وأنا أحب الرب، لأنه الله الذي أرسلكما لي على هيئة مواساة، الذي رزقنيكما دون أن أشعر حتى؛ آهٍ كم أحب الرب، وأحبكما💛💛
`«موسى»`
هناك غصةٌ عالقة، وشيءٌ من الألم، بعض الحسرة، وكثيرًا من التيه..
ضبابيةُ الرؤية، صارع الفكر، واللاهوية في الطريق؛ لم تعد كل الطرق تؤدي لروما، ولست من سكان مكة لأكون أدرى بشعابها.
وإن كانت تلك الطرق مازلت صحيحة! لكنّي فقدت الأثر، صارت الخيارات كلها تصب في وجهة واحدة، جردتني من أهلية الاختيار؛ فالآن وجدت إجابة معضلتي الوجودية؛ إنّي أنا المسير!
آدميتك، ذنوب البقاء، سذاجة التفكير، زحام المشاعر، عقوبة الضمير، صرخات الإستغاثة، والكره الممزوج بشيءٍ من الحب؛ إنها مخالب تنهش غشاء القلب! البعض -من تلكم المخالب- يغوص داخله ويتمكن من فرض السيطرة، تضطرب الضربات، تتوقف أحيانًا؛ فينوح العقل مستنجدًا مصيري للهلاك…
أنا أحمل بداخلي إنسان!
قد يكون خليفة، آية في كتاب، أكذوبةً إلهية عن عيسى، شيءٌ من المهدي المنتظر؛ لكنه اكتفى بتجسيد عبرة نبوة موسى؛ تواجده يجلب الكثير من منغصات الحياة عن غير قصد، أنت تسلب من بجوارك حيواتهم! والآن تغرقني تلك الحروف «فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ...»
أين المفر؟ أشعر بسكرات الموت -ليس موت الخاتمة- وإنه موتٌ صغير؛ تتأكل الروح بالبطيء؛ لا أعشق الغوص في التفاصيل، تكفيني سطحية الأمور، ولكنها تغرقني بلا شعوريةٍ مني، ثم أهوي بلا قرار واضح…
إنها عتمة الروح وقتما تجد أن ذنب بقاءك، وذنب رحيلك وجهان لورقةٍ واحدة؛ أنك تستنزف من عرفك في الحالتين!
أين الطريق يا موسى! ها أنا أفعلها مجددًا، أرى قتال بين من هو من شيعتي، ومن ليس منها، لكن كلاهما روح.... لا أقوى على استنصار أحدهم…
إني خائف، خائفٌ كما لو لم أكن من قبل!
•روحٌ تود الحديث•
-نادر نبيل
هناك غصةٌ عالقة، وشيءٌ من الألم، بعض الحسرة، وكثيرًا من التيه..
ضبابيةُ الرؤية، صارع الفكر، واللاهوية في الطريق؛ لم تعد كل الطرق تؤدي لروما، ولست من سكان مكة لأكون أدرى بشعابها.
وإن كانت تلك الطرق مازلت صحيحة! لكنّي فقدت الأثر، صارت الخيارات كلها تصب في وجهة واحدة، جردتني من أهلية الاختيار؛ فالآن وجدت إجابة معضلتي الوجودية؛ إنّي أنا المسير!
آدميتك، ذنوب البقاء، سذاجة التفكير، زحام المشاعر، عقوبة الضمير، صرخات الإستغاثة، والكره الممزوج بشيءٍ من الحب؛ إنها مخالب تنهش غشاء القلب! البعض -من تلكم المخالب- يغوص داخله ويتمكن من فرض السيطرة، تضطرب الضربات، تتوقف أحيانًا؛ فينوح العقل مستنجدًا مصيري للهلاك…
أنا أحمل بداخلي إنسان!
قد يكون خليفة، آية في كتاب، أكذوبةً إلهية عن عيسى، شيءٌ من المهدي المنتظر؛ لكنه اكتفى بتجسيد عبرة نبوة موسى؛ تواجده يجلب الكثير من منغصات الحياة عن غير قصد، أنت تسلب من بجوارك حيواتهم! والآن تغرقني تلك الحروف «فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ...»
أين المفر؟ أشعر بسكرات الموت -ليس موت الخاتمة- وإنه موتٌ صغير؛ تتأكل الروح بالبطيء؛ لا أعشق الغوص في التفاصيل، تكفيني سطحية الأمور، ولكنها تغرقني بلا شعوريةٍ مني، ثم أهوي بلا قرار واضح…
إنها عتمة الروح وقتما تجد أن ذنب بقاءك، وذنب رحيلك وجهان لورقةٍ واحدة؛ أنك تستنزف من عرفك في الحالتين!
أين الطريق يا موسى! ها أنا أفعلها مجددًا، أرى قتال بين من هو من شيعتي، ومن ليس منها، لكن كلاهما روح.... لا أقوى على استنصار أحدهم…
إني خائف، خائفٌ كما لو لم أكن من قبل!
•روحٌ تود الحديث•
-نادر نبيل
Forwarded from غفران.
الله أكرم یا صديق
الله أكرم من أن تتوه أو تضيق
الله نور إن أشرق بصدرك لن يغيب
الله أكرم من أن تتوه أو تضيق
الله نور إن أشرق بصدرك لن يغيب
Forwarded from Ahmed K
تأخذني الحيرة، وأتعجب كثيرًا كلما صادفت تلك الاقتباسات، المنشورات، أو حتى المحادثات العابرة والتي يتغنى فيها الشخص بكونه إنسان "عادي" يتمنى أن يعيش، أن يحلم؛ ويقع في الحب -إن حالفه الحظ طبعًا!- ثم يتبع ذلك بعبارات آثمة كـ "الحياة قصيرة" أو شيء عن كونه يتمنى خوض حياة عادية حيث لا يرى في نفسه ذلك المميز -الذي أرنيه أنا- الذي قد يصنع الروائع أو يُحدث النقلات...
Forwarded from Ahmed K
كانت تملأني علامات الاستفهام سابقًا، كوني أرى في نفسي ذلك المميز "خليفة الله في أرضه" المخلوق لهدف أعظم من أن أبقى على هامش الحياة؛ لم أرني مجرد رقم، ولم ألج مكانًا إلا وأحدثت أثرًا؛ إنما الشعور لم يكن مجردًا، بل كان مثبتًا بالآيات!