📣 تنبيه هام
✔️ يعتذر فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
💡عن مجلس اليوم الأربعاء
✔️ يعتذر فضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
💡عن مجلس اليوم الأربعاء
❤5💊2
Audio
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/r/165VhCLj19/
https://drive.google.com/file/d/1FOqO7KjLTiSwwygHRIU-SLW_yDpOw7-y/view?usp=sharing
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7👍5
Audio
المجلس رقم 5
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1y4KDfGoskxIuwCS2GIcbCNpS9z3A4CeE/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/r/1DXPL9Bnxh/
https://t.me/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍12❤2
🖊️فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ🖊️ مِنْ دُرُوسِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللّٰهُ
شَيْخُ العَصْرِ، وَالمُقَدَّمُ عِندِي بِلَا مُنَازِعٍ مِنَ الأَحْيَاءِ فِي هَذَا الزَّمَنِ، هُوَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ بْنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ حَفِظَهُ اللّٰهُ؛ هُوَ الَّذِي لَمْ يُمَيِّعْ، وَلَمْ يُجَامِلْ عَلَى حِسَابِ دِينِهِ، وَلَمْ يُقَدِّمْ لِمُبْتَدِعٍ، وَأَنْهَى دَائِمًا عَنِ الغُلُوِّ فِيهِ لِرَفْعَةِ مَكَانَتِهِ العِلْمِيَّةِ، لِأَنَّ عَظَمَةَ قَدْرِ العَالِمِ فِي قُلُوبِ طُلَّابِهِ قَدْ تُوقعُهُمْ فِي الغُلُوِّ فِيهِ وَالتَّعَصُّبِ لَهُ ـ وَالعِيَاذُ بِاللّٰهِ ـ فَيَظُنُّونَ فِيهِ العِصْمَةَ.
وَكُلُّ مَشَايِخِ السُّنَّةِ نَتَقَرَّبُ إِلَى اللّٰهِ بِحُبِّهِم...
شَيْخُ العَصْرِ، وَالمُقَدَّمُ عِندِي بِلَا مُنَازِعٍ مِنَ الأَحْيَاءِ فِي هَذَا الزَّمَنِ، هُوَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ بْنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ حَفِظَهُ اللّٰهُ؛ هُوَ الَّذِي لَمْ يُمَيِّعْ، وَلَمْ يُجَامِلْ عَلَى حِسَابِ دِينِهِ، وَلَمْ يُقَدِّمْ لِمُبْتَدِعٍ، وَأَنْهَى دَائِمًا عَنِ الغُلُوِّ فِيهِ لِرَفْعَةِ مَكَانَتِهِ العِلْمِيَّةِ، لِأَنَّ عَظَمَةَ قَدْرِ العَالِمِ فِي قُلُوبِ طُلَّابِهِ قَدْ تُوقعُهُمْ فِي الغُلُوِّ فِيهِ وَالتَّعَصُّبِ لَهُ ـ وَالعِيَاذُ بِاللّٰهِ ـ فَيَظُنُّونَ فِيهِ العِصْمَةَ.
وَكُلُّ مَشَايِخِ السُّنَّةِ نَتَقَرَّبُ إِلَى اللّٰهِ بِحُبِّهِم...
👍34❤13💯5🥰1
✨ دعوة لطلاب العلم الشرعي
**👑 ندعوكم لحضور مجالس علمية للتعليق على مقالات جديدة حول محنة غزة بعنوان:*
*🔸أَيُّهَا السَّاسَةُ: لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ🔸*
🔖 تصنيف الشيخ
*أ.د. سلمان بن نصر الداية*
*من علماء فلســـطـين*
*أستاذ الفقه وأصوله - عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بغزة سابقاً*
*📖 وهي تتمة لما سبق ذكره من أحكام الجهاد وشروطه وضوابطه ومناقشة لحركة حماس، وصرخة من بين الركام والدمار، لتصحيح الأوضاع وتعديل المسار، وكشف الحقائق الغائبة عن أذهان كثير من المسلمين.*
*ويعتبر الشيخ أحد أعمدة الفتوى عند حركة حماس، وليس متهما عندهم بأنه من علماء السلاطين كما يتهمون كل من ينتقدهم ويقول كلمة الحق، والله المستعان*
*🌿 شرح وتعليق فضيلة الشيخ المفسر/*
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
*🗓️ وذلك يوم الأربعاء:*
*٢٤ شوال 1446ه - الموافق ٢٣ أبريل 2025م*
*⏳ بعد صلاة المغرب - بتوقيت مصر*
*📍 بمسجد التوحيد: ٨ شارع قولة - عابدين - القاهرة - بجوار قصر عابدين - محطة مترو محمد نجيب*
*🌐 بث مباشر للمحاضرات على الصفحة الرسمية على الفيسبوك من خلال الرابط:*
https://www.facebook.com/share/12DwwrjtaNq/
*🌐 كما يمكنكم متابعة قناة التيليجرام الرسمية من خلال الرابط:*
https://t.me/adelelsayd
**👑 ندعوكم لحضور مجالس علمية للتعليق على مقالات جديدة حول محنة غزة بعنوان:*
*🔸أَيُّهَا السَّاسَةُ: لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ🔸*
🔖 تصنيف الشيخ
*أ.د. سلمان بن نصر الداية*
*من علماء فلســـطـين*
*أستاذ الفقه وأصوله - عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بغزة سابقاً*
*📖 وهي تتمة لما سبق ذكره من أحكام الجهاد وشروطه وضوابطه ومناقشة لحركة حماس، وصرخة من بين الركام والدمار، لتصحيح الأوضاع وتعديل المسار، وكشف الحقائق الغائبة عن أذهان كثير من المسلمين.*
*ويعتبر الشيخ أحد أعمدة الفتوى عند حركة حماس، وليس متهما عندهم بأنه من علماء السلاطين كما يتهمون كل من ينتقدهم ويقول كلمة الحق، والله المستعان*
*🌿 شرح وتعليق فضيلة الشيخ المفسر/*
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
*🗓️ وذلك يوم الأربعاء:*
*٢٤ شوال 1446ه - الموافق ٢٣ أبريل 2025م*
*⏳ بعد صلاة المغرب - بتوقيت مصر*
*📍 بمسجد التوحيد: ٨ شارع قولة - عابدين - القاهرة - بجوار قصر عابدين - محطة مترو محمد نجيب*
*🌐 بث مباشر للمحاضرات على الصفحة الرسمية على الفيسبوك من خلال الرابط:*
https://www.facebook.com/share/12DwwrjtaNq/
*🌐 كما يمكنكم متابعة قناة التيليجرام الرسمية من خلال الرابط:*
https://t.me/adelelsayd
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍19❤4
خيانة من داخل قطر!! جهاد مزعوم ومصالح مشتركة مع العدو
-رد موثق بالأدلة-
مقطع من فيديو بعنوان (الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد
https://youtu.be/tPrnKLyegjI?si=RiYqNde43PZUy-9K
-رد موثق بالأدلة-
مقطع من فيديو بعنوان (الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد
https://youtu.be/tPrnKLyegjI?si=RiYqNde43PZUy-9K
YouTube
خيانة من داخل قطر!! جهاد مزعوم ومصالح مشتركة مع العدو -رد موثق بالأدلة- الشيخ عادل السيد
خيانة من داخل قطر!! جهاد مزعوم ومصالح مشتركة مع العدو
-رد موثق بالأدلة-
مقطع من فيديو بعنوان (الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد
رابط الرد كاملاً:
https://youtu.be/k4Uz3c7gM3k
تابعوا قناة التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
-رد موثق بالأدلة-
مقطع من فيديو بعنوان (الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)
لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد
رابط الرد كاملاً:
https://youtu.be/k4Uz3c7gM3k
تابعوا قناة التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
👍21
Audio
✨ سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:✨
💯 المجلس رقم 116
💎باب ما جاء في الرياء
⭐️ ⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/16Nf0CfLmIkYkNqeHAaE3y4KXmVFe-8rn/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/r/1BTgoNEuC7/
💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:https://t.me/adelelsayd
💯 المجلس رقم 116
💎باب ما جاء في الرياء
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/16Nf0CfLmIkYkNqeHAaE3y4KXmVFe-8rn/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/r/1BTgoNEuC7/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍14
*تنبيه ذوي العرفان في الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعلماء الطوفان*
لفضيلة الشيخ المفسر/
*عادل السيد*
-حفظه الله ورعاه-
*فيديو بجودة عالية HD*
https://youtube.com/watch?v=k4Uz3c7gM3k&si=1OEL0Tap2bNXzilO
*ملف pdf جاهز للقراءة والتحميل والنشر*
https://drive.google.com/file/d/1u359A884ey16sk8LIOTsJ24i0FDiLbbr/view?usp=sharing
لفضيلة الشيخ المفسر/
*عادل السيد*
-حفظه الله ورعاه-
*فيديو بجودة عالية HD*
https://youtube.com/watch?v=k4Uz3c7gM3k&si=1OEL0Tap2bNXzilO
*ملف pdf جاهز للقراءة والتحميل والنشر*
https://drive.google.com/file/d/1u359A884ey16sk8LIOTsJ24i0FDiLbbr/view?usp=sharing
👍15❤2
🖊️فوائدُ مكتوبةٌ 🖋️من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ
عادلٍ السيِّد حفظه الله
منَ المَعْلُومِ شَرْعًا أَنَّ الجِهَادَ لَهُ شُرُوطٌ وَأَسْبَابٌ وَمَقَاصِدُ وَمَوَانِعُ، وَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا عَيْنِيًّا أَوْ كِفَائِيًّا أَوْ مَنْدُوبًا أَوْ مَكْرُوهًا أَوْ مُحَرَّمًا أَوْ مُبَاحًا.
فَقَدْ مَرَّ الجِهَادُ بِمَرَاحِلَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصُّورَةِ النِّهَائِيَّةِ المَذْكُورَةِ فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مَمْنُوعًا فِي مَكَّةَ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النِّسَاءِ: ٧٧].
ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ الإِذْنِ فَقَطْ بِالجِهَادِ — أَيْ أَصْبَحَ مُبَاحًا — وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحَجِّ: ٣٩].
ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ قِتَالِ المُقَاتِلِينَ فَقَطْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} [البَقَرَةِ: ١٩٠].
وَمَعَ ذَلِكَ كَانُوا مَمْنُوعِينَ مِنَ اجْتِيَاحِ مَكَّةَ الَّتِي أَخْرَجَهُمْ أَهْلُهَا مِنْهَا بِغَيْرِ حَقٍّ، لِأَسْبَابٍ شَرْعِيَّةٍ، وَهِيَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ:
{وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [الفَتْحِ: ٢٥].» أي:لَوْ تَمَيَّزَتِ الصُّفُوفُ وَحَدَثَ انفِصَالٌ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ لَسَلَّطْنَاكُمْ عَلَيْهِمْ وَلَأَذِنَّا لَكُمْ فِي قَتْلِ الكُفَّارِ الظَّالِمِينَ لَكُمْ قَتْلًا ذَرِيعًا.
ثُمَّ جَاءَتْ آيَاتُ سُورَةِ التَّوْبَةِ لِتُمَثِّلَ المَرْحَلَةَ الأَخِيرَةَ مِنْ مَرَاحِلِ الجِهَادِ وَذَلِكَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ العَهْدِ النَّبَوِيِّ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلِ العُلَمَاءُ المُحَقِّقُونَ بِالنَّسْخِ، بَلْ جَعَلُوا أَحْكَامَ الآيَاتِ ثَابِتَةً لِتَتَنَاسَبَ مَعَ ظُرُوفِ المُسْلِمِينَ الَّتِي سَتَكُونُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرٍ فِي مُخْتَلَفِ أَزْمِنَتِهِمْ تَبَعًا لِلْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ.
فَإِذَا كَانَ المُسْلِمُونَ فِي زَمَانٍ غَيْرِ قَادِرِينَ عَلَى الجِهَادِ لِضَعْفِهِمْ، عَمِلُوا بِالنُّصُوصِ الَّتِي تَتَنَاسَبُ مَعَ ظُرُوفِهِم مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الأَذَى -فَاللهُ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَمَا جَعَلَ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ- فَلْيَسَعْنَا مَا وَسِعَ الرَّسُولَ وَأَصْحَابَهُ فِي العَهْدِ المَكِّيِّ، وَإِذَا كَانُوا فِي فَتْرَةِ قُوَّةٍ وَتَمْكِينٍ، عَمِلُوا بِآيَاتِ القُوَّةِ وَالجِهَادِ.
التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".
https://t.me/adelelsayd
عادلٍ السيِّد حفظه الله
منَ المَعْلُومِ شَرْعًا أَنَّ الجِهَادَ لَهُ شُرُوطٌ وَأَسْبَابٌ وَمَقَاصِدُ وَمَوَانِعُ، وَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا عَيْنِيًّا أَوْ كِفَائِيًّا أَوْ مَنْدُوبًا أَوْ مَكْرُوهًا أَوْ مُحَرَّمًا أَوْ مُبَاحًا.
فَقَدْ مَرَّ الجِهَادُ بِمَرَاحِلَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصُّورَةِ النِّهَائِيَّةِ المَذْكُورَةِ فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مَمْنُوعًا فِي مَكَّةَ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النِّسَاءِ: ٧٧].
ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ الإِذْنِ فَقَطْ بِالجِهَادِ — أَيْ أَصْبَحَ مُبَاحًا — وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحَجِّ: ٣٩].
ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ قِتَالِ المُقَاتِلِينَ فَقَطْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} [البَقَرَةِ: ١٩٠].
وَمَعَ ذَلِكَ كَانُوا مَمْنُوعِينَ مِنَ اجْتِيَاحِ مَكَّةَ الَّتِي أَخْرَجَهُمْ أَهْلُهَا مِنْهَا بِغَيْرِ حَقٍّ، لِأَسْبَابٍ شَرْعِيَّةٍ، وَهِيَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ:
{وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [الفَتْحِ: ٢٥].» أي:لَوْ تَمَيَّزَتِ الصُّفُوفُ وَحَدَثَ انفِصَالٌ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ لَسَلَّطْنَاكُمْ عَلَيْهِمْ وَلَأَذِنَّا لَكُمْ فِي قَتْلِ الكُفَّارِ الظَّالِمِينَ لَكُمْ قَتْلًا ذَرِيعًا.
ثُمَّ جَاءَتْ آيَاتُ سُورَةِ التَّوْبَةِ لِتُمَثِّلَ المَرْحَلَةَ الأَخِيرَةَ مِنْ مَرَاحِلِ الجِهَادِ وَذَلِكَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ العَهْدِ النَّبَوِيِّ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلِ العُلَمَاءُ المُحَقِّقُونَ بِالنَّسْخِ، بَلْ جَعَلُوا أَحْكَامَ الآيَاتِ ثَابِتَةً لِتَتَنَاسَبَ مَعَ ظُرُوفِ المُسْلِمِينَ الَّتِي سَتَكُونُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرٍ فِي مُخْتَلَفِ أَزْمِنَتِهِمْ تَبَعًا لِلْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ.
فَإِذَا كَانَ المُسْلِمُونَ فِي زَمَانٍ غَيْرِ قَادِرِينَ عَلَى الجِهَادِ لِضَعْفِهِمْ، عَمِلُوا بِالنُّصُوصِ الَّتِي تَتَنَاسَبُ مَعَ ظُرُوفِهِم مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الأَذَى -فَاللهُ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَمَا جَعَلَ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ- فَلْيَسَعْنَا مَا وَسِعَ الرَّسُولَ وَأَصْحَابَهُ فِي العَهْدِ المَكِّيِّ، وَإِذَا كَانُوا فِي فَتْرَةِ قُوَّةٍ وَتَمْكِينٍ، عَمِلُوا بِآيَاتِ القُوَّةِ وَالجِهَادِ.
التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".
https://t.me/adelelsayd
👍20❤8👏1
أيها_الساسة_لاتنزع_الرحمة_إلا_من_شقي.pdf
469.4 KB
أَيُّهَا السَّاسَةُ: لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ
👍12❤6
فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ
عادلٍ السيِّد حفظه الله
✔️هٰؤُلاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ.
✔️فَلَا يَنبَغِي أَنْ نُعْطِيَ آذَانَنَا لِكُلِّ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِي هٰذِهِ النَّوَازِلِ فِي زَمَانِ الفِتَنِ، مِمَّنْ لَيْسَ مُؤَهَّلًا لِلكَلَامِ فِيهَا، إِمَّا لِعَدَمِ اِمْتِلَاكِهِ لِلْمُؤَهِّلَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِذٰلِكَ، وَإِمَّا لِسُوءِ قَصْدِهِ، وَعَدَمِ إِرَادَتِهِ الخَيْرَ بِخَوْضِهِ فِيمَا خَاضَ فِيهِ، فَلَمْ يَكُنْ نَاصِحًا لِلْأُمَّةِ أَمِينًا، بَلْ كَانَ خَائِنًا خَبِيثًا.
✔️مِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاءِ أَنَّ إِعْلَانَ الجِهَادِ وَاتِّخَاذَ قَرَارِ الحَرْبِ وَالقِتَالِ لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ رَايَةٍ، وَيَتَحَقَّقُ هٰذَا فِي عَصْرِنَا مِنْ خِلَالِ الدَّوْلَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَلَيْسَ عَبْرَ بَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ كِيَانَاتٍ أَوِ اتِّحَادَاتٍ لَا تَمْلِكُ أَيَّ سُلْطَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَلَا تُمَثِّلُ المُسْلِمِينَ شَرْعًا وَلَا وَاقِعًا.
✔️أَيُّ تَحْرِيضٍ لِلْأَفْرَادِ عَلَى مُخَالَفَةِ دُوَلِهِمْ وَالخُرُوجِ عَلَى قَرَارَاتِ وَلِيِّ الأَمْرِ يُعَدُّ دَعْوَةً إِلَى الفَوْضَى وَالاضْطِرَابِ وَالإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ مَا نَهَى عَنْهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
✔️مَنْ جَرَّبَ فَتَاوَى هٰؤُلَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَدَهَا لَا تَلِدُ إِلَّا الشَّرَّ وَالخَرَابَ وَالدَّمَارَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ غَزَّةَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَالسُّودَانَ وَغَيْرَهَا.
✔️العُلَمَاءُ الحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الأَحْكَامَ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا يُصْدِرُونَ فَتَاوَى تَحْتَ إِمْلَاءَاتِ الأَنْظِمَةِ أَوِ الأَهْوَاءِ أَوِ الجَمَاعَاتِ.
التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".
https://t.me/adelelsayd
عادلٍ السيِّد حفظه الله
✔️هٰؤُلاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ.
✔️فَلَا يَنبَغِي أَنْ نُعْطِيَ آذَانَنَا لِكُلِّ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِي هٰذِهِ النَّوَازِلِ فِي زَمَانِ الفِتَنِ، مِمَّنْ لَيْسَ مُؤَهَّلًا لِلكَلَامِ فِيهَا، إِمَّا لِعَدَمِ اِمْتِلَاكِهِ لِلْمُؤَهِّلَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِذٰلِكَ، وَإِمَّا لِسُوءِ قَصْدِهِ، وَعَدَمِ إِرَادَتِهِ الخَيْرَ بِخَوْضِهِ فِيمَا خَاضَ فِيهِ، فَلَمْ يَكُنْ نَاصِحًا لِلْأُمَّةِ أَمِينًا، بَلْ كَانَ خَائِنًا خَبِيثًا.
✔️مِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاءِ أَنَّ إِعْلَانَ الجِهَادِ وَاتِّخَاذَ قَرَارِ الحَرْبِ وَالقِتَالِ لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ رَايَةٍ، وَيَتَحَقَّقُ هٰذَا فِي عَصْرِنَا مِنْ خِلَالِ الدَّوْلَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَلَيْسَ عَبْرَ بَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ كِيَانَاتٍ أَوِ اتِّحَادَاتٍ لَا تَمْلِكُ أَيَّ سُلْطَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَلَا تُمَثِّلُ المُسْلِمِينَ شَرْعًا وَلَا وَاقِعًا.
✔️أَيُّ تَحْرِيضٍ لِلْأَفْرَادِ عَلَى مُخَالَفَةِ دُوَلِهِمْ وَالخُرُوجِ عَلَى قَرَارَاتِ وَلِيِّ الأَمْرِ يُعَدُّ دَعْوَةً إِلَى الفَوْضَى وَالاضْطِرَابِ وَالإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ مَا نَهَى عَنْهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
✔️مَنْ جَرَّبَ فَتَاوَى هٰؤُلَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَدَهَا لَا تَلِدُ إِلَّا الشَّرَّ وَالخَرَابَ وَالدَّمَارَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ غَزَّةَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَالسُّودَانَ وَغَيْرَهَا.
✔️العُلَمَاءُ الحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الأَحْكَامَ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا يُصْدِرُونَ فَتَاوَى تَحْتَ إِمْلَاءَاتِ الأَنْظِمَةِ أَوِ الأَهْوَاءِ أَوِ الجَمَاعَاتِ.
التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".
https://t.me/adelelsayd
👍19❤3👏1💯1