رَجُلٌ وَما اسْتَسْلَمْتُ قَبْلُ لِفَارِسٍ
مَا لِي أَمَامَ عُيُونِهَا مُسْتَسْلِمُ!؟
أَأَعُودُ مُنْتَصِرًا بِكُلِّ مَعَارِكِي
وَأَمَامَ عَيْنَيْهَا البَرِيئَةِ أُهْزَمُ!؟
أَنَا شَاعِرٌ مَا أَسْعَفَتْهُ حُرُوفُهُ
الحُبُّ مِنْ لُغَةِ المَشَاعِرِ أَعْظَمُ
لِي أَلْفُ بَيْتٍ بِالفَصِيحِ أَجَدْتُهَا
لَكِنَّنِي فِي حُبِّهَا أَتَلَعْثَمُ!
مَا لِي أَمَامَ عُيُونِهَا مُسْتَسْلِمُ!؟
أَأَعُودُ مُنْتَصِرًا بِكُلِّ مَعَارِكِي
وَأَمَامَ عَيْنَيْهَا البَرِيئَةِ أُهْزَمُ!؟
أَنَا شَاعِرٌ مَا أَسْعَفَتْهُ حُرُوفُهُ
الحُبُّ مِنْ لُغَةِ المَشَاعِرِ أَعْظَمُ
لِي أَلْفُ بَيْتٍ بِالفَصِيحِ أَجَدْتُهَا
لَكِنَّنِي فِي حُبِّهَا أَتَلَعْثَمُ!
لَوْ مَالَ قَلْبِي عَنْ هَوَاكِ نَزَعْتُهُ
وَشَرَيْتُ قَلْباً فِي هَوَاكِ يَذُوبُ
آيَاتُ حُبِّكِ فِي فُؤَادِي أُحْكِمَتْ
مَنْ قَالَ إِنِّي عَنْ هَوَاكِ أَتُوبُ ؟
وَشَرَيْتُ قَلْباً فِي هَوَاكِ يَذُوبُ
آيَاتُ حُبِّكِ فِي فُؤَادِي أُحْكِمَتْ
مَنْ قَالَ إِنِّي عَنْ هَوَاكِ أَتُوبُ ؟
حرت وياچ
يا غزل يرهم ع طولچ ؟
ويا اغنيه التكدر توصف
عيونچ ؟
ويا شعر يرهم على لونچ ؟
حرت شحجي وشكول
انتِ ذيچ
الشمعة التضوي بكل مكان .
انتي ذيچ النجمة المضوية
المُكان .
يا غزل يرهم ع طولچ ؟
ويا اغنيه التكدر توصف
عيونچ ؟
ويا شعر يرهم على لونچ ؟
حرت شحجي وشكول
انتِ ذيچ
الشمعة التضوي بكل مكان .
انتي ذيچ النجمة المضوية
المُكان .
مَا عَادَ غَيْرُكِ لِلْإِعْجَابِ يُغْرِينِي
فَأَنْتِ عَنْ كُلِّ مَنْ فِي الْكَوْنِ تَكْفِينِي
كَيْفَ امْتَلَكْتِ فُؤَادًا كَانَ مُمتَنِعًا
وَسِرْتِ مِنِّي إِلَى أَقْصَى شَرَايِينِي؟
إِنِّي أُحِبُّكِ حُبًّا لَسْتُ أَكْتُمُهُ
حَتَّى جَرَحْتُ يَدِي سَهْوًا بِسِكِّينِ
فَأَنْتِ عَنْ كُلِّ مَنْ فِي الْكَوْنِ تَكْفِينِي
كَيْفَ امْتَلَكْتِ فُؤَادًا كَانَ مُمتَنِعًا
وَسِرْتِ مِنِّي إِلَى أَقْصَى شَرَايِينِي؟
إِنِّي أُحِبُّكِ حُبًّا لَسْتُ أَكْتُمُهُ
حَتَّى جَرَحْتُ يَدِي سَهْوًا بِسِكِّينِ
وما نَدِمْتُ بِأَنِّي عِشْتُ مُنْفَرِدًا
أَلْقَى السَّكِينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي
حَفِظْتُ نَفْسِيَ عَنْ قَوْلٍ يُكَدِّرُهَا
وَصُنْتُهَا عَنْ جِدَالِ البُغْضِ وَالحَسَدِ
مَا عَادَ صَوْتُ ضَجِيجِ النَّاسِ يَلْفِتُنِي
مَاذَا سَيَنْفَعُنِي لَوْ عِشْتُ لِلْأَبَدِ؟
إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا
يَكْفِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمْرِي بِلا رَشَدِ
أَلْقَى السَّكِينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي
حَفِظْتُ نَفْسِيَ عَنْ قَوْلٍ يُكَدِّرُهَا
وَصُنْتُهَا عَنْ جِدَالِ البُغْضِ وَالحَسَدِ
مَا عَادَ صَوْتُ ضَجِيجِ النَّاسِ يَلْفِتُنِي
مَاذَا سَيَنْفَعُنِي لَوْ عِشْتُ لِلْأَبَدِ؟
إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا
يَكْفِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمْرِي بِلا رَشَدِ