Forwarded from قناة أبي العبد العسقلاني
#محبة_كلام_الله #تشغلك_عن_الحرام
قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُنَا لَمَا شَبِعَتْ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ.
قال ابن القيم: وَكَيْفَ يَشْبَعُ الْمُحِبُّ مِنْ كَلَامِ مَحْبُوبِهِ وَهُوَ غَايَةُ مَطْلُوبِهِ؟
وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: «اقْرَأْ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَوْلَهُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٤١] ، قَالَ: حَسْبُكَ الْآنَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَذْرِفَانِ مِنَ الْبُكَاءِ» .
📗[ كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ]
قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُنَا لَمَا شَبِعَتْ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ.
قال ابن القيم: وَكَيْفَ يَشْبَعُ الْمُحِبُّ مِنْ كَلَامِ مَحْبُوبِهِ وَهُوَ غَايَةُ مَطْلُوبِهِ؟
وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: «اقْرَأْ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَوْلَهُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٤١] ، قَالَ: حَسْبُكَ الْآنَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَذْرِفَانِ مِنَ الْبُكَاءِ» .
📗[ كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ]
Forwarded from قناة أبي العبد العسقلاني
#الاستغناء_بالقرآن_عن_الغناء
فَلِمُحِبِّي الْقُرْآنِ - مِنَ الْوَجْدِ، وَالذَّوْقِ، وَاللَّذَّةِ، وَالْحَلَاوَةِ، وَالسُّرُورِ - أَضْعَافُ مَا لِمُحِبِّي السَّمَاعِ الشَّيْطَانِيِّ
📗[ كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ]
فَلِمُحِبِّي الْقُرْآنِ - مِنَ الْوَجْدِ، وَالذَّوْقِ، وَاللَّذَّةِ، وَالْحَلَاوَةِ، وَالسُّرُورِ - أَضْعَافُ مَا لِمُحِبِّي السَّمَاعِ الشَّيْطَانِيِّ
📗[ كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ]
Forwarded from قناة أبي العبد العسقلاني
#فتنة_النظر_والاختلاط
{وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٢٦ - ٢٨] .
ذَكَرَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ: 👈( كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى النِّسَاءِ لَمْ يَصْبِرْ )
📗[ كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ]
{وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٢٦ - ٢٨] .
ذَكَرَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ: 👈( كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى النِّسَاءِ لَمْ يَصْبِرْ )
📗[ كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ]
#دواء_الشهوات_والحرام
قال ابن القيم: وَدَوَاءُ هَذَا الدَّاءِ: الِاسْتِعَانَةُ بِمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ، وَصِدْقُ اللَّجَأِ إِلَيْهِ، وَالِاشْتِغَالُ بِذِكْرِهِ، وَالتَّعْوِيضُ بِحُبِّهِ وَقُرْبِهِ، وَالتَّفَكُّرُ فِي الْأَلَمِ الَّذِي يُعْقِبُهُ هَذَا الْعِشْقُ، وَاللَّذَّةُ الَّتِي تَفُوتُهُ بِهِ، فَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ فَوَاتُ أَعْظَمِ مَحْبُوبٍ، وَحُصُولُ أَعْظَمِ مَكْرُوهٍ، فَإِذَا أَقْدَمَتْ نَفْسُهُ عَلَى هَذَا وَآثَرَتْهُ، فَلْيُكَبِّرْ عَلَى نَفْسِهِ تَكْبِيرَ الْجِنَازَةِ، وَلْيَعْلَمْ أَنَّ الْبَلَاءَ قَدْ أَحَاطَ بِهِ.
قال ابن القيم: وَدَوَاءُ هَذَا الدَّاءِ: الِاسْتِعَانَةُ بِمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ، وَصِدْقُ اللَّجَأِ إِلَيْهِ، وَالِاشْتِغَالُ بِذِكْرِهِ، وَالتَّعْوِيضُ بِحُبِّهِ وَقُرْبِهِ، وَالتَّفَكُّرُ فِي الْأَلَمِ الَّذِي يُعْقِبُهُ هَذَا الْعِشْقُ، وَاللَّذَّةُ الَّتِي تَفُوتُهُ بِهِ، فَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ فَوَاتُ أَعْظَمِ مَحْبُوبٍ، وَحُصُولُ أَعْظَمِ مَكْرُوهٍ، فَإِذَا أَقْدَمَتْ نَفْسُهُ عَلَى هَذَا وَآثَرَتْهُ، فَلْيُكَبِّرْ عَلَى نَفْسِهِ تَكْبِيرَ الْجِنَازَةِ، وَلْيَعْلَمْ أَنَّ الْبَلَاءَ قَدْ أَحَاطَ بِهِ.
📗[ كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ]
Audio
فصل
[حب الزوجة من كمال الحب]
[حب الزوجة من كمال الحب]
الداء والدواء📕
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
﴿۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن یُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡیًا أَوۡ مِن وَرَاۤىِٕ حِجَابٍ أَوۡ یُرۡسِلَ رَسُولࣰا فَیُوحِیَ بِإِذۡنِهِۦ مَا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ عَلِیٌّ حَكِیمࣱ ٥١﴾ [الشورى ٥١]
قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا﴾ ذكر النقاش فِي تَفْسِيره: أَن سَبَب نزُول الْآيَة هُوَ ان الْمُشْركين قَالُوا للنَّبِي: هلا كلمك الله وَنظرت إِلَيْهِ كَمَا كَانَ مُوسَى؟ فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة.
وَقَوله: ﴿إِلَّا وَحيا﴾ فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا أَنه الإلهام من الله تَعَالَى بالنفث فِي صَدره، وَالْآخر: أَنه الرُّؤْيَا فِي الْمَنَام. وَفِي بعض الرِّوَايَات عَن ابْن عَبَّاس: لم ير جِبْرِيل من الْأَنْبِيَاء غير أَرْبَعَة هم: مُوسَى، وَعِيسَى، وزَكَرِيا، وَمُحَمّد عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وَأما الْبَاقُونَ فَكَانَ لَهُم وَحي وإلهام، وَهَذِه رِوَايَة غَرِيبَة.
وَقَوله: ﴿أَو من وَرَاء حجاب﴾ أَي: كَمَا كلم مُوسَى من وَرَاء حجاب، وَقيل: بالحجاب على مَوضِع الْكَلَام لَا على الله. [وَقيل] : إِن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لما سمع كَلَام الله وَلم يره كَانَ بِمَنْزِلَة من يسمع من وَرَاء الْحجاب.
وَقَوله: ﴿أَو يُرْسل رَسُولا فَيُوحِي بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء﴾ يَعْنِي: يُرْسل جِبْرِيل بِالْوَحْي إِلَى من يَشَاء من الْأَنْبِيَاء، [وَجُمْلَة] الَّذِي وصل إِلَى الْأَنْبِيَاء من الْوَحْي على ثَلَاثَة وُجُوه: وَحي إلهام، ورؤيا فِي الْمَنَام، ووحي بِتَكْلِيم الله تَعَالَى، ووحي بِلِسَان جِبْرِيل عَلَيْهِ لسلام. وَعَن مُجَاهِد أَنه قَالَ: أوحى الله تَعَالَى الزبُور إِلَى دَاوُد فقرأه من قلبه، وَلم يكن على لِسَان جِبْرِيل. وَفِي بعض الْآثَار: أَن الله تَعَالَى وكل بِحِفْظ الْوَحْي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام، وَكَذَلِكَ بإيصاله إِلَى الْأَنْبِيَاء، وَكَذَلِكَ وَكله بنصرة الْأَنْبِيَاء وَعَذَاب الْكفَّار، ووكل مِيكَائِيل بالقطر والنبات، ووكل إسْرَافيل بالصور، وَهُوَ أَيْضا من حَملَة الْعَرْش، ووكل ملك الْمَوْت بِقَبض الْأَرْوَاح؛ فهم موكلون على هَذِه الْأَشْيَاء بِإِذن الله تَعَالَى.
وَفِي بعض الْأَخْبَار أَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يلقى النَّبِي فِي ثِيَاب بَيَاض ملفوفة بالدر والياقوت وَرجلَاهُ مغموستان فِي خضرَة. وَقد ذكرنَا فِي رِوَايَة عَن النَّبِي " أَن الْمُرْسلين من الْأَنْبِيَاء مائَة [وَخَمْسَة] عشر [جما غفيرا] أَوَّلهمْ آدم ﴿مَا كنت تَدْرِي مَا الْكتاب وَلَا الْإِيمَان وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نورا نهدي بِهِ من نشَاء من عبادنَا﴾ وَآخرهمْ مُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلَام ".
وَقَوله: ﴿إِنَّه عَليّ حَكِيم﴾ أَي: متعال مِمَّا يصفونه (الْمُشْركُونَ) ، حَكِيم فِي جَمِيع مَا يَفْعَله.
قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا﴾ ذكر النقاش فِي تَفْسِيره: أَن سَبَب نزُول الْآيَة هُوَ ان الْمُشْركين قَالُوا للنَّبِي: هلا كلمك الله وَنظرت إِلَيْهِ كَمَا كَانَ مُوسَى؟ فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة.
وَقَوله: ﴿إِلَّا وَحيا﴾ فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا أَنه الإلهام من الله تَعَالَى بالنفث فِي صَدره، وَالْآخر: أَنه الرُّؤْيَا فِي الْمَنَام. وَفِي بعض الرِّوَايَات عَن ابْن عَبَّاس: لم ير جِبْرِيل من الْأَنْبِيَاء غير أَرْبَعَة هم: مُوسَى، وَعِيسَى، وزَكَرِيا، وَمُحَمّد عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وَأما الْبَاقُونَ فَكَانَ لَهُم وَحي وإلهام، وَهَذِه رِوَايَة غَرِيبَة.
وَقَوله: ﴿أَو من وَرَاء حجاب﴾ أَي: كَمَا كلم مُوسَى من وَرَاء حجاب، وَقيل: بالحجاب على مَوضِع الْكَلَام لَا على الله. [وَقيل] : إِن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لما سمع كَلَام الله وَلم يره كَانَ بِمَنْزِلَة من يسمع من وَرَاء الْحجاب.
وَقَوله: ﴿أَو يُرْسل رَسُولا فَيُوحِي بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء﴾ يَعْنِي: يُرْسل جِبْرِيل بِالْوَحْي إِلَى من يَشَاء من الْأَنْبِيَاء، [وَجُمْلَة] الَّذِي وصل إِلَى الْأَنْبِيَاء من الْوَحْي على ثَلَاثَة وُجُوه: وَحي إلهام، ورؤيا فِي الْمَنَام، ووحي بِتَكْلِيم الله تَعَالَى، ووحي بِلِسَان جِبْرِيل عَلَيْهِ لسلام. وَعَن مُجَاهِد أَنه قَالَ: أوحى الله تَعَالَى الزبُور إِلَى دَاوُد فقرأه من قلبه، وَلم يكن على لِسَان جِبْرِيل. وَفِي بعض الْآثَار: أَن الله تَعَالَى وكل بِحِفْظ الْوَحْي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام، وَكَذَلِكَ بإيصاله إِلَى الْأَنْبِيَاء، وَكَذَلِكَ وَكله بنصرة الْأَنْبِيَاء وَعَذَاب الْكفَّار، ووكل مِيكَائِيل بالقطر والنبات، ووكل إسْرَافيل بالصور، وَهُوَ أَيْضا من حَملَة الْعَرْش، ووكل ملك الْمَوْت بِقَبض الْأَرْوَاح؛ فهم موكلون على هَذِه الْأَشْيَاء بِإِذن الله تَعَالَى.
وَفِي بعض الْأَخْبَار أَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يلقى النَّبِي فِي ثِيَاب بَيَاض ملفوفة بالدر والياقوت وَرجلَاهُ مغموستان فِي خضرَة. وَقد ذكرنَا فِي رِوَايَة عَن النَّبِي " أَن الْمُرْسلين من الْأَنْبِيَاء مائَة [وَخَمْسَة] عشر [جما غفيرا] أَوَّلهمْ آدم ﴿مَا كنت تَدْرِي مَا الْكتاب وَلَا الْإِيمَان وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نورا نهدي بِهِ من نشَاء من عبادنَا﴾ وَآخرهمْ مُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلَام ".
وَقَوله: ﴿إِنَّه عَليّ حَكِيم﴾ أَي: متعال مِمَّا يصفونه (الْمُشْركُونَ) ، حَكِيم فِي جَمِيع مَا يَفْعَله.
تفسير السمعاني📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وَكَمَّلَ اللَّهُ لَهُ ﷺ مِن مَراتِبَ الوَحْيِ مَراتِبَ عَدِيدَةً:
إحْداها: الرُّؤْيا الصّادِقَةُ، وكانَتْ مَبْدَأ وحْيِهِ ﷺ، وكانَ لا يَرى رُؤْيا إلّا جاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ.
الثّانِيَةُ: ما كانَ يُلْقِيهِ المَلَكُ في رَوْعِهِ وقَلْبِهِ مِن غَيْرِ أنْ يَراهُ، كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رَوْعِي أنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَها، فاتَّقُوا اللَّهَ وأجْمِلُوا في الطَّلَبِ، ولا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ عَلى أنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإنَّ ما عِنْدَ اللَّهِ لا يُنالُ إلّا بِطاعَتِهِ».
الثّالِثَةُ: أنَّهُ ﷺ كانَ يَتَمَثَّلُ لَهُ المَلَكُ رَجُلًا فَيُخاطِبَهُ حَتّى يَعِيَ عَنْهُ ما يَقُولُ لَهُ، وفي هَذِهِ المَرْتَبَةِ كانَ يَراهُ الصَّحابَةُ أحْيانًا.
الرّابِعَةُ: أنَّهُ كانَ يَأْتِيهِ في مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ، وكانَ أشَدَّهُ عَلَيْهِ، فَيَتَلَبَّسُ بِهِ المَلَكُ حَتّى إنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا في اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ، وحَتّى إنَّ راحِلَتَهُ لِتَبْرُكُ بِهِ إلى الأرْضِ إذا كانَ راكِبَها. ولَقَدْ جاءَ الوَحْيُ مَرَّةً كَذَلِكَ وفَخِذُهُ عَلى فَخِذِ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ حَتّى كادَتْ تَرُضُّها.
الخامِسَةُ: أنَّهُ يَرى المَلَكَ في صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْها، فَيُوحِي إلَيْهِ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يُوحِيَهُ، وهَذا وقَعَ لَهُ مَرَّتَيْنِ كَما ذَكَرَ اللَّهُ ذَلِكَ في [النجم: ٧،: ١٣].
السّادِسَةُ: ما أوْحاهُ اللَّهُ وهو فَوْقَ السَّماواتِ لَيْلَةَ المِعْراجِ مِن فَرْضِ الصَّلاةِ وغَيْرِها.
السّابِعَةُ: كَلامُ اللَّهِ لَهُ مِنهُ إلَيْهِ بِلا واسِطَةِ مَلَكٍ، كَما كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى بْنَ عِمْرانَ، وهَذِهِ المَرْتَبَةُ هي ثابِتَةٌ لِمُوسى قَطْعًا بِنَصِّ القُرْآنِ، وثُبُوتُها لِنَبِيِّنا ﷺ هو في حَدِيثِ الإسْراءِ.
وَقَدْ زادَ بَعْضُهم مَرْتَبَةً ثامِنَةً، وهي تَكْلِيمُ اللَّهِ لَهُ كِفاحًا مِن غَيْرِ حِجابٍ، وهَذا عَلى مَذْهَبِ مَن يَقُولُ: إنَّهُ ﷺ رَأى رَبَّهُ تَبارَكَ وتَعالى، وهي مَسْألَةُ خِلافٍ بَيْنَ السَّلَفِ والخَلَفِ، وإنْ كانَ جُمْهُورُ الصَّحابَةِ بَلْ كُلُّهم مَعَ عائشة كَما حَكاهُ عُثْمانُ بْنُ سَعِيدٍ الدّارِمِيُّ إجْماعًا لِلصَّحابَةِ.
إحْداها: الرُّؤْيا الصّادِقَةُ، وكانَتْ مَبْدَأ وحْيِهِ ﷺ، وكانَ لا يَرى رُؤْيا إلّا جاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ.
الثّانِيَةُ: ما كانَ يُلْقِيهِ المَلَكُ في رَوْعِهِ وقَلْبِهِ مِن غَيْرِ أنْ يَراهُ، كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رَوْعِي أنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَها، فاتَّقُوا اللَّهَ وأجْمِلُوا في الطَّلَبِ، ولا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ عَلى أنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإنَّ ما عِنْدَ اللَّهِ لا يُنالُ إلّا بِطاعَتِهِ».
الثّالِثَةُ: أنَّهُ ﷺ كانَ يَتَمَثَّلُ لَهُ المَلَكُ رَجُلًا فَيُخاطِبَهُ حَتّى يَعِيَ عَنْهُ ما يَقُولُ لَهُ، وفي هَذِهِ المَرْتَبَةِ كانَ يَراهُ الصَّحابَةُ أحْيانًا.
الرّابِعَةُ: أنَّهُ كانَ يَأْتِيهِ في مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ، وكانَ أشَدَّهُ عَلَيْهِ، فَيَتَلَبَّسُ بِهِ المَلَكُ حَتّى إنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا في اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ، وحَتّى إنَّ راحِلَتَهُ لِتَبْرُكُ بِهِ إلى الأرْضِ إذا كانَ راكِبَها. ولَقَدْ جاءَ الوَحْيُ مَرَّةً كَذَلِكَ وفَخِذُهُ عَلى فَخِذِ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ حَتّى كادَتْ تَرُضُّها.
الخامِسَةُ: أنَّهُ يَرى المَلَكَ في صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْها، فَيُوحِي إلَيْهِ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يُوحِيَهُ، وهَذا وقَعَ لَهُ مَرَّتَيْنِ كَما ذَكَرَ اللَّهُ ذَلِكَ في [النجم: ٧،: ١٣].
السّادِسَةُ: ما أوْحاهُ اللَّهُ وهو فَوْقَ السَّماواتِ لَيْلَةَ المِعْراجِ مِن فَرْضِ الصَّلاةِ وغَيْرِها.
السّابِعَةُ: كَلامُ اللَّهِ لَهُ مِنهُ إلَيْهِ بِلا واسِطَةِ مَلَكٍ، كَما كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى بْنَ عِمْرانَ، وهَذِهِ المَرْتَبَةُ هي ثابِتَةٌ لِمُوسى قَطْعًا بِنَصِّ القُرْآنِ، وثُبُوتُها لِنَبِيِّنا ﷺ هو في حَدِيثِ الإسْراءِ.
وَقَدْ زادَ بَعْضُهم مَرْتَبَةً ثامِنَةً، وهي تَكْلِيمُ اللَّهِ لَهُ كِفاحًا مِن غَيْرِ حِجابٍ، وهَذا عَلى مَذْهَبِ مَن يَقُولُ: إنَّهُ ﷺ رَأى رَبَّهُ تَبارَكَ وتَعالى، وهي مَسْألَةُ خِلافٍ بَيْنَ السَّلَفِ والخَلَفِ، وإنْ كانَ جُمْهُورُ الصَّحابَةِ بَلْ كُلُّهم مَعَ عائشة كَما حَكاهُ عُثْمانُ بْنُ سَعِيدٍ الدّارِمِيُّ إجْماعًا لِلصَّحابَةِ.
تفسير ابن القيم📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM