عبدالله الوهيبي
25.3K subscribers
190 photos
6 videos
29 files
207 links
المدونة:
https://aalwhebey.com/
Download Telegram
عن عبد الله بن عمرو قال: مرَّ علي رسول الله ﷺ ونحن نعالج خُصًّا لنا وَهَى، فقال: (ما هذا؟). فقلنا: خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصلِحُه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أرى الأمرَ إلا ‌أعجلَ ‌من ‌ذلك).

قال أبو محمد حسن الفيومي (ت٨٧٠هـ):
(يريد عليه الصلاة والسلام تعجيلَ الأمر وتقريبَه … وقِصَرُ الأمل بناؤه على أمرين: تيقُّنِ زوال الدنيا ومفارقتِها، وتيقُّنِ لقاء الآخرة وبقائها ودوامها، ثم تقايسُ بين الأمرين وتُؤْثِرُ أَوْلاهما بالإيثار.
اللهم ارزقنا قلوبًا واعيةً نعقل بها دوامَ الآخرة وانقضاءَ الدنيا ونعمل لكل منهما على ما يليق بها إنك على كل شيء قدير)

"فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب" (13: 207-208)
من محاسن معاني الرثاء قول ابن الرومي:


وتُسليني الأيامُ لا أن لوعتي
ولا حَزَني كالشيء يُنسى فَيَعْزُبُ

ولكن كَفاني مُسليًا ومُعزِّيًا
بأن المدى بيني وبينك يقربُ
«صعود الاستغراق الزومبي Zombie Flow

تُصمَّم خلاصات الأخبار الخوارزمية -من تيك توك إلى ريلز- بعناية لتغذية المستخدم بسيلٍ من مقاطع الفيديو القصيرة التي تستهدف اهتماماته المُستنتَجة، وذلك بهدف تعظيم عرض الإعلانات. وللتمرير سحرٌ غريب؛ إذ يُجمِّد المستخدم في مكانه، ويُخدِّر ذهنه، ويغمره في حالة يتلاشى فيها الإحساس بالوقت ويخفت الوعي بالجسد.

صاغت الباحثة في نظم المعلومات شيشي وو Shishi Wu مصطلحًا لافتًا لوصف هذا التأثير الذي تُحدثه منصات الفيديو القصير: «الاستغراق السلبي Passive Flow»، ففي أطروحتها للدكتوراه عام 2024 في جامعة ماساتشوستس بوسطن، سعت وو ألى فهم سبب قضاء كثير من المستخدمين الشباب وقتًا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي مما ينوون. وكتبت: «لا يمكن تفسير هذه الظاهرة تفسيرًا كاملًا بالإدمان أو بضعف ضبط النفس»، وبدلًا من ذلك، قدّمت نظرية «الاستغراق السلبي»، التي تقوم على ثلاث سمات رئيسية:

أولًا، ينخرط المستخدمون دون هدف واضح؛ إذ تنساب انتباهاتهم مع ما تعرضه المنصة، ونادرًا ما يتوقفون ليتساءلوا عمّا يفعلون ولماذا.

ثانيًا، يتراجع وعيهم بذواتهم؛ فيصبح إحساسهم بأجسادهم أضعف، ويزداد انفصالهم عن محيطهم.

ثالثًا، يمرّون بتحوّل في إدراك الزمن؛ فلا يقتصر الأمر على قضاء وقت أطول مما خططوا له، بل يفقدون الإحساس بالوقت أصلًا.

وقال الكاتب براد ستولبرغ في مقابلة على بودكاست Plain English: «لم يقل تشيكزينتميهالي إن حالة الاستغراق Flow يجب أن تكون موجّهة نحو شيء عظيم. يمكن أن تختبرها وأنت تقع في الحب أو تكتب كتابًا، لكن يمكن أيضًا أن تعيشها وأنت تمرّر على تويتر أو تلعب على آلة قمار».

وفي هذا السياق، وجدت عالمة الأنثروبولوجيا ناتاشا داو شول -التي درست كازينوهات لاس فيغاس- أن إدمان القمار لا يتمحور حول الفوز بالمال بقدر ما يتمحور حول بلوغ حالة أشبه بالغيبوبة أمام الآلات، حيث يتلاشى إحساس الإنسان بالواقع المادي من حوله.

كما صاغ عالم النفس بول بلوم مصطلحًا آخر لوصف تلك الحالة الخفيفة أشبه بانعدام الوزن التي يعيشها المرء أثناء التمرير [بين المقاطع والمنشورات]، ثم يندم عليها لاحقًا: «الاستغراق المنحطّ Shitty Flow».
في هذا النوع من الاستغراق، يشعر الإنسان وكأن الزمن يذوب، لكنه -عند التأمل- يكتشف أن هذا الزمن كان يتلاشى بعيدًا عن الاتجاه الذي يريد أن يعيش حياته نحوه.

وكتب براد ستولبرغ في كتابه الجديد The Way of Excellence: «خلال هذه التجارب، قد تشعر بالارتياح أو بالهدوء، وقد تحسّ ببعض سمات الاستغراق، مثل فقدان الإحساس بالوقت، وربما حتى فقدان الإحساس بالذات. لكن عندما تخرج منها، تواجه حقيقة مُقلقة: كان بإمكانك أن تستثمر وقتك بنحوٍ أفضل»…

أصبحت شركات الترفيه والتكنولوجيا أكثر براعة في إدخال المستهلكين في حالات استغراق مشوّهة تتركهم مرهقين وحزينين بدلًا من أن يشعروا بالتحدّي والاتساع الداخلي، فقد أعاد الترفيه الحديث إنتاج هدف الاستغراق، لكنه أفرغه من غايته، التي لخّصها تشيكزينتميهالي بأنها: «جعل الحياة أكثر ثراءً وكثافةً ومعنى». فالاستغراق الخوارزمي هو استغراق بلا إنجاز، وبلا تحدٍّ، بل حتى استغراق بلا إرادة.

ما تسميه وو «الاستغراق السلبي»، وما يسميه بلوم «الاستغراق المنحط»، يستحق تسمية أشدّ وأكثر دقة؛ فأن تضيع في النهر الكسول للإعلام الخوارزمي هو أن تنجرف في تيار الحياة بلا وعي، إنه الاستغراق الزومبي!».


Derek Thompson
«أَكْثِرُوا من الِاسْتِغْفَارِ فِي بيوتكم، وعلى مَوَائِدِكُمْ، وفي طُرُقِكُمْ، وَفِي أسواقكم، وَفِي مَجَالِسِكُمْ، أَيْنَمَا كُنْتُمْ؛ فَإِنَّكُمْ مَا تَدْرُونَ متى تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ».


أبو سعيد الحسن بن يسار البصري (٢١ - ١١٠هـ)
«بصرف النظر عن المجازر والوفيات والمجاعات التي كانت الشيوعية مسؤولة عنها، فإن أسوأ ما في هذا النظام كان الكذب الرسمي؛ أي الكذب الذي كان الجميع مُجبرين على المشاركة فيه، إما بترديده، أو بالإقرار به، أو بالإحجام عن معارضته.

وقد خلصتُ إلى أن غاية الدعاية في البلدان الشيوعية لم تكن الإقناع، فضلًا عن الإعلام، بل الإذلال والإخصاء المعنوي. وبهذا المعنى، كلما كان الكذب أبعد عن الحقيقة وأشدَّ انفصالًا عن الواقع، كان أجدى؛ وكلما ازداد تناقضه مع خبرات الذين يُوجَّه إليهم، ازدادوا خضوعًا، واشتدَّ احتقارهم لذواتهم لعجزهم عن الاعتراض، وتعاظم شعورهم بالعجز!».


Theodore Dalrymple
«قال أبو الطيب:
وما كان تركُ الشعر إلا لأنه
تقصرُ عن وصف الأمير المدائحُ


قلتُ: وما أحق أن يتمثل بهذا عند ترك الاشتغال بمديح النبي ﷺ! فإن أكثر الفحول تركوه واشتغلوا بمديح غيره، وما ذلك إلا عجزًا؛ فإن نباهة مكانه ﷺ وجلالة جانبه تبهر العقل وتحيّر الفكر، فلا يستطيع أن يجول فيه، ولو جال لقصّر.

وقد ذكر ابن الخطيب رحمه الله هذا المعنى في صدر كتاب السحر والشعر له، بعد أن ذكر مقطعات لبعض الأدباء في مدحه ﷺ فقال: (وكما أن الشعر لم يتعلمه رسول الله ﷺ ولا ينبغي له لئلا يرتاب المبطلون، وذلك في حقه كمال، بخلاف غيره، كذلك يبعد أو يمتنع أن يوجد قسم السحر في مدحه، إذ أصله الإغواء والمحاكاة والخيال والتمجين)، حتى قال: (ووقار جانبه ﷺ يبهر النفس ويمنع من استرسالها في ذلك. فالمجيد فيه من عول على نصاعة اللفظ، وقصد الحق، وقرب المعنى، وإيثار الجد).

قلتُ: ومن أسباب ذلك أيضًا أن المديح إنما يحسن ويستغرب لاشتماله على محاسن وأوصاف كمال للممدوح، يتفطّن لها الشاعر دون غيره، ويبالغ فيها أكثر مما يستحق الممدوح ويظن به. وقد عُلم في حق النبي ﷺ أن كل ما يتخيله الشاعر من المحاسن والكمالات، فالنبي ﷺ زائد على ذلك وأرفع منه، إذ لا يبقى فوق كماله ﷺ إلا كمال الألوهية، وليس لأحد أن يثبته له، فلم يبق للشاعر إلا أن يبين ما هو عليه أو أنقص، وكلاهما لا طائل فيه. مع أن تبيان قدره ﷺ متعذّر عادةً، إذ لا تصل إليه العقول. فليس إلا القصور. ولله در القائل:
ما قصر الشعراء فيك تعمدًا
بل دقّ عن أفكارهم معناكا».


أبو علي الحسن بن مسعود اليوسي (١٠٤٠ - ١١٠٢ هـ)
«الموت، والفقد، والفشل، والشعور بالذنب، والصراع الأخلاقي، ووعي الإنسان بفنائه؛ ليست مشكلاتٍ يمكن لخدمات الصحة النفسية، مهما تحسّنت، أن تحلّها؛ بل هي سماتٌ ملازمةٌ للوجود الإنساني.

وحينما تَحِلُّ هذه التجارب -وهي لا بدَّ آتيةٌ لكلِّ إنسان- لا يكفي الناسَ مجرّدُ استراتيجيات للتكيّف، بل يحتاجون إلى ما سمّاه الفيلسوف جوناثان لير -في حديثه عن شبه اندثار ثقافة شعب الكرو- "الأمل الجذري"؛ لا الأمل في عودة الأمور إلى ما كانت عليه، بل الأمل في أن للمعاناة معنًى، وفي إمكان العيش بعد الاقتلاع والدمار، وأنّ ثَمّةَ من صمدوا من قبل ووجدوا سبيلًا إلى العبور.

وهذا الأمل لا تولّده الأطرُ العلاجية أو المقارباتُ السريرية، بل تنقله الثقافةُ؛ عبر القصص، والصور، والأفكار، والأشكال التي تُعبِّر بها الحضارةُ عن فهمها للمعاناة وما تقتضيه».

steven mintz, the disappearance of existential frameworks
«الإعجابُ بالمؤثِّرين والمشاهير الجُدُد قد يُفضي إلى التغاضي عن ارتكاب بعضهم الحماقات، ومخالطة السيئات، وترك إنكار المحظورات مما يشِيعُونه وينشرونه؛ لحسن مظهرِ المشهور ووسامته حقيقةً أو حكمًا.
وأعني بالجمال الحقيقي: الظَّاهرِ في حسن الوجهِ، وملاحةِ المنظر.
فإنَّ كثيرًا من الناس ينحازون إلى المشهور الوسيم (ذكرًا أو أنثى)، ولو جَهِل وأخطأَ، بل لو أجرم واعتدى.
أمَّا الجمال الحكمي: فهو الجمال الذي يحصل للمرء بفعل الشُّهرة، واجتماع الناس ومديحهم، وإعجابهم.
فقد تبيَّن أن الاشتهار والتجمهر الرقَمِي حولَ المرء قد يجعل النَّاس يرونه جميلًا، ويستملحُون منظرَه، فيرونه أجمل مما هو عليه على الحقيقة لو كان بلا صيتٍ ولا حشود!
وحين يُعجَب الإنسان بهذا المؤثِّر أو ذلك المشهور: فإنَّك تراه يلتمس له الأعذار، ويشتدُّ في الدِّفاع عنه، ويشكِّك في كل دليلٍ يدينه، ويُغلِّب حسن الظنِّ في غير موضعه، ويعتذر له عمَّا لا يُعتذَر منه.
وكلُّ هذا مما يغري المبطِل بالإيغال فيما هو فيه، تعويلًا على (دعم) الجمهور، ومجاملات المتابعين»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة: (131 - 133).
دعاةُ (الاسكتشات)، والأفلام القصيرة!

«ولا بدَّ أنك لاحظتَ إن كنت (مؤثِّرًا)، أو مشهورًا، أو رأيت في غيرك من المؤثِّرين: أن المحتوى الأغرب، والأعجب، والأكثرَ تطرفًا هو الذي يجتذِب قدرًا أكبر من الانتباه والتفاعل.
وبمجرَّد حدوث ذلك وتواليه: يميل كثيرون إلى تكرار المحتوى الفجِّ والمرغوب، وبمرور الوقت يستروِحُ المؤثِّر إلى المبالغةِ والإفراط، حتى يصنع بعضهم من ذاته نسخة (كاريكاتيريَّة) مشوَّهة ليرضِي شهيَّة الجمهور الجامحة للغرابَة والتطرُّف والانفعالات الحادَّة، ولا يعودُ بإمكانِه التصالح مع تفاعل هادئٍ أو ردودِ فعلٍ بطيئة أو ضعيفة وخافتة.
بل ربَّما تصبح ذاته (الكاريكاتيرية) هي العلامة التجاريَّة الجذَّابة، ولا مفرَّ له من مواصلةِ تقمصِهَا؛ لأنَّها المفضَّلة عند الجمهور، وعند العملاء في سوق الدعاية»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة، الوهيبي: (116 - 117).
تتناول ورقة جديدة -نشرت قبل ٣ أيام- مفهومًا نقديًا يُعرف بـ «مغالطة النماذج اللغوية الكبيرة The LLM Fallacy» والمقصود بها خلل إدراكي يدفع المستخدم إلى نسبة جودة المخرجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى كفاءته الذاتية.

وينشأ هذا الوهم من تضافر ثلاثة عوامل رئيسية: «الطلاقة Fluency» التي تحاكي البيان البشري، و«الغموض Opacity» في آلية التوليد، و«انخفاض الجهد» الذي يطمس الحدود الفاصلة بين مساهمة الإنسان ومساهمة النظام.

وتتجلى هذه المغالطة في مجالات متعددة، منها التحليل واللغة والبرمجة والإبداع، حيث يميل الأفراد إلى تقييم أدائهم استنادًا إلى «النتائج Outputs» بدلًا من «العمليات Processes». وبدلاً من التمييز بين ما يعكس مهاراتهم الفعلية وما يعود إلى مساهمة النظام؛ يُعاد تفسير المخرجات بوصفها دليلًا على كفاءة ذاتية مستقلة!

وتكمن خطورة هذه الظاهرة في تشويه تقدير مستويات التحصيل الأكاديمي، وتضخم تقييم المهارات في سوق العمل، وضعف التمييز بين المعرفة الراسخة وتلك المدعومة بالأدوات. ولا تكمن الإشكالية في كفاءة النماذج بحد ذاتها، بل في «خطأ العزو» الذي يعيد تشكيل تصور الفرد لحدود قدراته، ويستدعي وعياً أدق بالفارق بين استخدام الأداة وامتلاك المهارة.
في بؤس التعليم عن بعد


«في أن… في لقاء المشيخة مزيد كمال في التعليم؛ والسبب في ذلك أن البشر يأخذون معارفهم وأخلاقهم وما ينتحلونه من المذاهب والفضائل تارة علمًا وتعليمًا وإلقاءً، وتارة محاكاةً وتلقينًا بالمباشرة، إلا أن حصول الملَكَات عن المباشرة والتلقين أشد استحكامًا وأقوى رسوخًا، فعلى قدر كثرة الشيوخ يكون حصول المَلَكَة ورسوخها».


أبو زيد ولي الدين عبد الرحمن بن محمد ابن خلدون الإشبيلي (732 - 808هـ)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل الاضطراب النفسي خللٌ في دين الإنسان؟
[من الحلقة الرابعة، #النفس_والإيمان]

ولمزيد فائدة: https://youtu.be/ynGAhfTeq4I
«يكاد جميع العظماء يكونون متواضعين؛ لأنهم لا يقارنون أنفسهم بغيرهم، بل بتلك الفكرة عن الكمال التي تقوم في نفوسهم، وهي أجلّ وأوضح بما لا حدّ له مما عند عامة الناس؛ وهم ينظرون إلى مقدار ما يفصلهم عن بلوغها!».


G. Leopardi (1798 – 1837)
«رأيتُ من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيمٌ عالمٌ رائضٌ لنفسه، ولكنه قليل جدًا.

ورأيتُ ممن طالع العلوم، وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام، ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدّمه -في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة- شرار الخلق، وهذا كثير جدًا!».


العلامة أبو محمد علي بن أحمد بن حزم (٣٨٤ - ٤٥٦هـ) رحمة الله عليه
«حكى بعض المتعبدين من الصالحين، أن امرأةً من جيرانه لها بنت صغيرة، أخذت عصبةً لأمها وغابت عنها، فتفقدت الأم للعصبة، فلما جاءت رأتها على رأسها فقالت من غيظها: (إن شاء الله أربط حنكك فيها) [يعني كما يُفعل بالميت لإغلاق الفكين]، ولم يكن لها غيرها. فحُمّت تلك الليلة وماتت بكرة النهار، وكانت العصبة على رأس الأم، ولم تطلب غيرها، ولم تجد ما تربط به، فربطت بالمنديل.

فانظر لم يتخلف من الدعاء شيء! فينبغي عدم الغضب، وترك الدعاء بالمكروه، خصوصًا على الولد والصديق والأم والأب، لأن المؤمن مبتلى، ورأيت من دعا على نفسه فما أكمل السنة إلا مات، فلا تدعو إلا بخير!».



ابن كنان الصالحي ت١١٥٣هـ، الحوادث اليومية من تاريخ إحدى عشر وألف ومية