تأبط شرًا
7.33K subscribers
414 photos
93 videos
2 files
27 links
🌅
Download Telegram
‏"مذ رأيتك انطفأت كل النساء في عيني، والضوء الوحيد الذي يشع فيّ لم أستمده إلا منك،لستِ خياراً متاحاً لم أجد غيره؛ ولكنك إختياري وقدري، لست فرصة وحيدة ولكنني اغتنمتك من ملايين الفرص السانحة، ولست حاجة ألبيها لنفسي حتى لا يعود لها نفع لي، وإنما أنتِ رغبة، قناعة، قرار حُر، وكل مافيّ يريدك".
يقولونَ أنكَ أحببتَ مرة أخرى،
أهذا صحيحُ ؟
‏يقولون عنك أمورًا غريبة! ‏
أمورًا مريبة
وأكفرُ فيما يقولون كله ‏
وأصرخ فيهم ‏وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي
‏ولكنني حين أجلس وحدي
‏أفكر كيف تغيرتَ جدًا
وأسأل نفسي:
لماذا،لماذا؟ ‏
أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا،
وزدتُ بهذا؟!
ويأكلُ رأسي التساؤل عمَّ،
وكيفَ،وماذا !
وما من جواب
‏تعبتُ كثيرًا !
‏وأرهقني يا حبيبي التساؤل
أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي ‏
وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ ‏
ولكنني كي نظلَّ أُحاول
‏وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن :
‏أتكذبُ عيني ؟
‏ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي
‏يتعاظمُ بيني وبيني ؟
‏أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا
‏وصوتُكَ نائي
‏أهذي بداياتُنا للتنائي ؟
‏يداكَ كأنهما من جليد
‏وذهنُكَ عنّي بعيدٌ بعيد
‏ومنشغلٌ دائمًا، وغضوبٌ
‏وهذا جديد !
‏وصرتَ وما كنتَ من قبلُ ‏
قاسٍ ،
عنيد
‏ولا شيء فيما أقولُ جديدٌ
‏فكلُّ كلامي ثقيلٌ ، مَعِيد !
‏أترغبُ يا سيدي أن أزيد ؟
تزمجرُ كالرعدِ في كلّ حينٍ ،
وصرتُ أخاف
‏وصارت أحاديثُنا كالعذاب،
ويسبقُها
ربكةٌ وارتجاف
‏وصارَ من الصعبِ فهمي عليك
‏كذا وضللتُ الطريق إليك !
‏فما في يديّ ؟
‏أحاربُ كي أتجاهلَ صوتي
‏وأنتَ تكبّرُ صوتيَ فيّ
‏أنا بشرٌ ولصبري حدودٌ
‏ولا أدّعي قدراتِ النبيّ ..
‏وأُعلنُ أني عجزتُ وأنّي
‏ذبلتُ وأشفقتُ فعلاً عليّ
‏فهل ننتهي ؟
‌‏يقولون أنكَ أحببتَ مرة أخرى ‏
وأنكَ بِعت ‏
وأنك قلتَ تسرعتَ فيّ ‏
أحقًا ندمت ؟
‏إذن فلتقل.. ‏
أريدُ الصراحةَ،
فقلبيَ مَلّ
‏وعقلي كلّ
وإني فقدتُ الرجا والأمل
‏فهل ننتهي ؟
‏أعرف أن مغادرتي عنك مُتعبة داكنة سوداء وغير صافية، أعرف أن أطراف أصابعي بقي لها أثراً ناعم على عرض أكتافك واسمي الذي نسيته على طرف فمك، أعرف أنني أكبر بداخلك رغم المغادرة والانفصال."
يارب أنا لا أحتاج من الحياة أن تهبني فرحة عامرة، أو أن تجعلني مذهولًا بنصيب لا يصدّق من السعادة، أنا لا أطمح بأن يكون الضوء مشعًا حتى أنسى ماهيّة الظلام، ولا أطمح بأن أكون مكتفيًا من المشاعر الصادقة والحقيقية، أنا لا أرغب بأن أعيش حياةً مثالية، بها عائلة جميلة تمتلك منزلًا بنيت طوباته بالهناء والراحة، وأصدقاء يمنحوني الحب والأمل دون توقف، وملذّات طويلة لا يكفي لملّها عيش حيوات كثر. أنا ياربي أحتاج إليك.. أحتاج أن تمنحني الطمأنينة في غمرة خوفي، والرضا في أعز مواجعي، والصبر في أهلك أيامي، والعودة إليك في أشد اللحظات ضياعًا، أنا أحتاج أن تذكّرني أن الحياة برمّتها، بما فيها، باعتباري جزءًا منها.. ليست الحياة الحقيقية، ليست الخلود الذي أجزع إن مسّني به نقص وعجز، أنا أسألك يارب ودموعي تحرق قلبي أن تمكنني من الحياة ما حييت.. وأن تحييني يوم يبعثون حياةً خالدة لا أشقى بها أبدًا.
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الكل يصبح كفؤًا.
بلى سأنسى جراحًا كنتَ تُتْقنها
وسوف أغفرُ شيئًا ليسَ يُغتفَرُ
لكنْ سأذكرُ دمعًا ما رأفتَ بهِ
وخافقًا كادَ من كفّيكَ ينفطرُ
جبرْتُ ما كسَرَتْ كفّاكَ محتمِلًا
لكنْ بذكراهِ شيءٌ ليسَ ينجبرُ
نَنسى الجِراحَ ولا نَنسى تَذَكُّرها
إذَا بَرا الجُرحُ لَم يبرأْ بِنا الأثرُ

‏- محمد المقرن
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
"هو اللّيلُ يخفي الويلَ والنّاسُ نُوَّمٌ
وسيفُ الرّدَى فوقَ النيامِ صقيلُ
وكم أرَقٍ يأتي على قَلقٍ بهِ
فأوقِدُ قلبي شمعَةً ويَسيلُ
وقد أَتأسَّى بامرئ القيسِ قائلاً
سَيطلعُ صُبحٌ كالرّجاءِ جَميلُ
ويَقشَعُ نورُ الشمسِ غَيمًا مُلبَّدًا
ويَسري نسيمٌ والغُصُونُ تميلُ
فلا ذقتُ إِلا في الصّباحِ مَنيّتي
ولا مات إِلا في الضّياء عليلُ.."
‏أقل ما يمكن أن تفعله لمن يحبك، ألاّ تجعله يندم، ألاّ تتيح له الفرصة لإعادة النظر بكل ما فعله لأجلك
فيه أخبار حلوة هناك 🥳

https://www.instagram.com/abdulelahq_?igsh=ZXZrNmFuNWo1M2Jx
‏"يحبك بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
‏ ‏وأغيبُ لكنّي أمدُّ حبالي
‏خوفاً عَلَيك ورغبةً لوصالي
‏نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
‏بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
‏زُرني .. إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
‏ أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
‏ما كنتَ مثلَ العابرين؛ فإنهم
‏مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي
ثمة كلمات لم تُكتب لك بعد الآن، ونداءات لا تبحث عنك، ومشاعر صادقة لم تعد تُهدر لأجلك، وأغنيات عابرة لا تحمل اسمك بين سطورها، كان هناك زمنٌ كل شيء فيه يعود إليك، أما الآن… فما عاد لك من الأشياء شيء
‏«عندما تفتقدني انشر شيئاً لا يفهمه إلا — أنا و أنت»
Abdulelahq_