Forwarded from écrire en rose (masoma97)
أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه
_وديع سعادة
_وديع سعادة
Forwarded from مـجـرَّة؛ مَ
الحُزن
يسحقّني
في كل مرةٍ يحاصرني فيها
يخفقّ قلبي
كما لو أنني
في حَضرة الحُب
أو حَضرة الرب
ينطوي فيَّ
كما لو أنني وحدي
من بإمكاني احتوائه
كما لو أن حزني
صُنع خصيصًا
كما لم يُصنع لأحد
خُلق بشكلٍ لا يمكن إعادته
ليس بوسعه أن يهجرني
لأنه كان ينتظرني
منذ اليوم الأول
من الأيام الستّة
لأنّه خُلق مع الملائكة والشياطين
لأن هذا الحزن
أصبح أشدّ حزنًا
وهو ينتظرني
حتى أولد
حتى يجد أخيرًا
وطنًا له
وأنا الأخرى
لم يعد بوسعي أن أتركه
لا أعرف أن كان هو من يرفض تحريري
أم أنني أستمتع بالميل
على القضبان
أوصد باب سجني
ثم أشتّمه
لأنني أنا
السجن والسجَّان والمسجون.
يسحقّني
في كل مرةٍ يحاصرني فيها
يخفقّ قلبي
كما لو أنني
في حَضرة الحُب
أو حَضرة الرب
ينطوي فيَّ
كما لو أنني وحدي
من بإمكاني احتوائه
كما لو أن حزني
صُنع خصيصًا
كما لم يُصنع لأحد
خُلق بشكلٍ لا يمكن إعادته
ليس بوسعه أن يهجرني
لأنه كان ينتظرني
منذ اليوم الأول
من الأيام الستّة
لأنّه خُلق مع الملائكة والشياطين
لأن هذا الحزن
أصبح أشدّ حزنًا
وهو ينتظرني
حتى أولد
حتى يجد أخيرًا
وطنًا له
وأنا الأخرى
لم يعد بوسعي أن أتركه
لا أعرف أن كان هو من يرفض تحريري
أم أنني أستمتع بالميل
على القضبان
أوصد باب سجني
ثم أشتّمه
لأنني أنا
السجن والسجَّان والمسجون.
مرآة غرفتي لا تعكسني..
ملامحي مختلطة، عيناي سوداء وثمة سحابة بوجهي؛ ركضت لمرآة الحمام بحكم أنها أكثر مرآة تجملني، ولكن!
لا شيء، أنا كما أنا، ماذا حدث؟
أصرخ وأشد شعري.. من أنا؟ وجه من هذا؟، وما هذا الشعر الأشعث؟
أيعقل أن يكون جنًا قد تلبسني لأنني كنت أواسي نفسي بمصاحبتي عبر المرآة؟
أيعقل أن يكون هذا مقلبًا من أصدقاء لا أملكهم؟
أيعقل أن هذا أنا؟...
أغمضت عيني وفتحتها، هززت رأسي رافًضًا الفكرة، خدشت وجهي ولطمته بالماء، وقت خروج الدماء منه مفرغًا عن الآلم...
بكيت..!
ليس للخدوش التي بوجهي، بل للخدوش التي بروحي.!
لكوني من تقلبات الحياة بالغصب تغيرت، ومن ألم الروح وصفعات الرياح..تعبت، لكوني من كثرة الهموم نسيت شكلي، ومن كثرة الألم لم ألاحظ أنني أنا المعتاد، ما صرت.
بكيت لأنني استوعبت أنني ضحية أُخرى للحياة وأني لم أكن قبلًا حاكمًا، ولو حتى بحياتي.
بكيت لأنه كان أنا....
-مروة.
ملامحي مختلطة، عيناي سوداء وثمة سحابة بوجهي؛ ركضت لمرآة الحمام بحكم أنها أكثر مرآة تجملني، ولكن!
لا شيء، أنا كما أنا، ماذا حدث؟
أصرخ وأشد شعري.. من أنا؟ وجه من هذا؟، وما هذا الشعر الأشعث؟
أيعقل أن يكون جنًا قد تلبسني لأنني كنت أواسي نفسي بمصاحبتي عبر المرآة؟
أيعقل أن يكون هذا مقلبًا من أصدقاء لا أملكهم؟
أيعقل أن هذا أنا؟...
أغمضت عيني وفتحتها، هززت رأسي رافًضًا الفكرة، خدشت وجهي ولطمته بالماء، وقت خروج الدماء منه مفرغًا عن الآلم...
بكيت..!
ليس للخدوش التي بوجهي، بل للخدوش التي بروحي.!
لكوني من تقلبات الحياة بالغصب تغيرت، ومن ألم الروح وصفعات الرياح..تعبت، لكوني من كثرة الهموم نسيت شكلي، ومن كثرة الألم لم ألاحظ أنني أنا المعتاد، ما صرت.
بكيت لأنني استوعبت أنني ضحية أُخرى للحياة وأني لم أكن قبلًا حاكمًا، ولو حتى بحياتي.
بكيت لأنه كان أنا....
-مروة.
أصل الإنسان هو الحزن، ولذلك رغم السعادة التي نعيشها يأتي غيهب الحزن ليحطم أوجتها، ولذلك أيضًا سعيك للابتسام في هذا العالم يكون محاولة منك للتخلص من الأصل الذي ترجع إليه في كل مرة...
-نادية.
-نادية.
Forwarded from عود ريحَان
"أينَ الصديقُ
وفي كفّيهِ أغنيةٌ
تبدّد الحزنَ
في عينيّ يلتحفُ؟ "
وفي كفّيهِ أغنيةٌ
تبدّد الحزنَ
في عينيّ يلتحفُ؟ "
Forwarded from تًـــفًــاصـــيــــل 💙 (5o5a 3naze)
تظنُ أنك بحاجة إلى الإختفاء ، بينما أنت تحتاج إلى من يجدك فقط . .🖤
إنني أجهل كيف أصوغ حجمك في داخلي،لكنك عميق ومتجذر بي،إنك الجزء الذي لا خلاص له ولا إنتهاء،الجزء الذي لا تظلله الحياة ولا عبور الناس.
-مقتبس
-مقتبس
Forwarded from JOUSKA
"إنِّي حزين
ولَرُبما لَم يَبد شيء فوقَ وجهي
لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ
ولَرُبما أبدو لَكم مُتماسِكا
وبِأنني صلب , وقلبي مِن حَجَر
أنا ليس مَن يَبدو عليهِ تَأثر
لكِن بعُمْقي دائما يَبدو الأثَر"
ِ
ولَرُبما لَم يَبد شيء فوقَ وجهي
لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ
ولَرُبما أبدو لَكم مُتماسِكا
وبِأنني صلب , وقلبي مِن حَجَر
أنا ليس مَن يَبدو عليهِ تَأثر
لكِن بعُمْقي دائما يَبدو الأثَر"
ِ
ظل أبيض. 🎗
كم يؤلمني أن أكون غريبًا عليك.
أن تكون أحاديثي وكأنما من رفيق بعيد، أو من شخص غريب.
Forwarded from مـجـرَّة؛ مَ
هنالك أشياء يقولها الناس في سطر واحد، ولكنّك تشعر بأنك تود أن تقضي الدهر تكتب عنها، حتى لو كان هذا السطر وافيًا.
الحظ الحقيقي، هو أن يهبك الله عين تحرسك من بعيد، وقلبًا لا ينساك في سجوده أبدًا، وروحًا تحيطك دون أن تشعر.