"اسألوا الله أن يسخر لكم من يعينكم في دروب الحياة؛ فاللهم زوج صالح، وأولاداً بررة، وإخوة أخياراً، ورفقة صالحة.
من يأخذ بيدك لا تتركه فقد لا تجد يداً"
من يأخذ بيدك لا تتركه فقد لا تجد يداً"
استشعر في هذا الصباح أن خزائن ربك ملأى لا تنفد، وأن أمنياتك الطيبات تنتظر كرم الوهاب لتصبح واقعا ملموسا يقر عينك.
نادي الله بما سمى نفسه سبحانه
﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾🤍
نادي الله بما سمى نفسه سبحانه
﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾🤍
"أنتَ تقرأ هذهِ الكلمات، يعني أنَّ الأوان لم يفُتْ بعد..
لا زال هناكَ طريقُ عودة، طريقٌ للتوبة، طريقٌ لمحوِ الذنوبِ وتناسخِ الحسنات، لا زال هناك وقتٌ فهروِل!
دع عنكَ تحريض الغارقين في غياهب الدُّنيا، لأنها لا تليقُ بصلاحِ قلبِكَ المؤمن، فازهَد بها!
مدمنٌ على ذنب؟ غيرُ قادرٍ على تركِه؟ تضنيكَ المجاهدةُ فتضعفُ نفسكَ وتعودُ لارتكابِه؟ تخيَّل يومًا تركض فيهِ إلى كتابِكَ الذي هجرتَهُ طوعًا، فلا تجِدُ حرفًا مُسعِفًا ولا آية، عندَها فقط يفوتُ الأوان، باللهِ عليكَ أسرِع!
تخافُ أن تعودَ أدراجَكَ فيغلق بابُ التوبةِ في وجهك؟
حاشاهُ أن يرُدَّ عبدًا مخلصًا طرقَ بابَهُ مرارًا، حاشاه!
أبوابُهُم كلُّها موصَدةٌ يا أُخيّ، وبابُ اللهِ مفتوحٌ لا يوصَد..
فَأَخلِص!
حياتُهُم خضارٌ لن ينجوَ من اليباسِ يومًا ما، وَما وعدَنا الله إلَّا بروحٍ وريحانٍ وجناتِ نَعيم، فاثبُت!
فكِّر بذلِكَ الذي حَرمَ روحَهُ من اعتناقِ الإسلام، كم من مرَّةٍ أرادَ اللجوءَ وما من ملجأ، كم من مرةٍ ظُلِمَ ولم يجد من ناصر، كم مرةً عادَ مُتعبًا مكسورَ الخاطرِ ليُلقي أحمالهُ هونًا وهوَ غيرُ قادرٍ أن يصيح: "يا الله"!
وتذكر أنكَ لولا سِترُهُ لما أحبَّكَ أحد، وأنكَّ لستَ بصالحٍ كفايةً لكنَّهُ سترُ الله عليك، وأنَّكَ لو قضيتَ آلافَ السِّنين تحمُدُ اللهَ على ما آتاكَ من فضلِهِ ستبقى في صفوفِ المقصِّرين.
صدِّقني.. وما عندَ اللهِ -واللهِ- خيرٌ وأبقى."
لا زال هناكَ طريقُ عودة، طريقٌ للتوبة، طريقٌ لمحوِ الذنوبِ وتناسخِ الحسنات، لا زال هناك وقتٌ فهروِل!
دع عنكَ تحريض الغارقين في غياهب الدُّنيا، لأنها لا تليقُ بصلاحِ قلبِكَ المؤمن، فازهَد بها!
مدمنٌ على ذنب؟ غيرُ قادرٍ على تركِه؟ تضنيكَ المجاهدةُ فتضعفُ نفسكَ وتعودُ لارتكابِه؟ تخيَّل يومًا تركض فيهِ إلى كتابِكَ الذي هجرتَهُ طوعًا، فلا تجِدُ حرفًا مُسعِفًا ولا آية، عندَها فقط يفوتُ الأوان، باللهِ عليكَ أسرِع!
تخافُ أن تعودَ أدراجَكَ فيغلق بابُ التوبةِ في وجهك؟
حاشاهُ أن يرُدَّ عبدًا مخلصًا طرقَ بابَهُ مرارًا، حاشاه!
أبوابُهُم كلُّها موصَدةٌ يا أُخيّ، وبابُ اللهِ مفتوحٌ لا يوصَد..
فَأَخلِص!
حياتُهُم خضارٌ لن ينجوَ من اليباسِ يومًا ما، وَما وعدَنا الله إلَّا بروحٍ وريحانٍ وجناتِ نَعيم، فاثبُت!
فكِّر بذلِكَ الذي حَرمَ روحَهُ من اعتناقِ الإسلام، كم من مرَّةٍ أرادَ اللجوءَ وما من ملجأ، كم من مرةٍ ظُلِمَ ولم يجد من ناصر، كم مرةً عادَ مُتعبًا مكسورَ الخاطرِ ليُلقي أحمالهُ هونًا وهوَ غيرُ قادرٍ أن يصيح: "يا الله"!
وتذكر أنكَ لولا سِترُهُ لما أحبَّكَ أحد، وأنكَّ لستَ بصالحٍ كفايةً لكنَّهُ سترُ الله عليك، وأنَّكَ لو قضيتَ آلافَ السِّنين تحمُدُ اللهَ على ما آتاكَ من فضلِهِ ستبقى في صفوفِ المقصِّرين.
صدِّقني.. وما عندَ اللهِ -واللهِ- خيرٌ وأبقى."
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
صباحُ الخَيرِ
الإنسانُ النظيفُ لا يرتاحُ أبدًا في الحرام؛ قد يقعُ ويضعف، ويشعرُ بضيقٍ، ويعيشُ في حيرةٍ وشتات، لكنَّ قلبَه يظلُّ يُؤنِّبُه حتى يعود.
اللهُ سبحانه وتعالى يُحبُّ عبادَه الطيبين؛ فإذا أحبَّ عبدًا نبَّهَه، وقد يبتليه، فيُضيِّقُ عليه دُنياه، لا كرهًا، بل رحمةً، حتى يعودَ إلى الطريقِ الصحيح.
صباحُ الخَيرِ
الإنسانُ النظيفُ لا يرتاحُ أبدًا في الحرام؛ قد يقعُ ويضعف، ويشعرُ بضيقٍ، ويعيشُ في حيرةٍ وشتات، لكنَّ قلبَه يظلُّ يُؤنِّبُه حتى يعود.
اللهُ سبحانه وتعالى يُحبُّ عبادَه الطيبين؛ فإذا أحبَّ عبدًا نبَّهَه، وقد يبتليه، فيُضيِّقُ عليه دُنياه، لا كرهًا، بل رحمةً، حتى يعودَ إلى الطريقِ الصحيح.
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد."
"لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد."
صباح الخير
وارزقني ما أحبه تمامًا كما تمنيته، وآتني بالمسرات من حيث لا أحتسب وافتح لي أبواب الخيرات جميعها ، وطمئنني كثيرًا حتىٰ لا أخشىٰ أي شيء في الدنيا 🩵
وارزقني ما أحبه تمامًا كما تمنيته، وآتني بالمسرات من حيث لا أحتسب وافتح لي أبواب الخيرات جميعها ، وطمئنني كثيرًا حتىٰ لا أخشىٰ أي شيء في الدنيا 🩵
﴿ الرَّحمنُ • عَلَّمَ القُرآنَ ﴾
أنَّ اللهَ تعالى يَبدأُ بالشَّرائعِ قبْلَ ذِكْرِ الخَلْق
وما يَتعَلَّقُ به؛ لأنَّ المخلوقاتِ إنَّما سُخِّرَتْ
للقيامِ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
• ابن عثيمين -رحمه الله-
[ الرحمن: 1، 2 ]أنَّ اللهَ تعالى يَبدأُ بالشَّرائعِ قبْلَ ذِكْرِ الخَلْق
وما يَتعَلَّقُ به؛ لأنَّ المخلوقاتِ إنَّما سُخِّرَتْ
للقيامِ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
• ابن عثيمين -رحمه الله-
﴿ عَلَّمَ القُرآنَ ﴾
وهذا أعظم منَّة ورحمة رحِمَ بها العِباد؛
حيثُ أنزلَ عليهم قُرآنًا عربيًّا بأحسن
الألفاظ وأوضح المعاني، مُشتملٌ على
كُلِّ خير، زاجرٌ عن كُلِّ شرٍّ.
• السعدي -رحمه الله-
[ الرحمن: 2 ]وهذا أعظم منَّة ورحمة رحِمَ بها العِباد؛
حيثُ أنزلَ عليهم قُرآنًا عربيًّا بأحسن
الألفاظ وأوضح المعاني، مُشتملٌ على
كُلِّ خير، زاجرٌ عن كُلِّ شرٍّ.
• السعدي -رحمه الله-
﴿ عَلَّمَهُ البَيانَ ﴾
وهذا شاملٌ للتعليم النُّطقيِّ والتعليم
الخطِّيِّ؛ فالبيان الذي ميَّز الله به الآدميَّ
على غيره من أجلِّ نعمه وأكبرها عليه.
• السعدي -رحمه الله-
[ الرحمن: 4 ]وهذا شاملٌ للتعليم النُّطقيِّ والتعليم
الخطِّيِّ؛ فالبيان الذي ميَّز الله به الآدميَّ
على غيره من أجلِّ نعمه وأكبرها عليه.
• السعدي -رحمه الله-
﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾
أي: فبأيِّ نعم الله الدينيَّة والدنيويَّة تُكذِّبان؟
وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم
النبيُّ ﷺ هذه السُّورة؛ فكلَّما مرَّ بقوله:
﴿ فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبان ﴾؛ قالوا: ولا بشيءٍ
من آلائِك ربنا نكذِّبُ؛ فلكَ الحَمْد.
فهكذا ينبغي للعبد إذا تُليت عليه نِعم الله
وآلاؤه أن يُقِرَّ بها ويشكر ويَحْمد الله عليها.
• السعدي -رحمه الله-
[ الرحمن: 13 ]أي: فبأيِّ نعم الله الدينيَّة والدنيويَّة تُكذِّبان؟
وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم
النبيُّ ﷺ هذه السُّورة؛ فكلَّما مرَّ بقوله:
﴿ فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبان ﴾؛ قالوا: ولا بشيءٍ
من آلائِك ربنا نكذِّبُ؛ فلكَ الحَمْد.
فهكذا ينبغي للعبد إذا تُليت عليه نِعم الله
وآلاؤه أن يُقِرَّ بها ويشكر ويَحْمد الله عليها.
• السعدي -رحمه الله-
عن جابرُ بن عبدُ الله رضيَ الله عنهما قال:
"خرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ على أَصحابِهِ،
فقرأَ عليهم سُورةَ الرَّحمنِ من أوَّلِها
إلى آخرِها فسَكَتوا فقالَ: لقد قرأتُها
على الجنِّ ليلةَ الجنِّ فَكانوا أحسَنَ
مردودًا منكم! كنتُ كلَّما أتيتُ على
قولِهِ: ﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾؛
قالوا: لا بشَيءٍ من نِعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ
فلَكَ الحَمْدُ".
• صحيح الترمذي (3291)
"خرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ على أَصحابِهِ،
فقرأَ عليهم سُورةَ الرَّحمنِ من أوَّلِها
إلى آخرِها فسَكَتوا فقالَ: لقد قرأتُها
على الجنِّ ليلةَ الجنِّ فَكانوا أحسَنَ
مردودًا منكم! كنتُ كلَّما أتيتُ على
قولِهِ: ﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾؛
قالوا: لا بشَيءٍ من نِعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ
فلَكَ الحَمْدُ".
• صحيح الترمذي (3291)
﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾
كُلَّ ما يَفعَلُه سُبحانَه؛
هو إحسانٌ للعِبادِ ونِعمةٌ عليهم.
• ابن تيمية -رحمه الله-
[ الرحمن: 13 ]كُلَّ ما يَفعَلُه سُبحانَه؛
هو إحسانٌ للعِبادِ ونِعمةٌ عليهم.
• ابن تيمية -رحمه الله-
﴿ خَلَقَ الإِنسانَ مِن صَلصالٍ كَالفَخّارِ
• وَخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ ﴾
دَلالةٌ على شَرَفِ عُنصُرِ الآدَميِّ المخلوقِ
مِنَ الطِّينِ والتُّرابِ الَّذي هو محَلُّ الرَّزانةِ،
والثِّقل، والمنافِع..
بخِلافِ عُنصُرِ الجانِّ، وهو النَّارُ، الَّتي هيَ
محَلُّ الخِفَّةِ والطَّيشِ، والشَّرِّ والفَسادِ!
• السعدي -رحمه الله-
• وَخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ ﴾
[ الرحمن: 14، 15 ]دَلالةٌ على شَرَفِ عُنصُرِ الآدَميِّ المخلوقِ
مِنَ الطِّينِ والتُّرابِ الَّذي هو محَلُّ الرَّزانةِ،
والثِّقل، والمنافِع..
بخِلافِ عُنصُرِ الجانِّ، وهو النَّارُ، الَّتي هيَ
محَلُّ الخِفَّةِ والطَّيشِ، والشَّرِّ والفَسادِ!
• السعدي -رحمه الله-
«كل صباح؛ أذكر نفسي
أن أتمسك بما أستطيع،
ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد،
كل صباح، أذكر نفسي، أني لا أملك نتيجة،
ولا أتحكم في مصير، وأن علي احترام ضعفي ومحدوديتي وبشريتي!
كل صباح أحاول من جديد،
أحاول أن أجعل ذنبي أقل حدة،
وأن أزيد مساحة قبولي لتلك الأخطاء التي ارتكبتها وأرتكبها، كل صباح أفتش عن الأمل، كأني لم أفتش عنه مطلقًا»
أن أتمسك بما أستطيع،
ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد،
كل صباح، أذكر نفسي، أني لا أملك نتيجة،
ولا أتحكم في مصير، وأن علي احترام ضعفي ومحدوديتي وبشريتي!
كل صباح أحاول من جديد،
أحاول أن أجعل ذنبي أقل حدة،
وأن أزيد مساحة قبولي لتلك الأخطاء التي ارتكبتها وأرتكبها، كل صباح أفتش عن الأمل، كأني لم أفتش عنه مطلقًا»