Audio
المجلس رقم 7
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1p5EIJBHFsKwbZT-5EBM8I1vkc874kcvk/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/16k2PEBSmS/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍12❤1
https://youtu.be/SX9YPxjNS5I
ذلك ليس من الرياء
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
ذلك ليس من الرياء
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
YouTube
ذلك ليس من الرياء - الشيخ عادل السيد
ذلك ليس من الرياء
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
👍13
إياك أن تٌعجب بعملك
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
https://youtu.be/J5PE0dTNUQs?si=jHhgNqfaYpF8EnGz
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
https://youtu.be/J5PE0dTNUQs?si=jHhgNqfaYpF8EnGz
YouTube
إياك أن تٌعجب بعملك - الشيخ عادل السيد
إياك أن تٌعجب بعملك
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
👍12❤5
🖊️فوائدُ مكتوبةٌ🖊️ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ
عادلٍ السيِّد حفظه الله
لَنْ نَسْتَطِيعَ أَنْ نَعُودَ إِلَى سَابِقِ عَهْدِنَا وَمَجْدِنَا؛ عهدِ الْقُوَّةِ وَالْعِزِّ، إِلَّا إِذَا فَتَحْنَا كِتَابَ رَبِّنَا مثلما فعل الأوائل، وَقَرَأْنَاهُ، وَتَفَهَّمْنَاهُ، وَتَدَبَّرْنَاهُ، وَوَعَيْنَاهُ، وَعَمِلْنَا بِمَا فِيهِ، وَسَعَيْنَا جَاهِدِينَ إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ؛ فَإِنَّ الْعِلْمَ بِلا عَمَلٍ حُجَّةٌ عَلَى الْإِنْسَانِ.
وَلَا بُدَّ مِنَ الْعَمَلِ، وَلَيْسَ أَيَّ عَمَلٍ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ عَمَلٍ مُتْقَنٍ، نَسْعَى مِنْ خِلَالِهِ إِلَى تَحْقِيقِ الْإِتْقَانِ وَالْإِحْسَانِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
وَيُقَاسُ النَّجَاحُ وَالْفَشَلُ بِالْإِتْقَانِ فِي الْعَمَلِ، فَانْظُرُوا إِلَى الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الآن، مَا الْأَمْرُ الَّذِي تجِيدُهُ؟ قُولُوا لِي - بِرَبِّكُمْ - مَا هو الْأَمْرُ الَّذِي تُجِيدُهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ؟ ثم نَتَبَاهَى بِالْأَعْدَادِ!؛ فأَعْدَادُنَا - مَا شَاءَ اللهُ - كَثِيرَةٌ، فَمَاذَا قَدَّمْتُمْ؟!
للأسفِ إِنَّنَا نَسْتَجْدِي كُلَّ شَيْءٍ؛ طَعَامُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، غِذَاؤُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، مَلَابِسُنَا تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، عِلَاجُنَا، أَدْوِيَتُنَا، تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، سِلَاحُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَوْرَدٌ!
لَيْسَ الْغَرْبُ فَقَطْ مَنْ يُصَدِّرُ إِلَيْنَا، بَلْ وَالصِّينُ وَكُلُّ بِلَادِ الْعَالَمِ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ! لِمَاذَا جعلنا أَنْفُسنَا مَعَرَّةً لِدِينِنَا؟! وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»، أما نحن فِي هَذَا الزَّمَانِ: أَأَيْدِينَا الْعُلْيَا؟! أَمْ أَيْدِينَا السُّفْلَى؟! للأسفِ الشديدِ أيْدِينا هيَ السُفلَى.
وَلِذَلِكَ تُفْرَضُ عَلَيْنَا الْمُؤَامَرَاتُ فَرْضًا، وَتُفْرَضُ عَلَيْنَا الْخُطَطُ الْإِمْبِرْيَالِيَّةُ فَرْضًا، وَلَا بُدَّ أَنْ نُنَفِّذَ؛ لِأَنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نُنَفِّذَ! لِأَنَّنَا أَصْبَحْنَا أُمَّةً بِلَا قُوَّةٍ، وَلَا قُدْرَةٍ، وَالْقُرْآنُ يَقُولُ لَكُمْ فِي كِتَابِ رَبِّكُمْ:﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [الأَنفَالِ ٦٠].
من خطبة جمعة
https://t.me/adelelsayd
عادلٍ السيِّد حفظه الله
لَنْ نَسْتَطِيعَ أَنْ نَعُودَ إِلَى سَابِقِ عَهْدِنَا وَمَجْدِنَا؛ عهدِ الْقُوَّةِ وَالْعِزِّ، إِلَّا إِذَا فَتَحْنَا كِتَابَ رَبِّنَا مثلما فعل الأوائل، وَقَرَأْنَاهُ، وَتَفَهَّمْنَاهُ، وَتَدَبَّرْنَاهُ، وَوَعَيْنَاهُ، وَعَمِلْنَا بِمَا فِيهِ، وَسَعَيْنَا جَاهِدِينَ إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ؛ فَإِنَّ الْعِلْمَ بِلا عَمَلٍ حُجَّةٌ عَلَى الْإِنْسَانِ.
وَلَا بُدَّ مِنَ الْعَمَلِ، وَلَيْسَ أَيَّ عَمَلٍ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ عَمَلٍ مُتْقَنٍ، نَسْعَى مِنْ خِلَالِهِ إِلَى تَحْقِيقِ الْإِتْقَانِ وَالْإِحْسَانِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
وَيُقَاسُ النَّجَاحُ وَالْفَشَلُ بِالْإِتْقَانِ فِي الْعَمَلِ، فَانْظُرُوا إِلَى الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الآن، مَا الْأَمْرُ الَّذِي تجِيدُهُ؟ قُولُوا لِي - بِرَبِّكُمْ - مَا هو الْأَمْرُ الَّذِي تُجِيدُهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ؟ ثم نَتَبَاهَى بِالْأَعْدَادِ!؛ فأَعْدَادُنَا - مَا شَاءَ اللهُ - كَثِيرَةٌ، فَمَاذَا قَدَّمْتُمْ؟!
للأسفِ إِنَّنَا نَسْتَجْدِي كُلَّ شَيْءٍ؛ طَعَامُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، غِذَاؤُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، مَلَابِسُنَا تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، عِلَاجُنَا، أَدْوِيَتُنَا، تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، سِلَاحُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَوْرَدٌ!
لَيْسَ الْغَرْبُ فَقَطْ مَنْ يُصَدِّرُ إِلَيْنَا، بَلْ وَالصِّينُ وَكُلُّ بِلَادِ الْعَالَمِ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ! لِمَاذَا جعلنا أَنْفُسنَا مَعَرَّةً لِدِينِنَا؟! وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»، أما نحن فِي هَذَا الزَّمَانِ: أَأَيْدِينَا الْعُلْيَا؟! أَمْ أَيْدِينَا السُّفْلَى؟! للأسفِ الشديدِ أيْدِينا هيَ السُفلَى.
وَلِذَلِكَ تُفْرَضُ عَلَيْنَا الْمُؤَامَرَاتُ فَرْضًا، وَتُفْرَضُ عَلَيْنَا الْخُطَطُ الْإِمْبِرْيَالِيَّةُ فَرْضًا، وَلَا بُدَّ أَنْ نُنَفِّذَ؛ لِأَنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نُنَفِّذَ! لِأَنَّنَا أَصْبَحْنَا أُمَّةً بِلَا قُوَّةٍ، وَلَا قُدْرَةٍ، وَالْقُرْآنُ يَقُولُ لَكُمْ فِي كِتَابِ رَبِّكُمْ:﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [الأَنفَالِ ٦٠].
من خطبة جمعة
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
👍18
يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن دَرسَي اليوم على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة بعد المغرب إن شاء الله.
❤10👍7
Audio
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1Aa61pQRnc/
https://drive.google.com/file/d/1267HJNLyzshxB-tj127xHh4l68EN3fW1/view?usp=sharing
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍11❤7
تذكير:
درس التفسير الليلة في موعده بعد صلاة المغرب إن شاء الله بتوقيت القاهرة .
درس التفسير الليلة في موعده بعد صلاة المغرب إن شاء الله بتوقيت القاهرة .
👍14
Audio
المجلس رقم 8
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/13BOghfRSKWCR3ycXe9No9QQ7gOJ_nlIX/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/198nquvGdw/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍11❤6
Audio
✨ سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:✨
💯 المجلس رقم 117
💎 تابع باب ما جاء في الرياء
⭐️ ⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1U8lCmW5wey3yKPStPyZ3WQeh3L6zusY6/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/19RcxA8dRV/
💯 المجلس رقم 117
💎 تابع باب ما جاء في الرياء
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1U8lCmW5wey3yKPStPyZ3WQeh3L6zusY6/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/19RcxA8dRV/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍13
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِندِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟» قالوا: بلى. قال: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ؛ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ، فَيُزَيِّنَ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ إِلَيْهِ».
الرَّسُولُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن رَحْمَتِهِ بِالمُؤْمِنِينَ يَخَافُ عَلَيْهِم مِن كُلِّ الفِتَنِ، وأعظمُ فِتْنَةٍ في الأرضِ هِيَ فِتْنَةُ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَكِنَّ خَوْفَ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن فِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ أَشَدُّ مِن خَوْفِهِ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ؛ وذلكَ لِأَنَّ التَّخَلُّصَ مِنْهُ صَعْبٌ جِدًّا، بَل أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ:
لِأَنَّ فِتْنَةَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ تَكُونُ خَاصَّةً بِمَن يَلْتَقِي الدَّجَّالَ، وَيَكُونُ هَذَا فِي فَتْرَةٍ مُحَدَّدَةٍ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَمَّا فِتْنَةُ الشِّرْكِ الخَفِيِّ، فَهِيَ مَوْجُودَةٌ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ، فِي كُلِّ زَمَانٍ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، فَلَا يَخْلُو مِنْهَا زَمَانٌ، وَإِلَى الآنَ لَمْ تَأْتِ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَلَكِنْ هَلَكَ مَن هَلَكَ بِالرِّيَاءِ الخَفِيِّ، مِنْ زَمَانِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إِلَى زَمَانِنَا هَذَا، وَإِلَى مَا تَسْتَقْبِلُ الدُّنْيَا مِنْ أَزْمِنَةٍ.
وَخُطُورَةُ وَشِدَّةُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ عظيمة لِدَرَجَةٍ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ يُحَذِّرُ أُمَّتَهُ مِنْهَا، وَنَحْنُ نَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْهَا فِي كُلِّ صَلَاةٍ، فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ.
إذًا هِيَ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ، وَلَكِنْ سَيَتَعَرَّضُ لَهَا الَّذِي يُعَاصِرُهَا مِمَّنْ شَاءَ اللهُ، وَيَكُونُ عَدَدٌ قَلِيلٌ جِدًّا مِنَ البَشَرِ، لَكِنْ مِلْيَارَاتُ البَشَرِ سَيَتَعَرَّضُونَ لِفِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ.
فَإِذًا هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عندي من المسيح الدجال...»
لِعُمُومِهَا
وَخُصُوصِ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. هَذَا مَا أَفْهَمُهُ مِنَ الحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
دَرْسُ القَوْلُ المُفِيدُ عَلَى كِتَابِ التَّوْحِيدِ
المَجْلِسُ رَقْمُ: 117
https://t.me/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِندِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟» قالوا: بلى. قال: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ؛ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ، فَيُزَيِّنَ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ إِلَيْهِ».
الرَّسُولُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن رَحْمَتِهِ بِالمُؤْمِنِينَ يَخَافُ عَلَيْهِم مِن كُلِّ الفِتَنِ، وأعظمُ فِتْنَةٍ في الأرضِ هِيَ فِتْنَةُ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَكِنَّ خَوْفَ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن فِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ أَشَدُّ مِن خَوْفِهِ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ؛ وذلكَ لِأَنَّ التَّخَلُّصَ مِنْهُ صَعْبٌ جِدًّا، بَل أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ:
لِأَنَّ فِتْنَةَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ تَكُونُ خَاصَّةً بِمَن يَلْتَقِي الدَّجَّالَ، وَيَكُونُ هَذَا فِي فَتْرَةٍ مُحَدَّدَةٍ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَمَّا فِتْنَةُ الشِّرْكِ الخَفِيِّ، فَهِيَ مَوْجُودَةٌ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ، فِي كُلِّ زَمَانٍ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، فَلَا يَخْلُو مِنْهَا زَمَانٌ، وَإِلَى الآنَ لَمْ تَأْتِ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَلَكِنْ هَلَكَ مَن هَلَكَ بِالرِّيَاءِ الخَفِيِّ، مِنْ زَمَانِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إِلَى زَمَانِنَا هَذَا، وَإِلَى مَا تَسْتَقْبِلُ الدُّنْيَا مِنْ أَزْمِنَةٍ.
وَخُطُورَةُ وَشِدَّةُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ عظيمة لِدَرَجَةٍ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ يُحَذِّرُ أُمَّتَهُ مِنْهَا، وَنَحْنُ نَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْهَا فِي كُلِّ صَلَاةٍ، فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ.
إذًا هِيَ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ، وَلَكِنْ سَيَتَعَرَّضُ لَهَا الَّذِي يُعَاصِرُهَا مِمَّنْ شَاءَ اللهُ، وَيَكُونُ عَدَدٌ قَلِيلٌ جِدًّا مِنَ البَشَرِ، لَكِنْ مِلْيَارَاتُ البَشَرِ سَيَتَعَرَّضُونَ لِفِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ.
فَإِذًا هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عندي من المسيح الدجال...»
لِعُمُومِهَا
وَخُصُوصِ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. هَذَا مَا أَفْهَمُهُ مِنَ الحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
دَرْسُ القَوْلُ المُفِيدُ عَلَى كِتَابِ التَّوْحِيدِ
المَجْلِسُ رَقْمُ: 117
https://t.me/adelelsayd
👍21
⚠️ تنبيه هام:
يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن درس غد الأربعاء على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة القادمة بعد صلاة المغرب إن شاء الله.
يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن درس غد الأربعاء على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة القادمة بعد صلاة المغرب إن شاء الله.
👍9❤2🤔2
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️
مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ
لو لَم يَخَفِ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وَعَاشَ بِالرَّجَاءِ فَقَط، فَسَيَتْرُكُ الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ، وَإِذَا وَقَعَ فِي السَّيِّئَاتِ يَقُولُ: رَبُّنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ. كَمَا يَفْعَلُ بَعْضُ العَوَامِّ، تَأْتِي لِتَنْصَحَهُ، يَقُولُ: يَا أَخِي لَا تَتَشَدَّدُوا وَتُصَعِّبُوا الأُمُورَ، رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
فَفَتْحُ بَابِ الرَّجَاءِ بِدُونِ خَوْفٍ أَمْرٌ خَطِيرٌ، وَالحُبُّ فَقَطْ بِدُونِ رَجَاءٍ وَخَوْفٍ سَيَجْعَلُ العَبْدَ يَتَهَجَّمُ وَلَا يَكُونُ فِي قَلْبِهِ وَقَارٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]، أَيْ لَا بُدَّ أَنْ تُوَقِّرُوا رَبَّكُمْ وَتَخَافُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلِذَلِكَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ وَقَالَ: ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥]، فَأَمَرَنَا بِأَنْ نَخَافَهُ، بَل قَالَ عَنِ المَلَائِكَةِ: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٥٠]، وَقَالَ عَنِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: ٩٠]، أَيْ بِرَجَاءٍ وَخَوْفٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأنعام: ١٥]، يَعْنِي الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَخَافُ مِن رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
فَلَا بُدَّ مِنَ الحُبِّ وَالخَوْفِ وَالرَّجَاءِ.
وَلِذَلِكَ جَاءَتِ الكَلِمَةُ المَأْثُورَةُ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ: مَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَحْدَهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالرَّجَاءِ وَحْدَهُ فَهُوَ مُرْجِئٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالخَوْفِ وَحْدَهُ فَهُوَ حَرُورِيٌّ -( طَائِفَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ) - وَمَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فَهُوَ المُوَحِّدُ التَّوْحِيدَ الحَقِيقِيَّ.
فَجَمَعَ بَيْنَ الحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فِي سُورَةِ الفَاتِحَةِ الَّتِي بَدَأَ بِهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ:
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] تُفِيدُ الحُبَّ.
﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] تُفِيدُ الرَّجَاءَ.
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] تُفِيدُ الخَوْفَ.
ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥]: أَيْ نَعْبُدُكَ بِالحُبِّ وَبِالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ.
الدرس السادس من تفسير سورة الفاتحة.
https://t.me/adelelsayd
مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ
لو لَم يَخَفِ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وَعَاشَ بِالرَّجَاءِ فَقَط، فَسَيَتْرُكُ الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ، وَإِذَا وَقَعَ فِي السَّيِّئَاتِ يَقُولُ: رَبُّنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ. كَمَا يَفْعَلُ بَعْضُ العَوَامِّ، تَأْتِي لِتَنْصَحَهُ، يَقُولُ: يَا أَخِي لَا تَتَشَدَّدُوا وَتُصَعِّبُوا الأُمُورَ، رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
فَفَتْحُ بَابِ الرَّجَاءِ بِدُونِ خَوْفٍ أَمْرٌ خَطِيرٌ، وَالحُبُّ فَقَطْ بِدُونِ رَجَاءٍ وَخَوْفٍ سَيَجْعَلُ العَبْدَ يَتَهَجَّمُ وَلَا يَكُونُ فِي قَلْبِهِ وَقَارٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]، أَيْ لَا بُدَّ أَنْ تُوَقِّرُوا رَبَّكُمْ وَتَخَافُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلِذَلِكَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ وَقَالَ: ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥]، فَأَمَرَنَا بِأَنْ نَخَافَهُ، بَل قَالَ عَنِ المَلَائِكَةِ: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٥٠]، وَقَالَ عَنِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: ٩٠]، أَيْ بِرَجَاءٍ وَخَوْفٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأنعام: ١٥]، يَعْنِي الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَخَافُ مِن رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
فَلَا بُدَّ مِنَ الحُبِّ وَالخَوْفِ وَالرَّجَاءِ.
وَلِذَلِكَ جَاءَتِ الكَلِمَةُ المَأْثُورَةُ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ: مَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَحْدَهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالرَّجَاءِ وَحْدَهُ فَهُوَ مُرْجِئٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالخَوْفِ وَحْدَهُ فَهُوَ حَرُورِيٌّ -( طَائِفَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ) - وَمَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فَهُوَ المُوَحِّدُ التَّوْحِيدَ الحَقِيقِيَّ.
فَجَمَعَ بَيْنَ الحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فِي سُورَةِ الفَاتِحَةِ الَّتِي بَدَأَ بِهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ:
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] تُفِيدُ الحُبَّ.
﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] تُفِيدُ الرَّجَاءَ.
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] تُفِيدُ الخَوْفَ.
ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥]: أَيْ نَعْبُدُكَ بِالحُبِّ وَبِالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ.
الدرس السادس من تفسير سورة الفاتحة.
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
👍19