مدونة دار الرواية المصرية
10.6K subscribers
37 photos
14K links
تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة
Download Telegram
وقفت تبص عليه من بعيد وهو بينزل من عربيته وبتسأل نفسها"ياترى لسه فاكرني ولا لأ؟ بس هيفتكرني ازاي وهو سافر من سنين وانا كنت لسه صغيرة اكيد نسيني"
بداخل القصر.
والدة عاصي/ الف حمدالله علي سلامتك يا عاصي يا حبيبي نورت بيتك والدنيا كلها ....
الله يسلمك يا أمي ....قالها وهو يضمها الي صدره بشوق طابعاً قبله علي جبينها ....
عاااااصي.....!!!!
قالتها نسرين بنت خالة عاصي وهي بتجري عليه وبتحضنه بقوة/ وحشتني اووووي يا عاصي اووووي ... انا كنت هتجنن عليك
عاصي حاول يبعدها عنه بستغراب من جراءتها وسلم عليها بهدوء/الله يسلمك يا نسرين...
ثم التفت حوله باحثاً بنظراته عن جده والذي خرج من غرفه مكتبه عندما علم بوصوله ...
اومال فين جدي مش شايفه ؟؟؟
انا هنا اهو يا قلب جدك ... قالها بابتسامه عريضه فاتحاً ذراعيه له ....
جدي .... قالها عاصي بشوق وهو يتقدم منه قاطعاً
الخطوات الفاصله بينه وبين جده وارتمي داخل احضانه يضمه بشوق كبير
الجد بسعادة: نورت بيتك يا قلب جدك وعكازه ....
انا كده خلاص اطمنت واقدر اموت وانا مرتاح مدام انت رجعت لنا من تاني !!!
الف بعد الشر عليك يا جدي متقولش كده .. ربنا يخاليك لينا ويديمك فوق راسنا...
ثم انحني علي كف يده يقبلها بمحبه واحترام كبير...
جلست نسرين بجانب عاصي تتطلع الي جسده الرياضي وجزعه القوي بانبهار والذي ظهر بوضوح من قميصه الابيض الذي ابرز قوه جسده الرجولي الصلب...
عاوزاك تحكيلي علي كل حاجه عملتها وحصلت لك من ساعه لما سافرت وسبتنا لحد ما رجعت بالسلامه...
قالتها نسرين برقه ودلال اثار استغرابه ...
علي مهلك عليه يا نسرين ده لسه واصل .. الايام جايه كتير والعمر لسه قدامكم يبقي يحكيلك علي مهله هو هيروح منك فين ولا وراه ايه غيرك ...
مش كده يا عاصي .. قالتها دريه بنبره ذات مغذي !!!
ابتسم الجد بسخريه علي حديثها ولم يعلق فهو يعرف دريه جيداً ويعرف ما تخطط له ...
اجابها عاصي ببرود: انا مش فاضي للرغي والكلام الفاضي ده انا ورايا شغل ... شغل وبس !!!
اااه طبعاً ... قالتها دريه بحرج ربنا يعينك ويقويك ماهو مفيش غيرك هيقدر يدير امبراطوريه الجارحي غيرك انت الوريث الوحيد بعد عمر طويل لعمي ربنا يديله الصحه والعمر .....
وغفران ؟؟؟ولا نستيها يا دريه ...
قالها الجد بنبره صارمه وهو ينظر لها بقوه...!!!
هي فين صحيح انا ماشوفتهاش من ساعه ما وصلت .. هي مش هنا ولا ايه ...
لا طبعاً موجوده وزمانها نازله حالاً.. اجابه الجد وعلامات السعاده باديه علي وجهه...
بصراحه وحشاني جداً .. يا تري لسه زعلانه مني علشان سافرت وسبتها انا فاكر يومها كانت عينيها وارمه ومناخيرها حمرا من كتر العياط ....
يا تري شكلها بقي عامل ازاي دلوقتي لسه قصيره وقليله زي ما هي ولا اتغيرت؟
ردت نسرين عليه بغل: لسه زي ماهي drama queen.
اضايق الجد منها وقال
بس لما تشوف غفران مش هتعرفها دلوقتي بقت عروسه زي القمر انا مش ملاحق علي العرسان اللي بيتقدموا لها ....
عرساااان !!!! هتف عاصي مستنكراً .
هي كبرت لدرجه العرسان .. ده انا غبت كتير اوي وانا مش واخد بالي .....
مساء الخير .... صدح صوتها الرقيق من خلفهم ...
استدار عاصي الي مصدر الصوت ....
قام من جلسته يطالع صاحبه الصوت ذو البحه الرقيقه بعينان مدهوشه !!!
ظل واقفاً متخشباً مكانه لا يظهر عليه اي رد فعل ....
فقط نظراته هي التي تتحدث .. يطالع الواقفه امامه بانبهار ...
هل هذه هي غفران ؟؟؟ طفلته ومدللته ... ابنه عمه الصغيره ... من كان يلاعبها ويأتي لها بالحلوي ..
كبرت ونضجت واصبحت انثي !!!!
واي انثي ... انها مزيج من البراءة والاغراء ..
لها هاله غريبه تحيط بها تجعلك لا تستطيع ان تذيح بنظراتك عنها .....
مين عاوز يكملها لايك وكومنت والرواية في الاسفل❤️
👍62
أجبرني زوجي على التبرع بكليتي لوالدته، قائلاً:
«أثبتي أنكِ تحبينني، هذا كله من أجل العائلة».
وافقتُ، لكن فور انتهاء العملية قدّم طلب الطلاق ورحل مع امرأة أخرى 😢☹️

لكن زوجي لم يكن يعلم أن كليتي، في الحقيقة… 😨

بدأ كل شيء في أمسية عادية، حين بدأ زوجي فجأة يتحدث عن والدته. كان هادئًا بشكل غريب، بل باردًا. قال إن حالتها الصحية ساءت بشدة، وإن الأطباء وجدوا حلاً — زراعة كلية.

ظل يدور حول الموضوع طويلًا، ثم قالها بصراحة قاسية:
«يجب أن تعطيها كليتك. إن كنتِ تحبينني، فأثبتي ذلك».

لم تكن كلماته طلبًا، بل أمرًا. شعرت بأن الهواء في الغرفة أصبح ثقيلًا. كنت أنتظر دعمًا، امتنانًا، أو حتى ترددًا بسيطًا… لكن ما رأيته في عينيه كان مجرد توقّع، كأنه كان واثقًا مسبقًا من موافقتي.

وافقتُ. ليس لأنني أردت أن أكون بطلة. بل لأنني كنت أؤمن أن العائلة تعني التضحية من أجل بعضنا البعض. ظننت أنه بعد هذا سيقترب مني أكثر، أن كل شيء سيتغير، وأننا سنصبح عائلة حقيقية.

وقّعتُ الأوراق، خضعتُ للفحوصات، ودخلتُ المستشفى. استغرقت العملية وقتًا طويلًا. أتذكر ضوء المصابيح الساطع، وأصوات الأطباء الهادئة، والفكرة التي كانت تدور في رأسي:
الآن، بالتأكيد، سيكون كل شيء على ما يرام.

عندما استيقظت، كان الألم شديدًا. جسدي لا يطيعني، وكل شيء في داخلي كان يشدّ ويحترق. لكنني تحمّلت. كنت أعرف من أجل من مررت بكل هذا.

ظللت يومين في الغرفة أنتظر. اتصل زوجي وقال إنه سيأتي قريبًا. تخيلته يمسك بيدي ويقول: «شكرًا».

في اليوم الثالث، فُتح باب الغرفة.

لم يدخل وحده.

كانت بجانبه امرأة ترتدي فستانًا أحمر فاقعًا. واثقة، أنيقة، جميلة بشكل لافت.
نظرت إليّ بابتسامة رضا وفضول، كأنها جاءت لمشاهدة ألم شخص آخر.

اقترب زوجي دون أن ينظر في عيني. أخرج ملفًا من جيبه وألقاه على السرير بصمت.

— وقّعي، قال بهدوء.

كانت أوراق الطلاق.

في تلك اللحظة فهمت كل شيء:
كل شيء كان مخططًا له مسبقًا.
كنتُ فقط متبرعة. حلًا مؤقتًا لمشكلة شخص آخر.

لكنه لم يكن يعلم الأهم.
لم يكن يعلم أن كليتي، في الحقيقة… 😲😢
لو عجبتك القصه وعندك شغف تكمل النهايه لايك وكومنت بصلاه على النبي ارد عليك 🥹

https://web81star.tatbiqati.com/archives/2193
👍3
جوزي خلاني أعمل عزومه لاهله وأنا دراعي مكسور.. بس أنا علمته درس عمره ما هينساه!
وقعت وقعة ما يتمناهاش لعدو .. دراعي اليمين اتكـ.ـسر لما اتزحلقت جامد قدام باب البيت. الليلة اللي قبلها، قعدت أتحايل على "أحمد" جوزي ينضف المدخل عشان كان مزحلق وخطر، لكن هو كالعادة نفض لي وقال ببرود:
"هبقى أعمله بعدين.. مش وقته."
طبعاً معملش حاجة. والنتيجة؟ ألم فظيع، وإسعاف، ورجعت البيت ودراعي اليمين كله متجبس وحاسة إني بطلع في الـ.روح.
لما دخلت البيت، أحمد يا دوب رفع عينه من الموبايل وبص لي بقـ.رف وقال:
"توقيت زفـ.ت.. ده وقته يحصلك كده؟"
التوقيت!
أصل البيه كان عيد ميلاده في الويك إند ده، وعازم 20 نفر من صحابه وأهله.
بصتله وأنا مش مصدقة: "يا أحمد أنا مش قادرة أتحرك، لا هعرف أطبخ ولا أنضف، أنا يادوب بعرف ألبس هدومي بالعافية!"
رد عليا بحدة ووشه أحمر:
"دي مش مشكلتي أنا! دي مسئوليتك أنتي كست البيت. لو الحفلة دي باظت يبقى أنتي اللي نكدتي عليا حصري على صفحة ثقف نفسك وكسفتيني قدام الناس.. أنتي عارفة شكلي هيبقى إيه قدامهم؟"
في اللحظة دي.. حاجة جوايا اتكسـ.رت، غير دراعي.
سنين وأنا عايشة معاه مجرد "لقب" زوجة، لكن في الحقيقة أنا الشغالة بتاعته. ودلوقتي، وأنا موجوعة ومكسورة، برضه مطلوب مني أخدم وأنفذ أوامر سي السيد.
دي كانت نقطة النهاية.
لا اتخانقت، ولا عيطت. رسمت ابتسامة هادية وباردة على وشي وقولت له:
"تمام يا حبيبي.. ولا يهمك، سيب الموضوع عليا."
في نفس اليوم، ومن وراه، حجزت شركة تنظيف محترفة تقلب البيت وتخليه يبرق، وطلبت "كاترينج" (بوفيه أكل جاهز) من أفخم مكان. الحساب كله دخل في مبلغ محترم (دفعت حوالي ١٦ الف ) من تحويشة عمري اللي شايلاها للزمن.
دفع الفلوس كان بيوجع.. بس الدرس اللي هياخده؟ يسوى ملايين.
يوم الحفلة، البيت كان بيلمع، الأكل شكله يجنن ويشرف. الضيوف وصلوا وكانوا مبهورين جداً بالمستوى.
لحد ما حماتي "أم أحمد" شرفت. بصت على دراعي المتجبس باستحقار وقالت بصوت عالي عشان الكل يسمع:
"والله لو أنا مكانك كنت طبخت بإيدي، مكسورة ولا سليمة.. الستات لو مابذلتش مجهود وحافظت على بيتها، الرجالة بيبدأوا يبصوا برة.. أنتي حرة بقى."
ابتسمت لها بهدوء غريب..
محدش فيهم كان يتخيل الكارثة اللي هتحصل كمان شوية.
بعد نص ساعة بالظبط.. جرس الباب رن.
أحمد زعق لي من آخر الصالة بأسلوب متسلط: "قومي افتحي الباب!"
بصتله بمنتهى الرقة والخبث وقولت له:
"لا مش المرة دي.. قوم أنت افتح.. أنا مجهزالك مفاجأة.. صدقني هتعجبك أوي ولازم تشوفها بنفسك."
أحمد استغرب وراح ناحية الباب وهو مكشر وفتح..
وفي لحظة.. الدم هرب من وشه. لونه بقى أصفر زي الليمونة.
كل المعازيم لفوا وشهم وبصوا عليه في صدمة.
أحمد بدأ يصرخ بهستيريا وهو بيحاول يقفل الباب:
"لأ.. لأ!! مستحيل! إزاي تعملي فيا كده؟! مش النهاردة.. مش قداااام الناس!!".
لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم ♥️♥️
👍3
ركضت ابنة عاملة المنزل الصغيرة فجأة نحو الملياردير الجالس على كرسي متحرك، وهمست بهدوء:
«ارفَع راتب أمي، وسأخبرك لماذا لا تستطيع المشي» 😢😨

طوال السنوات الخمس الماضية، عاش الملياردير حياته على ذلك الكرسي المتحرك، مستسلمًا لتشخيص وصفه الأطباء بأنه نهائي. لكن بعد كلمات الطفلة، تسللت قشعريرة من الرعب إلى جسده 😱

كان الصباح رماديًا وهادئًا. المطبخ الواسع كان دافئًا، تفوح فيه رائحة القهوة الطازجة والمعجنات، ومع ذلك ظل الجو ثقيلًا.

جلس مايكل على كرسيه المتحرك قرب جزيرة المطبخ، يحدّق في فنجان لم يلمسه. خمس سنوات مرّت منذ اليوم الذي تحطمت فيه حياته، وخلال كل هذا الوقت لم يستطع التكيّف مع فكرة أنه لن يمشي مرة أخرى. كانت إصابة العمود الفقري تُعد غير قابلة للعلاج.

كان في السابق رجلًا مختلفًا. واثقًا، قويًا، دائم الانشغال. بنى أعماله بيديه، واتخذ قراراته باستقلالية، ولم يعتمد يومًا على مساعدة أحد. ثم وقع الحادث. طريق ليلي، أضواء سيارات قادمة، اصطدام مفاجئ، ثم ظلام. استيقظ في المستشفى ليسمع كلمات قلبت حياته رأسًا على عقب.

في البداية، كانت زوجته لورا إلى جانبه. اعتنت به، دعمته، وأكدت له أن كل شيء سيكون بخير. لكن مع مرور الوقت، أصبح اهتمامها شكليًا. كثرت أسفارها، وتأخرها خارج المنزل، وأصبحت إجاباتها قصيرة وباردة. شعر مايكل أن امرأة غريبة أصبحت تعيش بجواره، لكنه لم يمتلك القوة لمواجهتها.

كانت عاملة منزل تُدعى آنا تعمل في البيت منذ فترة طويلة. امرأة هادئة، مرتبة، تكاد لا تُلاحظ. كانت تعيش في المنزل مع ابنتها صوفي، طفلة في السابعة من عمرها، ذات نظرة جادة وعادة الإصغاء بانتباه للكبار. نادرًا ما كانت صوفي تركض أو تُحدث ضجيجًا؛ غالبًا ما تجلس مع كتاب أو تراقب ما يحدث حولها بصمت.

في ذلك الصباح، كان مايكل يتناول فطوره وحيدًا. كان على وشك العودة إلى غرفته حين سمع خطوات. دخلت صوفي المطبخ، اقتربت منه، نظرت إليه مباشرة في عينيه، وقالت فجأة شيئًا لا يشبه كلام الأطفال أبدًا:

«ارفَع راتب أمي، وسأخبرك لماذا لا تعمل ساقاك».

ارتبك مايكل، لكنه لم يضحك. لم يكن في صوتها أي مزاح. حدّق في الطفلة، فأعادت الجملة نفسها بصوت أخفض، لكنه أكثر حزمًا. أومأ ببطء، دون أن يفهم ما الذي يحدث.

وفي تلك اللحظة، قالت له الطفلة شيئًا ملأ الملياردير رعبًا 😨😢

أخرجت صوفي قارورة زجاجية صغيرة من جيبها ووضعتها على الطاولة.

قالت بهدوء:
«هذا أعطاه الطبيب الذي كان يأتي إلى زوجتك ليلًا».

أمسك مايكل بالقارورة، وما إن قرأ اسم الدواء حتى انتشر شعور جليدي في جسده.
يتبع
يعني انا اتجوز عمو الكبير الي في الصوره ده و بابا مش هيأذيني
ليلي اه يا حبيبتي
نجمه خلاص يا ماما انا موافقه اتجوز عمو الكبير
ليلي نجمه عيب تقولي عمو الكبير هو مش اكبر منك بكتير
نجمه حاضر
ليلي جهزي نفسك كمان شويه هيجي يخدك
وانا جبتلك قمصان تلبسيها لجوزك
نجمه بخجل ماما عيب
ليلي پغضب نجمه ده هيكون جوزك
نجمه خلاص يا ماما ماشي
بعد ساعتين وصلت عربيات كتير و نزل من العربيه الاولي واحد لابس جلباب صعيدي باين عليه الهيبه و الوقار
نجمه طلعت تشوف اي صوت الكتير الي تحت ده شافت عربيات كتير وشافت واحد داخل العماره عندهم شكله حلو
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
نجمه بضحكه حلوه ياترا طالع لمين المز بتاع الروايات ده
فاجأه باب الشقه خبط راحت نجمه تفتح الباب
نجمه پصدمه و اتكلمت من غير استيعاب واو المز بتاع الروايات طلع جاي عندنا
غيث بضحكه بينت غمزاته عارف والله اني حلو
نجمه بخجل انت مين و عايز اي
ليلي من وراها اتفضل يا غيث يبني
غيث ببرود اتصلي علي مأذون
بعد قليل وصل المأذون و تم كتب الكتاب و نجمه مشيت مع غيث
في العربيه قاعده نجمه جنب غيث في الكنبه الي ورا و قدام السواق و باقي العربيات ماشيه وراهم
نجمه بتذمر طفولي احنا هنروح علي فين يا عمو
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
غيث اسمي غيث مش عمو
نجمه بطفوله طب هنروح فين يا غيثي
غيث بداخله شكلك هتتعبيني هنروح الصعيد في بيتي انا و اهلي
نجمه بيتك عامل زي الروايات يا غيثي
غيث بتركيز معاها بتاع الروايات ازاي بقا
نجمه بحماس عندك قصر و عندك اهلك كلكم عايشين فيه و عندك جناحك لوحدك و انا هقعد معاك فيه
غيث ايوا كل ده صح زي الروايات
نجمه بفرحه الله يا غيثي حياتك جميله اوي
غيث هتبقا احلي بيكي
نامت نجمه و غيث معاها طول الطريق بعد اربع ساعات وصله و غيث شال نجمه الي كانت نايمه و طلع غرفته و نيمها
2
تاني يوم قامت نجمه لقت نفسها في بيت ذلك العريض غيث
غيث طب صباح الخير ياقلب غيثي
نجمه قامت قعدت ممكن سؤال يا غيثي
غيث اه يا قلب غيثك
نجمه انت عرفت ماما ازاي لدرجة انك تتجوزني عشان تحميني من بابا
غيث اول حاجه انا اتجوزتك عشان بحبك من زمان تاني حاجه ابوكي كويس و بيحبك تالت حاجه مامتك الي ضحكت عليكي و قالتلك ان ابوكي ھيأذيكي لكن هو مش كدا
نجمه طب هيا هتكدب ليه
نجمه بحزن طب انت عارف بابا ازاي
غيث ابوكي صاحب ابويا
راجل كويس و محترم و جاي انهارده عشان يشوفك
نجمه بحزن يعني انت
كدا مجبور
عليا يا غيث
غيث اولا قولتلك بحبك من زمان تاني حاجه قوليلي يا غيثي زي ما بتقولي
نجمه بفرحه يعني انت بتحبني يا غيثي
غيث بحبك من وانا لسه عندي 16 سنه و ابوكي بيحكيلي عنك
نجمه بخجل ربنا يخليك ليا يا غيثي و
باقى القصة في التعليق الاول لاتفوتك
2👍1
ازاي تغيير الملايات خلاني أكتشف السر اللي مراتي مخبياه؟؟

يقول صاحب القصة:

كل ما برجع البيت بلاقي مراتي مغيرة الملاية بتاعة السرير.. الملاية دايمًا بتبقى نضيفة قبل ما بخرج.. مفيهاش بقعة.. ريحتها لافندر..

بس كل مرة برجع البيت بعد أي رحلة شغل بلاقي مراتي لي لي بتغسل الملاية.. بتدعكهم على ايدها وكأن حياتها معتمده ع اللي هي بتعمله.. بتشيل الملايات بسرعة وكأنها عايزه تخبي حاجة..

أول كام مرة مفكرتش كتير في الموضوع.. بس لما رجعت من خامس رحلة النمط كان مستحيل أتجاهله.. دخلت من باب البيت مرهق جدًا من الأسبوع اللي قضيته في شيكاغو أو دنفر أو أي مكان بروحه ولقيتها مشغله الغسالة وبتغسل الملاية..

سألتها "هو انتي عندك مشكلة مع الملايات؟" قولتها وانا شايفها بتحط الملاية بسرعة جوه الغسالة.. ابتسمت من غير ما تبص لي وعينها تيجي ف عيني..

وقالت بهدوء "انا بنام أحسن على ملاية نضيفة.. وبعدين الملايات بتتوسخ"

سألتها "بتتوسخ؟؟ ازاي؟"

وفضلت أفكر انا كنت مسافر طول الأسبوع.. مفيش حد غيرها بينام عليها يعني ايه اللي هيوسخها؟؟ السرير كان زي الفل لما سافرت.. لا متبقع والا متجعد.. ف ايه لازمة كل الغسيل ده؟

الفكرة دي فضلت تلف جوه دماغي.. سهرت طول الليل باصص ف السقف مش عارف أشغل نفسي عن الفكرة.. لي لي كانت نايمة جنبي مش مستوعبة أي حاجة بتحصل لي.. وعقلي حرفيًا كان بيلف ف دواير..

كل اللي كنت بفكر فيه إن في حد غيري بينام على سريري.. حد بيجي بيتي وانا مش موجود.. حد أخد مكاني.. كنت حاسس بالقرف..

تاني يوم الصبح روحت محل الكترونيات ف وسط البلد.. الموظف سألني محتاج ايه وقولت له عايز كاميرا للمراقبة.. صغيره ومتبانش.. اداني واحده في حجم الفلاشه.. رجعت البيت لقيت ليلي راحت السوبر ماركت ف حطيت الكاميرا على رف الكتب والزاوية ف وش السرير بالظبط..

لما لي لي رجعت قولت لها إني عندي رحلة شغل لمدة 10 أيام في شيكاغو.. حضنتني قدام الباب زي ما كانت متعودة.. ابتسمت برقه بدون ما تشتكي..

ف الحقيقة أنا ماكنتش رايح شيكاغو.. أنا كنت مأجر أوضة في فندق على بعد 20 دقيقة من بيتي.. فندق بسيط ورخيص ومحدش فيه هيسأل أسئلة..

قعدت ف الأوضة في الضلمة.. ماسك تليفوني وباصص فيه.. أول ليلة محصلش حاجة.. محدش ظهر.. لي لي دخلت السرير بدري.. لوحدها.. قرت كتاب وطفت النور..

تاني ليلة كنت على وشك إني استسلم.. وبدأت أفكر إني ممكن أكون بشك زيادة عن اللزوم.. ممكن أكون بتجنن..
بس ع الساعة 10 ونص باب أوضة النوم اتفتح.. حسيت قلبي هيقف..

لي لي دخلت وهي ماسكه حاجة وحاضناها أوي.. حاولت أعرف ايه اللي هي ماسكاه.. ف الأول كنت فاكر إنها مخده.. بس بعد كده لما فردت اللي ف ايدها ع السرير اكتشفت إنه قميصي..

القميص كان لونه أزرق ومجعد.. نفس القميص اللي لبسته ف فرحنا من أكتر من 10 سنين.. القميص اللي كانت لي لي مطبقاه وحطاه في دولابها طول السنين دي..

لي لي طلعت ع السرير ببطء وكأن جسمها بيوجعها.. وبعدها شدت القميص عليها ودفنت وشها فيه وبدأت تعيط.. مش عياط عادي.. عياط بشحتفه.. شحتفه خلت جسمها كله يترعش..

عليت الصوت على تليفوني وسمعتها بتهمس "حسيت إنك واحشني أوي انهارده" كانت بتكلم الأوضة الفاضية.. بتكلم القميص.. بتكلمني..

كلامها كان متكسر وكملت "انا أسفه أوي إني مقدرتش أحافظ على ابننا.. انا عارفه إنك مش عايز تتكلم عنه.. عارفه إنك مش عايز تفتكر.. بس أنا مش قادرة أبطل افكر فيه"

حسيت إني مش قادر اخد نفسي.. ابننا!!.. ابننا اللي خسرناه من 3 سنين.. الإجهاض اللي اتسبب ف جرح كبير أوي في جوازنا.. الجرح اللي محدش فينا احنا الاتنين قدر يعالجه..

سمعتها بتكمل "انا كان المفروض احميه.. بس انا فشلت.. خذلتك.. وعارفه إن ده السبب اللي مخليك تسيبني وتمشي طول الوقت.. عشان مبقتش قادر تبص لي زي الأول.. نفسي متبقاش زعلان مني.. نفسي ترجع لي.. انا تعبت من القاعدة لوحدي"

كانت بتقول كلامها ده وهي بتقرب القميص منها أكتر..
التليفون كان هيقع من أيدي.. عشان ساعتها فهمت إن الملايات المتوسخة مش دليل خيانة.. دول كانوا مبلولين بدموعها..

كل ليلة كنت ببعد عنها فيها كانت بتعيط لحد ما تنام وهي ماسكه قميصي.. بتعتذر لشبح.. شايله ذنب مش بتاعها عشان تشيله..

وانا كنت متهمها في دماغي.. شاكك فيها.. ركبت لها كاميرا عشان امسكها مع عشيقها.. وهي كانت بتنهار.. كنت بحاول أجمع أدلة على كذبها.. وهي متدمرة..

اتفرجت عليها لمدة 20 دقيقة كمان وهي بتعيط وبتهمس باسمي كأنها بتدعي.. وف الأخر نامت ف مكانها.. القميص كان على وشها..

قعدت مكاني ف أوضة الفندق وعيطت.. احساسي بالذنب كان قاتلني.. طول الوقت ده أنا كنت فاكر إني بحمي نفسي بالشغل.. بالسفر.. بتجنب البيت اللي بيفكرني باللي خسرناه.. بس أنا ماكنتش بحمي نفسي.. انا كنت هاجر مراتي..

سحبت مفاتيحي وشنطتي ورجعت ع البيت.. ف نص الليل.. ماكنتش شايف الطريق كويس قدامي من العياط.. ماكنش فارق معايا..
لي لي كانت بالفعل نامت لما دخلت عليها أوضة النوم.. القميص كان لسه ف ايديها.. وشها كان وارم ولونه أحمر.. والدموع لسه سايبه أثر عليه.. دخلت السرير جنبها بهدوء.. وبعدين لفت دراعي حواليها وقربتها مني..

صحيت من النوم مش فاهمه ايه اللي بيحصل.. مستغربة وقالت "إيثن.. انت رجعت بدري.. في حاجة حصلت؟"

قولت لها "شوفت الكاميرا"

اتعدلت ف قعدتها وسألتني "كاميرا ايه؟"

اعترفت لها "كنت فاكرك بتخونيني.. كنت فاكر حد تاني بيدخل سريري غيري.. ف حطيت كاميرا عشان اعرف"

حاولت تبعد نفسها عني.. وشها كان عليه نظرة غضب.. بس سامحتني... ومن ساعتها وانا قررت أفضل جنبها.. ونعدي سوا المحنة دي..
1
ازاي رفضت طلب أهلي إني أغير أسمي عشان خاطر أختي؟؟

تقول صاحبة القصة

أنا وأختي بروك الفرق بينا سنتين بس.. هي الكبيرة وهي كانت دايمًا المفضلة عند بابا وماما.. واحنا صغيرين كان كل حاجة بتتمحور حول بروك.. حفلات البالية بتاعة بروك.. شهادات التقدير بتاعة بروك.. حفلات المدرسة اللي بيرشحوا فيها بروك تكون ملكة الحفلة..

أنا بس كنت البنت التانية.. البنت الصغيرة اللي دايمًا ساكته.. وبتقعد ف الصف الأخير تتفرج على أختها وهي بتتكرم أو بيحتفلوا بيها.. ماكنش عندي مشكلة.. أنا كنت بحب أختي وكنت فاكرة إننا فريق.. أي حد ينجح يبقى النجاح لينا احنا الاتنين..

بس لما بقيت أكبر أدركت إننا مش فريق والا حاجة.. احنا متنافسين وأهلنا بالفعل اختاروا خلاص الكسبان..

بروك دخلت الكلية ودرست إعلام.. كان نفسها تطلع ع التلفزيون.. مذيعة نشرة أو ف برنامج حواري.. هي كانت حلوة وواثقه ف نفسها.. بابا وماما قالوا لكل معارفنا إن بنتهم هتبقى نجمة..

أنا اتخصصت ف الكلية في علوم الكمبيوتر.. محدش كان بيتفشخر بده ف حفلات العشا قدام الناس زي ما بيعملوا مع بروك..

اتخرجت واشتغلت مباشرة في شركة سوف وير.. اشتغلت واترقيت ف شغلي.. اتعلمت كل اللي أقدر عليه..

لما بقى عندي 28 سنه كنت مدير فريق التطوير في الشركة.. لما بقيت 30 سنه أسست شركتي مع 2 من زمايلي.. بنينا تطبيق بيساعد المشروعات الصغيرة يديروا حساباتهم.. والتطبيق نجح جدًا.. وبقى معانا تمويل.. ومش بس كده بقى في اهتمام كبير من الصحافة بينا..

واتحولنا لشركة كبيرة راس مالها ضخم.. أنا أينعم ماكنتش مشهورة.. ماكنتش بطلع ع التلفزيون.. بس كنت ناجحة.. اسمي بدأ يظهر في المقالات اللي بتتكلم عن التقنية.. والمجلات المتخصصة في ريادة الأعمال.. كنت ضيف في أكتر من مؤتمر.. وضيف في بودكاست عن الستات والتكنولوجيا..

كنت بستخدم اسمي بالكامل في كل تعاملاتي في الشغل.. ناديه آشورث.. نفس الاسم اللي اتولدت بيه.. نفس الاسم اللي اختي بروك بتستخدمه.. وده كان سبب المشكلة..

حلم مستقبل بروك المهني في التلفزيون متحققش.. بروك اشتغلت في محطة محلية كام سنه.. كانت بتشتغل في الإنتاج ورا الكاميرا.. ولما المحطة عملت تسريح للعمال بسبب الميزانية بروك خسرت شغلها..

ساعتها بروك بقت تتنقل بين الوظايف.. اشتغلت في التسويق.. اشتغلت ف السوشال ميديا.. اشتغلت منسقة.. بس مفيش حاجة كانت بتكمل فيها..

بروك بقى عندها 34 سنه وعايشة لسه في القبو ف بيت أهلي.. بتحاول تكتشف المفروض تعمل ايه بعد كده..

ف الوقت ده أي حد كان بيدور على اسم آشورث في المدينة بتاعتنا كان اسمي أنا اللي بيطلع له.. مقالات عن الأتمته.. مقابلات.. صور في الفعاليات التقنية..

وفي يوم من أيام الحد أهلي أتصلوا بيا.. وطلبوا مني أجي اتغد امعاهم.. قالوا "محتاجين نتناقش ف حاجة مهمة".. افتكرت إن ممكن يكون في حد عيان.. اخدت عربيتي وروحت فورًا..

كانوا قاعدين على ترابيزة المطبخ.. على وشهم نظرة جد.. بروك كانت موجودة برده.. ماكنتش بتبص لي..

ماما بدأت الكلام وقالت "حبيبتي.. احنا محتاجين نطلب منك طلب ومحتاجين تسمعينا وتفهمينا بجد.. بروك بقالها فترة بتعاني.. كل ما تتقدم لشغل يدوروا على اسمها ع النت.. وكل اللي بيلاقوه انتي.. المقالات.. المقابلات.. نجاحك.. نجاحك مغطي عليها.. وهي مش عارفه تاخد فرصتها لأن الكل بيقارنها بأختها الصغيرة"

مفهمتش ف سألت "وده ايه علاقته بيا؟"

بابا اتدخل ف الحوار وقال "احنا شايفين إن ممكن لو استخدمتي اسم تاني غير اسم العيلة ده يساعد بروك.. يعني ممكن تستخدمي اسمي.. أو اسم تاني خالص زي ما انتي عايزه.. احنا بس عايزين بروك يبقى عندها هويتها المميزة تاني"

كنت مصدومة من اللي بسمعه.. ف سألتهم تاني "انتوا عايزني اغير أسمي؟"

ماما قالت "على المستوى المهني بس.. انتي كده كده نجحتي.. مش محتاجة الاسم ف حاجة تاني"

أخيرًا بروك بصت لي واتكلمت وقالت "اللي بيحصل معايا مش عدل.. كل ما أروح مقابلة شغل يسألوني لو كنا قرايب.. ويتوقعوا مني أكون عبقرية في التقنية.. وبعدين بيحبطوا لما يعرفوا إني شخص عادي.. انتي اخدتي اسم العيلة وخلتيه بتاعك لوحدك.. مسبتليش أي مساحة استخدمه"

ماما قالت "انتي خليتي الاسم مشهور.. ودلوقتي بروك اختك بتعاني من الشهرة دي.. تفتكري اسمك أهم من مستقبل اختك؟؟"

وقفت.. ايدي كانت بتترعش.. قولت لهم "انتوا عايزني أمحي هويتي عشان بروك تحس أفضل نحية فشلها؟ امحي كل حاجة اشتغلت عشان أحققها طول حياتي؟؟ اغير اسمي عشان نجاحي مش ملائم لبنتكم المفضلة؟"

بابا قال "متكبريش الموضوع أوي كده.. احنا بنطلب منك تضحية بسيطة"

قولت له "انتوا بتطلبوا مني اتخلى عن الاسم اللي مسجلة بيه أسهم شركتي.. الاسم اللي موجود في كل مقال ومقابلة عملتها.. الاسم اللي بنيت مستقبلي المهني كله تحت.. دي مش تضحية بسيطة.. ده كل حاجة"

ساعتها بروك بدأت تعيط.. وقالت "انتي لازم تخلي حاجة حواليكي انتي"
2
مكانش فيه رد مناسب.. اخدت مفاتيحي ومشيت.. ومن ساعتها مردتش على مكالماتهم أو رسايلهم.. مش بس.. انا وقفت كل الحاجات اللي بقالي سنين بعملها بدون ما أتكلم..

ال500 دولار اللي ببعتهم كل شهر.. الهدايا المفاجئة اللي ببعتها كل شوية.. دفع قروض التعليم بتاعة بروك..

بعد 3 شهور ماما اتصلت.. صوتها كان ضعيف.. قالت "الفلوس مبقتش تيجي.. انا افترضت إنه معاش أبوكي.. بس البنك قالنا إنهم بيجوا من حسابك"

ماكنش عندهم أدنى فكرة.. قولت لها "هو انتي مكنتيش تعرفي إني بساعدكم بقالي 4 سنين؟؟ تخيلي بعمل كل ده وانتوا عايزني اغير اسمي عشان بروك تحس إنها مميزة.. القروض بتاعة التعليم بتاعة بروك أنا اللي كنت بدفعها.. انا اللي كنت بدفع كل حاجة.. كل دولار"

ماما عيطت وقالت "احنا مكناش عارفين"

قولت لها "انتوا عمركم سألتوا؟ انتوا عمر ما حد فيكم شغل باله يسأل الفلوس دي جت منين.. انتوا افترضتوا.. زي ما افترضتوا إن نجاحي مشكلة بدل يبقى حاجة تفخروا بيها"..

من ساعتها قفلت معاها ومتواصلتش معاهم تاني بأي شكل..
1
طفلة في الثامنة تنام وحدها، لكنها كل صباح تشتكي أن سريرها أصبح “ضيقًا جدًا”. وعندما تفحص أمّها كاميرا المراقبة عند الساعة الثانية فجرًا… تنهار في بكاءٍ صامت.

اسمي لورا ميتشل.
تعيش عائلتي في منزل هادئ مكوّن من طابقين في ضواحي سان خوسيه، كاليفورنيا—مكان تغمره أشعة الشمس نهارًا، لكنه يصبح صامتًا لدرجة أنك ليلًا تستطيع سماع صوت الساعة وهي تدق في غرفة المعيشة.

أنا وزوجي لدينا طفلة واحدة فقط، اسمها إيميلي، تبلغ من العمر ثماني سنوات.

منذ البداية، اتفقنا أن يكون لدينا طفل واحد فقط.
ليس لأننا أنانيان.
ولا لأننا نخشى الصعوبات.
بل لأننا أردنا أن نمنحها كل ما نستطيع.

المنزل—الذي تبلغ قيمته قرابة 780 ألف دولار—اشتريناه بعد أكثر من عشر سنوات من الادخار.
فتحنا حساب تعليم إيميلي وهي ما تزال رضيعة.
بل وخططت لمسار دراستها الجامعية قبل أن تتقن القراءة أصلًا.
أكثر ما كنت أريده هو أن أعلّمها الاستقلالية.

طفلة اعتادت النوم وحدها منذ الصغر

عندما كانت إيميلي لا تزال في مرحلة ما قبل المدرسة، علّمتها أن تنام في غرفتها الخاصة.
ليس لأنني لا أحبها—بل على العكس، أحببتها بما يكفي لأفهم أن
الطفل لا يمكن أن ينمو إذا ظل متشبثًا بذراعي الكبار دائمًا.

كانت غرفة إيميلي أجمل غرفة في المنزل:
– سرير بعرض مترين مع مرتبة فاخرة سعرها يقارب 2000 دولار
– رفوف مليئة بقصص الأطفال والقصص المصورة
– دمى محشوة مرتبة بعناية
– ضوء ليلي أصفر ناعم

كل ليلة، كنت أقرأ لها قصة، أقبّل جبينها، ثم أطفئ النور.
لم تكن إيميلي تخاف النوم وحدها أبدًا.

إلى أن… جاء ذلك الصباح.

“ماما… سريري كان ضيقًا جدًا الليلة الماضية”

في ذلك الصباح، بينما كنت أعدّ الفطور، خرجت إيميلي بعد أن غسلت أسنانها، التفّت بذراعيها حول خصري وقالت بنعاس:
“ماما… ما نمتش كويس امبارح.”

التفتّ وابتسمت.
“ليه؟”

عبست إيميلي، فكرت قليلًا، ثم قالت:
“سريري كان… ضيق أوي.”

ضحكت.
“سريرك عرضه مترين وإنتِ نايمة لوحدك—إزاي يكون ضيق؟ ولا نسيتي ترتّبيه وخليتي اللعب والكتب واخدة المكان كله؟”

هزّت رأسها.
“لا يا ماما. أنا رتّبته.”

ربتُّ على رأسها، ظننتها مجرد شكوى طفولية.
لكن… كنت مخطئة.

كلمات متكررة أقلقتني

بعد يومين.
ثم ثلاثة.
ثم أسبوع كامل.

كل صباح، كانت إيميلي تقول شيئًا مشابهًا:
“ماما، ما نمتش كويس.”
“سريري كان صغير.”
“كنت حاسة إني مزنوقة ناحية جنب.”

وفي أحد الصباحات، سألت سؤالًا جعل قشعريرة تسري في جسدي:
“ماما… إنتِ دخلتي أوضتي امبارح بالليل؟”

انحنيت أمامها ونظرت في عينيها مباشرة.
“لا. ليه؟”

ترددت قليلًا، ثم قالت:
“علشان… حسّيت إن في حد نايم جنبي.”

ضحكتُ ضحكة مصطنعة وحافظت على هدوء صوتي.
“أكيد حلم. ماما نامت جنب بابا طول الليل.”

لكن منذ تلك اللحظة…
توقفت عن النوم بهدوء.

قرار تركيب كاميرا

في البداية، ظننت أن إيميلي تعاني من كوابيس.
لكن كأم، كنت أرى الخوف الحقيقي في عينيها.

تحدثت مع زوجي—دانيال ميتشل، جرّاح مشغول يعود متأخرًا بعد نوبات عمل طويلة.
استمع ثم ابتسم بهدوء.
“الأطفال يتخيلون أشياء. البيت آمن—مافيش حاجة زي دي ممكن تحصل.”

لم أجادله.
فقط… ركبت كاميرا.

كاميرا صغيرة وغير ظاهرة في زاوية سقف غرفة إيميلي.
ليس للتجسس على طفلتي، بل لأطمئن نفسي.

في تلك الليلة، نامت إيميلي بهدوء.
السرير كان واضحًا.
لا فوضى.
لا شيء يشغل المساحة.

تنفست الصعداء.

إلى أن…
الساعة الثانية فجرًا.

الثانية فجرًا — اللحظة التي لن أنساها أبدًا

استيقظت عطشى.
وأثناء مروري بغرفة المعيشة، فتحت تطبيق الكاميرا على هاتفي بشكل عفوي—لمجرد الاطمئنان.
ثم…
تجمّدت في مكاني
1
🕯️ المرأة المشردة حطمت حفلتي الخيرية وأشارت إلى قلادة الملياردير - ثم همس عامل النظافة باسم دفنته منذ سنوات

كانت رائحة المتحف تشبه رائحة الشمبانيا والرخام المصقول، هذا النوع من الليل حيث يتبرع الناس بالحزن ليشعروا بالنظافة مرة أخرى. كنت خلف الكواليس، أعد بطاقات الجلوس، عندما انفجرت الأبواب بالهواء البارد.

تعثرت امرأة مشردة، شعرها رطب، يدها ترتجف، تمسك بطفل صغير على صدرها. أمسك الأمن بمرفقها. هي لم تقاتلهم. لقد حدقت في المسرح وكأنها مدين لها بالأوكسجين.

ثم رفعت إصبعًا واحدًا وأشارت إلى مضيفة المليارديرة في قلادتها الألماس. صوتها يقطع الكمان والضحك: "ذلك المشبك... افتحه. أخبرني ماذا تقول. '

ضحك الناس في البداية. تلك الضحكة الخافتة الغنية الناعمة التي تعني "هذه ليست مشكلتي. ' ابتسمت المضيفة وكأنها تسامح كلبًا ضالًا. لكن الطفل الصغير تلوّى - ومعصم صغير ومض تحت الأضواء.

سوار فضي رقيق. سحر واحد صغير. الحرف الأول الذي جعل حلقي مقفل. لأنني رأيت هذا الحرف الأول بالضبط في سرير المستشفى قبل اثني عشر عاماً، ليلة اختفاء طفل أختي.

قبل أن أتمكن من التنفس، وقف بواب المتحف - رجل عجوز تجاهله الجميع - بجانبي وهمس: "لا تدعهم يرمونها خارجاً. اسم تلك الطفلة روز. وأختك لم تفقدها... تم بيعها. '

... تحقق من أول تعليق أدناه للحصول على القصة كاملة 👇
1
"أجبرتني زوجة أبي على الزواج من رجل غني ولكن معاق - في ليلة زفافنا، رفعته إلى السرير، وسقطنا... واكتشفت حقيقة صادمة. "
اسمي أروهي شارما، وعمري 24 سنة.
منذ طفولتي، عشت مع زوجة أبي - امرأة باردة وعملية. لقد علمتني درسا واحدا مرارا وتكرارا:
"يا طفلتي، لا تتزوجي أبدا رجل فقير.
أنت لست بحاجة إلى الحب؛ ما تحتاجه هو حياة هادئة وآمنة. "
في ذلك الوقت، اعتقدت أنها مجرد نصيحة من امرأة عانت كثيرا في الحياة.
حتى اليوم الذي أجبرتني فيه على الزواج من رجل معاق
كان اسمه أرناف مالهوترا - الابن الوحيد لواحدة من أغنى وأقوى العائلات في جايبور. قبل خمس سنوات، تعرض لحادث مرور يزعم أنه جعله "مشلولاً. "منذ ذلك الحين، عاش بشكل خاص ونادراً ما يظهر في الأماكن العامة.
كانت هناك شائعات تقول أن أرناف كان باردًا ووقحًا ومستاءً من النساء.
لكن بسبب ديون والدي، ضغطت علي زوجة أبي للموافقة على الزواج.
"إذا وافقت على الزواج من أرناف، فلن يستولي البنك على هذا المنزل.
من فضلك، أروهي... من أجل أبيك. "
عضضت شفتي وأومأت.
بس من الداخل حسيت بالذل اكتر من اي حاجه تانيه
أقيم حفل الزفاف في حفل كبير في قصر قديم في جايبور. ارتديت ساري أحمر لامع مطرز بالذهب، لكن قلبي شعرت بالفراغ.
جلس العريس على كرسي متحرك وجهه بارد كالرخام لم يبتسم. لم يتكلم. كانت عيناه مثبتة علي - عميقة وغامضة.
ليلة الزفاف.
دخلت الغرفة بعصبية كان لا يزال هناك، جالسًا على كرسيه المتحرك، ضوء الشموع يلقي الظلال على وجهه الوسيم ولكنه شديد.
"دعني أساعدك على الاستلقاء"، قلت، صوتي يرتعد.
ضغط على شفتيه ببعضهما قليلاً.
"لا حاجة. يمكنني تدبر أمري بنفسي. "
تراجعت، لكنني رأيت جسده يرتجف.
هرعت إلى الأمام بغريزي لدعمه.
"احذر! "
لكننا سقطنا معا على الأرض.
صدى الصوت العالي من خلال الغرفة الصامتة.
هبطت فوقو وجهي يحرق بالحرج
وفي تلك اللحظة بالذات، كنت مذهولاً لاكتشاف...
هل تريد أن تعرف ماذا سيحدث بعد ذلك؟ تحقق من الرابط في التعليقات! 👇
2
لطالما علمت أن زوجها يخونها طوال اثني عشر عامًا—لكنها لم تنطق بكلمة واحدة.

كانت تعتني به، وتظل الزوجة المثالية.

ثم، على فراش الموت، همست بجملة واحدة—جملة هزته من الداخل حتى النخاع. كانت العقوبة قد بدأت للتو.

خلال اثني عشر عامًا من الزواج، احتفظت أنانيا ميهتا بسر لم تشاركه مع أي أحد.

بالنسبة للعالم، كانت الزوجة المثالية لريجت ميهتا، رجل الأعمال الناجح—تعيش في فيلا فاخرة في ساكيت، دلهي، أم لطفلين، وتعيش حياة يَحسدها عليها الجميع.
لكن داخلها، لم يبق سوى الرماد.

رأت أنانيا خيانة زوجها لأول مرة عندما كانت ابنتها لا تتجاوز الأربعة أشهر.
كانت ليلة ممطرة في يونيو. عندما نهضت أنانيا لتحضير زجاجة الحليب، رأت أن الجانب الأيمن من السرير فارغ.
وأثناء مرورها بالغرفة، رأت ريجت منحنيًا على اللابتوب، يتحدث عبر مكالمة فيديو مع شخص ما ويبتسم.

قال بصوت ناعم:
“أفتقدك كثيرًا، يا حياتي… ليتك كنت هنا الليلة.”

كان صوته رقيقًا جدًا—أكثر رقة مما سمعته من قبل. ارتجفت يدها؛ وزجاجة الحليب انزلقت من أصابعها على الأرض.
لكنها لم تقل شيئًا. عادت إلى الغرفة، حملت طفلها في حضنها، وأدركت، وهي تحدق في السقف، أن شيئًا ما قد مات بداخلها إلى الأبد.

ومن تلك الليلة، لم تسأل مرة أخرى.

لا جدال، لا غضب.
ظل ريجت منشغلًا بعالمه الخاص—“رحلات العمل”، و”اجتماعات متأخرة”، وهدايا باهظة ربما كانت لشراء صمت أنانيا.
أما أنانيا، فخلقت عالمها الخاص—عملت في عيادتها الصغيرة، واعتنت بأطفالها، وببطء بنت داخلها هدوءًا يحميها من أي جرح.

كان أصدقاؤها أحيانًا يقولون:
“أنانيا، كم أنت محظوظة! ريجت يحبك كثيرًا.”
كانت تبتسم وتجيب:
“نعم… لدي كل ما أحتاجه—أطفالي.”

بعد اثني عشر عامًا، تغير كل شيء.
ريجت، الذي كان دائمًا واثقًا من نفسه، بدأ فجأة يضعف.
جاء التقرير الطبي—سرطان الكبد في المرحلة الأخيرة.
بدأ العلاج في مستشفى أبولو—مكلف، مؤلم، وبلا جدوى.
في غضون أسابيع قليلة، تحول الرجل الواثق إلى مريض ضعيف، شاحب الوجه.

وكانت معه طوال الوقت شخص واحد فقط—أنانيا.

كانت تطعمه، تغيّر له ملابسه، تمسح جبينه—دون أي شكوى.
لم تبك، ولم تبتسم. كانت تقوم فقط بما يجب القيام به.

غالبًا ما كانت الممرضات يقلن:
“يا لها من امرأة رائعة! من الصعب رؤية هذا التفاني في الوقت الحالي.”

لكن لم يكن أحد يعلم—لم يعد حبًا، بل مجرد واجب.

وفي إحدى الأمسيات، بينما كانت أشعة الشمس الغاربة تتسلل من النافذة، ظهرت المرأة الأخرى على الباب.
ملفتة باللون الأحمر، شعرها الطويل الأسود منسدل، وأساور ذهبية تلمع مع كل حركة—وصوتها الرنان يتردد في الهواء.
دخلت الغرفة بهدوء، لكنها توقفت عندما رأت أنانيا جالسة بجانب السرير.
صار الصمت يخيّم على المكان.

نظرت أنانيا إليها برفق وقالت:
“هو الآن لا يستطيع الكلام… إذا كنتِ تريدين قول وداعًا، يمكنك قول ذلك.”

تلعثمت الكلمات في حلق الفتاة. نظرت إلى وجه ريجت الشاحب، ثم استدارت بصمت.
وببطء، ابتعدت خطواتها في الصمت.
لأن المرأة التي صبرت بصمت طوال اثني عشر عامًا لا يمكن لأي أحد أن يهزمها.

في تلك الليلة، حاول ريجت الكلام.
كان صوت جهاز الأكسجين يملأ الغرفة.

“أ… أنانيا…” همس بصعوبة—
“سامحيني… لقد سببت لك الكثير من الألم… لكنك… ما زلت تحبينني، أليس كذلك؟”

نظرت أنانيا إليه لدقيقة. لم يكن في عينيها لا كراهية ولا حب—فقط هدوء عميق.
ثم، بابتسامة خفيفة، قالت

الحب؟”

هز ريجت رأسه، كما لو كان يعتقد أن الصمت سيغفر له.

انحنت أنانيا قرب أذنه وهمست بصوت خافت—وكلماتها فتحت عيني ريجت على اتساعهما من الدهشة
1
"هل أنا غلطان إني سيبت فرحي ومشيت عشان أهلي حضروا؟

أنا عندي 32 سنة. وأنا صغير، أخويا كان بيعتدي عليّ أكتر من مرة.
اشتكيت لأهلي وماعملوش أي حاجة.
لما كلمت مُدرّس في المدرسة، نقلوني من البيت لمكان زي دار رعايه واتقبض على أخويا، وأهلي كدبوا في المحكمة عشان يطلعوه منها.
ورغم كده اتحكم عليه. النقطة دي مهمة جدًا في القصة.

بعد كده جدي وجدتي خدوني عندهم وحموني من أهلي.
كملت تعليمي معاهم، من الإعدادي لحد الثانوي. بعدين دخلت كلية مجتمعيه، وهناك قابلت خطيبتي في مادة من المواد.
كنا مجرد أصحاب.
لما حولت لكلية تانية فضلنا على تواصل، وبعد ما خلصت دراسة رجعت بلدي وقعدت تاني مع جدي وجدتي، وكنت حاسس بالأمان.

حاولت أرتبط، بس ولا علاقة كانت مظبوطة.
في الآخر طلبت من خطيبتي نخرج، ومن أول مرة حسينا إن في كيميا بينا، والدنيا ظبطت بسرعة.

بعد أربع سنين بدأنا نخطط للفرح.
انا كنت حكيتلها كل اللي مريت بيه، وكانت دايمًا بتدعمني من غير ما تحكم عليّ. عمرها ما سألتني عن دعوة أهلي، لأنها كانت فاهمة إن جدي وجدتي هما عيلتي الحقيقية.
قررنا نعمل فرح صغير، بنفسنا، ونعزم بس الناس اللي تهمنا بجد.

يوم الفرح، وأنا بجهز في أوضتي، سمعت خناقة. خرجت ألاقي جدي وجدتي من الناحيتين بيزعقوا لأبويا وأمي وبيطلبوا منهم يمشوا.
أبويا كان ماسك دعوة وبيقول إنهم مدعوين.
هنا فقدت أعصابي وسألته: إيه اللي خلاكم تفكروا إني عايزكم في حياتي أو في فرحي؟ قال إن معاهم دعوة.
أنا عمري ما شفت أي تأكيد حضور منهم.
بصيت لأهل خطيبتي، وكان واضح عليهم التوتر والذنب. سألتهم إذا كانوا هما اللي بعتوا الدعوة، وماقدروش ينكروا.

في اللحظة دي ماقدرتش أكمل.
ركبت الليموزين وطلبت من السواق يطلعني من المكان فورًا.
رحت المطار على طول، لغيت تذكرة شهر العسل القديمة، وحجزت رحلة في آخر لحظة لنفس المكان.
وصلت بدري عن ميعاد الدخول، فقعدت في أوتيل لحد اليوم المسموح.
كنت متوقع خطيبتي تلحقني، بس ماجتش، وأنا كنت قافل موبايلي.
قضيت شهر العسل لوحدي، أغلبه وأنا سكران.
بعد كده رجعت البيت.
لقيت خطيبتي مستنياني قالت إنها ماكنتش تعرف إن أهلها هيعملوا كده، وإنها كانت قايلالهم بس إن في قطيعة بيني وبين أهلي من غير تفاصيل.
قالت إن لازم نصلّح اللي حصل، لأن في ناس سافرت مخصوص عشان الفرح، وفي هدايا اتقدمت.
سألتها إيه المطلوب مني، قالت إنها محتاجاني أعتذر للناس اللي اتعطلت.
سألتها لو أهلها عليهم أي لوم، قالت إن نيتهم كانت كويسة.
قلت لها إني مش عايز أهلها في حياتي بعد كده زي ما مش عايز أهلي.
ردت وقالت إنها ما تقدرش تقطع علاقتها بأهلها. قلت لها ده قرارها.
دلوقتي أنا قاعد عند جدي وجدتي بقالي أسبوع، ودماغي ملخبطة.
هما وكل أجدادي التانيين واقفين في ضهري. بحاول أفهم: هل أنا غلطان في حق الناس اللي سافرت عشان تحضر الفرح؟ أنا مش ناوي أحتفظ بأي هدايا، بس في هدايا ليها قيمة معنوية، زي لحاف معمول بإيد خالتي من هدوم ليا ولخطيبتي.
أنا تايه ومش عارف أفكر صح… فهل أنا كنت الغلطان؟

#ريديت
1
انا اسفه اني مش لابسة النقاب هبقا انام بيه

_بتبعدي اوي كده ليه؟ انا بقيت جوزك مكسوفة مني اوي كده!

أجابت بصوت مختنق ممزوج بكبرياءٍ مكسور: أنا عارفة يا جلال انت اتجوزتني ليه... عشان تحميني من كلام الناس صح، عشان تنقذ سمعتي انا واهلي… كتر خيرك إنك وقفت جنبي.. وانا اوعدك اني هعاملك بما يرضي الله وعمري ما هزعلك ولا احرُمك من حقوقك كزوج بالعكس… أنا هعيش عمري شايلة معروفك ده في قلبي

تحولت نظراته كالسهام، وملامحه احتقنت من شدة الانفعال.

قبض على قبضتيه حتى ابيضّت أنامله، وكأنه يقاوم رغبة مجنونة في الانفجار، وصوت فى عقله يردد بقهر: بتقولي إيه؟! إزاي تظني إني خدت القرار ده بس عشان كلام الناس؟! إزاي مش حاسة إني بموت عليكي من سنين؟ إزاي مش شايفة غيرتي عليكي من النسمة اللي تلـ,ـ مـ,ـس وشك؟! واني كنت مستعد اموت ولا انك تتمسي بأذي؟!

شعر برغبةٍ عارمة أن يهزّها أو حتى يضـ,ـربها ليفرغها من ظنونها، لكنه ما إن نظر إلى عينيها الواسعتين المدمعتين، حتى خذله قلبه وتراجع الغضب إلى صدره كحريقٍ مكبوت.

أدار وجهه بعيدًا عنها، ونطق ببرود، كأنه يغمد خنجرًا في قلبه هو قبل أن يغرسه في قلبها: أنا عملت اللي شايفاه صح، وصدقيني… أنا مش فارق معايا غير إنك تبقي بخير

التقط جلال وسادته، واتجه إلى الصالون بخطواتٍ ثقيلة، وتركها واقفة في منتصف الغرفة وحدها، عيناها مشدوهتان من قسوته.

كبرياءها الجريح منعها من اللحاق به، جلست على حافة السرير، تضم ساقيها إلى صدرها، والدموع تسيل على وجنتيها في صمتٍ حارق، وفي داخلها صوت يصرخ بحرقة: يا جلال أنا بموت فيك… ليه مش حاسس بيا، ياريتك تاخد شوية من حبي ليك وتحبني بيهم

أما هو، فقد تمدد على الكنبة في العتمة، يحدق في السقف بلا نوم، قلبه مثقل بالألم، وحنجرته تختنق بكلماتٍ لو خرجت لأحرقت كل الفواصل بينهما، لكنه اختار الصمت، وادعى الجفاء، خشية أن ينهار أمامها ويبوح بكل ما في صدره.

وهكذا مضت الليلة الأولى بينهم مثقلةً بالدموع والصمت، وكلٌ منهما يتمنى أن يركض نحو الآخر، لكن بينهما جدار من الظنون والجرح والكبرياء.

استفاقت شهد في صباحيتها على وقع طرقاتٍ متتالية على باب الشقة، صوتٌ بدا مألوفًا، يطرق بخفةٍ متلهفة، وكأنها تستطيع أن تسمع أنفاس أمها وخالتها من خلف الباب.

انتفضت من الفراش على عجل، غسلت وجهها بماء بارد لتخفي آثار سهر الليلة الماضية، ثم أسرعت إلى غرفة الصالون حيث يرقد جلال.

دخلت بخطوات مرتجفة، وقلبها يخفق بسرعة، واقتربت من الأريكة، ثم مالت عليه وهمست بصوتٍ متلهف: جلال… اصحى ماما وخالتي عالباب… ممكن تقوم تدخل جوه عشان اقدر افتحلهم

فتح جلال عينيه المثقلتين بالنوم، لكنه ما إن وقعت نظراته عليها حتى انقلب حاله تمامًا، شعرها المنسدل على كتفيها، وبشرتها بدت أصفى من أي وقت مضى، ممَ جعله يشعر وكأن قلبه يُوشك أن يخرج من بين ضلوعه.

نهض من مكانه فجأة، وسأل بصوت مبحوح من أثر النوم: إيه اللي انتي لابساه ده يا شهد؟!

قبل أن تفهم قصده كان قد مد ذراعيه، مانعا اياها من الحركة، وخرج همسه مخنوقًا بالغيرة الملتهبة: عاوزة تفتحي الباب وانتي بالمنظر ده كده؟! شايفة القـ,ـرون خارمة راسي… خشي جوه البسي هدوم عدلة علي ما أفتحلهم...
مين عاوز يكملها لايك وكومنت والرواية في الاسفل❤️
👍43👏1
في منتصف الليل، اتصلت فتاة صغيرة بالشرطة لأن والديها لم يستيقظا - وما وجده الضباط في المنزل صدم الجميع.

في تمام الساعة 2:17 صباحاً، رنّ خط الطوارئ رقم 112 في غرفة التحكم الهادئة.
كادت عاملة الهاتف أن تتجاهل المكالمة قبل أن تجيب - فغالباً ما كانت نوبات العمل الليلية مليئة بالمراهقين الذين يشعرون بالملل ويلعبون المقالب. ولكن في اللحظة التي سمعت فيها الصوت على الطرف الآخر، تجمدت في مكانها.

كان الصوت ضعيفاً. غير مستقر. خافتاً لدرجة أنه بالكاد وصل إلى جهاز الاستقبال.

سيدتي... أمي وأبي لا يستيقظان... ورائحة المنزل غريبة...

أحكم عامل الهاتف قبضته على الهاتف. لم يكن هذا مزحة.

— عزيزتي، هل يمكنكِ إخباري باسمكِ؟
— صوفيا... عمري سبع سنوات...
— حسنًا يا صوفيا. أين والداكِ الآن؟
— في غرفة نومهما... حاولتُ هزّهما... لكنهما لا يتحركان...

أخبرتها كل غرائزها أن هناك خطباً ما. تم تفعيل بروتوكول الطوارئ على الفور. تم إرسال دورية إلى العنوان، بينما بقي عامل الهاتف على الخط، يتحدث ببطء وهدوء، ويطلب من الطفلة الخروج والانتظار في الحديقة، بعيداً عن المنزل.

عندما وصل الضباط إلى الكوخ الخشبي الصغير على أطراف المدينة، كان المشهد مقلقاً. كانت صوفيا تجلس حافية القدمين على الأرض الباردة، وهي تعانق دمية محشوة بالية على صدرها. كانت عيناها حمراوين، ووجهها شاحباً، لكنها لم تكن تبكي. هذا السكون غير الطبيعي جعل الضباط يتبادلون نظرات قلقة.

مع اقترابهم من الباب الأمامي، فاحت رائحة الغاز النفاذة التي لا لبس فيها، ممزوجة برائحة معدنية خفيفة ظلت عالقة في الهواء. اتصل الضابط موراليس بقسم الإطفاء عبر اللاسلكي دون تردد.

ذكرت الفتاة بهدوء أنها سمعت والدتها قبل أيام قليلة تشكو من أن سخان الماء يصدر أصواتًا غريبة. لم يأتِ أي فني قط. لم يعتقد أحد أن الأمر خطير.
دخل الضباط المنزل وهم يرتدون أقنعة واقية. ما وجدوه في الداخل كان أسوأ مما توقعوا. كان والدا صوفيا يرقدان جنبًا إلى جنب على السرير. لم تكن هناك أي آثار للعنف، ولا إصابات ظاهرة - مجرد جثث هامدة، بالكاد تتنفس. كانت الغرفة مشبعة بالغاز. جهاز كشف الدخان كان صامتًا على الحائط، وقد أُزيلت بطارياته منذ أشهر.

تم إجلاؤهم على الفور. وصلت سيارة إسعاف في غضون دقائق، ودوت صفارات الإنذار في جنح الليل. من الحديقة، مدت صوفيا يدها نحو والدتها بينما كان المسعفون يعملون بجهد محموم.

سألت بصوتٍ بالكاد يُسمع: "هل سيستيقظون؟"
أجابت ممرضة بلطف: "نبذل قصارى جهدنا".

لكن شيئاً ما لم يرق للضباط.

كان صمام الغاز الرئيسي مفتوحًا على مصراعيه - أكثر بكثير مما ينبغي. وداخل غرفة النوم، تم سد قناة التهوية عمدًا بمنشفة، مثبتة بإحكام من الداخل.

نظر موراليس إلى شريكه، وكان تعبير وجهه قاتماً.

— لم يكن هذا حادثاً.

انطلقت سيارة الإسعاف والوالدان لا يزالان فاقدين للوعي. تم نقل صوفيا مؤقتًا إلى حراسة الضباط، وجلست في المقعد الخلفي لسيارة الدورية، بينما بدأت السماء تصفو قليلاً.

في تلك الساعة، لم يتخيل أحد أن ما حدث داخل ذلك المنزل لم يكن مجرد نتاج إهمال أو تقصير... بل كان الخيط الأول لقصة أكثر تعقيداً، قصة ستتضمن ديوناً وتهديدات وسلسلة من القرارات اليائسة التي أدت إلى تلك الليلة الصامتة.

وعلى الرغم من أن صوفيا الصغيرة لم تكن تعلم ذلك، إلا أن الحقيقة التي كانت على وشك الظهور ستغير حياتها إلى الأبد.

خلال ساعات الصباح الباكر، بينما كان والدا صوفيا لا يزالان في وحدة العناية المركزة يعانيان من التسمم بأول أكسيد الكربون، قام محققو الطب الشرعي بتفتيش كل زاوية من زوايا المنزل. ما بدا في البداية حادثًا منزليًا بدأ يتخذ شكل شيء مختلف تمامًا.

كشف التقرير الأولي أن المنشفة التي وُجدت تسد فتحة التهوية كانت مثبتة بإحكام من داخل غرفة النوم، ولكن تم التلاعب بالغلاية - التي يُزعم أنها معيبة
رفع أحد الفنيين رأسه بجدية وقال:
"هذا لا ينكسر بهذه الطريقة. لقد عبث أحدهم بهذه الصمامات عمداً."

عندما أجرى موراليس مقابلة مع صوفيا في غرفة رعاية الأطفال، أجابت الفتاة بصدقٍ مرتجف، كمن لا يزال غير مدركٍ لخطورة ما حدث. قالت:
"بالأمس، كان أبي متوترًا جدًا... كان يتحدث بصوتٍ عالٍ على الهاتف وقال إنه 'لا يستطيع الدفع بعد الآن'. كنت على الدرج وسمعت... سمعت أحدهم يقول له إن أمامه حتى اليوم.
" "هل رأيتِ ذلك الشخص؟
" "لا..."
"هل يزور والدكِ عادةً في الليل؟
" "على مدار الشهر الماضي، كان الرجال يأتون. تقول أمي إنها 'أمور تخص الكبار'."

دوّن الضابط كل كلمة. ما وصفته الفتاة بدا مشابهاً بشكل خطير للابتزاز الذي يمارسه مُقرضو الأموال غير الشرعيين. لم يكن هذا الأمر نادراً: عائلات مثقلة بالديون تلجأ إلى قروض سريعة، بدون عقود أو ضمانات، فقط بالتهديدات.
3
في غضون ذلك، بقي والدا صوفيا في المستشفى تحت التنفس الاصطناعي وفي حالة حرجة. وأكد الأطباء أن التسمم كان شديداً ومطولاً، مما يعني أن التسرب حدث قبل عدة ساعات من الإبلاغ.

في منتصف فترة ما بعد الظهر، اتخذ التحقيق منحىً جديدًا عندما راجعوا تسجيلات كاميرات المراقبة في المجمع السكني. في تمام الساعة 11:46 مساءً، رصدت الكاميرا رجلاً ملثمًا يسير باتجاه منزل العائلة. لم يكن وجهه ظاهرًا، لكن بنيته الجسدية وعرجه الطفيف في قدمه اليمنى كانا واضحين.

كان أكثر ما يثير القلق هو رحيله: فبعد خمس دقائق فقط، غادر الرجل المكان على عجل. وقت قصير جدًا للتلاعب بغلاية وسد فتحة تهوية... لكنه كان كافيًا لشخص يعرف تمامًا ما يجب فعله.

في تلك الليلة، عاد موراليس إلى المنزل للتحقق من بعض التفاصيل البسيطة.
عند دخوله غرفة نوم والديه، لاحظ شيئًا كان قد أغفله سابقًا: علامة صغيرة على مقبض الباب، كما لو أن أحدهم أمسكه بقفاز خشن. لم تكن هناك أي علامات على اقتحام قسري، ولكن كان هناك دليل على تدخل خارجي.

همس قائلاً: "لقد كان هذا متعمداً".

عاد إلى سيارته محبطاً وقلقاً على صوفيا. لقد أظهرت الفتاة نضجاً يفوق سنها، لكنها ما زالت قاصراً، وفي أقل من 24 ساعة، تحطمت حياتها تماماً.

موصى به من قبل

بقي أن نكتشف من هو الرجل الذي ظهر في الفيديو، وما هي علاقته بديون الأب... وقبل كل شيء، ما إذا كانت محاولة القتل بمثابة تحذير، أو انتقام... أو مجرد بداية لشيء أسوأ.

ما لم تكن الشرطة تعلمه بعد هو أن المفتاح الحقيقي للقضية لم يكن في الكاميرات، ولا في المرجل الذي تم التلاعب به، بل في دفتر ملاحظات للأطفال كانت صوفيا تحتفظ به تحت سريرها. دفتر يحتوي على رسومات كانت، دون قصد، بمثابة اعترافات مصورة.

في اليوم التالي، نُقلت صوفيا إلى دار رعاية مؤقتة. كانت تحمل حقيبتها، ولعبتها المحشوة... ودفتر ملاحظات لم يطلع عليه أحد بعد. عندما فتحته إحدى المشرفات ليلًا، اكتشفت شيئًا مقلقًا: رسومات بقلم الرصاص، تبدو بريئة، لكنها تصور مواقف تتطابق بشكل خطير مع أقوال الفتاة.

في إحدى هذه الرسومات، وقف عدة رجال مجهولي الهوية أمام منزلها. وفي أخرى، كان والدها يتجادل عبر الهاتف بينما كانت والدتها تبكي في المطبخ. أما في الرسمة الأخيرة، وهي الأكثر إثارة للقلق، فكانت هناك رسمة لغرفتها، وهي مستيقظة في سريرها، وشخصية سوداء تنزل الدرج إلى القبو حيث يوجد سخان الماء.

تم إبلاغ الشرطة على الفور.
عندما وصل موراليس، طلب من صوفيا أن تشرح له ما حدث في الرسمة الأخيرة. أجابت الطفلة الصغيرة، وهي تعانق دميتها، بصوت خافت:
"سمعتُ خطوات... كانت ثقيلة... ظننتُ أنه أبي، لكنه كان قد دخل غرفته بالفعل...
" "هل رأيتِ ذلك الشخص؟
" "لم أرَ سوى ظله... كان على الدرج... شعرتُ بالخوف..."
"قبل أن ينام والداكِ؟
" "نعم... أعتقد ذلك..."

هذا غيّر كل شيء. إذا كان ذلك الشيء موجودًا في المنزل قبل أن يخلد الوالدان إلى النوم، فهذا يعني أن الدخيل دخل دون كسر أي باب. إما أنه كان يعرف المنزل جيدًا، أو أن أحدهم سمح له بالدخول.

فحصت الشرطة هاتف الأب، الذي عُثر عليه على المنضدة بجانب السرير. ومن بين الرسائل المحذوفة، استعادوا محادثة مع جهة اتصال مسجلة باسم "R" فقط:
"الموعد النهائي غدًا. لا أريد أي أعذار."
"إذا لم يتم الدفع، ستكون هناك عواقب."

لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما فحصوا الحساب المصرفي للعائلة. فقد تلقوا على مدى ثلاثة أشهر إيداعاً صغيراً وثابتاً، بنفس المبلغ دائماً، ومن نفس المصدر: شركة وهمية تبين بعد التحقيق أنها واجهة لمجموعة من المرابين المتورطين في عمليات ابتزاز عنيفة.

عندما واجهوا أقرب جار، رجل يُدعى راؤول مونتينيغرو، اكتشفوا أنه هو الآخر استقبل هؤلاء الرجال قبل أسابيع. وعندما استجوبوه، اعترف بأنه نصح والد صوفيا بالحصول على ذلك القرض "لأنه لم يرَ مخرجًا آخر".

أقر مونتينيغرو بشيء آخر:
—كان أحدهم يعرج... على قدمه اليمنى.

بدأت الصورة تتضح.

لم يأتِ الدخيل تلك الليلة ليتحدث، بل ليعطي درسًا. كان العبث بالغلاية وسدّ فتحات التهوية أسلوبًا صامتًا وسريعًا لا يترك أثرًا واضحًا. شكل من أشكال العقاب الذي يبعث برسالة واضحة: عدم الدفع له ثمن.

لكن لم يتوقع أحد أن تستيقظ صوفيا الصغيرة، وتشم الرائحة، وترى الظل... وتجري المكالمة التي ستغير كل شيء.

بعد ثلاثة أيام، استيقظ الوالدان ببطء في المستشفى.
انهمرت دموع الأم عندما رأت ابنتها تدخل حاملةً باقة من الزهور الورقية. أما الأب، الذي كان لا يزال ضعيفاً، فلم يستطع سوى أن يقول:
"أنا آسف... على كل شيء".

في غضون ذلك، كانت الشرطة قد أصدرت بالفعل مذكرة توقيف بحق الرجل الأعرج. وتحولت القضية إلى عملية مطاردة كشفت عن شبكة من القروض غير القانونية تمتد عبر المنطقة.
2
وعلى الرغم من أن العائلة كانت تواجه طريقاً صعباً، إلا أن مكالمة صوفيا في تلك الليلة لم تنقذ حياتهم فحسب...
بل كشفت حقيقة فضل الكثيرون تجاهلها لفترة طويلة جداً.
1👏1
تلميذة متغطرسة صفع امرأة عجوز لا تدرك من تكون حتى حدث لها شيء غير متوقع

تلميذة متغطرسة صفع امرأة عجوز لا تدرك من تكون حتى حدث لها شيء غير متوقع

"بناتي، أرجوكم ساعدوني في حمل الحطب. أنا متعب للغاية. "

"لا تناديني أبداً ابنتك. "

جوي وترايسي كانوا أفضل الأصدقاء في قرية أدوكا. كان كلاهما 19 عامًا، كلاهما في المدرسة الثانوية، وكان الجميع يعرفهما على أنهما الفتاتين اللتين تسيران دائمًا معًا كانت تريسي جريئة، حاد اللسان، وفخورة. كانت الفرحة هادئة ولطيفة ودائماً ما تفكر في الآخرين.

في ذلك الصباح، كانت الشمس مشرقة بالفعل. كان الطريق أحمر مغبر، ويمكن أن يدق جرس المدرسة في أي لحظة. كانوا يمشون بسرعة، حقائبهم المدرسية تقفز على ظهورهم، ويتنفسون بصعوبة لأنهم كانوا تقريبا متأخرين. استمر ترايسي في الشكوى وهم يسرعون.

"جوي، أسرع. لو دخلنا متأخرين تاني مدام روز هتخزينا أنا لا أركع اليوم، "قال تريسي، سحب الفرح إلى الأمام وكأن الوقت كان يطاردهم.

عندما وصلوا إلى شجرة إيوكو الكبيرة بجانب الطريق، رأوا امرأة عجوز قادمة من الاتجاه المعاكس. كانت ضعيفة جدًا، منحنية، ترتعد، كأن عظامها أتعبتها الحياة. ربطت على رأسها رزمة ثقيلة من الحطب بحبل خشن، وارتجفت يديها وهي تحاول توازنها. كانت قدماها عارية، وكان غلافها قديمًا ومرقعًا، وكان العرق يركض بالفعل على وجهها، على الرغم من أنه لا يزال الصباح.

وقفت قدامهم تتنفس بقوة وصوتها خرج رقيق كتسول باخر قوتها

"بناتي، أرجوكم ساعدوني في حمل الحطب إلى منزلي. إنها ليست بعيدة عن هنا. "

وجه تريسي تغير على الفور. لقد عبست وكأنها تشعر بالإهانة.

"لا"، لقد انفجرت. "امرأة عجوز قبيحة. لا يمكننا مساعدتك. نحن ذاهبون إلى المدرسة ونحن متأخرون بالفعل. لماذا تزعجنا؟ اذهب واعثر على أطفالك. "

رمشت المرأة العجوز ونظرت للأسفل. لكن جوي اقتربت بقلق.

"ماما، لا تقلقي"، قالت جوي بهدوء. "سأساعدك على حمله. "

ثم تحولت جوي إلى تريسي. "ترايسي، من فضلك اذهبي إلى المدرسة. سأنضم إليك لاحقاً. دعني أساعدها. "

صرخت تريسي، "جوي، هل أنت مجنون؟ من هي أمك؟ هل هذه أمك؟ أنت حتى لا تعرف هذه المرأة. تعال، دعنا نذهب الآن. نحن نتأخر. "

هزت جوي رأسها. "لا يمكنني تركها هكذا. إنها ضعيفة وقد تسقط. "

أمسكت تريسي بذراع جوي في غضب. "إذاً أنت تريدهم أن يعاقبوك بسبب شخص غريب؟ أنت تحب المعاناة كثيرا. تريد دائمًا أن تتصرف مثل القديسة، "لقد همسها.

أزالت جوي يدها بلطف. "الأمر لا يتعلق بالتمثيل، بل بالمساعدة. "

عيون تريسي أصبحت باردة. "حسنًا، احمل الحطب، لكن لا تتصل بي عندما تعاقب. " ثم أضافت بمرارة ""واسمع، ستتوقف قريبا عن كونك صديقي." أنا لا أتابع الناس العنيدة. من يفعل هذا النوع من الهراء؟ "

استدارت تريسي ومشى بعيداً بسرعة نحو طريق المدرسة، لا تزال غاضبة، لا تزال تتحدث مع نفسها، ولا تنظر حتى إلى الوراء.

شاهدتها جوي وهي تذهب للحظة، وهي تشعر بذلك الضيق المؤلم في صدرها. لكنها واجهت المرأة العجوز مرة أخرى. نظرت المرأة إلى جوي وكأنها لا تصدق أن شخصاً ما لا يزال يقف هناك.

"هل تريد حقًا مساعدتي؟ "سألت المرأة العجوز.

أومأت الفرح. "نعم يا أمي. "

ركعت ورتبت نفسها وحاولت رفع الحزمة الثقيلة. ضغط الحطب على رأسها بشدة حتى اهتزت ركبتيها، لكنها رفضت البكاء. قامت المرأة العجوزة بثباتها و أشارت إلى طريق صغير بعيدا عن الطريق العام.

"هذه الطريقة"، قالت بهدوء.

خطت جوي خطوتها الأولى في الطريق - متأخرة عن المدرسة، تخلت عنها صديقتها المفضلة، تحمل وزنًا شعرت أنه ثقيل جدًا بالنسبة لعمرها. ومع ذلك لا تزال تتقدم، وهي لا تعلم أن هذا الفعل الصغير من اللطف كان على وشك فتح باباً سيغير حياتها إلى الأبد...

اقرأ القصة كاملة اسفل الرابط في التعليقات 👇

👉👉👉 قم بتشغيل خيار "انظر جميع التعليقات" لمشاهدة الرابط!
7