˼ شذور الذهب وأشعار العرب ␥
7 subscribers
4 links
...
Download Telegram
.
📌 دليل القناة
.
💎 مواعظ
💳 أشعار
😀 فوائد

🛜 مشاركة القناة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
32
💎 مواعظ

ℹ️
🔎
يمكنك البحث عن هذه الكلمات في خانة البحث للوصول بسهولة إلى محتوى القناة

📄
اضغط على أي كلمة لنسخها


الإخلاص الموت

📌 دليل القناة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💳 أشعار

ℹ️
🔎
يمكنك البحث عن هذه الكلمات في خانة البحث للوصول بسهولة إلى محتوى القناة

📄
اضغط على أي كلمة لنسخها


📝 أغراض الشعر
متون هجاء مديح اعتذار فخر غزل رثاء شعر الحكمة

👤 الشعراء
🏷 العصر الجاهلي
🏷 عصر صدر الإسلام
حسان بن ثابت
🏷 العصر الأموي
🏷 العصر العباسي
🏷 عصر الدول
🏷 العصر الحديث


📌 دليل القناة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
😀 فوائد

ℹ️
🔎
يمكنك البحث عن هذه الكلمات في خانة البحث للوصول بسهولة إلى محتوى القناة

📄
اضغط على أي كلمة لنسخها



📌 دليل القناة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عَدِمنا خَيلَنا إِن لَم تَرَوها

تُثيرُ النَقعَ مَوعِدُها كَداءُ

يُبارينَ الأَسِنَّةِ مُصغِياتٍ

عَلى أَكتافِها الأَسَلُ الظِماءُ

😀 فى العام السابع من الهجرة عقد صلح الحديبية بين الرسول ﷺ وبين قريش، على أن يدخل المسلمون مكة للحج بعد عام ولكن قريشا نقضت العهد فجهز الرسول ﷺ جيشا قويا لمحاربة المشركين، وفتح مكة.
ولما كان الشعر فى العصور القديمة هو وسيلة الإعلام العامة، فقد نزل ميدان الحرب، واستخدمته الأطراف المتحاربة وأمر الرسول به، فقال: اهجهم يا حسان فإن شعرك أشد عليهم من وقع السيوف، لذلك انبرى حسان يهجو قريشا، ويشيد ببطولة المسلمين؛ مهاجرين وأنصار وبشجاعتهم، ويعلن تصميمهم على قتال المشركين وفتح مكة ما لم توافق قريش على دخول مكة، وأدائهم العمرة، ويرد على أبى سفيان بن الحارث، الذي هجا النبي ﷺ.

🫀🫀🫀🫀🫀

💳 القصيدة

عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ

إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ

دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ

تُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ

وَكانَت لا يَزالُ بِها أَنيسٌ

خِلالَ مُروجَها نَعَمٌ وَشاءُ

فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لَطيفٍ

يُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ

لِشَعثاءَ الَّتي قَد تَيَّمَتهُ

فَلَيسَ لِقَلبِهِ مِنها شِفاءُ

كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ

يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ

عَلى أَنيابِها أَو طَعمُ غَصٍّ

مِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ اِجتِناءُ

إِذا ما الأَشرِباتُ ذُكِرنَ يَوماً

فَهُنَّ لِطَيِّبِ الراحِ الفِداءُ

نُوَلّيها المَلامَةَ إِن أَلَمنا

إِذا ما كانَ مَغثٌ أَو لِحاءُ

وَنَشرَبُها فَتَترُكُنا مُلوكاً

وَأُسداً ما يُنَهنِهُنا اللِقاءُ

عَدِمنا خَيلَنا إِن لَم تَرَوها

تُثيرُ النَقعَ مَوعِدُها كَداءُ

يُبارينَ الأَسِنَّةِ مُصغِياتٍ

عَلى أَكتافِها الأَسَلُ الظِماءُ

تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ

تُلَطِّمُهُنَّ بِالخُمُرِ النِساءُ

فَإِمّا تُعرِضوا عَنّا اِعتَمَرنا

وَكانَ الفَتحُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ

وَإِلّا فَاِصبِروا لِجَلادِ يَومٍ

يُعينُ اللَهُ فيهِ مَن يَشاءُ

وَقالَ اللَهُ قَد يَسَّرتُ جُنداً

هُمُ الأَنصارُ عُرضَتُها اللِقاءُ

لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ

قِتالٌ أَو سِبابٌ أَو هِجاءُ

فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجانا

وَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ

وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداً

يَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ

شَهِدتُ بِهِ وَقَومي صَدَّقوهُ

فَقُلتُم ما نُجيبُ وَما نَشاءُ

وَجِبريلٌ أَمينُ اللَهِ فينا

وَروحُ القُدسِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ

أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي

فَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ

هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُ

وَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ

أَتَهجوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفءٍ

فَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ

هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاً

أَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ

فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم

وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ

فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضي

لِعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ

فَإِمّا تَثقَفَنَّ بَنو لُؤَيٍّ

جَذيمَةَ إِنَّ قَتلَهُمُ شِفاءُ

أولَئِكَ مَعشَرٌ نَصَروا عَلَينا

فَفي أَظفارِنا مِنهُم دِماءُ

وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي ضِرارٍ

وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بُراءُ

لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِ

وَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدِلاءُ

🫀🫀🫀🫀🫀

📝 فخر هجاء
👤 حسان بن ثابت
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1