مَرافِئ الإيمانْ||
306 subscribers
1.21K photos
238 videos
682 files
71 links
اجعل بينك وبين الله سرًّا لا يعلمه أحد وا ثق بالله وإن تأخّر العطاء| الراحة في القرب من الله🍃
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔖• قال رسول الله 📿 :
▫️ينزل ربنا تبارك وتعالى كُلَّ ليلة إلى
السَّمَاءِ الدنيا حِينَ يبقى ثلث الليل الآخر
يقول : مَنْ يدعوني فاستجيب لَهُ من
يسألني فأعطيه،مَنْ يستغفرني فاغفر له


▫️ الوتر | اذكروني في دعائكم.
2❤‍🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وسهل لنا أسباب رزقك، واصرف عنا كل سوء ومكروه."
3❤‍🔥1
❤‍🔥11
يا رب أعنَّا على تدبُّر القرآن وفهم معانيه ..
❤‍🔥21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏هل شكرتَ الله يومًا على نعمة الستر؟

‏على ذنوبٍ أخفاها، وزلّاتٍ لم يفضحك بها، وعيوبٍ لو ظهرت للناس لتغيّرت نظرتهم إليك؟

‏فاحمد الله كثيرًا، واسأله دوام الستر، وألا يرفع عنك ستره في الدنيا والآخرة.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهُمَّ إنّ الفتن أحاطت بأمتنا
من كلّ صوب، فجنّبنا اللهم إيّاها
واهدِنا لأرشد أمرِنا، وبصّرنا بالحقّ
وارزقنا اتّباعه، وبالباطل وارزقنا
اجتنابه واسلل سخيمة صدورنا ،
ولا تجعل في قلوبنا غِلّا للذين آمنوا
3
اللهمّ اعصم قلوبنا عن معصيتك، وارزقنا بردَ عفوك ولذة مناجاتك، ربّنا إنا نسألك حبّك ولا شيءَ أعز علينا من هذا 🤍
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أقبح وأسخف تساؤلات هذا الجيل:

هل سيعذبني الله من أجل نمص؟
أو قطعة قماش؟
أو بخة عطر؟

وكأن القضية في حجم المعصية وليست في حقِّ مَن عُصي !

لقد أخرج الله آدم وحواء من الجنة لا لأن الثمرة عظيمة الشأن بل لأنهما خالفا أمر الله ف؛ لا تنظر إلى صِغَر الذنب ولكن انظر إلى عظمة مَن عصيت

وكلما صغر الذنب في عين العبد هان عليه التمادي فيه، وكلما عظُم الله في قلبه استصغر نفسه وخاف من معصيته وإن كانت في نظر الناس يسيرة.
3
خرج  أبو بكر الصديق رضي الله عنه
يوم الاثنين 12 ربيـع الأول
وقال إن محمـداً قد ماتَ

فأظلمت الدنٍِْيا على المسلمين فبماذا تحتفلون...!💔
❤‍🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تؤمن أنه لا يخفى عليه مثقال ذرةٍ من أمرك ...
يعلمُ كلّ شيء عنك، فتارةً يدبّر لك شيئًا من هنا، وتارةً يرحمُ قلبك بالسكونِ بين عواصف الحياة، وتارةً يذكّرك به فيقربك منهُ.

ربٌّ عظيم يحيطكَ بألطافه ويؤمّنك بأمانه؛ فكيفَ تخاف
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
- ‏ثُمَّ مَاذَا؟، ثُمَّ إنَّ الله قادِرٌ على أن يُشرِق ثنَايا روحكَ التِّي انطفَأت، فلا تيأس