عُمر أبو يحيى || لَبُوسُ الحديد .
3.14K subscribers
26 photos
23 videos
7 links
-
شاح بنفسه عن مغريات الطريق فدنت منه القمة
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
عادت للمنبر هيبتُه، وللمساجد مركزيّتُها، وللميدان عزّتُه، بارك الله في شامنا وأهلها.

- غزة شعار -
-
فأيُّ غيرةٍ تُدّعى، وأيُّ محبةٍ تُزعم، إن لم تضطرب القلوب إذا مُسَّ موضع قدميه ﷺ، ولم تغل إذا انتُهكَ مسراه، أو نِيل من اسمه - فداه نفسي- أو خُذلت دعوته، أو أُهملت وصيته؟

لا يزال المسجد الأقصى مغلقًا حتى هذه اللحظة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

المستقبل لهذا الدين، مهما تكالب عليه الأعداء، ومهما ظنوا أن بإمكانهم إطفاء نوره.

فالليل وإن طال، لا بد للفجر أن يبزغ، ولا بد للنور أن ينتصر!

[ غزة شعار ]
-
ومن أنكب النّكبات التي تتجلى فيها معاني الخسران أن تخوض السباع المعارك والأرواح تزهق فداء للدين، والعقول المخلصة بالعلوم  دَأَبَت، والدموع لله سكبت، والشفاه تبتلت أن يحقق الرحمن فيهم وعد الآخرة.

وأنت صفر هامشيٌّ عاكف على معارك ذاتية
أو صغيرة ثانوية، هيهات هيهات.
-
أعراسُنا عند الشهادة،
وأن نلقى الربَّ فخرًا،
وشعارُنا حبُّ الممات
إذا استُبيح القُدسُ قهرًا.

تلكَ الدماءُ كريمةٌ،
في سبيل اللهِ تَترى.

يا أزكى الرجال وخيرهم، يا أسيادنا المحاصرين في رفح، والله ما نسيناكم.


١٥ شوال ١٤٤٧ هـ
-
يا أهلنا بالشام، لا تستعجلوا القطاف قبل أوانه، وبادروا إلى التعبئة والاستعداد؛ فإنّ المعركة آتيةٌ لا ريب.

وادّخروا طاقتكم، وصونوا علمكم ليومٍ قريب، تدخلون فيه مع أبناء الأمة المسجد الأقصى.

حفظ الله شام أمتنا..
-
قبل فترةٍ يسيرة، أقدم النتن مع وزرائه وحكومته النازية على التعدّي على قبر المجاهد الشامي عزّ الدين القسّام في حيفا؛ وكأنّ لسان حالهم يقول: ها قد عدنا، وتعلّقت أعينهم وأمانيّهم بأنهم قد أبادوا سلاح ورثته، وحملة اسمه في غزة العزة.

واليوم، من مسقط رأس الشيخ في جبلة، تعلن الأمة الإسلامية والعربية، بشبابها ومديد ثورتها، حكمها على النتن ومشروعه المسمّى بـ"إسرائيل الكبرى" بالإعدام.

نحن أمةٌ لا تموت.
-
إنّ كلَّ حراك، وكلَّ جدل وكلَّ بوصلة لا تتجه إلى بيت المقدس، ولا تنعقد على المسجد الأقصى المغلق، ولا تقوم في خطوط ردِّ العدوان عن العاني وراء القضبان؛ فما هي إلا مناكفاتٌ يُراد بها، عن جهل أو عن عمد، إسقاط رأس هرم القضية.

الله الله بالمسرى والأسرى.
-

من نصر أولياء الله في غزة، وانتسب إلى طوفانهم المبارك، فإنما نصر نفسه وأمته ومن خذل وخان، وتمنطق وتزندق، فمآله ندامةٌ وخسران.
-
سلامُ الله على اللِّثام، وعلى السلاح المُحرَّم على العدوّ، وعلى الكلمة الجامعة، وعلى توجيه البوصلة حيثُ وصيّة الرسول بالمسرى والأسرى.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
-
خُذها منّي، وإن ثقُلت عليك:

كفاك تردّدًا في مهاوي ضياع الرشد،
وقد قدّم أولياءُ الله في غزة وفلسطين ما استطاعوا في سبيل الله، وعزّةِ الأمة، ومسرى الرسول؛ ثم لا تزال تُضطرّهم في كلّ مرّة إلى مراعاة ضيق فهمك، وتسير في مراكب المرجفين، وتخوض خوضَ أبي لهب!

فأمسك عليك لسانك، ولا تقتحم أبوابًا أوّلها تشغيبٌ وآخرها خذلان ونيران؛ فإنّ قيادة الأمة ليست بياناتٍ تُتلى، بل مقامُ إقدامٍ وبذل، وما سبق أحدٌ الطائفةَ المجاهدة الرائدة هناك.

فتأدّب فيما لا تُحسن،
فإنّ الخوض فيه بغير بصيرةٍ حرمانٌ عظيم،
ودع عنك موجات التشويش، وشمّر ساعدك لردّ أقصاك من نير المحتلّ.

فإن أبيت إلا التثبيط،
فتعسًا لك وألفَ تعسٍ.
-
ثمّ أمّا بعد،
فإنّ الأقصى أسيرُ الإغلاق، وإنّ من الرباط الذي لا يُؤخَّر: رباطَ الوعي والذاكرة.

فشدّوا على مسجدكم، ورابطوا بكلّ ما تملكون، غاليًا كان أو نفيسًا.
-
اللهم في رعايتك أهلنا في لبنان،
اللهم احفظهم بحفظك، واكلأهم بعينك التي لا تنام، واربط على قلوبهم، وثبّت أقدامهم، وكن لهم وليًا ونصيرًا.

الله أكبر..
-
الواجب على أهل الداخل الفلسطيني، وأهل بيتِ المقدس، وكلِّ من استطاع سبيلاً من أهل الإسلام ؛ أن يُعلنوا مرابطةً صادقةً في رحاب المسجد الأقصى وعلى أبوابه، ليُفشلوا ما يراد به من تثبيت وقائع سياديّة زائفة، تُرسي الفصل وتُرسِّخ التهويد حتى يصير أمرًا واقعًا.

مكتسبات هبة الأسباط أمانةٌ لا تُضيَّع.
-

وإنّ من أعظم ما ينبغي الاشتغال به: ترسيخُ معنى الانتماء للأمّة في القلوب.

فالانتماء للأمّة ليس مجرّد انتسابٍ اسميّ، بل هو التزامٌ عمليّ يتجلّى في ترتيب الأولويّات، وتحمُّل الأعباء، والانحياز الدائم لقضاياها الكبرى، ولو خالف هوى النفس وأثقل كاهل الفرد.
-
أما من يسأل عن الحاضنة السُّنّية ورجالات العقيدة، فليذكر غزة وأهلها، وليُيَمِّم ناظريه صوب المعتقلات العربية..

فليست الحاضنة من تفتح القصور، وتستضيف المجرم هاليفي، وتُنسّق لها أمريكا، أوراق اعتماد عقيدة جيشها.
Forwarded from أحمد قنيطة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقد فتح الاحتلال الأقصى بشروطه ووفق رغبته المطلقة، وبما يخدم تكريس سيطرته وهيمنته على قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيها ومعراجه نحو السماء!!!
-
إن وظيفة المُصلح لا تقتصر على غزارة النتاج العلمي، بل نحن في زمنٍ يفرض عليه أن يكون قريبًا من الشباب؛ يسمع لهم، ويُصغي لآلامهم، ويسعى في معالجة قضاياهم.

فنحن لا نريد خطابًا معزولًا، بل نريد اقتحام دنيا السفه التي استولت على العقول، ثم هدمها على بصيرة.
-
ثمة إشكالٌ حقيقي في طريقة اشتغال بعض التيارات الإسلامية اليوم، ليس في شعاراتها، بل في مآلات ممارساتها.

حين يتحول "الاجتهاد" إلى أداةٍ لإنتاج تبريرات لا تنتهي، فإننا لا نكون أمام فقهٍ يوازن، بل أمام حالةٍ تُفرّغ المعاني من مضمونها شيئًا فشيئًا.


ويجب الإجابة على سؤال هل أثمرت هذه المقاربات استقرارًا في الدين، أم مزيدًا من التمييع والتآكل؟

إن إعادة إنتاج نفس الأدوات، مع توقّع نتائج مختلفة، ليس اجتهادًا رشيدًا، بل هروبٌ من مواجهة الخلل.

لسنا بحاجة إلى مزيدٍ من التكيّف، بقدر ما نحن بحاجة إلى مراجعة جادة تعيد الاعتبار للثوابت، وتضع الضرورات في مواضعها، وتفصل بين فقهٍ يُنزل الأحكام على الواقع، وخطابٍ يُنزل الواقع على الأحكام.
-
إنّ الأمة تحتاج إلى الذين يُمحِّصون كلمات الشهداء وحروفهم بعناية، ليستخرجوا منها معالم الطريق، ويرسموا للعاملين من سناها خطوط المرحلة، منهجًا ينهض بالمشاريع إلى آفاق التحرر، ويرتشف من شرف الشهادة.

وبهذا تكتشف الأمة حقيقتها، ويظهر فينا أجمل ما غُيِّب في أعماقنا؛ فنحن أمةٌ تُزكّي شبابها بالبذل والتضحية، ليصنعوا على امتداد رحلة الجهاد الطويلة تلازمًا بين فريضة الجهاد وثمنها، تلازمًا لا ينفك، كما لا تنفكُّ الصلاةُ عن الطهارة.