عبدالرحمن الوسيدي(ثمرات الأوراق)
299 subscribers
58 photos
22 videos
7 files
11 links
@abdraman5خاص
Download Telegram
(ومن أراد أن يستقرض، فليُعلِم المُقْرِض بحاله، ولايغرُّه من نفسه)

الشرح الكبير(324/12)
قال إياس بن معاوية:امتحنتُ خصال الرجال فوجدتُ أشرفها صدق اللسان، ومن عدم فضيلة الصدق فقد فُجع بأكرم أخلاقه.

تهذيب الكمال(413/3)
Channel name was changed to «عبدالرحمن الوسيدي(ثمرات الأوراق)»
"مذاكرة العلم في الجنة"

قال ابن القيم:(وإذا تذاكروا-أهل الجنة-ما كان بينهم، فَتَذاكرهم فيما كان يشكل عليهم في الدنيا من مسائل العلم، وفهم القرآن والسنة، وصحة الأحاديث أولى وأحرى، فإن المذاكرة في الدنيا في ذلك ألذُّ من الطعام والشراب والجماع، فَتَذاكر ذلك في الجنة أعظم لذة، وهذه لذة يختص بها أهل العلم،ويتميزون بها على من عداهم)


حادي الأرواح(٨٢٠/٢)
أعظم نعمة على سالك طريق العلم الثبات على طلب العلم النافع

تفكير في عاقبة طريق العلم؛ ما أكثر طلابه عند فجره، وما أعزهم عند عصره، ثم تكاد لا تبصر أحدًا عند العشي، حتى تعلم علم اليقين أن الصبر على السير في طريق العلم محض توفيق واصطفاء من الله:
قال شعيب بن حرب: (كنا نطلب الحديث أربعة آلاف، فما أنجب منا إلا أربعة). "أخلاق الراوي" (92).
فجمهور الواردين على طريق العلم تنكبوا سبيله بعد البذل في طريقه، وفسختهم الدنيا عن العلم.
قال سلمةُ بنُ شَبيبٍ: (قال لي أحمد بن حنبلٍ: ما فعل ابنُ العلاءِ عبدُ الجبَّارِ؟ فقلت: اشتغل ‌بالتجارة عن الحديثِ! فقال أحمد: قد كنتُ أَراه عندَ سفيان بن عُيينةَ جيِّدَ الأخذِ). "سؤالات السلمي للدارقطني" (282).
ولما كثر من يطلب الحديث في زمن الأعمش، قيل له: (يا أبا محمد، ما ترى ما أكثرهم؟ قال: لا تنظروا إلى كثرتهم، ثلثهم يموتون، وثلثهم يلحقون بالأعمال، وثلثهم من كل مئة يفلح واحد!). "أخلاق الراوي وآداب السامع" (95).
قال محمد بن جعفر الفريابي: (قال لي سفيان الثوري يومًا - وقد اجتمع الناس عليه -: يا محمد، ترى هؤلاء ما أكثرهم، ثلث يموتون، وثلث يتركون هذا الذي تسمعونه، ومن الثلث الآخر ما أقل من ينجب). "أخلاق الراوي" (94).
فهذا المعنى توارد عليه الأعمش وأصحابه، ولعلهم رأوا الأذان بالعلم في زمانهم أعلن من وقت أشياخ الأعمش - وقبلهم كانت إقامة العلم أظهر -، فتهافت الناس على العلم في هذه الطبقات، ثم لم يفلح فيه إلا من اصطفاه الله لحمل العلم.
قال محمد بن سيرين: (أدركت بالكوفة أربعة آلاف شاب يطلبون العلم). "أخلاق الراوي" (91).
وأكبر صارف عن العلم الطغيان، والفساد فيه، وإقامة سوق العلم على الانتصار للنفس، وجماع هذا كله: إرادة الدنيا والناس.
قال أبو داود الطيالسي: (كنت يوما بباب شعبة، وكان المسجد ملآن، قال: فخرج شعبة فاتكأ علي، وقال: يا سليمان، ترى هؤلاء كلهم يخرجون محدثين؟ قلت: لا، قال: صدقت، ولا خمسة؟ قلت: خمسة؟ قال: نعم، يكتب أحدهم في صغره ثم إذا كبر تركه، ويكتب أحدهم في صغره ثم إذا كبر يشتغل بالفساد. قال: فجعل يردد علي. قال أبو داود: ثم نظرت بعد، فما خرج منهم خمسة). "أخلاق الراوي" (93).
وقال أحمد بن صالح المصري: (قال مالك بن أنس: كان أصحاب ربيعة أربعة: عبد الرحمن بن عطاء أضاع نفسه، وكثير بن فرقد تقدم موته، والثالث أخذ في الأغاليط- قال أحمد: يعني عبد العزيز بن أبي سلمة، كان صاحب حجاج وكلام -، وسكت مالك عن الرابع وهو نفسه. قال أحمد: ولم يكن بينهم مثل مالك بن أنس). "الجرح والتعديل"(1/24).
ولما امتن الله على الناس بتعلمهم ما كانوا يجهلون، بين أن الإنسان إذا رأى من علمه استغناء عن النصح والهدى فقد طغى واستكبر، قال تعالى: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7)} .
ومن أراد بعلمه الدنيا ازداد في الطغيان.
قال عبد الله بن مسعود: (منهومان لا يشبعان: صاحب العلم وصاحب الدنيا ولا يستويان، فأما صاحب العلم فيزداد رضى الرحمن وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان. قال: ثم قرأ عبد الله: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6)} وقال للآخر: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28]).
ولا ينال هداية العلم وبركته مستكبر، وبَشر المستكبر بالجهل، قال تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.
وإن علم ورأى الآيات والبينات، فهو مصروف عن التفكر فيها: {وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ}.
وبتر العلم بالاستكبار مشاهد.
واحذر يا طالب العلم من التشاغل بالدنيا وزخرفها واستحبابها على العلم، فمن آثر الدنيا على العلم، يوشك أن يجف غرسه، وينزف علمه.
فالشكر الشكر يا طلاب العلم على سلوك طريق العلم، والدعاء الدعاء بالثبات عليه.
اللهم اجعلنا ممن اصطفيته للعلم، وأعنا على حمله، والازدياد منه!
ساهم بما تجود به نفسك
(إخواني، الطبع إِلَى التوسع في الدُّنْيَا يحن، والولد يطلب ما يشتهي، والزوجة تطلب سعة النفقة، والورع يمنع من التوسع ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾

شرح حديث «إن أغبط أوليائي» ابن رجب الحنبلي (٧٤٧)
سمعت يحيى بن معين -وسئل عن يونس بن خباب-
فقال: «ليس بثقة، كان يشتم أصحاب النبي -ﷺ-، ومن شتم أصحاب النبي -ﷺ- فليس بثقة»

سؤالات ابن الجنيد(406)
(وقصَّة: (يا سارية الجبل) لم تصحَّ، وإن قال بعض المتأخِّرين: إن لها طرقًا تبلغ بها درجة الحسن لغيره)

رفع الاشتباه للمعلمي(273/2)

(وأما عبد السراء والعافية الذي يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به،وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه، فليس من عبيده الذين اختارهم لعبوديته)

طريق الهجرتين(603/2)
👍1
(وكان صداع الرّأس والشّقيقة يعتريه ﷺكثيراً في حياته، ويتألّم منه أياما. وصداع الرأس من علامات أهل الإيمان وأهل الجنة)

لطائف المعارف لابن رجب (١٨٨)
"صحيح ابن حبان"

(وابن حبان كثيرًا مَّا يرفع في كتابه ما يعلم أئمةُ الحديث أنَّه موقوف)

أحكام أهل الذمة لابن القيم(222/2)
🔴 *أخي الموفق* …

*قال العلاّمة ابن باديس (رحمه الله):*

*ليلة القدر تُراد للدّين لا للدنيا*،
وكثير من العوام يتمنى لو يعلم ليلة القدر ليطلب بها دنياه، فليَتُب إلى الله من وقعَ له هذا الخاطر السيء، فإن الله يقول في كتابه العريز: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ ‏يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ}*
*ولسنا نُنكر على من يطلب الدنيا بأسبابها التي جعلها الله تعالى، وإنّما نُنكر على من يكون همّه الدنيا دون الآخرةحتى أنه يترصد ليلة القدر ليطلب فيها الدنيا غافلا عن الآخرة.*
آثار ابن باديس 2/329
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ لا تُكَنّونِي أَبَا هُرَيْرَةَ؛ كَنَّانِي رسولُ اللَّهِ: أَبَا هِرٍّ»، قَالَ: ثَكَلتْكَ أُمُّك والذَّكَر خيرٌ مِن الأُنْثَى.

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (١ ‏/ ٤٣٣)
🤔1
(سألتَ عن قولِ اللهِ تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ . وقلتَ: قد نرى الرجلَ يدعو مُخْلِصًا ومُجْتَهِدًا فلا يُجابُ.
• والذي عندي أَنَّهُ لم يُرِدْ أنّي أُجيبُ دعوةَ كُلِّ داعٍ. ولو كان كُلُّ مَنْ دعا يُجابُ إِلى ما سأَلَ لم يَمُتْ أَحَدٌ، ولم يَهْرَمْ، ولم يَمْرَضْ، ولم يُصَبْ، وليس لهذا أُسِّسَتْ الدُّنْيا. وإنّما أرادَ أُجيبُ دُعاءَ من أَشاءُ ما جرى له القَضاءُ واعتبارُ ذلك قولُهُ: ﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيهِ إِنْ شَاءَ﴾

المسائل والأجوبة لابن قتيبة (٢٦٦)
قوّى الإمام إسحاق بن راهويه القول بعدم تحديد عدد من الأيام ينقطع فيها حكم السفر-كقول شيخ الإسلام- ولم يقل به لماذا؟

قال ابن المنذر:(واعتذر في تخلفه عن القول به بما أجمع عليه علماء الأمصار على توقيت وقَّتوه فيما بينهم، فكان مما أجمعوا على توقيته أقلّ من عشرين ليلة)

الأوسط (٤ ‏/ ٤١٨)