Audio
المجلس رقم 6
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1rb-ml5-ltjYbcsnNLLLrqcWb0ehz9VZb/view?usp=drivesdk
https://www.facebook.com/share/r/1ARE3g72Bf/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍10
🖊️فوائدُ مكتوبةٌ🖊️ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ
عادلٍ السيِّد حفظه الله
﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٤].
﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٥].
هَل جاءَ موسى عليه السلام ليُخرجَ فِرعَونَ وآلَ فِرعَونَ مِن مِصرَ؟ لا، ما جاء ليخرجهم، فكُلُّ ما طالَبَهم به هو أن يُسلِّموهُ بَني إِسرائيلَ، فيأخُذَهم وينصرِفَ عنهُم.
أي إنَّ موسى لم يَكُنْ له غَرضٌ في السَّيطرةِ على مصر، ولا كانَ لهُ هدفٌ في مُحاربةِ فِرعَونَ وآلِ فِرعَونَ.
فلو أنَّ فِرعَونَ قالَ له: خُذ بني إِسرائيلَ وانطلِق، ونحنُ على دِينِنا الباطلِ، لقالَ لهُ موسى عليه السلام: «سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى»، وذهب بقومه وانتهى الأمرُ.
أليسَ هذا واضحًا؟
فالرِّسالةُ تَقولُ هذا.
لأنَّ بعضَ الناسِ يقولونَ: لا، موسى عليه السلام كانَ يُريدُ أن يُزيلَ فِرعَونَ ويَأخذَ حُكمَهُ ليَحكُمَ البِلادَ.
فنقولُ: لم يحدُثْ هذا، لأنَّهُ بعدَ أن خَرجَ موسى ببني إِسرائيلَ ووصَلَ إلى ما يُعرَفُ اليومَ بخَليجِ السُّوَيسِ، وقالَ قومُهُ كما حكَى اللهُ تعالى عنهُم: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١].
كانَ موسى آخِذًا بني إِسرائيلَ وسائرًا بهِم ليلًا، فَفرعَونُ هو الذي تبِعَهم وجمَعَ جُندَهُ للحاقِ بهِم.
وكانَ بنو إِسرائيلَ يُريدونَ تَركَ البلادِ والهُروبَ منها.
فلمّا قالَ أصحابُهُ: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، أجابَهم موسى عليه السلام بقَولِهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢].
فأُوحيَ إليهِ أن يَضرِبَ البحرَ بعصاهُ، كما قالَ تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣].
فضَرَبَ موسى البحرَ بعصاهُ، فانفلقَ البحرُ، وصارَ كُلُّ جُزءٍ كَالطَّودِ العظيمِ.
ثم أغرَقَ اللهُ تعالى فِرعَونَ وجُنودَهُ، كما قالَ تعالى: ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: ٦٦].
تفسير سورة الشعراء/ المجلس رقم ٦
https://t.me/adelelsayd
عادلٍ السيِّد حفظه الله
﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٤].
﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٥].
هَل جاءَ موسى عليه السلام ليُخرجَ فِرعَونَ وآلَ فِرعَونَ مِن مِصرَ؟ لا، ما جاء ليخرجهم، فكُلُّ ما طالَبَهم به هو أن يُسلِّموهُ بَني إِسرائيلَ، فيأخُذَهم وينصرِفَ عنهُم.
أي إنَّ موسى لم يَكُنْ له غَرضٌ في السَّيطرةِ على مصر، ولا كانَ لهُ هدفٌ في مُحاربةِ فِرعَونَ وآلِ فِرعَونَ.
فلو أنَّ فِرعَونَ قالَ له: خُذ بني إِسرائيلَ وانطلِق، ونحنُ على دِينِنا الباطلِ، لقالَ لهُ موسى عليه السلام: «سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى»، وذهب بقومه وانتهى الأمرُ.
أليسَ هذا واضحًا؟
فالرِّسالةُ تَقولُ هذا.
لأنَّ بعضَ الناسِ يقولونَ: لا، موسى عليه السلام كانَ يُريدُ أن يُزيلَ فِرعَونَ ويَأخذَ حُكمَهُ ليَحكُمَ البِلادَ.
فنقولُ: لم يحدُثْ هذا، لأنَّهُ بعدَ أن خَرجَ موسى ببني إِسرائيلَ ووصَلَ إلى ما يُعرَفُ اليومَ بخَليجِ السُّوَيسِ، وقالَ قومُهُ كما حكَى اللهُ تعالى عنهُم: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١].
كانَ موسى آخِذًا بني إِسرائيلَ وسائرًا بهِم ليلًا، فَفرعَونُ هو الذي تبِعَهم وجمَعَ جُندَهُ للحاقِ بهِم.
وكانَ بنو إِسرائيلَ يُريدونَ تَركَ البلادِ والهُروبَ منها.
فلمّا قالَ أصحابُهُ: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، أجابَهم موسى عليه السلام بقَولِهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢].
فأُوحيَ إليهِ أن يَضرِبَ البحرَ بعصاهُ، كما قالَ تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣].
فضَرَبَ موسى البحرَ بعصاهُ، فانفلقَ البحرُ، وصارَ كُلُّ جُزءٍ كَالطَّودِ العظيمِ.
ثم أغرَقَ اللهُ تعالى فِرعَونَ وجُنودَهُ، كما قالَ تعالى: ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: ٦٦].
تفسير سورة الشعراء/ المجلس رقم ٦
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
👍23❤1
يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن دروس الأحد والأربعاء لهذا الأسبوع على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة بعد المغرب إن شاء الله.
👍13❤5
Audio
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/14EPrp4Rob3/
https://drive.google.com/file/d/12x5mv3_YgPltBfjxbM6cYs5OdnvL-_BP/view?usp=sharing
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍14
Audio
المجلس رقم 7
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1p5EIJBHFsKwbZT-5EBM8I1vkc874kcvk/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/16k2PEBSmS/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍12❤1
https://youtu.be/SX9YPxjNS5I
ذلك ليس من الرياء
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
ذلك ليس من الرياء
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
YouTube
ذلك ليس من الرياء - الشيخ عادل السيد
ذلك ليس من الرياء
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
👍13
إياك أن تٌعجب بعملك
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
https://youtu.be/J5PE0dTNUQs?si=jHhgNqfaYpF8EnGz
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
https://youtu.be/J5PE0dTNUQs?si=jHhgNqfaYpF8EnGz
YouTube
إياك أن تٌعجب بعملك - الشيخ عادل السيد
إياك أن تٌعجب بعملك
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
مقتطف من مجلس شرح كتاب
(القول المفيد على كتاب التوحيد)
باب ما جاء في الرياء - مجلس رقم 116
لفضيلة الشيخ/عادل السيد
تابعوا قناة التيليجرام :
https://t.me/adelelsayd
تابعوا قناة اليوتيوب الرسمية:
https://www.youtube.com/@-sheikhadelelsayd9106
👍12❤5
🖊️فوائدُ مكتوبةٌ🖊️ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ
عادلٍ السيِّد حفظه الله
لَنْ نَسْتَطِيعَ أَنْ نَعُودَ إِلَى سَابِقِ عَهْدِنَا وَمَجْدِنَا؛ عهدِ الْقُوَّةِ وَالْعِزِّ، إِلَّا إِذَا فَتَحْنَا كِتَابَ رَبِّنَا مثلما فعل الأوائل، وَقَرَأْنَاهُ، وَتَفَهَّمْنَاهُ، وَتَدَبَّرْنَاهُ، وَوَعَيْنَاهُ، وَعَمِلْنَا بِمَا فِيهِ، وَسَعَيْنَا جَاهِدِينَ إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ؛ فَإِنَّ الْعِلْمَ بِلا عَمَلٍ حُجَّةٌ عَلَى الْإِنْسَانِ.
وَلَا بُدَّ مِنَ الْعَمَلِ، وَلَيْسَ أَيَّ عَمَلٍ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ عَمَلٍ مُتْقَنٍ، نَسْعَى مِنْ خِلَالِهِ إِلَى تَحْقِيقِ الْإِتْقَانِ وَالْإِحْسَانِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
وَيُقَاسُ النَّجَاحُ وَالْفَشَلُ بِالْإِتْقَانِ فِي الْعَمَلِ، فَانْظُرُوا إِلَى الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الآن، مَا الْأَمْرُ الَّذِي تجِيدُهُ؟ قُولُوا لِي - بِرَبِّكُمْ - مَا هو الْأَمْرُ الَّذِي تُجِيدُهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ؟ ثم نَتَبَاهَى بِالْأَعْدَادِ!؛ فأَعْدَادُنَا - مَا شَاءَ اللهُ - كَثِيرَةٌ، فَمَاذَا قَدَّمْتُمْ؟!
للأسفِ إِنَّنَا نَسْتَجْدِي كُلَّ شَيْءٍ؛ طَعَامُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، غِذَاؤُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، مَلَابِسُنَا تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، عِلَاجُنَا، أَدْوِيَتُنَا، تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، سِلَاحُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَوْرَدٌ!
لَيْسَ الْغَرْبُ فَقَطْ مَنْ يُصَدِّرُ إِلَيْنَا، بَلْ وَالصِّينُ وَكُلُّ بِلَادِ الْعَالَمِ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ! لِمَاذَا جعلنا أَنْفُسنَا مَعَرَّةً لِدِينِنَا؟! وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»، أما نحن فِي هَذَا الزَّمَانِ: أَأَيْدِينَا الْعُلْيَا؟! أَمْ أَيْدِينَا السُّفْلَى؟! للأسفِ الشديدِ أيْدِينا هيَ السُفلَى.
وَلِذَلِكَ تُفْرَضُ عَلَيْنَا الْمُؤَامَرَاتُ فَرْضًا، وَتُفْرَضُ عَلَيْنَا الْخُطَطُ الْإِمْبِرْيَالِيَّةُ فَرْضًا، وَلَا بُدَّ أَنْ نُنَفِّذَ؛ لِأَنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نُنَفِّذَ! لِأَنَّنَا أَصْبَحْنَا أُمَّةً بِلَا قُوَّةٍ، وَلَا قُدْرَةٍ، وَالْقُرْآنُ يَقُولُ لَكُمْ فِي كِتَابِ رَبِّكُمْ:﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [الأَنفَالِ ٦٠].
من خطبة جمعة
https://t.me/adelelsayd
عادلٍ السيِّد حفظه الله
لَنْ نَسْتَطِيعَ أَنْ نَعُودَ إِلَى سَابِقِ عَهْدِنَا وَمَجْدِنَا؛ عهدِ الْقُوَّةِ وَالْعِزِّ، إِلَّا إِذَا فَتَحْنَا كِتَابَ رَبِّنَا مثلما فعل الأوائل، وَقَرَأْنَاهُ، وَتَفَهَّمْنَاهُ، وَتَدَبَّرْنَاهُ، وَوَعَيْنَاهُ، وَعَمِلْنَا بِمَا فِيهِ، وَسَعَيْنَا جَاهِدِينَ إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ؛ فَإِنَّ الْعِلْمَ بِلا عَمَلٍ حُجَّةٌ عَلَى الْإِنْسَانِ.
وَلَا بُدَّ مِنَ الْعَمَلِ، وَلَيْسَ أَيَّ عَمَلٍ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ عَمَلٍ مُتْقَنٍ، نَسْعَى مِنْ خِلَالِهِ إِلَى تَحْقِيقِ الْإِتْقَانِ وَالْإِحْسَانِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
وَيُقَاسُ النَّجَاحُ وَالْفَشَلُ بِالْإِتْقَانِ فِي الْعَمَلِ، فَانْظُرُوا إِلَى الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الآن، مَا الْأَمْرُ الَّذِي تجِيدُهُ؟ قُولُوا لِي - بِرَبِّكُمْ - مَا هو الْأَمْرُ الَّذِي تُجِيدُهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ؟ ثم نَتَبَاهَى بِالْأَعْدَادِ!؛ فأَعْدَادُنَا - مَا شَاءَ اللهُ - كَثِيرَةٌ، فَمَاذَا قَدَّمْتُمْ؟!
للأسفِ إِنَّنَا نَسْتَجْدِي كُلَّ شَيْءٍ؛ طَعَامُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، غِذَاؤُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، مَلَابِسُنَا تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، عِلَاجُنَا، أَدْوِيَتُنَا، تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، سِلَاحُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَوْرَدٌ!
لَيْسَ الْغَرْبُ فَقَطْ مَنْ يُصَدِّرُ إِلَيْنَا، بَلْ وَالصِّينُ وَكُلُّ بِلَادِ الْعَالَمِ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ! لِمَاذَا جعلنا أَنْفُسنَا مَعَرَّةً لِدِينِنَا؟! وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»، أما نحن فِي هَذَا الزَّمَانِ: أَأَيْدِينَا الْعُلْيَا؟! أَمْ أَيْدِينَا السُّفْلَى؟! للأسفِ الشديدِ أيْدِينا هيَ السُفلَى.
وَلِذَلِكَ تُفْرَضُ عَلَيْنَا الْمُؤَامَرَاتُ فَرْضًا، وَتُفْرَضُ عَلَيْنَا الْخُطَطُ الْإِمْبِرْيَالِيَّةُ فَرْضًا، وَلَا بُدَّ أَنْ نُنَفِّذَ؛ لِأَنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نُنَفِّذَ! لِأَنَّنَا أَصْبَحْنَا أُمَّةً بِلَا قُوَّةٍ، وَلَا قُدْرَةٍ، وَالْقُرْآنُ يَقُولُ لَكُمْ فِي كِتَابِ رَبِّكُمْ:﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [الأَنفَالِ ٦٠].
من خطبة جمعة
https://t.me/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
👍18
يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن دَرسَي اليوم على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة بعد المغرب إن شاء الله.
❤10👍7
Audio
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1Aa61pQRnc/
https://drive.google.com/file/d/1267HJNLyzshxB-tj127xHh4l68EN3fW1/view?usp=sharing
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍11❤7
تذكير:
درس التفسير الليلة في موعده بعد صلاة المغرب إن شاء الله بتوقيت القاهرة .
درس التفسير الليلة في موعده بعد صلاة المغرب إن شاء الله بتوقيت القاهرة .
👍14