ظل أبيض. 🎗
228 subscribers
1.12K photos
29 videos
8 files
17 links
أملك أملًا وسماء، هل تملك أجنحة؟


للتواصل:
بوت القناة: @WShadowsbot
بوت سيات، للإرسال دون هوية: @Shwhitebot
Download Telegram
أيها الرب لقد خلقت الشوق فيّ وأنا لا أعترض؛ لكن فلتلطف ولترسل لي ما يخمده.
إلهي! إني أحتاج إشارة،


إشارةً واحدة





واحدة واضحة






إلهي، إني أحتاج



أحتاجك هنا، تدفئ قلبي المثقل.
Forwarded from Apricity 🍂
كثيرًا ما كانت تحضره رغبة طارئة في ترك كل شيء، والذهاب في الحال إلى مكان ما،







إلى أي مكان.
صباح الخير
للعيون الضيقة في نظرهم
وفي نظري! باتساع الكون هي وما فيه
Forwarded from غفران.
أنا حزين، لكنني أضحك...
Forwarded from الغاوون. (صآحب ۦ،)
‏خائف من الكلام،أزين نفسي بجناحين مزيفين،أصيح أغني وأبكي لأغرق صرخة قلبي العنيدة

ـ كازانتزاكيس
‏كان يبكي بكاء صامتاً بدموع غير منظورة يذرفها قلبه.

ـ نجيب محفوظ
ولما بدا لي أنها لا تحبني
وأن هواها ليس عني بمُنجلي

تمنيت أن تهوى سِوايا لعلها
تذوق صَبابات الهوى فتروق لي

فما كان إلا عن قليلٍ فأشغفت
بحُب غزال أنيَف الطرف أكحلي

فعذبها حتى أذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى والتذللي


فقلت هذا بهذا فأطرقت حياءً وقالت كُل ظالم مبتلي


-لقائلها☹️💛
أتدرك معنى أن تكون الشخص الوحيد الذي صرحت له بأفكاري السوداوية؟ أن تلمس ذلك الجزء من شخصيتي الذي أُجاهد لإبعاده عن أعين الجميع، أن تصل له بتلك السهولة؟
أحيانًا يأخذنا الشوق للموت بعيدًا، لطرقه، ولتجربته مثلًا.
ماذا يفعل المشتاق المكابر؟
Forwarded from Còffèé | قَهــوُةً🍃 (Motasem Saleh)
واللّه مَا هو غيبٌ ولا رؤيَا ..
وَلكنهَا القلُوب يا علىّ إذا صَفت رَأت بِنورِ اللّه ..!
عمر بن الخطاب 💛
Forwarded from écrire en rose (masoma97)
أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه

_وديع سعادة
لكن أتساءل لم كلانا يتظاهر بعدم المعرفة:)
Forwarded from مـجـرَّة؛ مَ
الحُزن
يسحقّني
في كل مرةٍ يحاصرني فيها
يخفقّ قلبي
كما لو أنني
في حَضرة الحُب
أو حَضرة الرب
ينطوي فيَّ
كما لو أنني وحدي
من بإمكاني احتوائه
كما لو أن حزني
صُنع خصيصًا
كما لم يُصنع لأحد
خُلق بشكلٍ لا يمكن إعادته
ليس بوسعه أن يهجرني
لأنه كان ينتظرني
منذ اليوم الأول
من الأيام الستّة
لأنّه خُلق مع الملائكة والشياطين
لأن هذا الحزن
أصبح أشدّ حزنًا
وهو ينتظرني
حتى أولد
حتى يجد أخيرًا
وطنًا له
وأنا الأخرى
لم يعد بوسعي أن أتركه
لا أعرف أن كان هو من يرفض تحريري
أم أنني أستمتع بالميل
على القضبان
أوصد باب سجني
ثم أشتّمه
لأنني أنا
السجن والسجَّان والمسجون.
أنا أتساقط كأوراقٍ خريفية، بهدوء، ببطئ، وشوق.
مرآة غرفتي لا تعكسني..
ملامحي مختلطة، عيناي سوداء وثمة سحابة بوجهي؛ ركضت لمرآة الحمام بحكم أنها أكثر مرآة تجملني، ولكن!
لا شيء، أنا كما أنا، ماذا حدث؟
أصرخ وأشد شعري.. من أنا؟ وجه من هذا؟، وما هذا الشعر الأشعث؟
أيعقل أن يكون جنًا قد تلبسني لأنني كنت أواسي نفسي بمصاحبتي عبر المرآة؟
أيعقل أن يكون هذا مقلبًا من أصدقاء لا أملكهم؟
أيعقل أن هذا أنا؟...

أغمضت عيني وفتحتها، هززت رأسي رافًضًا الفكرة، خدشت وجهي ولطمته بالماء، وقت خروج الدماء منه مفرغًا عن الآلم...
بكيت..!
ليس للخدوش التي بوجهي، بل للخدوش التي بروحي.!
لكوني من تقلبات الحياة بالغصب تغيرت، ومن ألم الروح وصفعات الرياح..تعبت، لكوني من كثرة الهموم نسيت شكلي، ومن كثرة الألم لم ألاحظ أنني أنا المعتاد، ما صرت.

بكيت لأنني استوعبت أنني ضحية أُخرى للحياة وأني لم أكن قبلًا حاكمًا، ولو حتى بحياتي.

بكيت لأنه كان أنا....

-مروة.