لَمْ أَسْلُ عَنْكَ وَلَمْ أَخُنْكَ وَلَمْ يَكُنْ
فِي القَلْبِ مِنِّي لِلسُلُوِّ مَكَانُ
لَكِنْ رَأَيتُكَ قَدْ مَلَلتَ مَوَدَّتِي
فَعَلِمتُ أنَّ دَوَاءَكَ الهِجْرَانُ
[الناشئ الأكبر].
فِي القَلْبِ مِنِّي لِلسُلُوِّ مَكَانُ
لَكِنْ رَأَيتُكَ قَدْ مَلَلتَ مَوَدَّتِي
فَعَلِمتُ أنَّ دَوَاءَكَ الهِجْرَانُ
[الناشئ الأكبر].
بِالْأَدَبِ تَعْمُرُ الْقُلُوبُ، وَبِالْعِلْمِ تَسْتَحْكِمُ الْأَحْلاَمُ.
وَالْعَقْلُ الذَّاتِيُّ غَيْرُ الصَّنِيعِ كَالْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ الْخَرَابِ.
.
[الأدب الصغير -لابن المقفع].
وَالْعَقْلُ الذَّاتِيُّ غَيْرُ الصَّنِيعِ كَالْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ الْخَرَابِ.
.
[الأدب الصغير -لابن المقفع].
مِنَ التَّفَاعِيلِ لا أُدْنِيكِ مُعْتَذِرًا
لِلبَحْرِ عَن طَمَعِ الغَوَّاصِ بِالمَاسِ
فَحِشْمَةً لِـ " كُلَيبٍ" فِي كَرِيمَتِهِ
يُؤَخِّرُ " الزِّيرُ " عَمْدًا قَتْلَ " جَسَّاسِ " !
[جبر علي بعداني].
لِلبَحْرِ عَن طَمَعِ الغَوَّاصِ بِالمَاسِ
فَحِشْمَةً لِـ " كُلَيبٍ" فِي كَرِيمَتِهِ
يُؤَخِّرُ " الزِّيرُ " عَمْدًا قَتْلَ " جَسَّاسِ " !
[جبر علي بعداني].
عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ:
دَعَا الْمَنْصُورُ أَبَا حَنِيفَةَ، فَقَالَ الرَّبِيعُ الْحَاجِبُ وَكَانَ يُعَادِي أَبَا حَنِيفَةَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا يُخَالِفُ جَدَّكَ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ، يَقُولُ: إِذَا حَلَفَ ثُمَّ اسْتَثْنَى بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ جَازَ الاسْتِثْنَاءُ، وَهَذَا لا يُجَوِّزُ الاسْتِثْنَاءَ إِلا مُتَّصِلًا بِالْيَمِينِ!
فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الرَّبِيعَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ فِي رِقَابِ جُنْدِكَ بَيْعَةٌ!
قَالَ: وَكَيْفَ؟
قَالَ: يَحْلِفُونَ لَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ فَيَسْتَثْنُونَ فَتَبْطُلُ أَيْمَانُهُمْ.
فَضَحِكَ الْمَنْصُورُ، وَقَالَ: يَا رَبِيعَ، لا تَعْرِضْ لأَبِي حَنِيفَةَ.
.
[مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه -للذهبي].
دَعَا الْمَنْصُورُ أَبَا حَنِيفَةَ، فَقَالَ الرَّبِيعُ الْحَاجِبُ وَكَانَ يُعَادِي أَبَا حَنِيفَةَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا يُخَالِفُ جَدَّكَ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ، يَقُولُ: إِذَا حَلَفَ ثُمَّ اسْتَثْنَى بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ جَازَ الاسْتِثْنَاءُ، وَهَذَا لا يُجَوِّزُ الاسْتِثْنَاءَ إِلا مُتَّصِلًا بِالْيَمِينِ!
فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الرَّبِيعَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ فِي رِقَابِ جُنْدِكَ بَيْعَةٌ!
قَالَ: وَكَيْفَ؟
قَالَ: يَحْلِفُونَ لَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ فَيَسْتَثْنُونَ فَتَبْطُلُ أَيْمَانُهُمْ.
فَضَحِكَ الْمَنْصُورُ، وَقَالَ: يَا رَبِيعَ، لا تَعْرِضْ لأَبِي حَنِيفَةَ.
.
[مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه -للذهبي].
ودخل الشعبي على عبد الملك
فقال له: كم عطاءَك؟
قال: ألفي درهم.
فقال: لحن العراقي.
ثم رد عليه، فقال: كم عطاؤُك؟
قال ألفا درهم.
قال: ألم تقل: ألفي درهم؟
فقال: لحن أمير المؤمنين فلحنت، لأني كرهت أن يكون راجلاً وأكون فارساً.
.
[أخبار الظراف والمتماجنين -لابن الجوزي].
فقال له: كم عطاءَك؟
قال: ألفي درهم.
فقال: لحن العراقي.
ثم رد عليه، فقال: كم عطاؤُك؟
قال ألفا درهم.
قال: ألم تقل: ألفي درهم؟
فقال: لحن أمير المؤمنين فلحنت، لأني كرهت أن يكون راجلاً وأكون فارساً.
.
[أخبار الظراف والمتماجنين -لابن الجوزي].
قال الرّبيع بن نافع:
كنّا نجلس إلى الأعمش، فنقول: في السماء غيمٌ. يعني: ههنا من نكره.
.
[أخبار الظراف والمتماجنين -لابن الجوزي].
كنّا نجلس إلى الأعمش، فنقول: في السماء غيمٌ. يعني: ههنا من نكره.
.
[أخبار الظراف والمتماجنين -لابن الجوزي].
ويؤثر عن أمير المؤنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله:
"الناسُ نيامٌ فإذا ماتُوا انتبَهوا"
.
[الدرر المنتثرة -للسيوطي].
"الناسُ نيامٌ فإذا ماتُوا انتبَهوا"
.
[الدرر المنتثرة -للسيوطي].
قال إبراهيم بن المهدي:
وكنْ كيف شئت وقل ما تشا
وأرعدْ يميناً وأبرقْ شمالا
نجا بك عِرضك منجى الذُّباب
حمتهُ مقاذيره أن يُنالا
.
[المنتحل -للثعالبي].
وكنْ كيف شئت وقل ما تشا
وأرعدْ يميناً وأبرقْ شمالا
نجا بك عِرضك منجى الذُّباب
حمتهُ مقاذيره أن يُنالا
.
[المنتحل -للثعالبي].
الَّلحْظَةُ الآنَ : نَهْرٌ فِي السَّمَاءِ بِهِ
تَجْرِي الدِّلاءُ بَرِيئَاتِ الرُّؤَى بَجَعَا
فـ " قابُ قوسينِ أو أدنى " مُجَرَّدَةٌ
مَا الدَّربُ إلّا الّذي بِالمُلتَقى اتّسَعا !
[جبر علي بعداني]
تَجْرِي الدِّلاءُ بَرِيئَاتِ الرُّؤَى بَجَعَا
فـ " قابُ قوسينِ أو أدنى " مُجَرَّدَةٌ
مَا الدَّربُ إلّا الّذي بِالمُلتَقى اتّسَعا !
[جبر علي بعداني]
من فقه المعاملة:
أن تعامل الناس - على اختلاف طبقاتهم - على حذر مهما بدت جذور علاقتك معهم عميقة؛ فالإحاطة بصفات أخلاق الناس متعذر، كما أن تعددها متقرر.
.
لكاتبها.
أن تعامل الناس - على اختلاف طبقاتهم - على حذر مهما بدت جذور علاقتك معهم عميقة؛ فالإحاطة بصفات أخلاق الناس متعذر، كما أن تعددها متقرر.
.
لكاتبها.
وأنشدني ابن أبي طاهر:
كتبتُ إلى الحبيبِ بكسْرِ عيني
كتاباً ليسَ يقرأُهُ سواهُ
فأخبرني تورُّدُ وجنتيهِ
وكسرُ جفونهِ أنْ قد قراهُ
.
[كتاب "الزهرة" -لابن داوود الأصبهاني] .
كتبتُ إلى الحبيبِ بكسْرِ عيني
كتاباً ليسَ يقرأُهُ سواهُ
فأخبرني تورُّدُ وجنتيهِ
وكسرُ جفونهِ أنْ قد قراهُ
.
[كتاب "الزهرة" -لابن داوود الأصبهاني] .
وادّعى رجل النبوة، فقيل له: ما علامات نبوتك؟
قال: أنبئكم بما في نفوسكم.
قالوا: فما في أنفسنا؟
قال: في أنفسكم أنني كذبت ولست بنبي.
.
[نهاية الأرب -للنويري].
قال: أنبئكم بما في نفوسكم.
قالوا: فما في أنفسنا؟
قال: في أنفسكم أنني كذبت ولست بنبي.
.
[نهاية الأرب -للنويري].
ويستحسن لذي الرمة قوله :
أحبُّ المكانَ القَفْرَ من أجل أنَّني
به أتَغَنَّى باسمها غيرَ مُعْجِمِ
.
[الكامل -للمبرد].
أحبُّ المكانَ القَفْرَ من أجل أنَّني
به أتَغَنَّى باسمها غيرَ مُعْجِمِ
.
[الكامل -للمبرد].
طلب رجل من بايع حلاوة أن يبيعه منها رطلاً نسيئة
فقال له البايع: ذُق منها فإنّها جيدة
فقال له: إنّي صائم قضاء رمضان العام الأول.
فقال البايع: معاذ الله أن أعاملك؛ أنت مماطل ربك من سنة إلى سنة فكيف تفعل بي؟!.
.
[الكشكول -للبهاء العاملي].
فقال له البايع: ذُق منها فإنّها جيدة
فقال له: إنّي صائم قضاء رمضان العام الأول.
فقال البايع: معاذ الله أن أعاملك؛ أنت مماطل ربك من سنة إلى سنة فكيف تفعل بي؟!.
.
[الكشكول -للبهاء العاملي].
ووقفت امرأة على قيس بن سعد بن عبادة
فقالت: أشكو إليك قلة الجرذان.
قال: ما أحسن هذه الكناية!
املأوا لها بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً.
.
[العقد لابن عبد ربه].
فقالت: أشكو إليك قلة الجرذان.
قال: ما أحسن هذه الكناية!
املأوا لها بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً.
.
[العقد لابن عبد ربه].
لِي أَلفُ مَعصِيةٍ والذَّنبُ مِلءَ دَمِي
وَلَا سِوَاكَ إِلهِي يَرتَضِي نَدَمِي
فَثُقلُ ذَنْبِي يُسَاوِي أَلفَ قَافِلةٍ
لَمَّا سَجَدتُ تَلَاشَى الثُّقلُ لِلْعَدَمِ
[جوارح الملالي]
وَلَا سِوَاكَ إِلهِي يَرتَضِي نَدَمِي
فَثُقلُ ذَنْبِي يُسَاوِي أَلفَ قَافِلةٍ
لَمَّا سَجَدتُ تَلَاشَى الثُّقلُ لِلْعَدَمِ
[جوارح الملالي]
وقال علي بن عبد الله بن عباس:
سادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأتقياء.
.
[العقد الفريد].
سادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأتقياء.
.
[العقد الفريد].
وأنشد سيبويه لبعض الشعراء:
هنيئًا لأرباب البيوت بيوتهم
وللعَزَبِ المسكين ما يتلمسُ.
.
[الكتاب لسيبويه].
هنيئًا لأرباب البيوت بيوتهم
وللعَزَبِ المسكين ما يتلمسُ.
.
[الكتاب لسيبويه].