«من أقامك بين يديْه ووفّقك لمُناجاته لا يردُّك خائباً؛ فأحْسِن الظنّ بالله، ولا يستخفنّك الذين لا يُوقنون؛ فمن احتقر دُعاءك فإنّما أساء الظنَّ بالله، ومن تعلَّق بالدعاء حتى لو طال انتظاره للفرَج فهو في نعيم حُسْن الظنِّ بالله؛ فلا تيأس فأنت تتعامل مع الكريم الذي بيده كل شيء»
«ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح بإذن الله أبواب المعرفة»
الجمعة يوم طاعةٍ، وفيها ساعةٌ وأيُّ ساعةٍ:
يُجاب فيها الدُّعاء، ويُمنح العبد ما سأل من العطاء، فينال بُغيته، ويُدرك طِلبته، فلا تغفلوا عنها؛ وتحرُّوها قبل غروب الشَّمس في آخر ساعةٍ من يوم الجمعة، وادعوا وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإنَّ الرَّب كريمٌ.
اذكرونا وإخوانكم وجميع المسلمين بصالح الدعاء.. ولا تَنسوا إخوانكُم في فلسطين، وَكلُّ بقعةٍ يُستضعف فيها المُسلم وَيُؤذىٰ.
يُجاب فيها الدُّعاء، ويُمنح العبد ما سأل من العطاء، فينال بُغيته، ويُدرك طِلبته، فلا تغفلوا عنها؛ وتحرُّوها قبل غروب الشَّمس في آخر ساعةٍ من يوم الجمعة، وادعوا وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإنَّ الرَّب كريمٌ.
اذكرونا وإخوانكم وجميع المسلمين بصالح الدعاء.. ولا تَنسوا إخوانكُم في فلسطين، وَكلُّ بقعةٍ يُستضعف فيها المُسلم وَيُؤذىٰ.
تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
مُصاحبة الفارغين تؤثر ولا بد في همّة العبد تجاه سيره إلى ربّه، وليس كلّ جليس يصلح لأن يكون مُصاحبا، قال تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يُريدون وجهه﴾، وخير الأصحاب؛ من تُذكّر رؤيتهم بالله تعالى ومننه وأفضاله، ولا تعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا!
"كثرة الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ليست خاصة بالصالحين، ولا بالمذنبين، ولا بالعلماء ولا بعوام المسلمين، بل هي لكل من أراد نزول الرحمات، وتفريج الكربات، وقضاء الديون، وزوال الهموم، بل هي - وربي- لكل من اشتاق لربه، وشفاعة رسوله ﷺ، فكيف إذا وافقت يوم الجمعة!".
"خالصُ أحبابك من كانت تُضيئك مطالعُه، وتسرُّك مواضعُه، وترقُب إقباله ووروده، ويكفي عن الناسِ وجوده، وتقرُّ عينُك به، واستراحةُ عَيشك معه، فإن تأمَّلت وجدت أنَّ هذه الأحوال قلبيَّة، فكانت دليلًا على أنَّ المُحبَّ شيءٌ منك."
"أنتَ تعلمُ ولا أعلم، عبدُكَ الذي أسلَم وسَلّم، وأنتَ الله الأكرم، لا أخشى شيئًا وأنت معي، ولا أخاف ضياع شيءٍ كتبته لي ولو اجتمعت كل الدنيا لتأخذه مني، مُطمئنٌّ في معيتك، فلا تحرمني بتقصيري من رحمتك."
«ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح بإذن الله أبواب المعرفة»
يقول ابن القيم -رحمه الله-:
"من تعلق قلبه بشيء غير الله؛ عُذِّب به".
«والقلب يكون فارغ وضعيف حتى يمتلئ بحبِّ
الله والتعلق به عمَّن سواه، الكل إلى زوال البشر
والأشياء كلهم زائلون ومؤقتين فلم التعلق بشيء
لن يدوم؟
إذا أدرك الإنسان هذه الحقيقة لن يستمر بتعلقه
هذا وسيلجأ إلى من هو أحق سبحانه وتعالى».
يومًا ما سنُدرك أن كل الابتلاءات التي عشناها كانت معراجاً لنا إلى كمال التّسليم والظفر بألطاف الله.
يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»
ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا!
يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»
ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا!
صحيح أنها دُنيا..
من طبعها التَّعَب، تَحُفُّها الآلام من هنا وهناك، لا تأخذ فيها ما أردت، لكنّنا نعبد الله باليقين، أنّه دائم الكرم، عظيم الجود، لطيف الإحسان .. سنبكي هنا، سنتألّم، ستعتصر قلوبنا، لكنّ ما عند الله جميل! جميل لدرجة نسيان ما كان، أن يرِقّ قلبُك لأمر رَبّك حتّى لو حُفَّ بالألم.
من طبعها التَّعَب، تَحُفُّها الآلام من هنا وهناك، لا تأخذ فيها ما أردت، لكنّنا نعبد الله باليقين، أنّه دائم الكرم، عظيم الجود، لطيف الإحسان .. سنبكي هنا، سنتألّم، ستعتصر قلوبنا، لكنّ ما عند الله جميل! جميل لدرجة نسيان ما كان، أن يرِقّ قلبُك لأمر رَبّك حتّى لو حُفَّ بالألم.
أ-قُصي عاصم
"أحيانًا يضعك الله بمكان لا يُعجبك لا لتهرب بل لتتعلّم كيف تتعايش وكيف تُغيّر شيء ما في حياتك ولتتعلم كيف تضحك حتى مع وجود نقص في حياتك، لتتعلّم الرضا وأحيانًا المُقاومة والمواجهة فالأشياء الغير مُكتملة تغيرك وتعلمك الكثير وربما تكون جسر عبوره يؤلمك ولكن يوصلك إلى ما تريد وتحب."
أنت مرحومٌ إذا أنستَ من نفسك ضيقًا أو كدرًا بسبب قلّة الذكر، أو فوات الورد؛ فإنّ من علائم حلاوةِ الوجدان الشعور بالفقدان؛ ومن لطيف ما يذكر ما قاله ابن القيم: «وحضرتُ شيخ الإسلام ابن تيمية مرةً صلى الفجر، ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إليَّ وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتَغَدَّ هذا الغداء لسقطت قوَّتِي، أو كلامًا قريبًا من هذا».
نواياك الطيّبة، ودوافعك النقيّة، وأفعالك المُحسِنة الخفيّة؛ ستراها بين طيّات الأحداث العابرة، واللحظات الخاطفة، ومُجريات الأقدار، ستتجسّد على هيئة ألطاف ربّانية تُبعِد عنك سوءًا لم يكُن بالحُسبان، وتجلب لك خيرًا لم تسعَ إليه، وتُمطرك بالعطايا السماوية والمكرمات.
قال النبي ﷺ: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"
وقال ﷺ: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
وقال ﷺ: "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه إياه"
وقال ﷺ: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
وقال ﷺ: "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه إياه"
«اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا، وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين».
"ياربّ هذا القلب يطرقُ بابك، يُناديك رافعًا يديه هاربًا من كُل ما يشعُر، يستمطر الرحمات، يكادُ يتصدَّع من فرط الألم إلَّا أنَّ عِلمهُ بقُربك يمسح عليه،يُمنِّي نفسه ويعِدُها بأفضالك، يُذكِرها بفيضِ عطاءك وَ أنعامِك، يارب هَبهُ بَرد الرِّضا، صِدق التوكُّل، قوَّة اليقين، وتمام التَّسليم والعافيَة."
"كلُّ شيءٍ تتعاظمُه في صدرك من أُمنيات؛ عند الله
خزائنه، خزائن العلم، الرزق، الفتوح والفهم، ما من
شيء يمُر على ذهنك من أسباب تظن أنَّ وقوعها
مُحال فإنَّها عند الله لا تزن شيئًا من عظمة مُلكِه
وقدرته وكرمه؛ فاستمطر ما تُريد بالاستغفار
والدعاء فإن الله سيُكرمك."
خزائنه، خزائن العلم، الرزق، الفتوح والفهم، ما من
شيء يمُر على ذهنك من أسباب تظن أنَّ وقوعها
مُحال فإنَّها عند الله لا تزن شيئًا من عظمة مُلكِه
وقدرته وكرمه؛ فاستمطر ما تُريد بالاستغفار
والدعاء فإن الله سيُكرمك."
"ياربّ، احفظ هذه الأرض الطيّبة وأهلها بحفظك، واكلأها بعنايتك، واصرف عنها كيد الكائدين، وعدوان المعتدين، وأتِمّ لها دعوة خليلك إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾، واجعلها آمنةً، مطمئنّةً، مستقرّةً، مزدهرةً، مصونةً من كلّ سوء، محفوظةً من كلّ شرّ، إلى يوم الدين"