روى عبادة بن الصامت رضي الله عنه؛ أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله تعالى: (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة)؟ فقال : «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي (أو أحد قبلك)، ثم قال: تلك الرؤيا الصالحة، يراها الرجل الصالح أو تُرى له»، قال الإمام ابن أبي جمرة (ت٦٩٥هـ) رحمه الله: «لأنَّ الغالب من غير الصالح؛ إما أن يكون من شياطين الإنس، فكفى بها، أو يكون مستغرقًا في دنياه، فالغالب عليه حديث النَّفس وشهواتها، هذا هو الغالب، وعليه تُحمل الأحكام، وما يندر من ذلك فالنادر لا حكم له، وإذا نُظر يعلل بوجوه بحسب الحال والوقت».
«أتعجب ممن يقول: إنه يخرج ليرى البحر ويرى الخُضير، ويسرُّ خاطره.. مسكين، مسكين! لو أخذ الختمة، وانفرد بنفسه، ونظر فيها لرأى العجائب، وتفرَّج أعظم الفُرَج».
الإمام عبد الله ابن أبي جمرة الأندلسي المالكي ت ٦٩٥هـ رحمه الله
الإمام عبد الله ابن أبي جمرة الأندلسي المالكي ت ٦٩٥هـ رحمه الله
حدّثت ابنة الزاهدة الصالحة عائشة بنت سعيد بن إسماعيل الحيري النيسابوري (ت٣٤٦هـ) رحمها الله: «قالت لي أمي: الزمي الأدب [مع الله تعالى] ظاهرًا وباطنًا؛ فما أساء أحدٌ الأدب في الظاهر إلا عوقب ظاهرًا، ولا أساء أحدٌ الأدب باطنًا إلا عوقب باطنًا».
«ما من إنسان يرتدي وجهًا لنفسه وآخر أمام الآخرين ويبقى على ذلك زمنًا طويلًا إلا ويجد من نفسه بعد ذلك حيرةً وضياعًا؛ إذ لا يعود قادرًا على معرفة أي الوجهين هو الحقيقي!».
ناثانيال هوثورن (ت 1864)
ناثانيال هوثورن (ت 1864)
توصل بعض الباحثين في ورقة مهمة فحصت 54 دراسة تتناول القراءة الورقية والالكترونية أجريت ما بين (2000-2017) على عينات مجموعها 171 ألف شخص، وكانت النتيجة التي تستخلص من مجموع هذه الدراسات هي: «يعالج المرء المحتوى المطبوع على نحو أعمق من المحتوى الرقمي؛ إذا كان محتوى معلوماتيًا، أو معلوماتيًا ممزوجًا بالسرد، وليس سردًا محضًا».
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1747938X18300101
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1747938X18300101