ثورة مقدسية 💌🇵🇸
949 subscribers
3K photos
1.52K videos
5 files
172 links
متابعة احداث فلسطين اولآ بأول تابعونا 🇵🇸🇵🇸
-
صفحة تليق بكم واتمنى ان تنال اعجابكم 🇵🇸

‏" إنّما نحنُ أبناءُ العظيمة فلسطين، نُحبُّها نيابةً عن كُلّ الذين باعُوها ".✌️

متابعة خاصة للأخبار العاجلة
@Aboyazan1sh للتواصل خاص رابط
Download Telegram
“نعيش أحلك فترات التاريخ..
عالم يُدار بعقلية وحوش، يتصدره خنزير برتقالي لا يرى في البشر إلا أرقاماً ومصالح، يقتل ويظلم ويفسد، وحوله خونة وجواسيس من جلدتنا، باعوا الضمير، وحبسوا العلماء، وكتموا الحق حين نطق، حتى صار الظلم قانونًا يُحمى بالخيانة.

ضاقت علينا الأرض يا رب،
اللهُمّ أرنا فيهم يومًا أسودًا،
اللهُمّ أعزّ الإسلام والمسلمين.”
أُصيب والدهم في حرب 2008 ، فبترت أطرافه وقصف منزله حرب 2014 ، ثم جاءت هذه الحرب لتقتلع من قلبه زهرة عمره ، فارتقى ابنه البكر خالد محمد عبد الحميد النجار ( ابن رجال الله ) ، خلال معارك خانيونس الأخيرة ..

ولم تلبث أن لحق به أخوه : حسان عبد الحميد النجار ( ابن رجال الله ) ..

وها هو اليوم يودع إلى السماء ابنه : فراس محمد عبد الحميد النجار ، ابن رجال الله ، مقبلاً غير مدبر ، سائراً على درب أخيه خالد ..

ربط الله على قلبك يا أبا خالد ، وجبر كسرك ، وتقبل أبناءك وأخاك في عليين ..

- - -

خالد وفراس لم يكونا قد التحقا بصفوف رجال الله قبل الحرب ، لكن ما إن اندلعت حتى لبيا النداء ، واختارا أن يسيرا في هذا الركب مع إخوانهما ، فراس يبلغ من العمر فقط 20 عاماً ..

كان تجنيدهما في عامي 2024/2025 ، فصدقا الله فصدقهم .. فلا نامت أعين الجبناء ..
1
صَدمة..ليس لأن والدها فاجأها بالذهاب إلى الملاهي، ولا لأنه أحضر لها لُعبةً تُحبها..هذه الصدمة فقط لأنها رأت البيض بعد طول انقطاع..ملعونٌ كُل من أوصلنا إلى هذا الحال، وملعونٌ كُلُ من شاهد وبارك القهر والوجع الذي عشناه.
‏ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنَّ مجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلَّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ.
رمضان هذا العام في غزة مُغايرٌ تمامًا..ربما لا يوجد قــصف، لا يوجد دَم، لا توجد مجاعةٌ بفضل الله وكرمه، لكن الذي يقتلنا هو تَبِعاتُ كُل هذا، تَبِعات الحــرب التي أحرقت الأخضر واليابس في غزة..حيثُ أننا نصوم ونحنُ نتذكر أحبابًا كان لنا تفاصيلًا دقيقة معهم في الصيام قد رحلوا إلى الله، ونجد موائدنا قد نقص روَّادها، كنا نُصلي في رمضانَ خلف أئمةٍ يخطفون أرواحنا من جمال قراءتهم، لكنهم قد أستُشــهِدوا أو أُسِروا..رمضان هذا العام مُغايرٌ..صحيحٌ أن الهدوء مِن حولنا، لكن الحـرب مُشتعلةٌ في دواخلنا، في كُل تفصيلةٍ من تفاصيل هذا الشهر الكريم لنا ذكرى مُبكية.
4| رمضان..

بالأمسِ كُنَّا نقولُ له أهلًا، واليوم نقولُ له مهلًا… ثلاثةُ أيامٍ مضَت كلمحِ البصر..سَل نفسك يا أخي: ماذا قدَّمتَ في هذه الأيام؟!، ماذا غيَّرت؟!، ماذا بدَّلت؟!، هل اقتربتَ خطوةً ممَّا تتمنَّى أن تكون عليه؟!، هل رقَّ قلبُك بعد قسوته؟!، هل صَفَت روحُك بعد تعبها؟، هل سامحتَ؟!، هل استغفرتَ؟!، هل تصدقت؟!، هل بكيتَ من خشيةِ الله ولو مرَّة؟!، رمضان لا ينتظرُ أحدًا، يمضي خفيفًا كأنَّه لم يأتِ، ويتركُ خلفه إمَّا أثرًا يُحيي القلب، أو حسرةً تُثقِلُه..فلا تجعل أيَّامه تمرُّ كما مرَّ غيرُه من الشهور، ولا تكن ممَّن ودَّعوه كما استقبلوه، بل كُن ممَّن تغيَّروا فيه فغيَّرهم الله وقَبِلهم..ما زال في العُمرِ بقيَّة، وما زال في رمضان متَّسع، فاغتنم ما تبقَّى قبل أن يمضي ولا تغترف مِنه ما يُنجِّيك.
هذه الحـرب غيرتنا، فرقتنا، شتتنا في أصقاع المدينة، لم نعد نعرف في أي الأماكن يجلسون أصدقائنا، ولا نعرف حال جيراننا، ويقول الناس أن الجميع «يكفيه الي فيه وكلنا عاذرين بعض»..أعاننا الله جميعًا على ما نعيشه وكتب لنا أجره.

لكن هذا ليس عذرًا يمنعك من أن تطمئن على جارك الذي لا تعرف ما حاله وأين آلت به الحـرب وإن كان ما زال على قيد الحياة أو أُستـشهِد..وليس عذرًا لك ألا تفقد صديقك أو أخاك وتتصل عليه وتطمئن على حاله وإن كان بحاجةٍ لمساعدتك.

ستقول لي «ليش ما يتصلوا هما ويطمنوا!؟»، أقول لك إن ألهتهم الحـرب عنك فلا تُلهيك عنهم، وإن أبعدت أجسادكم فلا تُبعد أرواحكم وقلوبكم، ثُم إن هذا سباق الأجور، وحُق على الأكثر حبًا والألين قلبًا أن يُبادر.
الأعظمُ أجرًا في رمضانَ أولئك الذين يُعِدّون الطعامَ للصائمين، يُوقدون المواقدَ رجاءَ الأجر، ويُجهِّزون اللقمةَ ابتغاءَ الفضل، ويُقدِّمونها بقلوبٍ مُمتلئةٍ صبرًا واحتسابًا..فهنيئًا لنسائنا هذا المقام، وهنيئًا لهنَّ هذا الثواب، وأخص في حديثي نساءَ غزة؛ فما تكادُ تجدُ فيهنَّ واحدةً إلا وهي أختُ شهيد، أو أمُّ شهيد، أو زوجةُ شهيد، يُعِدِدن الطعامَ وهنَّ يُخفين دموعهن، ويُزيِّنَّ المائدةَ وقلوبُهنَّ مُثقَلة..فهنيئًا لهنَّ ما قدَّمن، وهنيئًا لهنَّ ما صبرن، هنيئًا لكنَّ الأجرَ العظيم، والثوابَ الجزيل، والقبولَ من ربٍّ كريم.
لا أجد وصفًا يمكن أن أكتبه يصف نظرات المقهورين والمكلومين، ولا يمكن أن يتم صياغة نصوصٍ تصف النار التي تنبعث من داخل عيونهم.
مُنذ فترةٍ وأنا أحاول أن أكتب في هذا الجرح..

فالحقيقة أن الوضع الاقتصادي في غزة قبل الحرب بسنوات كان راكدًا راكدًا حدَّ الخمول، وكانت الأبواب تُغلق في وجه الشاب والرجل مهما حاول أن ينهض..فكثيرٌ منهم اضطر للاستدانة، من أجل زواجٍ يحفظ به نفسه، أو مشروعٍ يفتح منه باب الرزق، أو بناء بيتٍ لابنٍ يكبر، أو أي حاجةٍ ألجأتهم إلى الدَّين.

ثم جاءت الحرب..فأخذت من أخذت، ورحل كثيرٌ من هؤلاء إلى الله، بينما بقيت الديون معلَّقة في أعناقهم، حائلةً بينهم وبين تمام المغفرة..فإن الله سبحانه يغفر للعبد كل شيءٍ إلا حقوق العباد، وما أثقلها وما أشدَّ وطأتها.

فما رأيكم يا أهل الخير لو بحث كلُّ واحدٍ منا عن شهيدٍ يعرفه معرفةً صادقة، وسأل عنه أهله وعن أحواله، فإن كان مدينًا اجتهد في سداد شيءٍ من دينه؟!، تخيَّل يا أخي، أن تكون أنتَ سببًا في أن يدخل شهيدٌ من شهدائنا الجنَّة بفضل ما أسديت من جبرٍ..تخيَّل أن يكون عملك هذا سترًا لك يوم القيامة، وأن تُكتب في صحائفك صدقةٌ تجري إلى الأبد..وإنني والله أعرف الكثير ممن هم غارقون في الديونِ وقد أستُشهِدوا ومسحت عائلاتهم ولا يوجد من يوفي السداد عنهم.

اسعَ في هذا الأمر ما استطعت، وادعُ غيرك إليه..يرحمني ويرحمكم الله، ويجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وجابرين لقلوبٍ أثخنتها الحرب، كما جبر الله كسر قلوبنا جميعًا.
من أين تتابعنا!؟.

غزة ❤️
الضفة الغربية والداخل المحتل 💔
مصر الحبيبة 🐳
اليمن، العراق⭐️
بلاد الشام " سوريا ، لبنان ، الأردن " ❤️‍🔥
الجزيرة العربية 👀
الدول العربية في أفريقيا 👏
دول إسلامية غير عربية 👍
دول خارج العالم العربي والإسلامي ⚡️
بعد تصريح سفير أمريكا لدى الكيان عن حق إسـ.رائيل من الفرات إلى النيل..هل علمتم عمن كانت تدافع عْـ.رْة؟!.

- د. علاء اللقطة.
الخائنُ لا يرى خيانتَهُ خيانة، بل يراها صوابًا يَستحقُّ الدفاع، ويُقاتِلُ في سبيلها على أنها قضيةٌ عادلة، تُزيِّنُ له نفسُهُ باطلَه، وتُلبِسُه ثوبَ الحق، وتُهمسُ في أُذنه أنَّه على الطريق القويم..حتى إذا ما تكرَّرت الهمسات، وتوالت التبريرات، صدَّق الكذبة، وآمن بالوهم، وظنَّ أنَّه يُحسِنُ صُنعًا، وما هو إلا غارقٌ في خيانتهِ إلى أعماقها.
كُنتُ اليومَ أجلسُ في بيت، أخذتُ ألتقط لنفسي صِورًا، استغرب الجالسين معي..لماذا ألتقط الصور!؟..لأننا لم نجلسُ في بيتٍ منذ فترةٍ لا تقل عن عامين، لأن الحرب أخذت بيوتنا وجدراننا وكل شيء، لأن الحرب لم تُبقي لنا ما نتكئ عليهِ..هذه اجاباتٌ مختصرةٌ سريعة.
وَدِّعوا رمضان بسجودٍ أطول، بدعاءٍ أكثر، اسألو الله أن يبلغكم إياه أعوامًا عديدة..ادعوا ألا ينتهي إلا وقد قيل لكم قوموا قد بُدلت سيئاتكم حسنات..فلا أوحش الله مِنك يا رمضان..والله إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنَّا على إنقضائكَ وفُراقِك لمحزونون.
قد يكون هناك شجعان في هذا العالم، لكن هناك سنوارٌ وحيد..

"بإمكانكم أن تأخذوا قراركم الآن، فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون.. أنا جاهز، ولن يرمش لي جفن."

عندما تحدى غانتس بعد تهديدهم باغتياله، أن يذخر الطائرات ويتجهز لقصفه وأمهله ساعة قبل أن يسير في شوارع غزة ولم يجرؤوا على ذلك
هذا الطريق الذي نَمُرُ بهِ على مخيمنا، لا يوجد طريقٌ آخر غيره..هكذا يمتلئ بالماءِ ويغرق لإنعدام البنية التحتية بهِ، لا نعرف المرور به إلا بعدما نخلع أحذيتنا -أكرمكم الله- كي لا تمتلئ بالوحل والماء..هذا جزءٌ صغيرٌ من معاناةٍ كبيرةٍ جدًا.
لم يتَوقفُ المطرُ طوالَ الليل..ولم تهدأ الرياحُ أبدًا، ريحٌ عاصفٌ شديد، لم نَنَم نحنُ أهل الخيامِ طوال ليلنا، غرقت الخِيام، وغرقت الأغراض، وغرِق فراشُنا، نحن الغرقى في كُل أمرِنا، انتشلنا يا الله.
ظاهرة المرأة الغزية في هذه الحـرب تستحق التمجيد بلا تردد.

أقف مشدوهًا أمام ما تُقدمه المرأة الغزية من صبرٍ على ضنك العيش ولأواء الحياة، اتساءل -رغم أننا جميعًا نعيش تحت هذه المقصلة- من أين تستمد قوتها هذه!؟، من أين تحافظ على صلابتها رغم أنها تبكي وتصرخ وتلعن كل من أوصلنا لهذا الحال مليون مرة!؟.

لا تكاد تجد مرأة غزية إلا كانت أم شهـيد أو أخته أو زوجته أو بنته أو تربطهما صلة قرابة..ورغم كل الحزن الذي تخلفه فاجعة الفقد إلا أن المرأة الغزية تقوم بأدوارها الإجتماعية على أكمل وجهٍ من اعداد طعام وغسيل على اليدين وتربية الأبناء والكثير الكثير من المهام الملقاة على كاهلها.

لا أقول هذا أسطرة للمرأة الغزية بل ابرازٌ لأدوارها البطولية التي تحتاج الإشادة بها من القريب والبعيد، أدوارها التي لا تقل بأسًا عن أصحاب الصف الأول في الدفاع عن هذه الأرض.

اسأل الله أن يبارك في نسائنا وأن يكرمهن على هذا التعب الفردوس الأعلى من الجنة.
الناجي الوحيد من هذه الحرب هو من نجَا بدينه، هو من لم يأكل الحرام، هو من حافظ على طهارته في زمن الفتن، وتمسك بمبادئه وسط الخراب والدمار.