أدب
261 subscribers
39 photos
3 videos
20 links
بستان المتأدبين, ونزهة الشادين
تجدون هنا كل طريفة, وظريفة, ونكتة, ونادرة, وشاردة, وواردة, وحكمة.
أهلا وسهلا ومرحبا بكم أصحاب الذائقة العالية.
.
للملاحظات والاستفسارات: ⁨https://t.me/Md193
لنشر مشاركاتكم وانتقاءاتكم: https://t.me/joinchat/FWnLvlK_ATvVZXfd
Download Telegram
لَمْ أَسْلُ عَنْكَ وَلَمْ أَخُنْكَ وَلَمْ يَكُنْ
فِي القَلْبِ مِنِّي لِلسُلُوِّ مَكَانُ

لَكِنْ رَأَيتُكَ قَدْ مَلَلتَ مَوَدَّتِي
فَعَلِمتُ أنَّ دَوَاءَكَ الهِجْرَانُ

[الناشئ الأكبر].
بِالْأَدَبِ تَعْمُرُ الْقُلُوبُ، وَبِالْعِلْمِ تَسْتَحْكِمُ الْأَحْلاَمُ.

وَالْعَقْلُ الذَّاتِيُّ غَيْرُ الصَّنِيعِ كَالْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ الْخَرَابِ.
.
[الأدب الصغير -لابن المقفع].
‏مِنَ التَّفَاعِيلِ لا أُدْنِيكِ مُعْتَذِرًا
لِلبَحْرِ عَن طَمَعِ الغَوَّاصِ بِالمَاسِ

فَحِشْمَةً لِـ " كُلَيبٍ" فِي كَرِيمَتِهِ
يُؤَخِّرُ " الزِّيرُ " عَمْدًا قَتْلَ " جَسَّاسِ " !

[جبر علي بعداني].
عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ:

دَعَا الْمَنْصُورُ أَبَا حَنِيفَةَ، فَقَالَ الرَّبِيعُ الْحَاجِبُ وَكَانَ يُعَادِي أَبَا حَنِيفَةَ:

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا يُخَالِفُ جَدَّكَ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ، يَقُولُ: إِذَا حَلَفَ ثُمَّ اسْتَثْنَى بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ جَازَ الاسْتِثْنَاءُ، وَهَذَا لا يُجَوِّزُ الاسْتِثْنَاءَ إِلا مُتَّصِلًا بِالْيَمِينِ!

فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الرَّبِيعَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ فِي رِقَابِ جُنْدِكَ بَيْعَةٌ!

قَالَ: وَكَيْفَ؟

قَالَ: يَحْلِفُونَ لَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ فَيَسْتَثْنُونَ فَتَبْطُلُ أَيْمَانُهُمْ.

فَضَحِكَ الْمَنْصُورُ، وَقَالَ: يَا رَبِيعَ، لا تَعْرِضْ لأَبِي حَنِيفَةَ.
.
[مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه -للذهبي].
ودخل الشعبي على عبد الملك

فقال له: كم عطاءَك؟

قال: ألفي درهم.

فقال: لحن العراقي.

ثم رد عليه، فقال: كم عطاؤُك؟

قال ألفا درهم.

قال: ألم تقل: ألفي درهم؟

فقال: لحن أمير المؤمنين فلحنت، لأني كرهت أن يكون راجلاً وأكون فارساً.
.
[أخبار الظراف والمتماجنين -لابن الجوزي].
قال الرّبيع بن نافع:

كنّا نجلس إلى الأعمش، فنقول: في السماء غيمٌ. يعني: ههنا من نكره.
.
[أخبار الظراف والمتماجنين -لابن الجوزي].
ويؤثر عن أمير المؤنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله:

"الناسُ نيامٌ فإذا ماتُوا انتبَهوا"
.
[الدرر المنتثرة -للسيوطي].
قال إبراهيم بن المهدي:

وكنْ كيف شئت وقل ما تشا
وأرعدْ يميناً وأبرقْ شمالا

نجا بك عِرضك منجى الذُّباب
حمتهُ مقاذيره أن يُنالا
.
[المنتحل -للثعالبي].
‏الَّلحْظَةُ الآنَ : نَهْرٌ فِي السَّمَاءِ بِهِ
تَجْرِي الدِّلاءُ بَرِيئَاتِ الرُّؤَى بَجَعَا

فـ " قابُ قوسينِ أو أدنى " مُجَرَّدَةٌ
مَا الدَّربُ إلّا الّذي بِالمُلتَقى اتّسَعا !

[جبر علي بعداني]
من فقه المعاملة:

أن تعامل الناس - على اختلاف طبقاتهم - على حذر مهما بدت جذور علاقتك معهم عميقة؛ فالإحاطة بصفات أخلاق الناس متعذر، كما أن تعددها متقرر.
.
لكاتبها.
وأنشدني ابن أبي طاهر:
كتبتُ إلى الحبيبِ بكسْرِ عيني
كتاباً ليسَ يقرأُهُ سواهُ

فأخبرني تورُّدُ وجنتيهِ
وكسرُ جفونهِ أنْ قد قراهُ
.
[كتاب "الزهرة" -لابن داوود الأصبهاني] .
وادّعى رجل النبوة، فقيل له: ما علامات نبوتك؟

قال: أنبئكم بما في نفوسكم.

قالوا: فما في أنفسنا؟

قال: في أنفسكم أنني كذبت ولست بنبي.
.
[نهاية الأرب -للنويري].
ويستحسن لذي الرمة قوله :

أحبُّ المكانَ القَفْرَ من أجل أنَّني
به أتَغَنَّى باسمها غيرَ مُعْجِمِ
.
[الكامل -للمبرد].
لما أصاب النصلُ قلبيَ لم أمت
قد مت حين عرفت أسهمَ من رمى.
طلب رجل من بايع حلاوة أن يبيعه منها رطلاً نسيئة

فقال له البايع: ذُق منها فإنّها جيدة

فقال له: إنّي صائم قضاء رمضان العام الأول.

فقال البايع: معاذ الله أن أعاملك؛ أنت مماطل ربك من سنة إلى سنة فكيف تفعل بي؟!.
.
[الكشكول -للبهاء العاملي].
ووقفت امرأة على قيس بن سعد بن عبادة

فقالت: أشكو إليك قلة الجرذان.

قال: ما أحسن هذه الكناية!

املأوا لها بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً.
.
[العقد لابن عبد ربه].
‏لِي أَلفُ مَعصِيةٍ والذَّنبُ مِلءَ دَمِي
وَلَا سِوَاكَ إِلهِي يَرتَضِي نَدَمِي

فَثُقلُ ذَنْبِي يُسَاوِي أَلفَ قَافِلةٍ
لَمَّا سَجَدتُ تَلَاشَى الثُّقلُ لِلْعَدَمِ

[جوارح الملالي]
وكان يقال:

عيب الغنى أنه يورث البله

وفضيلة الفقر أنه يورث الفكرة.
.
[العقد الفريد].
وقال علي بن عبد الله بن عباس:

سادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأتقياء.
.
[العقد الفريد].
وأنشد سيبويه لبعض الشعراء:

هنيئًا لأرباب البيوت بيوتهم
وللعَزَبِ المسكين ما يتلمسُ.
.
[الكتاب لسيبويه].