كيف أقنعك أن غايتي كلها من الحب ❤️هي إيجاد الونس الذي افتقدته طيلة حياتي،
رجل أميل بتعبي عليه فيحملني بكل حنان ،
رجل أنظرْ إلى عينيه فلا أجدُ إلا أنا
كل مره انا فقط
غايتي ان نتشارك ليالي الوحده
الثقيله ولحظات السعاده المطلقه واكواب الشاي الدافئه
"ان نكون انا وهوا في وجه الدنيا معا …لا ان يكون هوا والدنيا عَلي.
رجل أميل بتعبي عليه فيحملني بكل حنان ،
رجل أنظرْ إلى عينيه فلا أجدُ إلا أنا
كل مره انا فقط
غايتي ان نتشارك ليالي الوحده
الثقيله ولحظات السعاده المطلقه واكواب الشاي الدافئه
"ان نكون انا وهوا في وجه الدنيا معا …لا ان يكون هوا والدنيا عَلي.
❤3
من تحبي ويطلع بي رجوله
ومو متاح للجميع؛ وكلمته متصير اثنين
ومكتفي بيج بحياته؛ ويعاملج مثل بنته🤍. هنا اختاريتي صح
ومو متاح للجميع؛ وكلمته متصير اثنين
ومكتفي بيج بحياته؛ ويعاملج مثل بنته🤍. هنا اختاريتي صح
❤11
2026:6:6🤍
أكتبُ إليك وأنتَ المميَّزُ في هذا التاريخ بل أنتَ من مَيَّزَ أيّامي كلَّها
أمّا التواريخُ والأرقام فما هي إلّا علاماتٌ عابرة نحنُ من نُضيف عليها المعنى
ونكسوها شيئًا من ذاكرتِنا كي لا تمضي كغيرها وأمّا أنت
فلا أجدُ بعدكَ ما يُقاسُ بك
فإنَّ بعض الأشخاص لا يُشبهونَ مناسبةً في العمر بل يُشبهونَ العمرَ كلَّه
كمن عثرَ على وطنِه بعدَ طول التّيه فلم يَعُدْ يرى في الخرائطِ جهةًّ سواه ولا في الجهاتِ كلِّها ما يستحقُّ الالتفات
أكتبُ إليك وأنتَ المميَّزُ في هذا التاريخ بل أنتَ من مَيَّزَ أيّامي كلَّها
أمّا التواريخُ والأرقام فما هي إلّا علاماتٌ عابرة نحنُ من نُضيف عليها المعنى
ونكسوها شيئًا من ذاكرتِنا كي لا تمضي كغيرها وأمّا أنت
فلا أجدُ بعدكَ ما يُقاسُ بك
فإنَّ بعض الأشخاص لا يُشبهونَ مناسبةً في العمر بل يُشبهونَ العمرَ كلَّه
كمن عثرَ على وطنِه بعدَ طول التّيه فلم يَعُدْ يرى في الخرائطِ جهةًّ سواه ولا في الجهاتِ كلِّها ما يستحقُّ الالتفات
❤2
أتساءلُ إن كانَ للانتظارِ يِدٌ في تحقيق الأمنيّات،
ام أنَّهُ مجرَدُ طريق طويل
نُرهقُ عليهِ قلوبَنا بالأمل.
لكن إن كانَ الانتظارُ خياريَ الوحيد، فإلى متى سأبقى أحدّقُ
في الأفق باحثا عن شيءٍ قد لا يأتي؟ وكم من العمر سيمضي
وأنا أؤجّلُ فرحي
على بابِ أمنيّةٍ لم تَعِدني بشيء؟ فإن كانَ في الانتظارِ نصيبٌ من الوصول، ففيه أيضًا وجعُ الأعوامِ
التي تذبلُ ونحن نعدُّها واحدةً تلو الأخرى،
وان كانت نهايه هذا الانتظار هوا وجودك بجانبي حتى ينتهي الطريق والعمر ،
فأنا مستعده لأبقى في هذا الانتظار المرهق.
ام أنَّهُ مجرَدُ طريق طويل
نُرهقُ عليهِ قلوبَنا بالأمل.
لكن إن كانَ الانتظارُ خياريَ الوحيد، فإلى متى سأبقى أحدّقُ
في الأفق باحثا عن شيءٍ قد لا يأتي؟ وكم من العمر سيمضي
وأنا أؤجّلُ فرحي
على بابِ أمنيّةٍ لم تَعِدني بشيء؟ فإن كانَ في الانتظارِ نصيبٌ من الوصول، ففيه أيضًا وجعُ الأعوامِ
التي تذبلُ ونحن نعدُّها واحدةً تلو الأخرى،
وان كانت نهايه هذا الانتظار هوا وجودك بجانبي حتى ينتهي الطريق والعمر ،
فأنا مستعده لأبقى في هذا الانتظار المرهق.
❤3