهل الحل والعقد!
أما عن حب الأوطان، فقد واجهوا مشكلة، لأن الانتماء الوطني يُضعف ولاء الأفراد للجماعة فجاؤوا بمقولة: “الوطن حفنة من التراب العفن!”، وانتقصوا من قيمة الوطن ليُعيدوا توجيه الانتماء إلى “الجماعة”، لا إلى الأرض أو الدولة.
فالمصري ينتمي للجماعة أولاً قبل مصر، والسوري كذلك، والسعودي واللبناني، وهكذا… فأصبحت الجماعة أمَّه، لا وطنه، وصار الولاء لها فقط.
ثم ذهبوا إلى أبعد من ذلك، فقالوا إن “حب الوطن صنم يُعبد من دون الله!”، وخلطوا بين حب الوطن المشروع، وبين الوطنية المفرطة التي تُقدَّم على الدين.
نحن لا نُقِرُّ الإفراط، ولا نَرضَى بالتفريط، فالمهاجرون من الصحابة رضي الله عنهم، لما خُيِّروا بين الدين والوطن، اختاروا الدين وتركوا أوطانهم لله، لكنهم ما كانوا يسبّون أوطانهم، بل كانوا يحبونها، ويبكون عليها، كما ورد عن النبي ﷺ عندما قال عن مكة: “والله إنكِ لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن قومكِ أخرجوني منكِ ما خرجت!”
إذن، حب الوطن فطرة، ولكن لا يجوز أن يُقدَّم على الدين، ولا أن يُجعل بديلًا عنه. أما تجريم حب الوطن، وتسفيهه، وربطه بالوثنية، فهذه بدعة دخيلة، نشأت مع من أرادوا أن تكون الجماعة وطنًا، والمرشد إمامًا، والانتماء للجماعة هو الدين.
تفريغ بتصرف لمقطع بعنوان :
بدعة تجريم حبّ الاوطان متى بدأت؟
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
أُسميها بدعة، بل هي بدعة عظيمة، بدأت حين سقطت ما تُسمى بـ”الخلافة العثمانية” عام 1924م. في تلك اللحظة ظهرت جماعة من الجماعات، كان قائدها ومرشدها شابًا صغيرًا في أوائل العشرينات من عمره، لا يعي شيئًا عن الحقائق الكبرى التي تمس الأمة.
وبعد سقوط الخلافة بأربع سنوات، أي في عام 1928م، أسس هذا الشاب جماعةً كان لها تأثير بالغ الخطورة. وقد قامت هذه الجماعة على أساسين خطيرين لا بد من كشف حقيقتهما:
أولًا: التشكيك في شرعية ولاة الأمور في البلاد الإسلامية.
ثانيًا: محاربة حب الأوطان، هذا الحب الفطري الذي غرسه الله في قلوب البشر.
فمن أجل القضاء على هذين الأمرين، ادعوا أن الخلافة التي أُلغيت لم تكن خلافة راشدة، بل كانت مُلكًا عضوضًا وحكمًا جبريًا، وهذا قولهم. ثم قالوا: بسقوط الخلافة، شغور الزمان عن وجود الإمام، وبهذا سقطت جماعة المسلمين وسقطت معها شرعية ولاة الأمور في كل البلاد.
فما البديل إذًا؟
قالوا: نبدأ كما بدأ النبي ﷺ في مكة!
ومن هنا ظهر ما يُسمى بـ”المرشد”، لكنه في الحقيقة إمام، بدليل أنهم يُطلقون عليه لقب “الإمام”: الإمام البنا، الإمام الهضيبي… وهكذا.
وبذلك أصبحت الجماعة هي جماعة المسلمين، وأصبح المرشد هو الخليفة البديل، وادعوا أن الزمان قد شغر، أي خلا من الإمام، وأن جميع رؤساء العالم الإسلامي لا شرعية لهم!
ثم حين اتسعت رقعة الجماعات الإسلامية المنبثقة عن الجماعة الأم، حاولوا ترتيب الأمور ليكون هناك جماعة، وإمام، وأهل حل وعقد.
• من هي الجماعة؟ إنها جماعتهم.
• من هم أهل الحل والعقد؟ أمراء الجماعات.
• من هو الإمام؟ مرشد الجماعة.
هكذا حلّت الجماعة مكان الدولة، والمرشد مكان الإمام، وأمراء الفصائل مكان أهل الحل والعقد!
أما عن حب الأوطان، فقد واجهوا مشكلة، لأن الانتماء الوطني يُضعف ولاء الأفراد للجماعة فجاؤوا بمقولة: “الوطن حفنة من التراب العفن!”، وانتقصوا من قيمة الوطن ليُعيدوا توجيه الانتماء إلى “الجماعة”، لا إلى الأرض أو الدولة.
فالمصري ينتمي للجماعة أولاً قبل مصر، والسوري كذلك، والسعودي واللبناني، وهكذا… فأصبحت الجماعة أمَّه، لا وطنه، وصار الولاء لها فقط.
ثم ذهبوا إلى أبعد من ذلك، فقالوا إن “حب الوطن صنم يُعبد من دون الله!”، وخلطوا بين حب الوطن المشروع، وبين الوطنية المفرطة التي تُقدَّم على الدين.
نحن لا نُقِرُّ الإفراط، ولا نَرضَى بالتفريط، فالمهاجرون من الصحابة رضي الله عنهم، لما خُيِّروا بين الدين والوطن، اختاروا الدين وتركوا أوطانهم لله، لكنهم ما كانوا يسبّون أوطانهم، بل كانوا يحبونها، ويبكون عليها، كما ورد عن النبي ﷺ عندما قال عن مكة: “والله إنكِ لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن قومكِ أخرجوني منكِ ما خرجت!”
إذن، حب الوطن فطرة، ولكن لا يجوز أن يُقدَّم على الدين، ولا أن يُجعل بديلًا عنه. أما تجريم حب الوطن، وتسفيهه، وربطه بالوثنية، فهذه بدعة دخيلة، نشأت مع من أرادوا أن تكون الجماعة وطنًا، والمرشد إمامًا، والانتماء للجماعة هو الدين.
تفريغ بتصرف لمقطع بعنوان :
بدعة تجريم حبّ الاوطان متى بدأت؟
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
👍13❤10
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
https://youtu.be/BXHe5-VOieE?si=BdcnwzcAzN-TVDwC
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
https://youtu.be/BXHe5-VOieE?si=BdcnwzcAzN-TVDwC
YouTube
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض - الشيخ عادل السيد
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
رابط الاستماع والتحميل للخطبة كاملة:
https://youtu.be/i36JlrY8ulA
#الشيخ_عادل_السيد
#فوائد_علمية
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd…
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
رابط الاستماع والتحميل للخطبة كاملة:
https://youtu.be/i36JlrY8ulA
#الشيخ_عادل_السيد
#فوائد_علمية
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd…
👍4❤3
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض مقطع من خطبة الجمعة بعنوان: الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ https://youtu.be/BXHe5-VOieE?si=BdcnwzcAzN-TVDwC
“خذوا حذركم… لا تؤتَى الأمة من قِبَلِكم”
فعلى المسلمين في كل بلدٍ من بلاد الإسلام أن يقفوا حذرين، خذوا حذركم، خذوا حذركم!
اسعَوا جاهدين إلى تقوية دولكم، إياكم أن تُؤتَى الأمة من قبلكم.
إننا لا نستطيع اليوم أن نجعل أمتنا أمةً واحدة، تمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب،
لكننا نستطيع أن نجعل كل مسلم في بلده نموذجًا يُحتذى به.
لا نستطيع أن نجتمع كلنا على رجلٍ واحد، ولا على دولةٍ واحدة، فذلك أمرٌ كونيّ قدري، قدّره رب العالمين وشاءه.
وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع.
فلتسعَ كل جماعة من المسلمين في بلدها إلى الحفاظ على الاستقرار، وألا تنزع البيعة من رئيس دولتها، مهما كانت فيه من أخطاء،
فالصدام لا يجلب إلا الخراب، كما رأينا في البلاد من حولنا.
لم تكن تلك البلاد مثالية، ولم يكن حكامها في المستوى الذي يليق بأمة الإسلام،
لكنهم كانوا على قدر إيماننا، وعلى قدر أخلاقنا.
فكما تكونوا يولّى عليكم.
أتنتظرون أبا بكر أو عمر أو عثمان؟
فهل أنتم على إيمان الصحابة الذين حكمهم أبو بكر أو عمر أو عثمان؟
انظروا في أنفسكم؛
الفساد قد بلغ الأنوف، ليس في المناصب السياسية فقط، بل حتى في المساجد، وحتى في الجمعيات الدينية – وأنا بذلك خبير.
إذا نظرنا إلى الجمعيات التي تزعم نصرة الإسلام والدعوة إليه، وجدنا فيها الفساد والهوى…
حسبنا الله ونِعم الوكيل.
الأمور وصلت إلى العظام.
فالأمراض متفشية في الجميع: في الحكام والمحكومين.
علينا جميعًا أن ننهض، أن نسدّد ونقارب.
على الأقل، إن لم نستطع أن نعظّم ما ورثناه من آبائنا وأجدادنا، فلا نفرّط فيه.
انظروا حولكم…
في الجنوب، في الغرب، في الشرق…
كل بلاد المسلمين تمزّقت، بأيدي الأعداء وبتواطؤ بعض منّا.
أمسكوا بخريطة الدول العربية فمزّقوها تمزيقًا:
سوريا، العراق، لبنان، السودان، ليبيا…
صناعة بُؤَرٍ ساخنة، ومعارك دائمة بين كل دولة وجارتها، بل داخل الدولة الواحدة.
والحجّة؟ أن “الوطن حفنةٌ من ترابٍ عفن”!
فأصبحت كل جماعة تقاتل باسم الإسلام،
كما في سوريا والعراق: جبهة النصرة، داعش…
كلهم يُكفّر بعضهم، ويقتل بعضهم، وينتهك الحرمات باسم الدين.
والنتيجة؟
الكيان اللقيط المجرم يتفرّج، ثم يُظهر عضلاته،
يضرب في سوريا تارة، وفي لبنان تارة، وحتى في إيران نفسها.
وإذا بإيران – التي ظنها الناس دولة – تُصبح مستعمرة داخلها طائراتٌ مسيّرة،
تضرب مراكز الدولة: رئيس الأركان، قائد الحرس الثوري، قائد القوات الجوية…
والقادم أعظم.
دولٌ هشة… فأين المسلمون؟
للأسف، ركنّا إلى أصحاب العقول الطائشة، والأفكار المسمومة، والأيديولوجيات الوافدة من عمق التاريخ،
من فكر الخوارج وغيره، فساهمنا بأنفسنا في تقسيم الأمة.
الأمة بحاجة إلى أن تستيقظ… وإلا فستموت.
بحاجة إلى أن تتحرك… وإلا فستموت من أثر الجمود.
تحركوا!
أخلصوا لله، ثم لبلادكم، ثم لأوطانكم، ثم لبني أمتكم.
وليُدرك كل واحدٍ منكم، أنه على ثغر، مسؤول:
إياك أن تُؤتى الأمة من قبلك.
تفريغ بتصرف من مقطع بعنوان:
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
فعلى المسلمين في كل بلدٍ من بلاد الإسلام أن يقفوا حذرين، خذوا حذركم، خذوا حذركم!
اسعَوا جاهدين إلى تقوية دولكم، إياكم أن تُؤتَى الأمة من قبلكم.
إننا لا نستطيع اليوم أن نجعل أمتنا أمةً واحدة، تمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب،
لكننا نستطيع أن نجعل كل مسلم في بلده نموذجًا يُحتذى به.
لا نستطيع أن نجتمع كلنا على رجلٍ واحد، ولا على دولةٍ واحدة، فذلك أمرٌ كونيّ قدري، قدّره رب العالمين وشاءه.
وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع.
فلتسعَ كل جماعة من المسلمين في بلدها إلى الحفاظ على الاستقرار، وألا تنزع البيعة من رئيس دولتها، مهما كانت فيه من أخطاء،
فالصدام لا يجلب إلا الخراب، كما رأينا في البلاد من حولنا.
لم تكن تلك البلاد مثالية، ولم يكن حكامها في المستوى الذي يليق بأمة الإسلام،
لكنهم كانوا على قدر إيماننا، وعلى قدر أخلاقنا.
فكما تكونوا يولّى عليكم.
أتنتظرون أبا بكر أو عمر أو عثمان؟
فهل أنتم على إيمان الصحابة الذين حكمهم أبو بكر أو عمر أو عثمان؟
انظروا في أنفسكم؛
الفساد قد بلغ الأنوف، ليس في المناصب السياسية فقط، بل حتى في المساجد، وحتى في الجمعيات الدينية – وأنا بذلك خبير.
إذا نظرنا إلى الجمعيات التي تزعم نصرة الإسلام والدعوة إليه، وجدنا فيها الفساد والهوى…
حسبنا الله ونِعم الوكيل.
الأمور وصلت إلى العظام.
فالأمراض متفشية في الجميع: في الحكام والمحكومين.
علينا جميعًا أن ننهض، أن نسدّد ونقارب.
على الأقل، إن لم نستطع أن نعظّم ما ورثناه من آبائنا وأجدادنا، فلا نفرّط فيه.
انظروا حولكم…
في الجنوب، في الغرب، في الشرق…
كل بلاد المسلمين تمزّقت، بأيدي الأعداء وبتواطؤ بعض منّا.
أمسكوا بخريطة الدول العربية فمزّقوها تمزيقًا:
سوريا، العراق، لبنان، السودان، ليبيا…
صناعة بُؤَرٍ ساخنة، ومعارك دائمة بين كل دولة وجارتها، بل داخل الدولة الواحدة.
والحجّة؟ أن “الوطن حفنةٌ من ترابٍ عفن”!
فأصبحت كل جماعة تقاتل باسم الإسلام،
كما في سوريا والعراق: جبهة النصرة، داعش…
كلهم يُكفّر بعضهم، ويقتل بعضهم، وينتهك الحرمات باسم الدين.
والنتيجة؟
الكيان اللقيط المجرم يتفرّج، ثم يُظهر عضلاته،
يضرب في سوريا تارة، وفي لبنان تارة، وحتى في إيران نفسها.
وإذا بإيران – التي ظنها الناس دولة – تُصبح مستعمرة داخلها طائراتٌ مسيّرة،
تضرب مراكز الدولة: رئيس الأركان، قائد الحرس الثوري، قائد القوات الجوية…
والقادم أعظم.
دولٌ هشة… فأين المسلمون؟
للأسف، ركنّا إلى أصحاب العقول الطائشة، والأفكار المسمومة، والأيديولوجيات الوافدة من عمق التاريخ،
من فكر الخوارج وغيره، فساهمنا بأنفسنا في تقسيم الأمة.
الأمة بحاجة إلى أن تستيقظ… وإلا فستموت.
بحاجة إلى أن تتحرك… وإلا فستموت من أثر الجمود.
تحركوا!
أخلصوا لله، ثم لبلادكم، ثم لأوطانكم، ثم لبني أمتكم.
وليُدرك كل واحدٍ منكم، أنه على ثغر، مسؤول:
إياك أن تُؤتى الأمة من قبلك.
تفريغ بتصرف من مقطع بعنوان:
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
👍18❤10💯3
لا تفوّت الفرصة!
اليوم الاحد بإذن الله تعالى يعود مجلس شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد 💭
⏰ بعد صلاة المغرب
مع فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
اليوم الاحد بإذن الله تعالى يعود مجلس شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد 💭
⏰ بعد صلاة المغرب
مع فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
❤9👍9🏆1
يبدأ البث بعد قليل إن شاء الله فاستعدوا يا كرام
👍3❤2🏆1