فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ
2.15K subscribers
1.82K photos
513 videos
124 files
2.49K links
Download Telegram
🔊 متى يبدأ إحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان؟

❍ ‏سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابنُ بازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -

# السؤال : إذا أردت أن أحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان متى أبدأ؟ جزاكم الله خيرًا .

(الجواب) : بعد صلاة العشاء ، كان النبي ﷺ يحيي العشر الأواخر من رمضان ، قالت عائشة - رضي الله عنها - : " كان النبي ﷺ إذا دخل العشر ؛ أحيا ليله ، وأيقظ أهله ، وشد مئزره " ، هذا هو الأفضل إذا تيسر له ذلك ، وإن نام بعض الشيء ليتقوى ؛ فلا بأس ، أما من قواه الله على إحيائها ؛ فذلك سنة وقربة . نعم .

# المقدم : جزاكم الله خيرًا .

# الشيخ : يعني بالصلاة ، والقراءة ، بالصلاة ، والقراءة ، والدعاء ، والاستغفار. نعم .

# المقدم : جزاكم الله خيرًا ، هل تتفضلون بذكر التاريخ لعلها تقصد هذا سماحة الشيخ؟

# الشيخ : ... بالتاريخ .

# المقدم : ليلة واحد وعشرين .. ليلة عشرين .. أو كذا؟

# الشيخ : هذه الأفراد ، هذه يقال لها : أفراد ، لكن السنة ، السنة إحياء ليالي العشر كلها ، هذا السنة ، وإذا أحيا الإنسان منها الأوتار : كإحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، أو خمس وعشرين .. سبع وعشرين .. تسع وعشرين ؛ فلا بأس ، لكن الأفضل أن يحييها كلها ، لكن هذه الأوتار أولى بالإحياء ، وهي متأكدة ؛ لأنها أرجى لليلة القدر ، النبي - عليه الصلاة والسلام - قال : (التمسوها في كل وتر) وفي بعض الروايات : (التمسوها في العشر الأواخر) يعني : الليلة ، لكن الأوتار أرجى الليالي : إحدى وعشرون .. ثلاث وعشرون .. خمس وعشرون .. سبع وعشرون .. تسع وعشرون ، وأرجاها الليلة السابعة .. السابعة والعشرون . نعم.

# المقدم : جزاكم الله خيرًا .. إذًا العشر الأواخر تبدأ من تاريخ؟

# الشيخ : من إحدى وعشرين .

# المقدم : بارك الله فيكم .

↷ انْظُرْ موقع سماحته
https://binbaz.org.sa/fatwas/15594/متى-يبدأ-إحياء-ليالي-العشر-الأواخر-من-رمضان
👍1
🔊 الأَفضلُ فِي العَشْرِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ ⛔️

❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابنُ القَيَّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

(والأَفضلُ فِي العَشْرِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ ، لزُوُمِ المَسجدِ فيه والخَلْوة والإعتكاف دون التَّصَدَّي لمخالطَةِ النَّاسِ ، والإشتغال بهم حتى إِنَّه أفضل من الإقبال على تعليمهم العِلْم وإقرائهم القُرآن عند كثيرٍ من العُلماء ...) اﻫـ .

‏↷ انظر : (مدارج السالكين) (١٨٩/١) .

             __

🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :

○ ليلة الثلاثاء من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..
🔊 متى يبتدئ الاعتكاف ومتى ينتهي؟

❍ ‏سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابن عُثيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -

(سؤال) : متى يبتدئ الاعتكاف؟

(الجواب) : " جمهورُ أهل العلم على أن ابتداء الاعتكاف من ليلة إحدى وعشرين لا من فجر إحدى وعشرين ، وإن كان بعض العلماء ذهب إلى أن ابتداء الاعتكاف من فجر إحدى وعشرين مستدلاًّ بحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري : (فلما صلَّى الصبح دخل مُعتكفه) لكن أجاب الجمهور عن ذلك بأن الرسول عليه الصلاة والسلام انفرد من الصباح عن الناس ، وأما نية الاعتكاف فهي من أول الليل ، لأن العشر الأواخر تبتدىء من غروب الشمس يوم عشرين" اهـ .

↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠١)

❍ وقال أيضاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -

" ... دخول المعتكِف للعشر الأواخر يكون دخوله عند غروب الشمس من ليلة إحدى وعشرين ، وذلك لأن ذلك وقت دخول العشر الأواخر ، وهذا لا يعارضه حديث عائشة ، لأن ألفاظه مختلفة ، فيؤخذ بأقربها إلى المدلول اللغوي ، وهو ما رواه البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ، فقولها : (وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ) يقتضي أنه سبق مكثُه دخولَه ، (أي : سبق مكثُه في المسجد دخولَه مكان الاعتكاف) ، لأن قولها : (اعتكف) فعل ماض ، والأصل استعماله في حقيقته " اهـ .

↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠٣)

❍ وَسُئِلَ أيضاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -

(سؤال) : متى يخرج المعتكف من اعتكافه أبعدَ غروب شمس ليلة العيد أم بعد فجرِ يوم العيد؟

(الجواب) : " يخرج المُعتكف من اعتكافه إذا انتهى رمضان ، وينتهي رمضان بغروب الشمس ليلة العيد " اهـ

↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠٢) .

🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :

t.me/aalmakki
..
Audio
درس قديم


🔊 شهر رمضان شهر الانتصارات ومنها غزوة بدر الكبرى

لأبي عبد الرحمن المكي بتاريخ : ١٩ - رمضان - ١٤٤٥ﻫـ .
..
Audio
🔊 تتمَّة درس غزوة بدر الكبرى بتاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٥ﻫـ .

لأبي عبد الرحمن المكي .
🔉 فيمنْ يعتكف ويُقَصِّر معَ أهلهِ وعِيَالهِ!!

(سؤال) : يا شيخ ماحكم من يعتكف في المسجد وينقصون على زوجاتهم من طلاباتهن سواء في حقهن من أكل ولبس العيد ... إلخ؟

(الجواب) : بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسول الله وعلى آله وصَحبهِ ومنْ اتبعَ هداهُ .

- أمَّا بعدُ -

الاعتكاف مشروعٌ بالكتابِ والسُّنة والإجماعِ ، وهو سُنةٌ وعبادةٌ للرِّجال والنساء ، لما ثبت عن النبيِّ ﷺ أنه كان يعتكف في العشر الأواخر ، وكان يعتكف بعض نسائه معه ، ثم اعتكفن بعده عليه الصلاة والسلام ، فمن الكتاب قوله تعالى : -{وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}- [البقرة : ١٢٥] قوله : -{وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}- [البقرة : ١٨٧] ، وأما من السُّنة فأحاديث كثيرة منها حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ " رواه الشيخان  ، وأمَّا الإجماع ، فقد نقل غيرُ واحدٍ من أهل العلم الإجماع على مشروعيته ، ومحل الاعتكاف المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة ، وإذا كان يتخلل اعتكافه جمعة فالأفضل أن يكون اعتكافه في المسجد الجامع إذا تيسر ذلك ، وليس لوقته حدٌّ محدودٌ في أصحِّ أقوال أهل العلم ، ولا يشترط له الصوم ، ولكن مع الصوم أفضل كما قال شيخنا العلاَّمةُ ابنُ بازٍ - رحمه الله تعالى - ، لكن بشرط ألا يكون هذا الإعتكاف على حساب التقصير في حَقِّ الزَّوجةِ والأبناءِ ومَنْ هم تحت ولاية المرء ، فإن فعل هذا فهو مُخَالفٌ لأُصُولِ الشريعة وسَبُبُه الجهل بأحكام شرع اللهِ ، وفقهِ التعامل مع من يعول ، وما أوجبه الله تعالى عليه من الحقوق والواجبات نحو أسرته ، فإنَّ مِنْ أعظمِ حُقوق الزَّوجة والأولاد  هو النفقة عليهم ، بل يُعتبرُ من القُربِ والطاعاتِ التي يتقرَّبُ بها المسلم لله ربِّ العالمين ، وهذه النفقةُ تكون في الطعام والشراب والملبس والمسكن ، وسائر ما تحتاج إليه الزوجة والأولاد من ضرورياتهم ، وقد أخبرنا الله عز وجل في كتابه بأنَّ الرِّجالَ هم القوَّامون على النساء ، وهذه القوامة والفضل تكون بسبب الإنفاق عليهن بالمهر والنفقة ونحوها ، كما قال سبحانه وتعالى : -{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}- ، وقد دلَّت نُصوُصُ الكتاب والسنة الصحيحة وإجماع أهل العلم والمعقول على وجوب النفقة ، كقوله تعالى : -{لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}- ، وكقوله تعالى -{وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا}- ، ومنها قوله تعالى : -{وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}- ، وثبت في السَّنة النبوِّية الصَّحيحة الثابتة آحاديثُ كثيرةٌ جداً تدلُّ على وجوب نفقة الزَّوجِ على أهلهِ وعيالهِ ، ومن هم تحت ولايته ، فقد ثبت في حديث جابر بن عبد الله - رضي الله - عنهما أن النبي ﷺ  قال في خطبة حجة الوداع : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوانٌ عندكم ، أخذتمُوهنَّ بأمانةِ اللهِ ، واستحللتم فروجهنّ بكلمةِ اللهِ ، ولهنّ عليكم رزقهن ، وكسوتهنّ بالمعروف " رواه مسلم ، وعن عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع : " ألاَ إنَّ لكم على نسائكم حقاً ، ولنسائكم عليكم حقاً ، فأما حقكُم على نسائكم ، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، أَلاَ وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهنَّ في كسوتهنَّ وطعامهنَّ " رواه الترمذي وابن ماجه ، وحسَّنهُ الألبانيُّ في صحيح الترمذي برقم (٣٠٨٧) ، وعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رسول الله ، ما حقُّ زوجة أحدنا علينا؟ قال : أنْ تُطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تُقَبِّح الوجهَ ، ولا تضرب " رواه أحمد وأبو داود ، وابن ماجه ، وصحَحَهُ الألبانيُّ في الصَّحيحة برقم (٢٨٤) ، وجاء من طريق وهبٍ قال : إنَّ مولى لعبد الله بن عمروٍ قال له : إنّي أريدُ أنْ أقيم هذا الشّهرَ هاهنا ببيت المقدس ، فقال له : تركت لأهلك ما يقُوتهم هذا الشهر؟ قال : لا ، قال : فارجع إلى أهلك فاترك لهم ما يقوتهم ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول : " كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت " رواه أحمد وأبو داود ، وحسَّنهُ الألبانيُّ في صحيح الجامع برقم (٨٢٧) ، وعن أنسٍ - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال
: " إن الله سائل كل راعٍ عمَّا استرعاهُ ، أَحَفِظَ ذلك أَمْ ضيَّع ، حتى يسأل الرَّجُلَ عن أهل بيته " رواه ابن حبان ، وصحَحَهُ الألبانيُّ في غاية المرام برقم (٢٧١) ، وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال : " إذا أعطى الله أحدكم خيراً فليبدأ بنفسه وأهل بيته " رواه مسلم .

❍ ﻗَﺎﻝَ الإمَامُ ابنُ قُدَامَةَ المَقْدِسيُّ- رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

" اتفق أهل العلم على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن إذا كانوا بالغين إلاَّ الناشز منهنَّ ذكره ابنُ المنذر وغيره " اﻫـ .

↷ انظر : (المغني) (٥٦٤/٧) .

                      ---------

❍ وَﻗَﺎﻝَ الحَافظُ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

" النفقة على الأهل واجبة بالإجماع ، وإنمّا سماها الشَّارعُ صدقة خشية أنْ يظنوا أنَّ قيامهم بالواجب لا أجر لهم فيه ، وقد عرفوا ما في الصدقة من الأجر ، فعرَّفهم أنّها لهم صدقة حتى لا يخرجوها إلى غير الأهل إلاَّ بعد أنْ يكفوهم ، ترغيباً لهم في تقديم الصَّدقة الواجبة قبل صدقة التطوع " اهـ .

↷ انظر : (الفتح) (٤٩٨/٩) .

☜ يؤخذ من هذه الأدلة الشَّرعية وجوب نفقة الرُّجلِ على أهلِ بيتهِ والقيامِ بمصَالِحهم ورِعايتهم ، وألاَّ يُضيعهم ، واللهُ تعالى أعلمُ وأحكمُ .
              __

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :

○ ليلة الثلاثاء من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..
🔊 تنبيهٌ مهمٌ لِمَنْ يَؤُمُّونَ الناس في صلاة التراويح حول خطأٍ منتشرٍ بينهم قد يُبْطِلِ الصَّلاة!

❍ قَالَ شيخُنا صَالحٌ بنُ عبد العزيز آل الشَّيخِ - حَفِظَہُ اللهُ تَعَالـَـﮯَ -

" ... ممَّا يُلاحظ في دُعاءِ القنوت أنْ يجتنبَ الوصف ، وقد قال جَمعٌ من أهل العلم إنَّه إذا أخرج الدُّعاءَ في الصَّلاة إلى الوصف فإنَّ صلاتَه تبطُل ، كيف بالوصفِ؟ يعني : أتى بالقُنوتِ وبدل أَنْ يدعو ، يذهب إلى أنْ يصف ، ثم يأتي مثلاً إلى الموتِ ويبدأ يذكرُ وصفَ الميّت ، كيف يموت أو وصف القبر في خمسِ ستِ جُمَلٍ سبعِ جُمَلٍ ، وهي ليست لها علاقةٌ بالدُّعاء هي وصفٌ زائدٌ على الدُّعاء ، قد قال جمعٌ من أهل العلم : إنّه إذا وصف في دعائه شيئاً وصفاً مقصوداً ، فإنّها تبطُل صلاتُه ؛ لأنَّ الصَّلاة للدُّعاء وليست للأوصاف ، كيف وإذا كان النَّاسُ سيؤمِّنونَ ، وكيف إذا كان يريدُ بهذا الوصف أنْ يُحَوِّلَ القُنوتَ إلى وعظٍ ، فهذا لاشكَّ أنَّ صلاَته على خطرٍ ، القُنُوتُ ليست كلمةً وعظيةً ، القُنُوتُ عبادةٌ فيها الدُّعاءُ : ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر : ٦٠] ، وثبت عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ أنه قال : (الدُّعاء هو العبادة) ، فإذا كان يريدُ أنْ يكون القنوت وَعظاً أو ربّما تحميساً أو ربَّما بكاءً ، يقصد هذا من دعائه أن يكون وعظاً وأن يكون تذكيراً أو أن يكون تحميساً أو نحو ذلك ، فهذا يُعَرِّض صلاَته للبُطلان على قولِ جمعٍ من أهل العلم ، الدُّعاء فيه الخشوع فيه ذكر المطلوب من اللهِ جلَّ وعلاَ فيه الذُّلَ فيه الخُضُوعَ ، أمّا يَعِظُ هذا ليس محلُ وَعَظٍ ، الصلاة ليست محلُ وَعَظٍ ، الوعظ في الخطبة الوعظ في الكلمات ؛ أما القنوت فليس بمحل وعظ ، ويجب أيضاً على الإمام وعلى المؤذن أن يتعانوا في ذلك وأن ينبه بعضهم بعضاً في ذلك ، وكذلك الجماعة ينبغي لهم أنهم إذا رأوا الإمام أخرج الدعاء عن مقصوده إلى وعظ أو وصف أو حماس أو نحو ذلك فقد أخرج الدعاء عن محله ... " اهـ .

↷ انظر : (شريط : توجيهات للأئمة والمؤذنين في شهر رمضان ) .

‏○ رابط الصوتية :
https://youtu.be/EfMnUq6zK1s

          __

🖋 قَالَ المَكْيُّ :

ليت إخواننا الأئمة يستفيدوا من مثل هذه الدُّرَرَ ؛ لأنها مهمة جداً ، وخير الهَدي هَدْي رسولُ الله عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ .. وأَلاَّ يكون المرء على حسب ما يطلبُه المُستمعون!! بل يَدورُ مع السُّنة حيثُ دارت ؛ فالغلوّ مذمومٌ في كُلِّ شيءٍ ..

❍ ﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثيمين - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

(فإنَّ مَنْ أدركَ شهرَ رمضان ، ومكَّنهُ اللهُ من الانتفاع به ، فقد أنعمَ اللهُ عليه نعمةً عظيمةَ لا يعدِلُها شيءٌ) اﻫـ .

↷ انظر : (‏مجالس رمضان له) (ص - ١١) .

‏○ ليلة الثلاثاء من مدينة بنغازي :

‏○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki

..
👍2
اللهُّمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ الأيَّامِ وَاللَيَالِيَ المُبَارَكَةِ ، قِطَافَاً مِنَ السَّعَادَةِ ، وَثِمارَاً مِنَ المَسَرَّةِ ، وَخَيْرَاً يُلاَزِمُ أَيَّامَنَا ، وَلُطْفَاً يَضُمُّ جَوَانِبَ أَروَاحِنَا ..

🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
👍6
🔊 العَجَبُ لاَ ينقضي فِي ظِلِّ الأَحَدَاثِ الجَارِيَةِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىَ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَىَ بِاللَّهِ شَهِيداً ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِقْرَاراً بِهِ وَتَوْحِيداً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً مَزِيدَاً

- أَمَّا بَعدُ -

فَإِنَّ العَجَبَ لاَ ينقضي فِي ظِلِّ الأحداثِ الجَاريةِ فِي هذهِ الأيَّام التي شُحِنَت فيها الأجواء بالحُروب بين اليهُود الصَّهاينة ، والنَّصارىَ ًالصَّليبيين الملاحدة ، والفُرس الرَّوافض المُشركِين ، حيث أصاب بعض المُتحمِّسِينَ داءُ السُّعار فصاروا يُقرِّرُونَ مذهب المُرجئةِ الرَّديء - شعرُوا بذلك أم لم يشعُروا - بدفاعهم عن مشركي الفرس الروافض ، ولسان حالهم يقول : (لا يضرُّ مع الإيمانِ ذنبٌ) ويُطبِّقُونَ هذه القاعدة الفاسدة ، وهو مقتضى قولهم القبيح ، فتجدهم يتشدقون ويقولون بإسلام من يعبُد غَير اللهِ ممَّن يعبد الأئمة الإثني عشر ، ويعتقدُ عِصمتهم ، ويحلفُ بهم ويستغِيثُ بهم! بل ويعتقدُ أنَّ علياً بن أبي طَالبٍ يخلقُ ويحيي ويُميتُ ، وينفعُ ويضرُّ بل هو ربُّ العالمين حقيقةً ، ويعتقد تحريف القرآن ويكفِّر الصَّحابة ، ويطعن في عرض أُمِّ المُؤمنين عائشة رضي اللهُ عنها ، ويعتقد عقيدة البَدَاَءِ ، وغير ذلك من الكُفريات ، وهذا متضمنٌ لتكذيب نصوص الوعيد ، فبأيِّ حجةٍ سَيُلاقُونَ ربَّهم؟! والله المُستعانُ وعليه التُّكلان ، نعوذُ بهِ سُبحانهُ من مُضلَّاتِ الفِتَنِ .

❍ قَاَلَ الإِمَامُ ابنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ -

(... وإن قالوا : إنه لا يضره ترك العمل فهذا كفرٌ صريحٌ ؛ وبعض الناس يحكى هذا عنهم ، وأنهم يقولون : إِنَّ اللهَ فرض على العباد فرائض ولم يُرد منهم أن يعملوها ، ولا يضرهم تركها ، وهذا قد يكون قول الغالية الذين يقولون : لا يدخل النار من أهل التوحيد أَحَدٌ ؛ لكن ما علمت مُعيناً أحكي عنه هذا القول ، وإنما الناس يحكونه في الكتب ولا يُعيِّنون قائله ، وقد يكون قول من لا خلاق له ؛ فَإِنَّ كثيراً من الفساق والمُنافقين يقولون : لا يضر مع الإيمان ذنب ، أو مع التوحيد ، وبعض كلام الرَّادين على المُرجئة : وصفهم بهذا) اﻫـ .

‏↷انظُر : (مجموع الفتاوى) (١٨١/٧) .

☜ لِهذَا صَارَ لِزَاماً بل آكد من وقتٍ مَضىَ الدِّفاعُ عن الدِّينِ الإسلاميِّ الصَّحيحِ ، والعقيدةِ الصَّحيحةِ من الدُّخلاَءِ عليها من أهل التَّمييع الذين يتلاعبُونَ بها ويُحرِّفُونهَا في هذه الأزمنةِ المُتأخرةِ بِحُجَّةِ التَّحَرُّرِ ، والإتيانِ بمذهبٍ جَدِيدٍ يسعُ الكُلَّ ، والخروجِ عمَّا قرَّرهُ السَّلَفُ الصَّالِحُ ، وَنَقلَهُ العُلماءُ الرَّبانيُّون كَابِر عن كَابرٍ .

‏↷انظُر كلام العلماء في حقيقة كفر الروافض :

https://t.me/aalmakki/11335

__

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :

‏○ ليلة الأربعاء من مدينة بنغازي :

‏○ التاريخ : ٢١ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki

..
👍9💯2👌1
🔊 ثبوتُ أجر ليلة القدر حاصل لمن قامها إيماناً واحتساباً سواء عَلِمَ بها أو لم يعلم

❍ قَالَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

(إذا تأمَّلنا الأدلة الواردة في ليلة القدر تبين لنا أنها تنتقل من ليلة إلى أخرىٰ وأنها لا تكون في ليلة معينة كل عام ، فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " أري ليلة القدر في المنام وأنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين ، وكانت تلك الليلة ليلة إحدى وعشرين " ، وقال عليه الصلاة والسلام : " تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان " ، وهذا يدلُّ على أنها لا تنحصر في ليلة معينة ، وبهذا تجتمع الأدلة، ويكون الإنسان في كل ليلة من ليالي العشر يرجو أن يصادف ليلة القدر ، وثبوت أجر ليلة القدر حاصل لمن قامها إيماناً واحتساباً سواء علم بها أو لم يعلم ؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : " من قامَ ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " ، ولم يقل إذا علم أنه أصابها فلا يشترط في حصول ثواب ليلة القدر أن يكون العامل عالماً بها بعينها ، ولكن من قام العشر الأواخر من رمضان كلها إيماناً واحتساباً فإننا نجزم بأنه أصاب ليلة القدر سواء في أول العشر أو في وسطها أو في آخرها والله الموفق) اﻫـ .

‏↷ انظر : (فتاوىٰ أركان الإسلام) (٣٥٥/١) .

          __
 
🖋 مِنْ انْتِقَاَءَاَتِ المَكِّيُّ :

○ عصر الأحد من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٢ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فائدة : بخصوص ليلة القدر للعلَّامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى .

# متابعيني الأكرام جعلني الله وإياكم جميعاً ممن يوفق لنيل فضل هذه الليلة وممن يدركها وينال أجرها
.
🔊 مَتَىَ تَكُوُنُ لَيْلَةَ القَدْرِ؟

➢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : " أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي ، فَنُسِّيتُهَا ؛ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ " رواه مُسلمٌ .

- الْغَوَابِرِ : أي البَّواقي ، وهي الأَواخر .

➢ وَعَنْ عَائِشةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَاَ - أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ : " تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوِتْرِ ، مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ " رواه البخاري . 

➢ وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا ، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ " رواه مُسلمٌ .

➢ وَعن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أنَّ رسول اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ " رواه البخاري .

- تَلاحَىَ : أَيْ تَنَازَعَ وَتَخَاصمَ .

➢ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ - قَالَ : تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يَذْكُرُ حِينَ طَلَعَ الْقَمَرُ وَهُوَ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَةٍ؟ " رواه مسلم .

- الشِّقُّ : النِّصفُ .
- والجَفنةُ : وِعاءُ الطَّعامِ ، وشبَّهَ القَمرَ وكأنَّه نصفُ وِعاءِ الطَّعامِ ، وَفيه إشارةٌ إلى أنَّها إنَّما تَكونُ في أَواخرِ الشَّهرِ ؛ لأنَّ القَمرَ لا يَكونُ كَذلكَ إِلَّاَ في أَواخرِ الشَّهرِ .
          
          -- منقول --
                         

__


🖋 قَاَلَ المَكِّيُّ :

  ❍ قَالَ العَلَّاَمةُ ابنُ بَاَزٍ - رَحِمَہُ اللَّهُ تَعَاَلَــﮯَ -

" هي أفضل الليالي ، وقد أنزل اللهُ فيها القرآن ، وأخبر سبحانه أنها خير من ألف شهر ، وأنها مباركة ، وأنه يفرق فيها كل أمر حكيم ، كما قال سبحانه في أول سورة الدخان : ﴿حم ○ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ○ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ○ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ○ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ○ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الدخان : ١- ٦] ، وقال سبحانه : ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ○ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ○ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ○ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ○ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ ، وصح عن رسول اللهِ ﷺ أنه قال : (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق على صحته ، وقيامها يكون بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن وغير ذلك من وجوه الخير ، وقد دلت هذه السورة العظيمة أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر مما سواها ، وهذا فضل عظيم ورحمة من الله لعباده ، فجديرٌ بالمسلمين أن يعظموها وأن يُحيُوها بالعبادة " اﻫـ .

‏↷ انظر : (مجموع فتاوى سماحته) (٤٢٥/١٥) .

○ عصر الخميس من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٢ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..
👍2