تصاميم ملا عباس عجيد العامري 🍂🌼
29 subscribers
398 photos
464 videos
1 file
79 links
لدعم الملا عباس عجيد العامري 🌼
Download Telegram
خواتي ليش هيج القناه
جماعة، أصدقاء القناة، اهلنا النازحين بأوضاع جدا صعبة، شهر رمضان، صيام، نزوح، برد، خطر، أطفال صغيرة عم تعيش معاناة على الطرقات.

بحاجة أعداد كبيرة من المتبرعين لحتى يتم تأمين إفطارات، حليب للأطفال، فرشات وغيرها.

رقمي في لبنان جاهز لاستقبال التبرعات على حساب ويش موني

+96181662199
أهلنا خارج لبنان يمكن التبرع عبر western union او التواصل معي
شهر رمضان هو شهر الرحمة، والعطاء، لازم نوقف حد يعض بهيدي الظروف الصعبة، دولار واحد كفيل انو يأنقذ طفل من الجوع
❤‍🔥3
تصاميم ملا عباس عجيد العامري 🍂🌼 pinned «رُوِيَ عن الصادق «؏» أنه قال : من دعا إلى اللّٰه تعالى أربعين صباحاً بهاذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه اللّٰه تعالى من قبره وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة، وهو هاذا : دعاء العهد المصدر : مفاتيح الجنان الصفحى : ٦١٥»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَلِيٌّ راحْ
يا زَيْنَبُ كُومي سَنديني
عَلِيٌّ راحْ 💔

جاء نداء السماء
تهدمت والله اركان الهدى،
متى خسرت يا علي حتى قلت فزت ورب الكعبة؟
❤‍🔥3
السلام عليكم
ادعولي🥹👈🏻👉🏻
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مبروكك ليناا
(الحين بنام نومة هنيئة بدون انذار نص الليل🥰❤️‍🩹)
❤‍🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
متباركين بالمولد
١ ذي القعدة

مولد السيدة فاطمة المعصومة 🤍
❤‍🔥3
Forwarded from برايڤتنا 313. (ٱلْمِيرْزَا أَبَا ٱلْحَسَنِ.)
سنذهب، الىٰ موالينا الأئمة الهداة الكاظمين روحي لهم الفداء، لنزور عنكم بالانابة ارسلوا اسمائكم هنا في البوت.
@HiLpnbot
@HiLpnbot
لنزور عنكم بالانابة .

🔴ارجوا منكم مشاركة هذه الرسالة، لجميع الناس الذي تعرفونهم وشاركوها في قنواتكم
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تصاميم ملا عباس عجيد العامري 🍂🌼
Audio
26:53

فإليك ياربي نصبت وجهي
واليك ياربي مددت يدي
فبعزتك استجب لي دعائي
وبلغني مناي
ولا تقطع من فضلك رجائي
واكفني شر الجن و الانس من اعدائي


-دعاء كميل 🎧
3
Forwarded from حيثُ تُرفعُ الأكفّ | 🏴🥀 (𝓯𝓪𝓽𝓲𝓶𝓪𝓱 🏴💔🥀)
الحسين ليس لمحرم فقط...

يأتي شهر محرم، فتمتلئ المآتم، وتُرفع الرايات، ونتسابق إلى الخدمة، وحضور المجالس، ولبس السواد، وإحياء شعائر الإمام الحسين عليه السلام. وكل ذلك شرفٌ عظيم، ولكن يبقى السؤال: هل هذا هو كل ما أراده الإمام الحسين؟


الإمام الحسين عليه السلام لم يضحِّ بنفسه، وأهل بيته، وأصحابه من أجل أن نبكي عليه أيامًا معدودة ثم نعود إلى ما كنا عليه، بل ضحّى من أجل أن يبقى دين الله حيًا، وأن نحافظ على الصلاة، والقرآن، والأخلاق، والعفة، والعدل، والحق. فالحسين ليس لمحرم فقط، بل لكل يوم من حياتنا.

الخدمة شرف، والبكاء على الحسين شرف، ولكن ماذا تنفع الخدمة إذا كان الإنسان يترك الصلاة؟ أو يعق والديه؟ أو يكذب؟ أو يغتاب الناس؟ أو يظلم الآخرين؟ إن الإمام الحسين خرج لإصلاح الأمة، فواجبنا أن نبدأ بإصلاح أنفسنا.

وكربلاء ليست قصةً للبكاء فقط، بل مدرسة نتعلم منها في كل جانب من جوانب حياتنا.

من الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام نتعلم معنى الأخوة الحقيقية، والوفاء، والتضحية، وأن الأخ لا يترك أخاه مهما اشتدت المحن.


ومن أبي الفضل العباس عليه السلام نتعلم الوفاء بالعهد، والإخلاص، وخدمة الآخرين دون انتظار مقابل.



ومن الإمام علي الأكبر عليه السلام نتعلم حسن الخلق، والشجاعة، والثبات على الحق.


ومن القاسم بن الحسن عليه السلام نتعلم أن الشباب قادرون على نصرة الحق مهما كان عمرهم.


ومن عبد الله الرضيع (علي الأصغر) عليه السلام نتذكر عِظم المظلومية التي وقعت في كربلاء، وأن الإمام الحسين قدّم حتى رضيعه في سبيل الله، ولم يتراجع عن دينه.


ومن الحر بن يزيد الرياحي نتعلم أن باب التوبة مفتوح، وأن الإنسان مهما أخطأ يستطيع أن يعود إلى الله إذا صدق في توبته.


ومن أصحاب الإمام الحسين عليه السلام نتعلم الوفاء والإخلاص، فقد ثبتوا مع إمامهم حتى آخر لحظة، ولم تغرّهم الدنيا.


ومن السيدة زينب عليها السلام نتعلم العفة، والحشمة، والصبر، وقوة الشخصية، والثبات على الحق، وأن المرأة المؤمنة تستطيع أن تحفظ دينها ورسالتها مهما اشتدت المصائب.


ومن الإمام السجاد عليه السلام نتعلم الصبر، والعبادة، والدعاء، وحفظ رسالة كربلاء بعد عاشوراء.


ولا ننسى إمام زماننا الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، فهو صاحب الثأر للإمام الحسين عليه السلام، وهو الذي يجدد أهداف جده الحسين ويقيم العدل في الأرض. فكيف ندّعي أننا من أنصار الإمام المهدي، ونحن لا نصلي، أو لا نلتزم بأخلاق أهل البيت، أو نقصر في أوامر الله؟ إن انتظار الإمام المهدي ليس مجرد كلمات، بل هو استعدادٌ بالأعمال الصالحة، والتقوى، وحسن الخلق، حتى نكون أهلًا لنصرته إذا أذن الله بظهوره.


فإذا قلنا: "لبيك يا حسين"، فلتكن في أعمالنا قبل ألسنتنا. وإذا قلنا: "اللهم عجل لوليك الفرج"، فلنكن ممن يمهدون لظهوره بطاعة الله، وترك المعاصي، والتمسك بدين محمد وآل محمد.

فلنسأل أنفسنا دائمًا:

- هل صلاتي ترضي الإمام الحسين؟
- هل أخلاقي تشبه أخلاق أهل البيت عليهم السلام؟
- هل حجابي وعفتي يرضيان السيدة زينب عليها السلام؟
- هل أنا مستعد لأن أكون من أنصار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)؟
- هل إذا رآني الإمام الحسين اليوم سيفرح بي؟

فلنجعل الحسين حاضرًا في كل يوم من حياتنا، ولنجعل كربلاء منهجًا نعيش به، لا ذكرى نبكي عليها ثم ننساها.

السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، ورحمة الله وبركاته. اللهم عجل لوليك الفرج، واجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه.
❤‍🔥1