Forwarded from قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
✨فوائد الوابل الصيب✨
من شرح شيخنا الفاضل
عادل السيد
حفظه الله ورعاه
((5))
1- مشاهدة المنة توجب محبة الله تعالى وحمده.
ومطالعة عيب النفس والعمل توجب الانكسار والافتقار والتوبة.
2- أقرب باب دخل منه العبد على مولاه باب الإفلاس والافتقار.
3- لا طريق إلى الله أقرب من العبودية، ولا حجاب أغلظ من الدعوى!.
4- العبودية مدارها على أصلين:
حب كامل، وذل تام.
5- العبد كالطير قلبه المحبة، وجناحاه الخوف والرجاء!، فإن فقد المحبة مات، وإن فقد أحد الجناحين سقط!.
════ ¤❁✿❁¤ ════
من شرح شيخنا الفاضل
عادل السيد
حفظه الله ورعاه
((5))
1- مشاهدة المنة توجب محبة الله تعالى وحمده.
ومطالعة عيب النفس والعمل توجب الانكسار والافتقار والتوبة.
2- أقرب باب دخل منه العبد على مولاه باب الإفلاس والافتقار.
3- لا طريق إلى الله أقرب من العبودية، ولا حجاب أغلظ من الدعوى!.
4- العبودية مدارها على أصلين:
حب كامل، وذل تام.
5- العبد كالطير قلبه المحبة، وجناحاه الخوف والرجاء!، فإن فقد المحبة مات، وإن فقد أحد الجناحين سقط!.
════ ¤❁✿❁¤ ════
👍17❤1
من فوائد دورة # منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله # لشيخنا الفاضل/ عادل السيد حفظه الله:
1- رفض المشركون أن يكون الرسول بشرا ، وقبلوا أن يكون الإله حجرا.
قال الله : ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا * قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾ [الإِسۡرَاءِ ٩٥/٩٤].
2- جعل الله الفرق بين النبي ومدعي النبوة الكذاب واضحا لكل أحد لا يخفى أبدا .
3- الذي يدعي النبوة إما أن يكون أصدق الناس أو يكون أكذب الناس وليس كذابا عاديا فلا يخفى الأمر على أحد .
4- فالنبي يكون أصدق الصادقين، أما مدعي النبوة كذبا فيكون أكذب الكاذبين وليس كذابا عاديا ،وانظر إلى مدعي النبوة الكذابين تجدهم أكذب الناس وأفجرهم وأفسقهم وأجرمهم .
قال الله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ....﴾ [الأَنعَامِ ٩٣] الآية
5- ما أشد التكذيب والسخرية والاستهزاء على النفوس المؤمنة الأبية ، إنها أشد عليهم من وقع السيوف ومن السجن والتعذيب .
6- على الداعية الصادق أن لا ييأس من المدعوين مهما كان الأمر ؛ وفي الحديث « بل أرجوا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا».
ويا لها من غاية نبيلة لا يعرفها إلا من ذاق نعمة التوحيد وعرف مكانته وقدره .
7- النفوس الأبية تأبى الضيم والذل ، ولا تبيع دينها ولا تبيع أخلاقها ، وأشد شيء عليها أن يطعن في أخلاقها وشرفها .
8- بدأ كل رسول في دعوته قومه بإصلاح عقيدتهم ، فدعوهم إلى توحيد الله وعبادته ولم يصارعوا أقوامهم على ملكهم ودنياهم .
9- منطلق دعوة الرسل وملتقى دعواتهم وأصولها التي ارتكزت عليها هي :
أ- التوحيد : ويدخل فيه القدر
ب-النبوات : ويدخل فيه الإيمان بالملائكة والكتب
ج- المعاد : ويدخل فيه كل ما يتعلق باليوم الآخر .
وقد اهتم بها القرآن غاية الاهتمام وكانت أهم مقاصده .
10- ألف الإمام الشوكاني كتابا في هذه الأصول الثلاثة سماه ( إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات).وهذا غير كتابه الآخر ( إرشاد الفحول ) في علم الأصول . يعني أصول الفقه ؛ فلينتبه طلاب العلم لهذا.
12- إذا أردت الحديث عن رسالات الأنبياء فقل الرسالات السماوية أو الشرائع السماوية ولا تقل :الأديان السماوية فإن الدين واحد ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آلِ عِمۡرَانَ ١٩]. وإن السماء لا تمطر أديانا .
13- من تدبر القرآن وجده كله حديثا عن التوحيد وحقوقه وجزائه .
14- الدعوة إلى توحيد الله وعبادته ،هي دعوة الأنبياء وسبيلهم التي رسمها الله لهم وهو الطريق الوحيد الذي يجب أن يسلكه المصلحون ولا يجوز تبديله أو العدول عنه.
15-نوح عليه السلام أبو البشر الثاني يعني بعد الطوفان .
16- لا تعارض بين كون نوح عليه السلام أرسل إلى أهل الأرض وبين قول الله: { إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ ....﴾ [نُوحٍ ١]. ( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه ) وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «وكان كل رسول يرسل إلى قومه خاصة ، وأرسلت إلى الناس عامة » لأنه لم يكن على وجه الأرض غير قوم نوح .
18- على دعاة الحق أن يتعاونوا ويتكاتفوا ويتحدوا ، ولا يتفرقوا ولا يختلفوا .
19- واجه إبراهيم الخليل عليه السلام صنفين من المشركين من قومه :( الوثنيين عباد الأصنام ،والصابئة عباد الكواكب والنجوم ) وناظر كلا بما يناسبه وتجد مناقشته للصنف الأول في سور :
الأنبياء والصافات ومريم والبقرة ، وتجد مناقشته ومناظرته للصنف الثاني في سورة الأنعام .
20- عاش يوسف عليه السلام في القصور وعرف مفاسد الحكم والحكام عن قرب، وذاق من ظلمهم ما ذاق ومع ذلك لم يسلك سبيل الإصلاح السياسي - الذي يسلكه القوم - بل سلك سبيل الدعوة إلى العقيدة والتوحيد وإخلاص العبادة لله وحده ،وفي هذا عبرة لأصحاب المنطلق السياسي لو كانوا يعقلون .
1- رفض المشركون أن يكون الرسول بشرا ، وقبلوا أن يكون الإله حجرا.
قال الله : ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا * قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾ [الإِسۡرَاءِ ٩٥/٩٤].
2- جعل الله الفرق بين النبي ومدعي النبوة الكذاب واضحا لكل أحد لا يخفى أبدا .
3- الذي يدعي النبوة إما أن يكون أصدق الناس أو يكون أكذب الناس وليس كذابا عاديا فلا يخفى الأمر على أحد .
4- فالنبي يكون أصدق الصادقين، أما مدعي النبوة كذبا فيكون أكذب الكاذبين وليس كذابا عاديا ،وانظر إلى مدعي النبوة الكذابين تجدهم أكذب الناس وأفجرهم وأفسقهم وأجرمهم .
قال الله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ....﴾ [الأَنعَامِ ٩٣] الآية
5- ما أشد التكذيب والسخرية والاستهزاء على النفوس المؤمنة الأبية ، إنها أشد عليهم من وقع السيوف ومن السجن والتعذيب .
6- على الداعية الصادق أن لا ييأس من المدعوين مهما كان الأمر ؛ وفي الحديث « بل أرجوا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا».
ويا لها من غاية نبيلة لا يعرفها إلا من ذاق نعمة التوحيد وعرف مكانته وقدره .
7- النفوس الأبية تأبى الضيم والذل ، ولا تبيع دينها ولا تبيع أخلاقها ، وأشد شيء عليها أن يطعن في أخلاقها وشرفها .
8- بدأ كل رسول في دعوته قومه بإصلاح عقيدتهم ، فدعوهم إلى توحيد الله وعبادته ولم يصارعوا أقوامهم على ملكهم ودنياهم .
9- منطلق دعوة الرسل وملتقى دعواتهم وأصولها التي ارتكزت عليها هي :
أ- التوحيد : ويدخل فيه القدر
ب-النبوات : ويدخل فيه الإيمان بالملائكة والكتب
ج- المعاد : ويدخل فيه كل ما يتعلق باليوم الآخر .
وقد اهتم بها القرآن غاية الاهتمام وكانت أهم مقاصده .
10- ألف الإمام الشوكاني كتابا في هذه الأصول الثلاثة سماه ( إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات).وهذا غير كتابه الآخر ( إرشاد الفحول ) في علم الأصول . يعني أصول الفقه ؛ فلينتبه طلاب العلم لهذا.
12- إذا أردت الحديث عن رسالات الأنبياء فقل الرسالات السماوية أو الشرائع السماوية ولا تقل :الأديان السماوية فإن الدين واحد ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آلِ عِمۡرَانَ ١٩]. وإن السماء لا تمطر أديانا .
13- من تدبر القرآن وجده كله حديثا عن التوحيد وحقوقه وجزائه .
14- الدعوة إلى توحيد الله وعبادته ،هي دعوة الأنبياء وسبيلهم التي رسمها الله لهم وهو الطريق الوحيد الذي يجب أن يسلكه المصلحون ولا يجوز تبديله أو العدول عنه.
15-نوح عليه السلام أبو البشر الثاني يعني بعد الطوفان .
16- لا تعارض بين كون نوح عليه السلام أرسل إلى أهل الأرض وبين قول الله: { إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ ....﴾ [نُوحٍ ١]. ( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه ) وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «وكان كل رسول يرسل إلى قومه خاصة ، وأرسلت إلى الناس عامة » لأنه لم يكن على وجه الأرض غير قوم نوح .
18- على دعاة الحق أن يتعاونوا ويتكاتفوا ويتحدوا ، ولا يتفرقوا ولا يختلفوا .
19- واجه إبراهيم الخليل عليه السلام صنفين من المشركين من قومه :( الوثنيين عباد الأصنام ،والصابئة عباد الكواكب والنجوم ) وناظر كلا بما يناسبه وتجد مناقشته للصنف الأول في سور :
الأنبياء والصافات ومريم والبقرة ، وتجد مناقشته ومناظرته للصنف الثاني في سورة الأنعام .
20- عاش يوسف عليه السلام في القصور وعرف مفاسد الحكم والحكام عن قرب، وذاق من ظلمهم ما ذاق ومع ذلك لم يسلك سبيل الإصلاح السياسي - الذي يسلكه القوم - بل سلك سبيل الدعوة إلى العقيدة والتوحيد وإخلاص العبادة لله وحده ،وفي هذا عبرة لأصحاب المنطلق السياسي لو كانوا يعقلون .
👍15❤2
👆 كيف تحقق عبودية الصبر وعبودية الشكر .. الشيخ/ عادل السيد
👍4
فوائد من شرح الحديث السابع من جامع العلوم والحكم للشيخ عادل السيد:
١-تعهد الله بجمع القرآن وبيانه.
٢-نُقل القرآن كان بكل أنواعه من القراءات والحركات حتى الطريقة في القراءة كالاشمام.
٣-الدعوة إلى السلطان منهج السلف.
٤-من أعظم النصيحة النصيحة لولاة الأمر.
٥-السمع والطاعة من النصح لولاة الأمر.
٦-نشر المحاسن لولاة الأمر من النصيحة لهم.
٧-السمع والطاعة لولاة الأمر دين لا سياسة؛لأمر الله لنا به.
٨-ستر المعائب لولاة الأمر من النصيحة لهم.
٩-النصيحة لولاة الأمر سرا منهج السلف.
١٠-نشر المعائب لولاة الأمر إعانة على الخروج عليهم.
١١-الخروج على الحاكم إذا كفر يقيد بالمصلحة التي يحددها العلماء الصادقون وأهل الحل والعقد.
١٢-الشرع قيد الحماسة،والحماسة مفتاح الشر والفساد.
١٣-الكذب على العلماء دأب أهل البدع.
١٤-مناط الكفر يحدده العلماء الراسخون.
١٥-قد يقع العبد في الكفر ولا يكفر.
١٦-التكفير مفتاح الشر.
كتبه: أبو الحسن وليد بغدادي
١-تعهد الله بجمع القرآن وبيانه.
٢-نُقل القرآن كان بكل أنواعه من القراءات والحركات حتى الطريقة في القراءة كالاشمام.
٣-الدعوة إلى السلطان منهج السلف.
٤-من أعظم النصيحة النصيحة لولاة الأمر.
٥-السمع والطاعة من النصح لولاة الأمر.
٦-نشر المحاسن لولاة الأمر من النصيحة لهم.
٧-السمع والطاعة لولاة الأمر دين لا سياسة؛لأمر الله لنا به.
٨-ستر المعائب لولاة الأمر من النصيحة لهم.
٩-النصيحة لولاة الأمر سرا منهج السلف.
١٠-نشر المعائب لولاة الأمر إعانة على الخروج عليهم.
١١-الخروج على الحاكم إذا كفر يقيد بالمصلحة التي يحددها العلماء الصادقون وأهل الحل والعقد.
١٢-الشرع قيد الحماسة،والحماسة مفتاح الشر والفساد.
١٣-الكذب على العلماء دأب أهل البدع.
١٤-مناط الكفر يحدده العلماء الراسخون.
١٥-قد يقع العبد في الكفر ولا يكفر.
١٦-التكفير مفتاح الشر.
كتبه: أبو الحسن وليد بغدادي
👍9❤3
تذكير
موعدنا اليوم بعد المغرب مع درس شرح نيل الاوطار للشوكاني
وبعد العشاء درس شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي
موعدنا اليوم بعد المغرب مع درس شرح نيل الاوطار للشوكاني
وبعد العشاء درس شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي
👍6
👆 نيل الأوطار - كتاب البيوع - درس 25 - الشيخ/ عادل السيد
👍8
كيف تحقق عبودية الصبر والشكر
الشيخ عادل السيد حفظه الله
أيها الأخوة الكرام ومن سنن الله الكونية أن الله خلقكم فمنكم من ابتلي بالسراء ومنكم من يبتلى بالضراء، كما قال رب العالمين : { قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ . هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } [ آل عمران : ١٣٧ - ١٣٨ ] ويقول : { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } [ آل عمران :١٤٠ ] الأيام تداول بين الناس فمن الناس من ينتصر ثم بعد فترة ينهزم والعكس بالعكس، فالهزيمة والنصر فى المعارك تكون أعراضا ليست ثابتة، لا توجد أمة تنتصر دائماً ولا توجد أمة تنهزم دائماً بل { وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }.
كذلك فى قضية الغنى والفقر؛ الإنسان نفسه قد يكون غنياً ثم يفتقر ، وقد يكون فقيراً ثم يغتني ، والإنسان نفسه قد يكون مريضاً ثم يشفى ، وقد يكون ذا عافية ثم بعد ذلك تٌسلب منه العافية ، والإنسان اليوم حي وغداً ميت { وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }
إذاً مسألة الغنى والفقر ، ومسألة الصحة والمرض ، ومسألة الانتصار والهزيمة والإنكسار والمذلة ، وقضية الأعداء كل هذه الأمور عوارض تحدث ؛ لأنها سنة من سنن الله الكونية
لماذا يبتلينا رب العالمين ؟
قال تعالى : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } [ الملك : ٢ ] ، وقال تعالى : { وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [ الأنبياء : ٣٥ ]
فأنتم فى دار ابتلاء
عَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ " . رواه مسلم.
فليس لأنك مؤمن لا تصاب بشر؛ من قال هذا ؟
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يمرض بل يوعك كما يوعك الرجلان منا، انظروا إلى قصة أيوب عليه السلام ومرضه الذى يُضرب به المثل ، انظروا إلى السجن الذى حدث ليوسف عليه السلام ظلماً وعدواناً ، انظروا إلى ما حدث من منع الذرية لزكريا عليه السلام حتى طلبها وقد أصبح شيخاً كبيرا،
إذاً قضيةالغنى والفقر والمرض والسلب والعطاء والمنع والإنكسار والهزيمة المسلمون هُزموا فى غزوة أحد.
إذاً معنى ذلك أن كل هذه العوارض تحدث فى الدنيا من أجل أن يستخرج الله عز وجل منك عبودية الشكر أمام الخير وعبودية الصبر أمام الضر فإن أصابك بضراء عليك أن تصبر وإن أصابك بخير عليك أن تشكر قال تعالى:{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖوَإِلَيْنَا تُرْجَعُون} [ الأنبياء : ٣٥ ] وقدم الشر ، وقال تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } [ البقرة : ١٥٥ ]
هل أصابكم بكل هذه الأمور الضارة من أجل أنه يبغضكم ؟! لا أبداً، بل من أجل أن يستخرج منكم عبودية الصبر { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } [ البقرة : ١٥٦ - ١٥٧ ] ولذلك حتى لو أصابك بخير إياك أن تفرح وتقول كما قال تعالى : { فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا } [ الفجر : ١٥ - ١٦ ] لا هذا مصيب ولا هذا مصيب، الأثنان على خطأ وإنما هو اختبار وامتحان ولذلك لما أُوتى سليمان عليه السلام عرش بلقيس قال { هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي } لم يقل كرامة مع أنها من أعظم الكرامات ومعجزة ولكنه قال : { لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ } النعمة { أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ } [ النمل : ٤٠ ]
إذاً عليك فى كل خير تؤتاه أن تقدم الشكر والشكر أن تعمل بالنعمة فى مرضاة المنعم سبحانه وتعالى فإن سلبك خيراً عليك أن تصبر فأنت ممتحن وأنت مختبر وأنت مدبر فى هذا الكون لأن هذه الحياة الدنيا قال تعالى : { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ } [ الملك : ١ - ٢ ]
المطلوب منك أن تستخرج منك العبودية إما عبودية الشكر وإما عبودية الصبر وكلاهما يجعلك من الناجين يوم القيامة.
الشيخ عادل السيد حفظه الله
أيها الأخوة الكرام ومن سنن الله الكونية أن الله خلقكم فمنكم من ابتلي بالسراء ومنكم من يبتلى بالضراء، كما قال رب العالمين : { قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ . هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } [ آل عمران : ١٣٧ - ١٣٨ ] ويقول : { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } [ آل عمران :١٤٠ ] الأيام تداول بين الناس فمن الناس من ينتصر ثم بعد فترة ينهزم والعكس بالعكس، فالهزيمة والنصر فى المعارك تكون أعراضا ليست ثابتة، لا توجد أمة تنتصر دائماً ولا توجد أمة تنهزم دائماً بل { وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }.
كذلك فى قضية الغنى والفقر؛ الإنسان نفسه قد يكون غنياً ثم يفتقر ، وقد يكون فقيراً ثم يغتني ، والإنسان نفسه قد يكون مريضاً ثم يشفى ، وقد يكون ذا عافية ثم بعد ذلك تٌسلب منه العافية ، والإنسان اليوم حي وغداً ميت { وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }
إذاً مسألة الغنى والفقر ، ومسألة الصحة والمرض ، ومسألة الانتصار والهزيمة والإنكسار والمذلة ، وقضية الأعداء كل هذه الأمور عوارض تحدث ؛ لأنها سنة من سنن الله الكونية
لماذا يبتلينا رب العالمين ؟
قال تعالى : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } [ الملك : ٢ ] ، وقال تعالى : { وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [ الأنبياء : ٣٥ ]
فأنتم فى دار ابتلاء
عَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ " . رواه مسلم.
فليس لأنك مؤمن لا تصاب بشر؛ من قال هذا ؟
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يمرض بل يوعك كما يوعك الرجلان منا، انظروا إلى قصة أيوب عليه السلام ومرضه الذى يُضرب به المثل ، انظروا إلى السجن الذى حدث ليوسف عليه السلام ظلماً وعدواناً ، انظروا إلى ما حدث من منع الذرية لزكريا عليه السلام حتى طلبها وقد أصبح شيخاً كبيرا،
إذاً قضيةالغنى والفقر والمرض والسلب والعطاء والمنع والإنكسار والهزيمة المسلمون هُزموا فى غزوة أحد.
إذاً معنى ذلك أن كل هذه العوارض تحدث فى الدنيا من أجل أن يستخرج الله عز وجل منك عبودية الشكر أمام الخير وعبودية الصبر أمام الضر فإن أصابك بضراء عليك أن تصبر وإن أصابك بخير عليك أن تشكر قال تعالى:{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖوَإِلَيْنَا تُرْجَعُون} [ الأنبياء : ٣٥ ] وقدم الشر ، وقال تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } [ البقرة : ١٥٥ ]
هل أصابكم بكل هذه الأمور الضارة من أجل أنه يبغضكم ؟! لا أبداً، بل من أجل أن يستخرج منكم عبودية الصبر { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } [ البقرة : ١٥٦ - ١٥٧ ] ولذلك حتى لو أصابك بخير إياك أن تفرح وتقول كما قال تعالى : { فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا } [ الفجر : ١٥ - ١٦ ] لا هذا مصيب ولا هذا مصيب، الأثنان على خطأ وإنما هو اختبار وامتحان ولذلك لما أُوتى سليمان عليه السلام عرش بلقيس قال { هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي } لم يقل كرامة مع أنها من أعظم الكرامات ومعجزة ولكنه قال : { لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ } النعمة { أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ } [ النمل : ٤٠ ]
إذاً عليك فى كل خير تؤتاه أن تقدم الشكر والشكر أن تعمل بالنعمة فى مرضاة المنعم سبحانه وتعالى فإن سلبك خيراً عليك أن تصبر فأنت ممتحن وأنت مختبر وأنت مدبر فى هذا الكون لأن هذه الحياة الدنيا قال تعالى : { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ } [ الملك : ١ - ٢ ]
المطلوب منك أن تستخرج منك العبودية إما عبودية الشكر وإما عبودية الصبر وكلاهما يجعلك من الناجين يوم القيامة.
👍14
من جميل الفوائد التي ذكرها شيخنا عادل السيد-حفظه الله-:
أورد الإمام الجد المجد ابن تيمية في كتابه منتقى الأخبار حديث معاذة - كتاب الطهارة، باب الحائض لا تصوم ولا تصلي وتقضي الصوم دون الصلاة رقم(٣٨٥)-،وفيه:
"سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ قالت:كان يصيبنا ذلك مع رسول الله، فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" رواه الجماعة.
قال الإمام الشوكاني-شارحا-: "نقل ابن المنذر، والنووي، وغيرهما إجماع المسلمين على أنه لا يجب على الحائض قضاء الصلاة، ويجب عليها قضاء الصوم.وحكى ابن عبد البر عن طائفة من الخوارج أنهم كانوا يوجبون على الحائض قضاء الصلاة.
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه أنه كان يأمر به، فأنكرت عليه أم سلمة.
قال الحافظ ابن حجر: لكن استقر الإجماع على عدم الوجوب،كما قاله الزهري وغيره، ومستند الإجماع هذا الحديث الصحيح".
قال الشيخ عادل السيد معلقا:
"وماذا يقول خوارج العصر فيما قاله الصحابي الجليل سمرة بن جندب-رضي الله عنه-؟!!!
فقد خالف-معذورا-ما كان يأمر به النبي-صلى الله عليه وسلم-، وأنكرت عليه أم سلمة-رضي الله عنها-.
وقد نقل الإجماع على خلاف ما ذهب إليه غير واحد من أهل العلم-استقراء-، بل قال الحافظ ابن حجر: استقر الإجماع على عدم الوجوب ...إلخ.
ومثل ذلك تماما ، مسألة عدم جواز الخروج على الولاة والحكام، فقد وردت الأحاديث في النهي عن الخروج، ونقل أهل العلم الإجماع، وقال الحافظ ابن حجر كذلك: "لكن: استقر الأمر على ترك ذلك، لما رأوه قد أفضى إلى أشدَّ منه، ففي وقعة الحرة، ووقعة ابن الأشعث، وغيرهما: عظة لمن تدبَّر"
وخالف في ذلك -معذورا- الصحابي الجليل الحسين-رضي الله عنه-، فيستدل الخوارج بفعله رضي الله عنه ويخالفون النصوص والإجماع على عدم الجواز.
فيلزم هؤلاء الخوارج أن يقولوا - ولا نوافقهم على ذلك- بوجوب قضاء الحائض للصلاة حيث إن وجه الاستدلال لديهم واحد، ولا يجوز التفريق بين المتماثلات".
قلت -وليد-: وهذا من تناقض أهل البدع، لفقدهم الأصول في فهم أحاديث الرسول، ولعدم فهمهم ضوابط وقواعد أهل السنة في التعامل مع النصوص.
[درس نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشيخ/ عادل السيد].
أبو الحسن/ وليد بغدادي.
أورد الإمام الجد المجد ابن تيمية في كتابه منتقى الأخبار حديث معاذة - كتاب الطهارة، باب الحائض لا تصوم ولا تصلي وتقضي الصوم دون الصلاة رقم(٣٨٥)-،وفيه:
"سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ قالت:كان يصيبنا ذلك مع رسول الله، فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" رواه الجماعة.
قال الإمام الشوكاني-شارحا-: "نقل ابن المنذر، والنووي، وغيرهما إجماع المسلمين على أنه لا يجب على الحائض قضاء الصلاة، ويجب عليها قضاء الصوم.وحكى ابن عبد البر عن طائفة من الخوارج أنهم كانوا يوجبون على الحائض قضاء الصلاة.
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه أنه كان يأمر به، فأنكرت عليه أم سلمة.
قال الحافظ ابن حجر: لكن استقر الإجماع على عدم الوجوب،كما قاله الزهري وغيره، ومستند الإجماع هذا الحديث الصحيح".
قال الشيخ عادل السيد معلقا:
"وماذا يقول خوارج العصر فيما قاله الصحابي الجليل سمرة بن جندب-رضي الله عنه-؟!!!
فقد خالف-معذورا-ما كان يأمر به النبي-صلى الله عليه وسلم-، وأنكرت عليه أم سلمة-رضي الله عنها-.
وقد نقل الإجماع على خلاف ما ذهب إليه غير واحد من أهل العلم-استقراء-، بل قال الحافظ ابن حجر: استقر الإجماع على عدم الوجوب ...إلخ.
ومثل ذلك تماما ، مسألة عدم جواز الخروج على الولاة والحكام، فقد وردت الأحاديث في النهي عن الخروج، ونقل أهل العلم الإجماع، وقال الحافظ ابن حجر كذلك: "لكن: استقر الأمر على ترك ذلك، لما رأوه قد أفضى إلى أشدَّ منه، ففي وقعة الحرة، ووقعة ابن الأشعث، وغيرهما: عظة لمن تدبَّر"
وخالف في ذلك -معذورا- الصحابي الجليل الحسين-رضي الله عنه-، فيستدل الخوارج بفعله رضي الله عنه ويخالفون النصوص والإجماع على عدم الجواز.
فيلزم هؤلاء الخوارج أن يقولوا - ولا نوافقهم على ذلك- بوجوب قضاء الحائض للصلاة حيث إن وجه الاستدلال لديهم واحد، ولا يجوز التفريق بين المتماثلات".
قلت -وليد-: وهذا من تناقض أهل البدع، لفقدهم الأصول في فهم أحاديث الرسول، ولعدم فهمهم ضوابط وقواعد أهل السنة في التعامل مع النصوص.
[درس نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشيخ/ عادل السيد].
أبو الحسن/ وليد بغدادي.
👍17❤7