ظل أبيض. 🎗
229 subscribers
1.12K photos
29 videos
8 files
17 links
أملك أملًا وسماء، هل تملك أجنحة؟


للتواصل:
بوت القناة: @WShadowsbot
بوت سيات، للإرسال دون هوية: @Shwhitebot
Download Telegram
يكفي قافلة الصمود، أنها أرتنا جميعًا أن الشعوب ليست سيئة، وأن حدود المستعمر تذوب أسرع من ذوبان السكر في كوب الشاهي المنعنع، وأننا شعب يحب الحياة، إذا ما استطعنا إليها سبيلًا.
❤‍🔥52
هل يتحقق حلم المغرب الكبير الواحد؟
❤‍🔥6
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
7
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#شاهد..
كليب «سَيِّدُ الشُّهَدَاءْ »
أداء: الجوقة العسكرية - كتائب القسام
كتائب القسام - الإعلام العسكري
https://t.me/alqessam1
«الإنسان هُموم
وهموم المؤمن "أُمَّة، وآخِرة"».
1
في أوقاتِ خوفٍ وترقبٍ كهذه، أهرب لكتاب الله، فلا ثابت غيره لأستند عليه، ولا مرشدًا لأشكو له ما بي من لوعةٍ وحزن…

أقرأ: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)

رغم معرفة الصحابةِ بآيةٍ كهذه، لم يتمالكوا أنفسهم حينما استشهد رسول الله، فالموت «مصيبة» كما قال الحبيب، وأيّما مصيبة، وهم يقفون الآن أمام موت الذي أخرجهم من ظلماتٍ فوق ظلمات.

(أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) لكنه النص الإلهي، حذرهم، حذرنا، فما صاحبهم (إلا رسول) وما هذه الدنيا إلا اختبار كبير، وقد أدى الحبيب أمانته، وها هو الاختبار يشتد برحيله عن دنياهم، ها هو يشتد… فإما أن يستمر إيمانهم وجهادهم ونصرتهم لدين الله، أو…

لا أعرف كيف يمكن لغيري التعامل مع هذه الآيات، لكنني أندهش كلّ مرةٍ، ويرق قلبي، وتحتل الدموع مائقي، وترتخي سيّالتي العصبي، وأتعجب جدًا، فكيف له أن يفعل ذلك! كيف له أن يعلمنا كل ذلك، كيف له أن يستمر في تعليمنا حتى في موته! وكيف لنا ألا ندرك كل ذلك؟
1🥰1
جيران للبيع!

عشتُ سنواتٍ طويلة أعتقد أنّ مصيبة العمر -لكاتبٍ منعزلٍ مثلي- هي هي فاتورة معرض الكتاب، أو كساد مبيعات كتبي الأخيرة، حتى اكتشفت أنّ الكارثة الحقيقية تُقاس بعدد الجيران حولك.

نعم، الجيران… تلك الكائنات الغامضة التي تهبط فجأة في حياتك بحكم الجغرافيا، لا بحكم المنطق، ثم تعيش معك كأنها عقوبة إدارية من السماء.

الجارة التي ترسل ابنها (العبيط) ليطرق بابك في منتصف الليل لتسألك: «ما عندكش شوية ملح؟» وكأنها تتوقع أنك تُخزن الملح في وسادة نومك، والجار الذي يقرر أن هوايته المقدسة هي إصلاح سيارته تحت نافذتك، باستخدام أدوات يبدو أنها مستوردة خصيصًا من جهنم، أما الجار المثقف، فتجده يتحدث عن السياسة والاقتصاد وكأنه خبير في الأمم المتحدة… بينما ابنه يبيع الحشيش في الزنقة.

وهناك نوع آخر لا يقل خطورة! الجار الفضولي؛ فهذا يملك قدرة سحرية على معرفة كل تفاصيل حياتك… ماذا اشتريت؟ من زارك؟ لماذا خرجت متأخرًا؟ ويكأنه نسخة بشرية من كاميرات المراقبة، لكن دون زر إيقاف.

ثم يأتيك النموذج الأعظم: الجار الذي يظن أن الاحتفالات لا معنى لها دون زكرة… وتخيل معي أن تسكن بجوار مسرح عائم… لكن المسرح بلا ستائر، بلا تذاكر، بلا وقت عرض محدد.

المسرح هو بيت الجيران، والعرض يبدأ مع أول طبلة ويدوم حتى آخر قطرة صبر في جسدك؛ نجاح ابنهم؟ زكرة، خطوبة بنتهم؟ زكرة، ميلود؟ زكرة يا حااج. وحتى لو كحّ الجد المسن في الشرفة البعيدة، صدّقني، سيخرج أحدهم ليقترح «زكرة خفيفة» احتفالاً بسلامة رئتيه.

المصيبة ليست في الصوت وحده، بل في الفلسفة؛ فالجيران يرون أن «الفرح للجميع» أنتَ جزء من المجتمع شاء أنفك أم أبى، ومن لم يصفق، فهو كاره للنعمة، حاسد، وربما بحاجة إلى جلسة رقية شرعية.

والغريب أنّك لا تستطيع طردهم، ولا استبدالهم!
القانون لا يعترف بحقك في «إرجاع الجار خلال سبعة أيام إذا لم يعجبك المنتج» لذا أقترح –بكل جدية– أن تُنشأ بورصة للجيران؛ تعرض جارك الحالي وتقول: «جار للبيع، مزعج قليلًا، لكن فزّاع وصاحب موقف.» وربما تجد شخصًا يبادلك بجار آخر: “آخذ هذا، وأعطيك جارتي التي تُربي القطط وتعتبر الحي مزرعة شخصية.”

هكذا نصبح أخيرًا أمة متحضرة، قادرة على التخلص من أسوأ كوابيسها…
🔥1
على سيرة مصر
وجدت نفسي اسميها (مصر المحتلة) عندما أذكرها في حديثي

وأتساءل، هل سنحيا لنرى مصر حرة يوما؟
💔4
أعرفُ أرضًا بحجمِ الكون؛ إذا أطبقَ الليلُ على كتفيها أشعلتْ قنديلًا في كفِّها اليمنى، وباليسرى دلّتِ الصبحَ إلى طريقه…

كانت تُهذِّبُ البحرَ كي لا يعلو على سفينةٍ جائعة، وتضعُ على فمِ الريح إصبعَ أمٍّ: رويدكِ، هنا أطفالٌ ينامون!

فإذا وهنتْ أضلاعُ الأمّة، أعارتها ضلعًا من طينٍ ونخيلٍ وصلاةٍ ساهرة.

وهذا عتابي السرّي، بيني وبيني، لا قارئَ له سوى العتمة، ولا شاهدَ سوى قمرٍ دموي؛ أقولُ لها همسًا:

كيف صار للدمعةِ تصريحُ مرور، وللهوى ختمٌ إداريّ؟ كيف تعلّمت المفاتيحُ حبَّ الصدأ، وتعلّمتْ الأبوابُ فنَّ الاعتذار عن الفتح؟

لا أريدُ جوابًا على الملأ… يكفيني أن تهزّي رأسكِ للريح: نعم، سمعتُ.

ويا أصحابَ الياقاتِ المكوية، يا رعاةَ المعنى الرسميّ: تُسنّون المعاجم كما تُسنّ السكاكين، وتستيقظون على نزاعٍ حول حرفٍ سقط من كلمة “الأمّة”، ثم تخلدون إلى نومٍ هادئٍ لأن “البيان الختامي” قال ما يلزم.

تُبدّلون الألقاب كأزرار معطفٍ في ردهةٍ باردة، وتنسون أن الأمومة ليست شريطًا يلمع على الخريطة، بل رغيفًا يُكسر، وبابًا يُفتح، وذراعًا تمتدّ قبل السؤال.

تُحاضرون عن “الهيبة” و“الضرورة” و“فقه اللحظة”، وتنسون الولد الواقف على العتبة، يقرأ على وجهه كلُّ ما اختصرتموه في الهامش.

أما نحن -إن تذكرتم- نحن ماءٌ واحد، تُغيّرُ الأواني ولا يغَيّرُ العطش؛ نحن وترٌ إذا قُطعَ في الغربِ انكسرَ نشيدُ الشرق، وإذا وخزتْ إبرةٌ ضلعًا هناك، شهقَ القلبُ ههنا.

حدودُكم شقوقٌ في جغرافيا الورق؛ أمّا خرائطُ القلب فمتّصلةٌ كهواء الفجر…

يا من تُرصِّعون المعنى بالذهبِ اللفظيّ وتتركون الأبوابَ عاريةً للمطر؛ يا سادةَ الياقاتِ المنضّدة.. عتابي لكم، سؤالي لكم: إذا خاصمتم الأمَّ لأنّ حارسَ بابِها تبدّل، ونسيتم أن البيت أكبرُ من البوابة، فمن يُصلحُ اللغةَ حين تفقدُ أمّها؟ ومن يعيدُ للبيوتِ أسماءَها حين تُنتزعُ من أفواهِ الأطفال؟

أيتها الأرضُ التي تعرفُ أسماءنا حين نضيع: لا تحتاجين منصّةً كي تكوني، ولا إذنَ غيابٍ كي نحضرَ لديكِ… حضورُكِ خبزٌ وماء، وظلّ نخلٍ على طريقٍ طويل.. ونحن، إن ضاقَ بكِ النهار، نُوسِّعه من صدورِنا؛ وإن أثقلَكِ الحديد، نكسرهُ بأصابعِ الدعاءِ والعمل، لا ببلاغةِ الميكروفون.

أُعيدُ عتابي إلى جيبِ الليل، وأتركُ لكِ في النافذةِ قنديلًا صغيرًا، كي تعرفي أن أحدًا ما لا يزال هنا، يُنادِي باسمِكِ الذي لا يُقال… وأعِدُك ألا يشي بكِ لأحد؛ فإذا طلع الفجر وفتّش في دفاتري، قلتُ: كان بيني وبينها حديثُ أمٍّ وابنها؛ كثيرٌ من الحنين، وكثيرٌ من الاستياء، وكفٌّ تبحث عن كفٍّ فلا تيأس.. وإن شدّكِ القيدُ يومًا، فاذكري أن قلوبنا ما زالت تتّسع، وأن جسدَ الأمة -مهما شُقَّت الحدود جغرافيا الورق- لا يزال قلبًا واحدًا يُنصت لمشاكاة واحدة.

- مصر المحتلة، فكَّ اللهُ أسرَها
💔31
بفكر أحط القناة بالأرشيف ونبدا واحدة أخرى

مدري، لكن علاقتي بظل أبيض صارت كوملكيتد بزيادة
🔥1
لو قلنا إني جننت وبأرشفها، الجديدة تكون اسمها أحمد؟
1
يا لائِمَ الشُّعَبِ التي تاهتْ على الطُّرُقات
يا جابرَ الكَسْرِ القديمِ على الخرائِطِ واللّافتات
كم مرَّ قولُ الحقِّ فينا مثلَ برقٍ عابرٍ،
ثم انطفأنا في الظِّلالِ كأنَّ فينا المصابيحَ المُطفآت

كم نافذٍ يَعِدُ الحشودَ ولا يرى إلا المراثي،
ثم يرحلُ تاركًا صُوَرَ القتالِ الخاليات
نحصي الهزائمَ كلّما ابتسمَ الصباحُ لنا،
فنغلقُ الأبوابَ خوفًا من رياحٍ عاصفات

يا من إذا سُئلوا: متى تَجِدّونَ وحدتكم؟ هتفوا: متأهبون
فإذا دنتْ سُبُلُ اللقـاءِ تفرّقوا، وتباعدوا، يتذرّعونْ
لا يرفعون لواءَهم إلّا على شاشات فيسٍ
فيعود لحنُ نشيدِهم خَجِلًا، ليصمُتَ الباقون

-خرائط الفيسبوك
نص تحت تأثير النعاس
2
لم أكن أدرك أننا تربينا على العنصرية حتى بزغ فجر السابع من أكتوبر المجيد؛ كنت أظنها -العنصرية- لعبةٌ يتسلى بها أطفال المدارس في (المرواح) ثم (يعقلوا لما يكبروا) غير أنه -السابع من أكتوبر- أراني زملاءَ ومعارف يصفون كل من هو فلسطيني بصفات تجعلني أتساءل، أنحن -الليبيون- من دمٍ نبيل؟ أم أن الله وعدنا بجنةٍ مختلفة أُعدت لليبيين فقط؟

يشغلني هذا الأمر منذ نعومة أظافري، وكما يقولون (مايقدرش حد يزايد عليا) في موضوع العنصرية، فأنا (ابنُ المصرية) في النهاية؛ وهذه كانت السبة التي رافقتني في مرحلة الطفولة، من المعلمات، الأساتذة وحتى بعض مشايخ مسجدنا الذين كانوا يسخرون من اختلاط لهجتي ونعومة صوتي الذي ورثته عنها…

أتذكر مرةً أنني سمعت زميلا لي يهمس لآخر أن أمه تقول له (رد بالك تخالط ولد المصرية) لأنه -كما تدعي أمه- سيكون مثلها، فالمصريات (ساقطات بالتأكيد، ثم من هذه التي ترضى تتزوج براني وتعيش معاه في بلاده؟) أذكر جيدا أن هذه الجملة كانت أول جملة أكتمها عن أمي، فقد كنت قبلها معتادًا على مشاركتها كل شيء، وأذكر أنني بكيت ليلا، لأنه -ابن تلك المرأة التي تخشى على ولدها مني- يسب بألفاظٍ لا أتجرأ حتى على تخيّل لفظها، ولأنه -ككثيرٍ من أطفال جيلي- يشاهد المقاطع الإباحية في الفصل ويتبادلها مع بقية الزملاء عبر البلوتوث..

لقد بكيت بحرقة، فـ(ماما) التي اعتادت أن تحكي لي قصص الأنبياء والصحابة كل ليلية قبل النوم -لدرجة أنني كنت أظن أنه يمكنني أن أصبح صحابي عندما أكبر- لا تستحق ابنًا مثلي، ابنًا لم يرد، لم يضرب، لم يسب دفاعا عنها…

لقد كانت لحظةً فارقةً في عمر طفلِ الابتدائيةِ الذي ظل يبكي للأبد… لكنه -كما لا يحدث في كل قصص ديزني- كبر، على أيةَ حال، كبر وهو يردد بفخر (أمي مصرية) في كل فرصةٍ تتاح أمامه، فكانت -ماما مصرية- إجابته على كل مدحٍ لأخلاقه، أفكاره، علمه، أو تصرفاته الرحيمة وتمسكه الملحوظ بتعاليم دينه.

لم تكن تلك آخر مرةٍ يسبني أحدهم بـ(ولد المصرية) لكنني ظننت للحظة أن هذا كله لعب (فروخ) لا يتعدى حيز ذاك العمر الطائش، لكن ها هو السابع من أكتوبر يعيد لي ذكريات الطفولة التي لم أعش براءتها يومًا، وها هو يظهر النفاق والشرك الصغير (المعشعش) في قلوبنا…

وها هي تلك العجوز الشمطاء تعود مجددًا -في صورة امرأة أخرى- لتحدث ماما بأسلوبٍ مقزز لمجرد أنها (مصرية) ويكأنها تخاطب إنسانًا من درجةٍ أدنى، وها أنا أعود لأتساءل مجددا (ما معنى مصرية في قاموس هذه المرأة؟) فبمقاييس الدنيا -المال والنسب والجمال والقوة- ماما تتغلب عليها، وبمقاييس الآخرة -الدين- لم أرى امرأةً تفوقها خوفا وورعًا… لا أعلم، لا أعرف حقا ما قصد تلك المرأة، لكنني أعرف جيدًا، أن ذاك الطفل، لازال يبكي في الداخل، خلف ضلعٍ ما، في زاوية معتمةٍ في غرفةٍ منسية في الذاكرة، يبكي، للأبد.
❤‍🔥42
كأنّ الذاكرة تُطلّ عليّ من شُرفتها القديمة دون موعدٍ ولا إنذار، تُلقي عليّ نظراتها المثقلة، وتُعيد إلى قلبي ما حسبت أنّه انطفأ.

منذ أيام، وأنا لا أدري لِمَ، تتهادى أمامي مشاهد رابعة كأنها أطياف لا تعرف الفناء؛ أراها في وجوه الناس، في ضجيج المارة، في ارتعاشة الضوء آخر الليل، وفي صمتٍ يُشبه البكاء.

كل شيء حولي يذكّرني بتلك اللحظة التي انكسر فيها وجدان الأمة، يومَ سال الدم كأنه ماءٌ مباح، ويومَ اختلط الصواب بالبهتان، والحقيقة بالافتراء.

كأنّ الروح لم تطوِ بعد صفحة ذلك الفجر الثقيل، وكأنه لا يزال يطلّ علينا من بين الغيوم، يذكّرنا بما فقدنا من إنسانيتنا ونحن نحاول أن نُقنع أنفسنا بأن الحياة تمضي.

لعلّنا لم نحزن كما يليق بالحزن، أو لعلّنا استعجلنا النسيان، فبقيت الذاكرة تهمس فينا من أعماقها أن لا تُشيّعوني إلى الغياب، فما زلتُ فيكم.

لا أعلم، ولكن سلواي أن بعض الأحداث لا تنقضي بمرور الزمن، بل تُقيم فينا، تُعلّمنا معنى الصبر حين يُهان، ومعنى الحرية حين تُطفأ أنوارها باسم النظام، وتُذكّرنا أنّ في الصمت خيانةً، وفي التذكّر وفاءً للحق الذي لا يموت.

رحمهم الله، وفك الله بالعزة أسر المظلومين.
💔3
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ظل أبيض. 🎗
https://t.me/Ahmedkywan
تلقوني هنا
🔥1
غالبا سأحذف هذه القناة
سعدت بكم طوال هذه السنوات التسع :)
💔4😱1