دِفَء.
161 subscribers
132 photos
91 videos
1 file
3 links
يضمدُنا الدِفءَ، والحَنان.
Download Telegram
‏إنهُ الصباح ، تعال نتعافى؟

ـ
اذا احب الله رجُلاً
جعل في طريقهِ امراة تحُبهُ.


ـ
أنا لا أحبّكِ
كما يفعل الرجالُ عادةً،
بباقةِ وردٍ
وموعدٍ مرتبك
وكأسِ قهوةٍ باردة
على طاولةٍ قرب النافذة.
أنا أحبّكِ
كما يحبُّ الناس الرّب
بعد خسارَاتِهم الكُبرَى.

أجيءُ إليكِ
وفي جيبي
مفاتيحُ بيوتٍ قديمة
لم أعد أتذكّرُ أصحابَها،
وصورُ موتى
كنتُ أحبّهم
ثم أخذهم الزمن
واعتذرَ بطريقةٍ باردة.

أجيءُ
وفي يدي
كلُّ الهزائمِ التي ورثتُها
عن رجالِ عائلتي،
وكلُّ الحروبِ الصغيرة
التي قامت
بين قلبي وعقلي،
وكلُّ الرسائلِ
التي كتبتُها ليلًا
ثم مزّقتها
خشيةَ أن يقرأها أحدٌ
فيعرفَ مقدار خرابِي.

أجيءُ
كأنني خارجٌ
من مقبرةِ قرنٍ كامل،
تحت معطفي
بردُ الوحدة،
وفي عينيَّ
سهرُ الذين
لم يجدوا أحدًا
ليحكوا له تعبهم.

أجيءُ إليكِ
محمّلًا
بخرابِ المدنِ الصغيرةِ داخلي،
وبأدعيةِ أمّي القديمة،
وبقصائدِ الشُّعراءِ المرثية،
وبأصواتِ كنائسِ أديرةِ الرَّب
التي تصدحُ بتراتيلِ الأجراس،
المعلّقةِ في الآفاق
كأثداءِ النساء
في ليالي العشق.

أنا لا أحبّكِ
كعابرِ نزوة،
ولا كقصيدةٍ جميلةٍ
تنتهي بعد التصفيق.

أحبّكِ
كالدين،
كاللعنة،
كجزءٍ من تكويني،
كشيءٍ
كلّما حاولتُ الهربَ منه
عدتُ إليهِ
راكعًا.

وأظلُّ أحبّكِ
بتلك الرهبةِ
التي يعودُ بها الناسُ إلى الرَّب
بعد أن تتعبَهم الحياةُ كثيرًا..
خائفين،
وممتلئين بالرجاء.

-نَزار الرَّاوِي.
أجمعُ ضحكاتِكِ
ضحكةً فوق ضحكة،
وأُناديهن واحدةً واحدة،
كما تفعلُ الأمهاتُ
حين يُسدِلُ المساءُ
ستاره، ويبدأُ القلقُ
على أبنائهن.
أنا فقط أطمئن
أن لا شيء منّي
ما زال خارج البيت
ثمّ أنام.


ـ
تسجيلاتكَ الصّوتية ، أحداث يومكَ
وضحكتكَ في إحدى صورك
قوت يومي في غيابك .


ـ
من مُبطلات صومي الاستماعُ إلى صوته في نهار صومي، فاللهم جنبني سمااعه، فإن قلبي لا يقوى ع الفتنه.



ـ
‏"هذا المساء بعنوان "
آهٍ لو يتحول هذا
الطريق الطويل
إلى مُنعطفٍ قصير
يؤدي إليكِ
إلي حضنكِ
على الفور.


ـ
لله دُر فتنةً أيقظت بقلبي عشقًا،
ولله درُ عينيك ما نظرتُ فيهما إلا
وأعلنتُ السلام على قلبي.



ـ
أقف في
المنطقة الواقعة
بين أُغنية
فيروز "تعا ولا تجي"
وبين قصيدة درويش
عندما قال:
”لن نفترق،
لكنّنا لن نلتقي أبداً .


ـ
تقولين لي بملامح باهتة:
لم تعد تعني لي شيئًا
فأفهمُها...
بأنني صرت أعني لكِ كل شيء.


ـ
صباحُ الخير طفلتي
هل مازلتي نائمةة !.
أحسدُ تلك المخدّة ،
التي تُسندينَ عليها خدَّكِ،
وأنا هنا.
وصدري هو موطنُكِ الحقيقيّ،
يحنُ لأن يضمَّ رأسكِ ويُطمئنكِ.
أحسدُ أغطيةَ سريركِ،
ولحافَكِ الذي يلتفُّ حولكِ،
كأنّه يعرفُ كيف يحميكِ،
أحسدُ وسادتكِ لأنّها تسمعُ
همساتكِ الصغيرة
وتحتفظُ بها كسرً لا يبوح.
ولحافك الذي ترتدينهُ .
ونسمةً هاربةً من شبّاككَ المُغلق
تحطُّ على خدّك
وتشربُ مِن عِطركِ
أحسدُ مِن أعماقِ قلبي.
كلّ ما اعتاد على ملامستكِ
وأنا هُنا ،
تقيّدني المطارات والطائرات
وتعيقني الجغرافيا.
هلّا عانقتيني هذه الليلة فقط قليلًا للأبد؟.


ـ
‏إنهُ الصباح ، تعالِ نتعافى؟.



ـ
بيتٌ ملؤه الحبُّ
غرفةٌ ملأى بالكتب
مطبخٌ ملآنُ بالأطايب والضّحكات
جوازُ سفر مملوءٌ بالأختام
قلبٌ ملؤه السّلام
روحٌ ملؤها الشِّعر
حياةٌ ملأى بالتّجارب
وإرثٌ مملوءٌ بالحكايات
هذا ما أريدُ لحياتي .. أن تكونَ عليه.

- شيفالي دانغ
" لو تَزوج قَيس بليلى لأحب إمرأة غَيرها ولا أصبح مجنوناً بها، الحِرمان هو بطل القصة في الحُبّ ."


ـ
الشَجره التي كتبنا عَليها
أسمائنا ،
كانت تَنفض أوراقها كُلما مَر
بقَلبي خريف غيابك!



ـ
مثلكِ لا تمشي
تجلس رجلًا على رجل
وتأتي إليها الطريق


عصري مفارجة.
دع أثقالك تسقط واحدةً تلو الأخرى.


وهاك كلي فتكئ يا مثقل
وتسأَلُني .. أتَعشَقُني
تخَيّل .. إنَّها تسألْ
بِربّكَ كيف أسْمَعُها
ألا مِِن نفسِها تَخجل
ألمْ تقرأ بأشعاري
بأنّي قَتيلَها الأَولْ
وأني دوْن عَينيها
ضياعٌ ضائِعٌ أعزلْ
ألَم تَلْمح بِكفّ الشَّمسِ
مكتوباً لَها مُرسَلْ
ألَم تَقرأ بِعرضِ البَحَرِ
ديواناً بِها مُنزَلْ
يُغازِلُها بلونِ السِّحرِ
يُرسِم وَجهُهَا الأَجْمَل
ويُغمِرُها بعطرِ الضَّوْءِ
يُسكِرُها .. ألم تَثملْ .
ألَم تَلْمح بِأحداقي
مناراتٌ لَها تَرحلْ
تُلاحِقُها .. تُلاطِفُها
وتَسأَلُني .. ألا تَخجلْ
بِربِّكَ كيف أَسمَعُها
ومَاذا يا تَرى أَفعَلْ
أأرحَلُ فِي محَبّتِها
وأترِكُ عقلَها يسألْ
مُحالٌ .. كيف أترُكُهُ
وَفي شَفَتي لَها مِشعَلْ .